الجمعة، 11 نوفمبر 2022

حرف عتيق بقلم 🌷 رنا عبدالله

 إِنَّهُ حَرْفٌ . . . عَتِيق

 سَاقِهِ حُب سَحِيقٍ

 غَطَّ إِحْسَاسِي بِنُومْ

من هواه لن افيق 

 أَنَّهُ نَبْضُ فُؤَادِي . . .

 كزَفير وَ شهيق 

أَنَّهُ اَسُّطُورُ عِشْق . . .

 بِالْهَوَى مَعَنَا عَمِيقٌ . .

. هَكَذَا أَنْتَ أتُدْرِكُ . . . ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ !

 أَنْتَ خَلِيٌّ وَالرَّفِيقُ

 أَنْتَ كَنْزِي إِذْ أَنْتِ جَنِّبِي

كَلَّمَع اَلْمَاس وَعَقِيق

 تَظُنُّ بِي حُبًّا . . . تَلَاشَى

 أَحْمَقُ انت بالوصف الدَقِيقٍ

كَأْسِ مِرِي فِيكَ حَلُّوا

في البعاد لَا أُطِيقُ

 اَلْهَامُّ أَشْعَارِي ونُظِّمُي 

 أَنْتَ بِالْعَبَرَاتِ . . .ريق 

 . أَنْتَ لَا تَدِرُّ بِحَالِي

 فِيكَ قَيْدِيٌّ كَمْ وَثِيقً

قَدْ تَرَى غَيْرِي كَثِيرًا . . .

بيد انك دون حبي لاتليق 


بِقَلَمِ رَنَا


عَبْدُ اَللَّهْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خضم الأحداث بقلم ابو مصطفى ال قبع

 في خضم  الاحداث والاتباع لمتبوع بفتنة الدنيا بين ذل الحرب الغشوم الظالمة التي تخبط الناس وتأخذ كل ما قدرت عليه، التي لا تفرق بين الجاني وال...