الاثنين، 13 سبتمبر 2021

احمد حسن

 (ريم شارد)


ريم أطل بوجهه ترقبا


      من صيد فارس أذاقه ارهاقا


همس قلبه لدى تناغما


    وهدأت روعه  نفسا وسلاما


سارح الفؤاد يقبره شرودا


         وما كان القلب عنه ناسيا


يا طهر القلوب اتيت وجلا


         من العناء وقد آثرت عليلا


ارهقتنى سنون فيك شقاقا


      وقلبك الأثير سكننى اسراعا


سهام أصابت قلبى بروحه


         وهمس الروح يزداد هياما


يا عذب خلجان رقراق


       القلب والروح تغدوك غراما

.....

بقلمي (احمد حسن)

محمد محمود

 ياليتنا نبقي في بقايا الحلم

قبل أن نخرج بالخطأ من سكون الروح 

يا نبضي لاتقف..ياروحي فعد 

قبل أن تنطفئ قناديل الطرقات

وتموت الورود

ويغوص بعض منا في ثنايا الوجود.....


ومن منا بعدما تغيب الشمس

يأنس بالضوء الوحيدْ 

لا تلومني وعد لا تنوي الرحيل 

كنتُ أنوي إن تغيب عني 

تخرج آخرِ الشهقات وأموت بعيد

حتى آخرِ الكلمات إنتظاري

حتى يبدأ أول العمر الجديد.....


عد وخذني دون الحديث 

دون الرتابة والوهم العتيد 

صادقا كالرسل وابتغي مني الدعاء

بعض من الأحيان إن صدقنا

صرنا أتقياء

نفعل يافؤادي بيننا مانريد

كي تظل قلبي كعهدِ أشواقي إليكَ

عاشقات من الوريد الوريد.....  


وألقي كما أنت حبيبي شئ"فريد

لا تفسدِ الوجه الحبيب بصبرنا

لا ترهق العيون التي لم تحمل سواك

ما أتعبتني قط..ما لارهقتني لحظة

ما سكن فيها سواي

أُريدها تغني للقلب النشيد .....


 

رد قلبي كي يظل على الوفاءِ 

فما نقضت عهودنا يوما

رد نفسي للسكون بالوفاء العهود

الشاعر الشاعر محمد محمود

فؤاد حلبي

 هَـدْهَـدْتُ أحْـلامـي


بـِأحْـضـانِ الـْلـَّيـالـي


فـَلـَمّـا أطـَلَّ الـْفـَجْـرُ


صَـحَـوْتُ عَـلـى وَهْـمِ


بَـيْـنَ مـا كُـنـْتُ بـِأمْـسٍ


وَمَـنِ بـِالـْيَـوْمَ أكـونُ


وَمَـنْ بـِالـْغـَدِ سَـوْفَ أكـونُ


وَقـَدَرٌٍ يَـكْـتـُبُ


بـِكُـلِّ يَـوْمٍ


فـَصْـلاً جَـديـدا


أتـُراهُ رَسـولُ إلـَهٍ


أمْ تـُراهُ شَـيْـطـاناً مَـريـدا


فـَلا الأحْـلامُ


دامَـتْ لـَحَـظـاتـُهـا


وَِلا الـْوَهْـمُ أشْـبَـعَ


الـْرّوحَ ثـَريـدا


وَبَـيْـنَ حَـقـيـقَـةٍ


نـَجْـهـَلـُهـا


وَبَيـْنَ شَـكٍّ


مـا زالَ يُـؤَرِقـُنـا


مَـنْ نـَحْـنُ


مَـنْ نـَكـونُ


مِـنْ أيْـنَ انـْبَـثـَقـْنـا


وَإلـى أيْـنَ نـَعـودُ


قـَضَـيْـتُ الـْعُـمْـرَ


أقـْتـاتُ الـْمُـخَـدِّرْ


فـَمـا مِـنـْهُ اكْتَفَيْتُ


وَلا مِنْهُ ارْتـَوَيْـتُ


كُـلٌّ يَـراهـا بـِعَـيْـنٍ


وَالـْكُـلُّ يَـسـيـرُ


بـِنـَفـْسِ الـْدَّرْبِ


لا يَـعْـلـَمْ أيْـنَ


وَلا الـْمَـصـيـرُ


هَـذا يُـريـدُهـا


حِـلاًّ لـَهُ دونَ شَـريـكٍ


أوْ مُـنـافِـسْ


وَذاكَ يـأبـاهـا عَـزيـزاً


فـَوْقَ الـْطـَّنـافـِسْ


هَـذا يَـعـيـشُـهـا


حُـبـّاً وَعِـشْـقـاً


بَِـيْـنَ خـَمْـرِ الـْهَـوى


وَأجْـسـادِ الـْغـَوانـي


وَذاكَ يَـرْفـُضُـهـا


بـِخـَيْـراتـِهـا


وَيَـحْـلـَمُ بـِحـورِيـّاتِ


الـْجِـنـانِ


وَثـالـِثٌ يُـريـدُهـا


كُـرْسـيَّ حُـكْـمٍ مُـؤَبـَّدٍ


وِرابِـعٌ خـَزائِـنَ مـالٍ


لا تـَنـْضَـبُ مـن مَـعـيـنٍ


وَلا تـاكُـلُ أوْراقـَهـا


الـْجِـرْذانْ


هَـذا يُـصَـلـّي خـاشِـعـاً


وَذاكَ يَـكْـفـُر بـِالـْرَحْـمـانْ


وَالـْكُـلُّ إنْ حَـمَّ الـْقـَضـاءْ


يـَتـَوَسَّـدُ الـْثـَّرى


وَيُـعـانـِقـُهُ الـْمَـوْتُ


وَيَـلـُفـُّهُ الـْفـَنـاءْ


بقلم فؤاد حلبي

حسان ألأمين

 أطير في سَمائكِ


غادر و سأُغادر

و لِنَعرفَ

مَنْ مِنّا

 على البُعدِ قادر؟؟

قَضَّيتَ عمري

و أنا اطوي

 دروبَ الهوى

و أحمل حقيبةَ مُسافر

و لمْ استّـِقَرّ 

طوال عُمري

و أحملُ صِفات 

شاعِر

أتَعَبَني الحب 

طِولَ حياتي

و كُنتُ بروحِيَّ أُغامِرْ

صُعِقْتُ مَرّات

 و لَمْ أتُبْ

و بقيتُ بينَ الحب

ِ و الكُرهِ حائر

جعلتُ مِنها ملاك

يكتبَ الشعر

و أمسيتُ عِندها

 حاكِماً جائِر

لا أنا قادرٌ بأن اردها أليَّ

و لا أنا لها بِهاجر

في داخلي شيء

ٌ لا أفهَمهُ

فكليَّ الى همَّيَ سائر

سأرضى لقدري

 مهما كان

حتى إن كنت

 لِحياتي خاسِر

و أرتشفَ الهمَّ

 في سعادتُكِ

و أظَلُ لجُرحي أُكابِر

سأتَجرَعُ ألمُرَّ 

لِتحلى حَياتُكِ

و سأظَلَ لِطيفِكِ أُسامِر

و سأترُكَ ملاكَ شِعركِ

و أُبقى

 في سمائِكِ طائر

بقلمي  حسان ألأمين

ريتا ضاهر كاسوحة

 ظلمني القلب 

ظلمني القلب و الحب ما رحمني

  هذه هي حقيقة

الفتاة الطاهرة البريئة 

الحلوة الرقيقةً  

صافية النية 

سحرها بحديثه الجميل 

وطبعه الهادئ 

كنسيم الربيع 

اين المفر للقلب البريء من انسان مراوغ 

يزرع الوفاء 

ليصطاد فريسته كسمكة

  وسط أهلها

بين ليلة وضحاها 

 خان السنين  ما صان العشرة

 واصبحت الدمعة في عينيها تتكلم ظلمت نفسي ام ظلمته 

لساكن الروح والقلب 

آه والف آه

من ظلم الحياة 

ايه غيره فجأة 

سرق بهجتي وفرحتي كأنه حصرني الف حصار 

صار قاسي  القلب والفؤاد 

اعتذر من نفسي ام من روحي 

 لأني آمنت بك ايها الانسان 

على شكل شيطان الذي يرتدي لباس الخديعة والنفس الشريرة 

مسكين يا قلبي كل عمرك تعاني 

وجعلت من حياتي  هموم  بهموم 

 ريتا ضاهر كاسوحة

كلمات طه الظاهري

 ماذا أقول

ماذا أقول وهل كَلِمٌ سيُسعفني 

ليجود حبري يترجم حبها الأبدي 

هي الأنوثة قد جُمعت خلاصتها 

في شخصها فهي كل الكل يا ولدي

هي الأناقة لا بطراً ولا سخفاً

مثل اللواتي ملأن السوح كالزبدِ

هي الرُقيُ بأرقى ما عرفت أنا

أدباً وعلماً وأخلاقاً  وبيضُ يدِ

حكيمة الرأي ناضجةٌ وعاقلةٌ

هي الحنان ونبعُ الحبِ والسُعُدِ

هي الفؤاد وما ملكت جوارحه

عمرٌ جديد مَحَت ما كان من أمدي 

خفيفة الروح في لطفٍ تفيض به

تُجلي الهمومَ وتَمحو عارضَ النكدِ

وطفلة بالبراءة في تَدلُّلِها

لكل أيامها ألوانه الجُددِ

أحببتها دون تفكيرٍ هفوتُ لها

حسبي محبتها أُبقي بها جلدي

يكفي فؤادي محبتها وإن بعدت

والتزمت الصمت لم تنقص ولم تزدِ

يا من أزالت نساء الكون من نظري

يوم عرفتك فلم تُبقي على أحدِ

أنت الفريدة التي انفرد الفؤاد بها

وليتك بفؤادي اليوم تنفردي 

إنَّي أحبك بماضيكِ بحاضركِ

مهما يكن اِرتضيتك فامسكي بيدي

إنِّي أُحبك نارا كنت أو مطرا 

إن كنت صحراء أو جبلاً من العُقَدِ

أو كنت صيفا وينبوعاً ومنحدراً

أو كنت بحرا وإعصارا وباب غدي

مهما تكوني ومهما أنت كائنةٌ

أُحِبُّكِ فوق ما في الحب تعتقدي

وأنت إن لم تحبيني اكتفيت أنا

أنّي أُحبك كل الحب للأبدِ

أحيا بحُبك دهري والممات به

متصبرٌ في هواكم أحتسي كمدي 

.......

كلمات طه الظاهري

قمر البرقاوي

 ليسَ من حقي العتب ..

ولكن من حقي الاشتياق .. 

أبعدك عن أيامي ..

فتأتيني متحدياً

 في احلامي .. 

ونظرة ثقة في عينيك..

وابتسامة على شفتيك .. 

وانا في ضعفي وانكساري

 أعدوا حافية اليك  ..

تُدّميني 

 وعورة الطريق .. 

وألتقيكَ بين الضباب  .. 

آتياً من بعيد .. 

 وبظلال طيفك أعيش 

وأصحو  ..ابتسمْ 

فأنا بعضٌ مما صنعتهُ يديك ..

قمر البرقاوي  ..

خاطرة  ..

محمد يوسف الصلوي

 بائعة الوفاء

ــــــــــــــــــــــــ

أرخصتِ بيعي يوم خنتِ مقرري

وتركتني بين الظلام وحيدُ


ورضيت في تلك الربى باهانتي

مارستِ ظلماً ليس فيه حدود


مهلاً فتاتي إنني صنديدُ

شاهد لي التاريخُ حين أسودُ


فلقد تنكرتِ ودستِ مقرري

وظننتِ أنني في يديك بليدُ


وظننتِ أنك تسلبين كرامتي

 وبأن قلبي هائماً ووليدُ


تتنكري عني لأجل مقررٍ

وأنا عن الابداع لستُ أحيدُ


ذاك المقرر سوف يُكتب من دمي

وستقراء الاجيال كل جديدُ


هذا أنا رغم الأسى رغم الجفا

أفحمتُ بالابداع كل عنيدُ


أفحمتُ بالابداع كل محاولٍ

وجعلتُ حقلي مشاتلاً وورود


وزرعت في كل البقاع روائعي

هذا هو الابداع والتجديدُ


كم عبقريٍ أقتحمتُ تراثه

قهراً وبات تراثه مبدودُ


كم كنتِ تحسبي أن عزمي 

هالكُُ وبان دربي واهنٌ مسدودُ


ووجدتِ فعلاً شاعراً متعبقراً

شهماً شديداً في العلا مولودُ


ووجدت فعلاً فارساً لا ينثني

درب المعالي بعزمه معقودُ


أبناء صلوٍ في المعالي اسمنا

نافذ ونحنُ نمارةٌ وأسودُ


محمد يوسف الصلوي

24/7/1998

بقلم ربيع دهام

 (نـــــــــيــــــــنــــــــار) 


طفلةٌ جميلةٌ

أحبؔتْ أن تذهبَ

 لحديقةِ الوردِ مشوارْ

طفلةٌ إسمها نينارْ

لم تكُن تدري

لم تكن تعلم 

أن وطن الطوائف

قد أخذ عنها القرارْ

لا حدائقَ

ولا أفراحَ

ولا حباً  ولا أزهارْ

رسماتُ القلوبِ 

ممنوعةٌ في بلدي

بقانونِ السلطةِ  

وقانون الهيكلِ

وقانونِ المالْ

 مَن؟

من في دنيا النَكَدِ

 يحتاجُ لباقةِ أشعارْ؟

هدّدوها 

دجّنوها

وبالأعراف والتقاليد سيّجوها

طفلةٌ جميلةٌ

حلوةٌ صغيرةٌ

أحبؔتْ أن تذهبَ

 لحديقةِ الوردِ مشوارْ

طفلةٌ إسمها نينارْ

أوقفوها على مذبح الهويؔة

سألوها :

"إسلامية أو مسيحية ؟"

"مارونية أو شيعية ؟"

" درزية أو سنيّة ؟"

وكيف لها أن تعلم

وكيف لها أن تدري

وهي التي تنظر إلى العمرِ

ببراءةِ أطفالْ

كل ما تدركه

وكل ما تعرفه 

وكل ما تحفظه

أن إسمها نينارْ

أمها التي علؔمتها 

كتابة الحروفِ

كبؔلوها بصفحاتِ المُلكِ

وربطوا عنقها بزنؔار

وجرجروها مثل الضحية

عربونَ وفاءٍ

لإله المطبخِ والسريرِ

 والنارْ

أفرغوا عن وجهها حريؔتها

قضموا طفولتها

وخيؔروها 

خيؔروها أن لا تختارْ

هي امرأةٌ 

هي تابعةٌ

وليست أبداً

من صنفِ الرجالْ

وابنتها  طفلةٌ جميلةٌ

حلوةٌ صغيرةٌ

أحبؔتْ أن تذهبَ

 لحديقةِ الوردِ مشوارْ

طفلةٌ إسمها نينارْ

جنائنُ الزهرِ مغلقةٌ 

يا صغيرتي

قد سرق ترابها

ناهبٌ وحاكمٌ وسمسارْ

وأقام على ضريحِ موتِها

عشرين طابقٍ  وجدارْ

الطابق الأول لحراسه

والطابق الثاني لكلابه

والثالث لخدمه

والرابع لحشمه

والخامس والسادس والسابع

 للصرصارْ

وما تبقؔى من طوابقَ

أسكنَ فيها 

نساءَ جميلاتٍ

إختصاص كل واحدةٍ منهن

ما تحت الزنّار

فانتبهي يا صغيرتي

واحترسي

واهربي

وتمرّدي

تمرّدي يا نينارْ

يا صبيةً صغيرةْ

يا فيتةً جميلةً

أرادوا أن يقتلوا طفولتها

في أول المشوارْ


( بقلم ربيع دهام)

ورق الشجر بقلم رنا عبدالله

 ورق الشجر 


بقلم 

رنا عبدالله


 

13/9/2021


ورق الشجر عند الخريف  فقد سقط

وكانما  موت اتى  نادى وحط


ليت الفصول أذا اتت صوب الشجر

تهب  الحياة لغصنها دوما تحط


وكمثل  حبك جاء لي  بنهايتي 

انا في البعاد فأنني  نار  تشط 


أحببت فيك فصولها لوما اتت

ارض تبور إذا الغيوم فقد تغط


أنت الربيع وقد آتاني  بالحيا

انت الخريف وليس لك حل وسط 


ان كنت لي كخريفها لوما  اتى

انت  الربيع حياتي فيك  سترتبط


ورضيت ان كنت السباة وفي  حل

حزن على فرح كبير قد خلط


سبحان من خلق الحلائق كلها

قد خصني للعشق فيك فقد بسط

خيرات حمزة إبراهيم

 ،،، أحاسيسٌ ومشاعرُ ،،،


فيضٌ جليٌّ 

من الأحاسيسِ يسري

مشاعرٌ فواحةٌ 

تَسْبحُ فيها القلوبُ

نتوهُ في ميادينِ الرُّؤى

تخطفنا لجَّةُ اللَّيلِ العميقِ

الليلُ يَشْرَبنا ويسكرُ

يتأرجح منتشيًا 

بين الغسق والسَّحر

يتَّكئ على حنايا أرواحنا

ويسهرُ للغناءِ


والقمرُ الفضِّيُ 

يدورُ ويدورُ

فارسُ اللَّيلُ الطويلِ

قَادمٌ من أعتى العصورِ 

من ألفِ معركةٍ وجولةٍ 

يغسلُ وجههُ اللؤلؤيَّ 

بسحابةٍ عابرةٍ 

هو عاشقُ نجمة الليلِ 

يتأنقُ ويشرقُ 

يهمسُ ويُغدقُ

يقبِّلها بفحوى الضِّياءِ

يحضنها بشعاعِ نورٍ

ويخافُ عليها بالفناءِ

 

والوردةُ البيضاءُ 

على أسوارِ الحديقةِ

هناكَ تنتظرُ وحيدةً

قد غادرها العشَّاقُ

لسانُ حسرتها يقولُ 

آهٍ لو كانَ لي قدمانُ

آهٍ لو أملكُ بِساطَ ريحٍ

لكنتُ تقفَّيتُ الأثرَ 

وتنصَّتُّ على البوحِ

هي تريدُ أن ترتويَ

والبوح بالعشق ارتواء 

تنتظرُ حباتِ النَّدى

هديةَ الصبحِ الوليدِ  

محملةً بالبوحِ وبالنقاءِ


هي أحاسيسٌ ومشاعرٌ

قدْ تشتعلُ بقصيدةٍ سَكرى

وقدْ تبوحها حروفُ وجدٍ

تركضُ على السَّطرِ 

تتسابقُ وتعشقُ الفكرةَ  

وقد تراها بفراشةٍ عاشقةٍ

تقعُ بمتاهاتِ الهُيامِ

يلفُّ الشوقُ جناحيها 

تهفوْ وتحترقُ

تموتُ وتبتسمُ 

بكلِّ شوقٍ وباحتواءِ


خيرات حمزة إبراهيم

١٣ / ٩ / ٢٠٢١

بقلم عمر طه إسماعيل

 (نحن والحمير في المنعطف الاخير) عنوان كتاب للكاتب اليمني  محمد مصطفى العمراني..  كتاب ساخر يحتوي على مجموعة قصص..  ومنها . .  يقول الكاتب...