الخميس، 28 يوليو 2022

شكرا للاحلام

 شكرا للاحلام.. 

فقد جعلتني اراكي.. 

اما انتي.. 

فتبا.. 

لااعلم ماذا دهاكي.. 

لااعلم.. 

من اقساكي.. 


كنت الأول .. 

كنت الأخر.. 

كنت كظل.. 

تتبعي خطاي.. 

واتبع خطاكي..

تنسيني.. 

اياما.. 

وليالي.. 

مابالي.. 

لااقوى.. 

يوما.. 

ان انساكي..

وتسألني.. 

هل تنظر صوري.. 

وكيف لعيني.. 

ان تجرأ.. 

بعدك.. 

رؤياكي..

مذبوح ٌ.. 

لاتعلمي حالي.. 

يامن كنت ٍ عيوني.. 

وكنت لكي.. 

عيناكي..


عمر طه اسماعيل 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خضم الأحداث بقلم ابو مصطفى ال قبع

 في خضم  الاحداث والاتباع لمتبوع بفتنة الدنيا بين ذل الحرب الغشوم الظالمة التي تخبط الناس وتأخذ كل ما قدرت عليه، التي لا تفرق بين الجاني وال...