الجمعة، 8 يناير 2021

كلمات #بقلم #محمد #أحمد #العليوي #السلطان

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

#آفة #الحيرة… 

الحيرة تيقظ الشك وتنعشه

      وتسلب الفكر وتشل حركته 

تمهد الدرب لليأس وتحركه 

      فحين تثبر حسابك وتدققه 

فتصل لعين الصواب تدركه 

     ولكن المنحدر يسلك سبيله 

فبدل السمو تراجع مقداره 

      ينسف فكر الإبداع غموضه 

ويشرد بالخيال ينعى نفسه 

      أبعد الجهد تتراجع خطواته 

ويرى الثناء تتدفق أمواجه

        كقطع الليل ظلاما ارتداده

حوار بالذات تدور دوارته

         فهذا همس الباطن قصته

يتأرجح بحبل الشك حبله 

         والحيرة أسر الحر وقيده 

فتبا لشهرة بالرياء قوامه

          وأهلا بشاعر يدرك حسه

معاني الجمال لما كتبته

          فنافخ الكير ينفر صحبه

وحامل المسك ينثرعطره

        يريح النفوس التي تشمه    

#بقلم #محمد #أحمد #العليوي #السلطان 

8/1/2021

كلمات بقلم أحمد حسين/دهوك

 أحبتي:

لوكنت طائر نورس،

لجبت السماء والبحار،

بحثا عن العشاق وأهل الدار،

لأنقل لهم ما حل بالديار،

غدت الدور  بعد العمار دمار،

والأزقة والشوارع

خالية من الزوار:

 الأهل  والشيوخ والأ حبار.

المدارس طلابهم:

فئران وعقارب وجرذان،

والثعلب يلقي عليهم مواعظ

وفنون الهزيمة والإدبار، 

ونعيق البوم يهتك الأستار.

الحدائق والبساتين بلا 

بلابل وأزهار،

غدون مأوا للقطط والأوكار.  

أياصحبي هذاحالنا بعد 

أن غادرتم وقطعتم البحار.

فكيف انتم وما الأخبار؟

أحمد حسين/دهوك/

/ ٨ /١/ ٢٠٢١/

كلمات بقلم أعين تواقه أبو أدم العبد........

 أقول....النجاح الفاسد.......

عندما يكون النجاح..فيجب أن يكون منا الإعتراف بهذا النجاح..بجانب تقدير من نجح ،وتهنئته على نجاحه..إذ لكل مجتهدا نصيب..هكذا النجاح..وهكذا ينبغى أن نتعامل معه ومع أهله..كى يتطلع إليه من يريد الوصول لأرقى المراتب..وحتى يكون هذا الناجح، هو الطموح فى أعلى درجاته لمن أراده..كل هذا لا غبار عليه..لكن أن يقترن النجاح والفساد معا..عندئذ يجب أن نقف وقفة نرى فيها هذا الأمر..ونتسائل ،كيف يجتمعان..فالنجاح منذ كان فى هذه الدنيا، وهو نعمه من الله تجلب وراءها نعما كثيره منه..نعم كثيره ،نراها فى حياتنا التى تيسر شىء ما من مصاعبها ..هذه المصاعب التى صرنا نحن بقدراتنا كلها، لا نستطيع التعايش معها..ولا عجب..فلسنا نحن مثل من مضى ..لسنا مثل هؤلاء الذين نتحاكى قوتهم وصمودهم ،أمام ما لم نكن نحن صابرين عنده..منذ أن عرفنا النجاح ،ونحن نراه فى النفع والخير..لكن أن يأتى زماننا به وهو مع الفساد..فحقا جئنا بما لم تستطعه الأوائل..ربما تقولون حتى ألان ما الذى أقصده بكلماتى ..وهذه هى المشكلة العظمى..فربما لو صار حالنا هذا الذى يشبه الذى نقول عنده، إللى على راسه بطحه يحسس عليها..ربما كان ذلك بريق أمل لنا نحو النجاه..لكن أن نكون فى هذا الحال الذى لا نشعر فيه بشىء..فبهذا يصبح الأمر صعبا، وإن لم يكن مستحيل..اللهم إلا إذا أردناه كذلك..لأبدأ بسؤال، وهو ،أين الخير..سيقول أناس بوجوده رغم قلته..ولن أسأل عن سبب هذه القله..لكنى سائل أين موضع الخير وأهله..وأجيب بأن الخير وأهله تحت أقدام الشر وأهله..نعم..تحت أقدامهم..ولا تتعجب ،فنحن من رضيناهم فى هذا الموضع الذى لا يليق بهما..أسف ،فلا يمكن أن يكون ذلك منا..لأننا نحب الخير وأهل الخير..وأكبر حجة على هذا الحب..هو أننا نفعل الشر..ونحط من قدر أهل الخير، ونستهزىء بهم..ونرميهم بالألقاب التى تظهر إستحقارنا لهم..أسف ثانيا،أقصد بأنها تظهر محبتنا لهم..هل هذا هو الحب للخير وأهله..لكنى أعطيكم العذر فى ذلك..لأنه ليس لأحدا قلبين فى جوفه..فكيف يحب الشر وأهله..وفى نفس الوقت يحب الخير ومن هم أهله..بالطبع لن يسع القلب حب الشىء وضده، والمرء وعدوه..وعندما صارت محبتنا للشر وأهل الشر..لم يبقى لدينا سوى الكراهيه وأخواتها، والتى نعطيها للخير وأهله..لا لأنهم يستحقونها،لأننا نعلم بأنهم لا يستحقونها منا..لكن ماذا نفعل..فنحن يجب أن نتعامل معهم ..حتى أخذتنا أفكارنا إلى هجرهم وإعتزالهم..كى لا نعاملهم هذه المعامله التى لا تليق بهم..وهذا بعدما تعاملنا بالحب والتقدير ووووللشر وأهل الشر..لأقول لهم رغما عنى ،هنيئا لكم يا أهل الشر نجاحكم..أقولها معترفا بأنكم قد نجحتم ..وفسادكم لن يجعلنى أغض الطرف عن هذا النجاح ..لأنى مهما فعلت فلن يتغير شىء يحول بينكم وبين هذا النجاح..نجحتم فى جعل الشر فى كل مكان ،بل وفى كل مخلوق على وجه الأرض..نجحتم فى وضع الشر فى مكانة كانت بالماضى للخير..وأهل الخير..وأين هم أهل الخير، ماتوا..ولهذا يجب أن يموت الخير مثلهم..نجحتم فى جعل الخير مجرد كلمات رنانه، أو عبارت إتهام يشير بها كلا منا إلى الأخر..نجحتم حتى مع الأجيال القادمه..هذه الأطفال التى لو سألتها عما تتمنى أن تكونه فى المستقبل..سيجيبون على الفور ،بأنهم يريدون أن يكونوا مثل هؤلاء ،أهل الشر..أهل الفساد والإفساد..هؤلاء الذين بكل مقاييس النجاح أقول بأنهم فاشلون..نجحتم حتى مع هذه المعانى التى كانت ذات يوم مقدسه..وذلك عندما جعلتم الشهوه تأخذ بأهلها لمكان لم يرينا إبليس إياه عبر التاريخ..رجل ينظر لأخته،وهذا لأمه وخالته..وجارته..وزوجة أخيه..نعم أكثر هذا تمثيلا..لكنه تمثيل أراد من أخرجه إلينا منذ البدايه،أن يكون حقيقه..واقع نراه،ونسمع عنه..نعم نحن مسلمين،ولن نظن بأحدا أنه ينظر هذه النظرات لمن يجب أن يكونوا فى حمايته دائما ممن يريد أذيتهم..لا أن يكون هو من يؤذيهم..لكن مجرد ترك هذه الأشياء القذره بيننا، ومجرد تتداولها..يجعل لفكرة رضانا بها ،موضعا..هل فعلا نحن نرضى بذلك..هل يمكن أن يفرغ الرجل شهوته مع .....لا ،لا أستطيع كتابة هذا..فكيف نراه..كيف نتركه،ونحن نعلم هذه الأيدى الخبيثه التى ورائه..هذه  الأيدى التى بدأت بأول خطوة لها..وهى التى تختص بمحبتنا للدين..فأخذت فى تجنيد أناسا جاهلين مرتزقه..ويكفى من جهلهم أنهم لم يأخذوا من الدين إلا مواضع الخلاف،والتى لا تتجاوز الواحد فى المائه من الدين..تركوا الدين كله، وإكتفوا بهذا..ليأتوا بالجديد..لأننا لم نتعدى مواضع الإتفاق..ويجب أن نختلف..لما ،لكى يظهروا..وحتى يحدث هذا الذى تريده هذه الأيدى الخفيه..وإن لم تعد خفيه..ليكون الدين فقط ،كالأتى، جلبابا أبيض وليس لونا أخر غير البياض..ولحية كثيفه..وسواك..هذا هو الدين..ليس لأحدا إنقاص قدر هذا..لكن أن يقف الدين عند هذا..فهذا لا يرضى الله...وصار كل شىء بدعه وكل بدعه ضلاله وكل ضلاله فى النار..ومن يزور مساجد فيها مقامات،فهو مشرك..وصلاته باطله، لما،لأن هذه المساجد تشبه مسجد ضرار الذى بناه المنافقين فى زمن النبى صلى الله عليه وسلم..وإذا قلت بأنك تزورهم فقط ..قالوا بحرمة زيارتهم،بل وأفتوا بهدم هذه المقامات ومساجدها..فإذا أخبرتهم بشىء من سيرتهم..قالوا ما أدراك بهذا ،هل عاصرتهم،بل وقالوا بأن التاريخ كله مزيف..وإذا أشرت لأنسابهم التى تنتهى إلى النبى صلى الله عليه وسلم..كذبوك وقالوا بأن السجلات لم تدون الأسماء إلا قريبا،فكيف تعرف نسبه للنبى صلى الله عليه وسلم..حتى صار كل شىء حراما وبدعه..وأصبح الجميع متهما ،وموضع شك..لما..لأنهم قالوا بذلك،وهذا يكفى..وإياك أن تقول من هم حتى يكون لهم ذلك دون غيرهم،وإلا صرت مرتدا ويتوجب قتلك..ولما إكتملت هذه الخطوه..كان يجب أن تأتى الخطوة التى تليها..وهذه الخطوه هى جعل كل هذا الذى كان للخير وأهله، تحت أقدام الشر وأهله..ليكون الشر مكان أهل الخير..ويكون أهل الشر مكان أهل الخير..بل ويكون الخير وأهله فى مكانة هى دون هذه المكانه التى كان فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم، للشر وأهله..بل وأصبح الشر هو الخير..وأهل الشر ،هم الأخيار..كلمات..أفلام..مسلسلات..أغانى..أفكار..كل شىء صار داعيا لهذا..وللأسف الشديد قد إستجبنا لتلك الدعاوى..مع إحتفاظنا بمحبة الخير فينا،والتى يجب أن تكون ما زالت فينا..حتى دونما ننظر إليها ونتيقن من أمر وجودها هذا..يذكرنى ذلك بالتمساح،هذا الذى يبكى لكن بعدما يقتل..فإفعلوا ما إعتدتم فعله مع الخير وأهله..ولا تنسوا أنكم تحبون الخير وأهله، فبتذكركم هذا فقط ،يكون أكبر الدليل على محبة الخير وأهل الخير...إن الذين أجرموا كانوا من الذين أمنوا يضحكون، وإذا مروا بهم يتغامزون، وإذا إنقلبوا إلى أهلهم إنقلبوا فاكهين، وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون، وما أرسلوا عليهم حافظين ،...صدق الله العظيم..أعين تواقه أبو أدم العبد........

كلمات بقلم حكيم التومي

 خربشات 


رحلة تجهم

في قاموس

الذكريات 

أنين يرتقب

خفقان الامنيات

ربما الفرح يبعث

من عدم

ربما يرحل الألم

حتما سينطق القلم

سيبحر بي في

عوالم الفكر المستنير

يرسمني قمرا في

أريج الكلمات 

حمامة في سماء

الرموز تنبثق من

حفيف الطلاسم

همسات خارقة

فارقة وساحرة

وطن يعود من

روح الروح

فيه الحب دقات

الأكوان

فيه المدن حروف

والكلمات هي 

البرزخ والجنان


حكيم التومي

تونس

كلمات بقلم د. ميسا مدراتي

 لازال 


لازال ذكراك 

بخاطري 

حروف اسمك

على شفاهي

أدندن تراتيلك 

أوقظ  حنينك 

اسمعك ... أسمعك

نبض قلبك 

بصدري ينبض 

 ماخطر ببالي يوما 

أن أمنعك 

أنت مني القريب 

البعيد 

ماأربكك ؟

قل ..؟؟  قل...؟؟

ماذا جرى ؟

بهواك لأتبعك 

كيف أداري تمنعك

ثورة عشقي 

في دجى الليالي

تردد صوتك أسمعك

أنصت لوريدك 

اتبعك

وفي الجوى حرقة

آه... تثملك  

من أحال ظلي 

عنك وأسعفك 

فبغير روحي لابديل 

يهدئ مطمعك 

يبان سرك في 

أكفك أقرأك 

لتقول لي عرافتي 

يوما تلتقي 

بظلال الروح مهجعك 

مجنون ذاك البوح

ترعرع بداخلك 

وتقمعه ك طفل لايدرك 

مطلبك

ربما في يوم غروب 

أوشروق  

استرق من عينيك 

نظرتك....

.......وأسرقك


د. ميسا مدراتي

كلمات بقلم رؤى زاهر

 كل لقاء بين روحينا

كنت أشعر انك تفتح

لي باباً من دهاليزك

كلما اقتربت مني

أشعر ببركانا محاطا بالجليد

أحببت عيناك

االمكحلتان بسواد يوحي اليّ

بنضارة ربيع دائم البهجة

هل اخبرتك ان اهتمامي

لروحك كالمجهر يرى تفاصيلك

بدقة متناهية

أراك عبقريا لجنون عشق خاص

بهواك العذريّ

من نظرة واحدة من عينيك

يضيع مني الكلام

أنت ميلادي في رحلة ميلادي

وعمري في وجهة عمري

رؤى زاهر

كلمات بقلم ((أسامه جديانه

 ابتسمت واسدلت الرموش

فتسرسب الحنين من قلبي

وبكل نعومة تلاعبت بنبضي

تهاوت إليها كل مشاعري

حينها بوحت لها بحبي

إلى سماءها دعتني

دون ان افكر 

لبى الندا قلبي

سبحت بين أمواجها

ابحث عن عشقي

وعلى شط سماءها

سلب مني احساسي

خدعني قلبي وهواها

وما بادر نبضي بنصحي

سحرتني بابتسامتها

واصاب سهمها صدري

رأت نزيف جرحي

هجرتني وهجرت دربي

وسكن قلبي شغافها

وماردت لي نبضي

اببتسامة ملكتني

أم بما اصابتني

                           (((أسامه جديانه)))

كلمات بقلم : عبده داود

 الجبل البعيد

الحلقة 12

مضت ثلاثة أيام العزاء والناس تدخل وتخرج وتأخذ بالخاطر، وفي الظهيرة كان الأقارب يحضرون طعام للمحزونين، يمدون الموائد الدسمة، وكانوا يشدون أم كمال لتتناول ولو لقمة طعام واحدة... أبو نينا أحب طعام بلدنا وكان يأكل بشهية شديدة، ذلك سبب له وجع بطن مما استوجب مراجعة طبيب القرية الذي قال: مجرد عسر هضم، اليوم تصوم وغداَ ستصبح بخير...

قال أبو نينا لم أر ببلادي كرماً مثل هذا الكرم، ولا طعاماً أطيب من هذا الطعام. معها حق نينا كانت تحب طعامكم اللذيذ وخاصة حلويات أم كمال المطبوخة من حليب بقرتها المدللة...

وتابع أبو نينا: يجب أن أعود إلى طلابي، تعرفون  أنا مدرس تاريخ، و ضمن المنهاج أدرسهم أثار الشرق الأوسط، وهذه السنوات نركز على  مكتشفات إيبلا الجديدة وعن الرقم الطينية التي اوجدوها هناك، مكتبة ضمت عشرين ألف رقم تحكي قصة حضارة ضخمة كانت تعيش فيها مملكة أيبلا 3000 سنة قبل الميلاد وعلاقات تلك الدولة مع بلاد الرافدين ومع الدولة الفرعونية مصر.

 إبلا من موقعها الجغرافي في شمال سورية استفادت كانت تمر فيها الطرق التجارية القادمة من الأناضول الشمال، إلى مصر في الجنوب، ومن إيران في في الشرق، إلى سواحل المتوسط في الغرب، فغدت مملكة غنية  قوية ومزدهرة..

  وأضاف أبو كمال أحب أن أزور ذلك الموقع قبل عودتي إلى الدانمارك، الحقيقة لم أعد أستطع المكوث هنا مدة أطول.

  ثم قال أنت يا كمال يمكنك البقاء مع والدتك إلى حين، لأنه من الصعب تركها وحيدة بمثل هذه الأوضاع الصعبة.

ولو إنني أفضل أن نأخذها معنا لتعيش معنا في الدانمارك، وأنا أود أن ادعو سعاد لتمضية شهر من الزمن عندنا. 

استغرب كمال كلام أبو نينا عن دعوة سعاد إلى الدانمارك. لكنه التزم بالصمت منتظرا  أبو نينا أن يوضح له سر هذه الدعوة... 

كمال بالفعل اقتنع  بذهاب أمه معه إلى الدانمارك أفضل بكثير من بقائها بمفردها هنا، علماً بأنه كان يدرك تماماً بأن نينا لا تمانع الحضور إلى سورية، لكن أيضاً كان يدرك بان حياة أبنته سوريا في الدانمارك أفضل لها... 

وخاصة بدأت تلوح في الأفق معالم حرب تحضر لها دول استعمارية بغية نهب بترول سورية بعد أن أظهرت الدراسات بأن البترول والغاز متوفران في بلدنا. 

والمستعمرون قالوا بصراحة بلهاء، نحن قادمون ونحمل معنا الحضارة إلى البلاد العربية، التي نحبها وسوف نساعدها، حاملين معنا مشروعنا  الجديد  خريطة طريق الربيع العربي، وقالوا البلاد العربية سوف تعيش الربيع من جديد وتتمتع في أزهاره الفواحة. شعب سورية سيستعيد أمجاده التاريخية العظيمة...ونحن نحمل له معنا أغصان الزيتون وتسبقنا حمامات السلام لهذا البلد المختار...

وبالفعل جاءت جنود المرتزقة إلى العراق وسورية وبدأت بذبح الناس وتشريد أهل البلاد من بلادهم، تحت شعار الربيع العربي...

أم كمال رفضت بشدة ترك بيتها والسفر إلى الدانمارك، لكن تحت الحاح أبنها الشديد والمغريات في العيش إلى جواره، لم ترى بداً من الذهاب معه، كانت الدموع تملأ مقلتيها،  وتتساءل كيف ستترك بلدها وبيتها، وجميع ذكريات حياتها بحلاوتها ومرارتها في هذه الدار، وتذهب إلى بلاد غريبة لا تعرف فيها أحد، وتسكن عند أهل نينا مأسورة وهم سيكونون  مأسورين بوجودها...

  لكن كمال قال ولا يهمك أمي، سوف نستأجر داراً لنا وسوف نكون جميعنا معاً أنا وأنت  ونينا وسوريا...

  أم كمال كانت تدور في المنزل كيف ستترك هذه الدار التي لا يزال أبو كمال  موجوداً في كل ركن من أركانها، هنا كان يجلس أبو كمال، وهنا كان يدخن نارجيلته، وهنا كان يقرأ في الكتاب المقدس، وهنا، وهنا، وفي كل زاوية من زوايا البيت، لا يزال أبو كمال حي تشاهده في كل لحظة من لحظات نهارها وليلها، وهي ولا تزال تسمع  صوته يناديها  يا أم كمال، أنا جعت أين الطعام؟ وهي تركض إلى المطبخ وتترجى النار أن تسرع حتى يستوي الأكل...

ومشكلتها الثانية صديقتها البقرة، من سيأخذ بقرتها حبيبتها، ومن سيقدم لها العلف ويطعمها التفاح كما هي تفعل.

  كانت تجهش بالبكاء وتنادي، يا أبو كمال أرجوك خذني إلى جوارك...

طار صواب أبو نينا من الذي شاهده في تل مرديخ في محافظة ادلب في موقع ايبلا القريب من حلب.

وقال لا تزال هذه الرقم تنطق بالحضارة، ولا تزال الحضارة القديمة حية تسكن في هذا الموقع...

وهذه الرقم وثائق ممهورة بختم التاريخ ومدونة على جدار الزمن الذي لن يغيب...

  جاءت مناسبة، سأل كمال أبو نينا، لماذا دعوت سعاد إلى الدانمارك؟

  قال أبو نينا: سؤال ذكي، لا أريد أن تكون والدتك وحيدة اثناء وجودك أنت في جامعتك. وهي لا تعرب حتى كلمة تحكيها، سعاد سوف تخفف عنها وحدتها ريثما تتعود أمك على العيش معنا وتتعود على التسليم إلى قضاء الله.

من ناحية ثانية سعاد سوف تشهد العلاقة الزوجية المتينة التي تربطك مع نينا وسوف تعود إلى سورية  مقتنعة بأن علاقات الحب المبنية على أسس سليمة تعيش إلى الأبد، ولا اريد لسعاد أن تعيش مع فادي زوجها وقلبها مشغول مع غيره، ستتحطم حياتها إلى الأبد وربما سوف تحطم حياتك أنت. لكن عندما ترى الحب الذي يربطكما أنت ونينا سوف تتمنى أن تعيش مثله في بيتها، لا أن تخرب بيتها بذكريات تتقادم ومسيرها إلى التلاشي...

 

كاتب القصة: عبده داود

إلى اللقاء بالحلقة 13

الحلقات السابقة: تجدونها في "مجموعة رواياتي"


كلمات بقلم (احمد السبكي

 (  يا.  ..بحر.  )


يابحر مالك كدا موجك 


علا علينا


وليه تزيد في الأسيه وتغدر

 

كمان بينا


حاسب شويه يا بحر 


وهدي أمواجك


وبلاش تزعل حبايبك 


اللي عاشقينك


عايم في بحر الغرام


 وموجه كان عالي


وكان معايا القلم  نازل


 أشوف حالي


لقيت اللي راكب سفينه 


 ناوي يغرقني 


ويسيب كمان  الشراع


عشان ينشغل بالي


يا بحر  رد علينا وريح محبينك

 


وبلاش تعلي في موجك 


دا الكل  شايفينك


وهدي  موجك شويه


وليه تزودها


خليك حنين  علينا


دا .احنا اللي عايزينك


بحر الهوي موجه عالي


والقلب فيه هايم


واللي يلاقي حبيبه


ديما يكون عايم


أما اللي سابه وباعه


تلقاه كره نفسه


قاعد بيندب في حظه


ويقول دا كان ظالم


(احمد السبكي)

كلمات بقلم ..أعين تواقه أبو أدم العبد

 أقول

.............سراب الدنيا...............

كم أعجب من حالنا مع هذه الدنيا..الدنيا التى ما إن 

تعطينا لحظة فرحه إلا ونحبها حبا يجعلنا دائما فى

أتم الإستعداد لأن نقاتل فى سبيلها...بل ونقتل إذا

لزم الأمر...ويكون أهون أنواع القتل عندنا...قتل

أخلاقنا ..والتى نبدلها من وقت لأخر تبعا لأمر الدنيا

..لما...لأجل هذه اللحظه ...لحظه نحياها فيها وسط

كل ما يكون معها، مما هو بقية حياتنا...لحظه وسط

ألاف اللحظات الحزينه والمؤلمه....بل لحظه تخللها

ما فى هذه اللحظات التى تحيط بها ،ولا تتركها حتى

تذهب بتسعة وتسعين من فرحتها...ليبقى من اللحظه

..واحد فى المائه لا يعرف ما هو ...ولا يتذكر عنه

شىء...لتصبح هذه اللحظه وفجأه...ذكرى...ذكرى

نتحدث عنها ولا نصدق عنها وجودها ذات يوم ......

فهل يصدق وجودها غيرنا....غيرنا الذى لا يراها فى

حياتنا...لا يرى سوى صورة أخرى غير هذه التى نحكى

عنها...صوره كلما أيقنا فيها بأننا صادقين...كلما كان

ذلك أوكد لمن يستمع إلينا بأننا نكذب...لما...لأننا تعلقنا

بهذه اللحظه وجعلنا لها قيمه ...رغم أن الدنيا لا تعترف بها ....هذه هى الدنيا التى كالسراب كلما قلت

بأنك قد وصلت فيها لشىء...كلما كانت الحقيقه بأنك

قد إبتعدت كثيرا إلى شىء أخر....وكلما ظننت أنك

ملكت الدنيا....كلما كان ذلك إيذانا بأن حياتك قد

ذهبت دون أن يكون لك فيها شيئا...وأى شىء هذا

الذى يعجبك بها....والسبيل فيها لهذه اللحظه المزيفه

...المال والشهره وأمثالهما...ليأتى الناس لهم، لا لأجلك

أنت...وعندما لا يكون لك من هذا السبيل نصيب.....

لن يبالى بك أحد...تساءل الناس لما تكون دوله مثل

السويد ،رغم كل هذه الرفاهية التى تمتلكها تكون هى

الدوله التى تسجل أكبر نسبة إنتحار فى العالم......

والإجابه كانت يوما عندنا واقع لكنها ألأن ذكريات...

والإجابه فى الأمان...ولا أقصد بالأمان إلا هذه الحقوق

التى لك عندى والتى يأمرنى الله بأن أقوم بها لك.....

وهذه الحقوق التى عندك لى والتى يأمرك الله بأن تقوم بها لى....حقوق نفعلها معا محبة ورغبه فيما يكون بها عند الله...فيعطينا الله من بداية فعلنا لها ما

نتصابر به، حتى نلقاه ليكون عطاءه هذا مجرد إشارة

منه سبحانه للذى عنده ،والذى هو أعظم من كل ما رأته العين وسمعته الأذن وخطر بقلب بشر...ماذا

أعطانا...أعطانا ما يجعلنا الأفضل ممن فى السويد...

والذى يجعل لى ألاف الأيدى عدد من حولى ..وليس

يديا فقط...أيادى تدفع عنى الشر إذا أرادنى....

أيادى لا تبخل بالخير الذى لديها عندما يفوتنى......

من الأغنى هم الذين يضعون أموالهم فى البنوك والخزائن ،وبمجرد بعدهم عن هذه الأموال أصبحوا

فقراء قد تجردوا مما تبقى به حياتهم.....أم نحن

الذين يكون مالى هو مالك...ومالك هو مالى.. عندما

تحتاجه وعندما أحتاجه، يكون العطاء حقا لكلا منا

على الأخر..وأينا يكون منا أهل للسعاده...هذا الذى

يأتيه لمصلحه له عنده ولأجلها يتحمله ويتحامل

على نفسه ....أم هذا الذى يأتيه الناس محبه وقياما

بحقه الذى كفله الله له...أهل السويد خافوا ولم يجدوا

علاجا لخوفهم هذا إلا الهروب من أسبابه، حتى قبل

أن توجد...هربوا من مجرد مخاوف صورتها لهم عقولهم، ولو كانت هى الحقيقه على أرض الواقع.....

هذا هو الذى عاشه أباءنا وأجدادنا وكانوا به أغنى

منا ...رغم أنه لم يكن لديهم ما عندنا....وكانوا أسعد

منا ..رغم كل ما نتظاهر به، والذى نقول به أننا سعداء

...وهذه هى الدنيا التى تخاصم من أجلها...وتعادى 

بسببها...وتغضب من حولك لأجل إرضاءها...وهى لن

ترضى، إلا بأن تذيقك نفس الكأس الذى أذقته لمن

حولك فى سبيل إرضاءها....هذه هى الدنيا التى ما

بين عشية وضحاها صرتم فى هذا الحال الذى لم تتخيلوا مره حدوثه...ولم يمنع عدم تخيلكم له أن

يحدث...ليجب عليكم أن تفكروا فى أنه ربما يحدث

ما لا يخطر لكم ببال، خيرا كان أم شرا..والدليل ترونه..أعين تواقه أبو أدم العبد....

كلمات بقلم / سعيد اوسي

 عش كما انت 

و حالل عمرا ما بقي 

فالعمر تمضي كالومض 

 بين حدث و تأمل و انتقام  

فقارعة الحياة 

ثقل من الإعياء 

فليست هناك محطة 

تستحق ان تنتظر 

ففي كل بلية غائلة  انت الملام 

و انتهض كبح  الاحباط

عش و اترك بقايااك كما انت 

كما الفجر تأتيك ضاحكا  

كما السحب اذ اجهش  باكيا 

كما الفطيم  

انتزع بصيصا من الحنان  راضيا 

ففققان قلبك

 لن تنبض في كل وقت 

و إبتسامتك الجميلة

  لن تبلغ كل الحد 

فلتصنع لروحك السلام 

و تبدع من الزلال

  عذوبة  الكلام 

و ذق صبرا من طوق الالام 

لتتحمل  يوما

 قست عليك الزمن

 و عواقب الايام

 

بقلم / سعيد اوسي

بقلم عمر طه إسماعيل

 (نحن والحمير في المنعطف الاخير) عنوان كتاب للكاتب اليمني  محمد مصطفى العمراني..  كتاب ساخر يحتوي على مجموعة قصص..  ومنها . .  يقول الكاتب...