الاثنين، 7 نوفمبر 2022

 عندما يختنق الصوت في دواخلنا  ..

      نودّ لو نصرخ بأعلى الصوت ولا

      نستطيع  .. ويرتدُّ الصدى

     صمتاً عاصفاً في أعمق نقطة داخل 

     قلوبنا  .. لايسمع ولايرى !

    وأحياناً نكون بحاجة الى الدموع 

     لتغسل بعضا من خيباتنا  . .

    تتحجر الدموع في المآقي 

   نتمني لو نبوح ونشّتكي  ..لنخفف

   من ثقل أحّمالنا  نحكي  .. نشتكي 

    نهمس الى محارتنا فهي تحفظ سرنا 

     كما حفظت أسرار البحار والشطآن .

قمر البرقاوي 

٧ / ١١ / ٢٠٢٢

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لاتطيلي في الغياب بقلم عمر طه إسماعيل

 في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل ...