الأحد، 18 فبراير 2024

اه بقلم عمر طه اسماعيل

 آه ٍ وآه ٍ كيف اوصف هجرك ِ؟ 

قد زاد حملي كم ثقيل بعدك ِ! 


بين الضلوع تشب نار سُعِّرت ْ

والعين تبكي مثل طفل صدك ِ


مالي حزين الوجه مستاء ٌ اذا

قد مر بين الناس ذكرٌ ٌلآسمك ِ


ياليل هل نسيت جميع عهودها؟ 

ياوحشة ضاقت علي حبالك


ظلي على ذاك البعاد تكبرا

قلبي تعود مرك لن يشتكي


حتى وان طال الخصام فانني 

في كل وجه سوف انظر وجهك


عمر طه اسماعيل 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الم اخبرك بقلم صبحي الشرايده

 ألم أخبرك بأنك يوم ما ستكون وجع صامت يقتلني جاء ذلك اليوم الذي كنت أشعر به قبل أن يولد الجرح ستبقى جرح ينزف وجع داخلي رغم أني استئصلت بك قل...