الخميس، 15 مايو 2025

دمع غزة بقلم رنا عبدالله

 دمع غزة 


غَزَّةُ الدَّمْعِ الَّذي لا يَسْتَكينْ

تَحْتَ نارِ الظُّلمِ في صَمْتٍ دَفينْ


قَدْ تَعَرَّتْ مِنْ جِدارِ الحُلْمِ حِينَ

جاءَها المَوْتُ بِلَوْنِ الياسَمينْ


هَذِهِ الأَرْضُ الَّتي صَلَّتْ لِرَبٍّ

بِدُموعِ الأُمِّ وَالأَشْلاءِ طِينْ


هَلْ سَتَبْقى الدّارُ جُرْحًا في الضَّمائِرْ؟

أَمْ سَيَشْفِيها دُعاءُ الصّابِرينْ؟


كَمْ صَغِيرٍ نامَ في الكَفْنِ اغْتِرابًا

بَعْدَ أَنْ كانَ يُغَنّي لِلْسَّنِينْ


غَزَّةُ النَّارِ الَّتي لا تُنْطَفِيها

قُوَّةُ الطُّغْيانِ أوْ قَولُ الخَؤونْ


صَوْتُها حَقٌّ، وَإِنْ غابَ البَيانُ

وَالعُيونُ اليَوْمَ مَرآةُ الحَنينْ



بقلم :رنا عبد الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لاتطيلي في الغياب بقلم عمر طه إسماعيل

 في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل ...