السبت، 27 يونيو 2026

ذرائع الصمت بقلم سوسن يحيى قاسم

 ذرائعُ الصّمت 


سوسن يحيى قاسم 


خبا أوارُ الحنين 

فإرتدتِ  الذرائع

ثوبَ الفضيلة.


حينَ اكتفى القلبُ،

صارَ الوله  تهمةً

والقاضي الصمتُ المريب.


بابٌ  غير مواربٌ

خلفَ الأعذار  يبكيه

آخرُ  اشتياق مقفل.


ذبلَ الهوى المزيف 

فأزهرتِ  المزاعم بدهاء

في أرضِ أُعِدَتْ للرحيل .


صلاةُ  ندم.ٍ ووجل 

أطفأها توجسُ الثبات 

قبلَ  التحيات والسلام.


الصدقُ متهم برئ

يُحاكَمُ كلَّ مساءٍ

لأنه نورٍ  لاارادي يضيء عتمة الزيف .


كل ماتبقى من القصائد

 رمادُ فراشةٍ

يُلقّن الريحَ

غدر الشموع.


في الكأسِ ظلٌّ

شربتْهُ مرآةُ الرياء

فعطشَت  الوجوه للحقيقة .


إفتربت كفُ الشعر 

لتحتضن الجرح 

فأطلقت رصاصَ الرحمة

وقتلت القصيدة. 


إنحنى ضوءُ القناع 

فاستقامَت ملامحُ الظلّ

في صحوةِ القلب 


كان بابُ البوح بلا مفتاح

وحدَهُ الصدى

يغلقُ  خيبات

 العابرين.


 خانَ  الشفيفُ القريب ُ

فأستيقظَ الحجرُ الغريب مشققًا

وصار أرحَمُ الأنهار. 


ما بينَ رمشينِ

سقطَت فصلٌ كاملٌ

من سماوات البصيرة.


إرتدى الغيابُ

قميصَ المَزَاعم 

فارتبكَت عقائدُ الصبر 

وتبددتْ حِيرةُ الانتظار. 


على حافَّةِ الصمتِ...

كانَ الرمادُ

يزهرُ بحقيقة النار

سنابل  سوداء


لم تذبلِ زهرة الروح

لكنَّ العطرَ

هاجرَ مبكرًا 

معلنٓا الملل 

من عبيرِ الوفاء


خبَّأ  نورَ الصدق

في جرحِ الغيم المرسوم 

فَهَوتْ آخرُ نجمةٍ 

  انخدع بها الليل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذرائع الصمت بقلم سوسن يحيى قاسم

 ذرائعُ الصّمت  سوسن يحيى قاسم  خبا أوارُ الحنين  فإرتدتِ  الذرائع ثوبَ الفضيلة. حينَ اكتفى القلبُ، صارَ الوله  تهمةً والقاضي الصمتُ المريب....