مرارا اتيت بهذا الطريق
فما من رفاق وما من صديق
وناديت باسمك وسط الذهول
وجدت المكان بحزن وضيق
فأين الصباحات
اين الوجوه
غريب كأني بحلم عتيق
وفتشت عنك بذات المكان
وكانت دموعي كمثل الحريق
ايا كل شبر سلاما عليك
فقلبي كطير في ضفّتيك
عمر طه اسماعيل
مع النسمة ارسلت عطور ورد وبسمة كتبت إسمي وعنواني رسالتي وجهتها النجمة قد تصل او لاتصل رسائل تضيع في خضم التيه والزحمة وتخطأ المد...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق