الاثنين، 7 نوفمبر 2022

 (حوّاء) 

حـــوّاء ُ يـافيضَ الـبراءةِ والـوفـا

       إيّـاكِ بـالإطـراءِ يـأخُـذُكِ الـخـجـلْ

بعـضُ الـحـروفِ تريْنهـا سـحـريّةً

       والشهدُ مسكوبٌ على قشرِ الجُمَلْ

الحبُّ اصبحَ فــي الـمواقعِ خدعةً                           

        لايغريَنّكِ عـــــــن مـبادئكِ العسلْ

الـحـبُّ فــخٌ للـحـسـانِ فـحـاذري

        يغري الـفريسةَ ثـم يدركهـا الأجلْ

الـحـبُّ يـاحـــــوّاءُ يـنـزعُ جـلـدهُ

        متلفلفـاً ثوْبَ الـخـديعـةِ والدجـلْ

بطريقـةِ الإقناعِ ثُــــــــــمَّ وعودهِ

       والـمـاكـرُ الـصـيّـادُ ينتـظـرُ الأمـلْ

فـعـلـى الـقـراءةِ داومـي وتعـوْدي

        كـــي لا يـغـرّكِ بالـكـلامِ وبالـغـزلْ

يونس مهيدي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لاتطيلي في الغياب بقلم عمر طه إسماعيل

 في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل ...