وباتت عينيك
تأسرني
فلا عاد البوح يكفي
ولاعاد الصمت
يشفيني
عمر طه اسماعيل
في خضم الاحداث والاتباع لمتبوع بفتنة الدنيا بين ذل الحرب الغشوم الظالمة التي تخبط الناس وتأخذ كل ما قدرت عليه، التي لا تفرق بين الجاني وال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق