هناك شمسٌ غابت في نفسي،
لم يطفئها الغروب وحده، بل أطفأتها ثِقَلُ الأيام وغيابُ الأحبة.
كنتُ أظن أن الضوء يسكنني للأبد،
وأن الدفء لا يخذل صدري،
لكنني صحوتُ على فراغٍ بارد،
على سماءٍ بلا نجوم،
وروحٍ تبحث عن ضوءٍ لا تجده.
رنا عبدالله
هناك شمسٌ غابت في نفسي،
لم يطفئها الغروب وحده، بل أطفأتها ثِقَلُ الأيام وغيابُ الأحبة.
كنتُ أظن أن الضوء يسكنني للأبد،
وأن الدفء لا يخذل صدري،
لكنني صحوتُ على فراغٍ بارد،
على سماءٍ بلا نجوم،
وروحٍ تبحث عن ضوءٍ لا تجده.
رنا عبدالله
بانُ لا تنتحر
أبــانَ العراقِ البانُ يُزهرُ ناضرًا
فأيْـدي الطغاة اغتالتِ الزَّهْرَ في المَهْدِ
وقالوا: "انتحرتْ" — كِذبةٌ مفضوحةٌ
وكيفَ تميـلُ الشمسُ يأسًا إلى الرَّقدِ؟
أطَبيبةٌ للناسِ تُفني حياتَها
فتَقتلُ نفسًا بالعناءِ وبالجَهدِ؟!
لقد عاشتْ الداءِ تُقاومُ بفهمها
فما خانتِ الطبَّ النبيلَ ولا العهدِ
رصاصُ الذي خافَ العقولَ دلـيلُنا
وشاهِدُ زَورٍ كُلُّ ما زعموهُ بعدِ
فلا تُنكِروا أنَّ وأدها فاجعةٌ
جريمةُ عصرٍ فاضحِ السِّرِّ والسِّردِ
أبــانُ… ستبقينَ الضميرَ لصوتنا
ومجدَ العراقِ الخالدَ الطيّبَ الخَ
رنا عبد الله
لستُ نفسي،
إنّما حالي حُطامْ
كلُّ دربٍ كنتُ أرجوهُ
تلاشى بأنهدام
صرتُ أشلاءَ أَمانٍ
تحتَ أنقاضِ السِّقامْ
لا صديقٌ، لا ملاذٌ
غيرَ صمتٍ لا يُنامْ
أزرعُ الآهَ بقلبي
وأحصدُ الوَهمَ ركام
كلّما همّتْ خطايَ
عادَ بي دربُ السقامْ
أرهقَتني سُبلُ دنياي
فلا دفءٌ ولا سَلامْ
كلُّ جرحٍ في فؤادي
زادَني ضعفًا وظامْ
أستجيرُ الليلَ وحدي
في فضاءٍ كالظّلامْ
أحتسي دمعي مرارًا
كي يُواسيَني الحِمامْ
إنني أُشبهُ طيفًا
ضاعَ في بَحرِ وعام
كلما ناديتُ نفسي
ترد طعنات السهام
رنا عبدالله
كثرت المولات وضاقت علينا الارض.. تعددت القنوات ولم يعد شيء يفرحنا كما كان صوت امل المدرس يفرحنا وهي تقدم بصوتها الشجي استديو عشرة.. لم نعد نحلم بطفولتنا ونحن نسمع نسرين جورج وهي تقدم سينما الاطفال في كل خميس..
غابت عنا ڰمرة ورجب.. رحلت الهام احمد وصوتها الشجي وهي تغرد يسنبلة بلون الصبح شوفي الشمس واحجيلها.. ولم يعد مؤيد البدري وكامل الدباغ يزورون شاشاتنا فيجتمع حولهم وطن باكمله دون طائفية.. ولم يعد صوت علاء الدين القيسي يملاء بيوتنا بهجة بصوته الشجي.. هاجر نصير شمه ليترك العود حزينا في هذاالوطن.. نازك الملائكة وبدر شاكر السياب وزها جديد قد خلفهم شعيط ومعيط.. اختفت من العلاوي والنهضة وجوه طلبة الكليات العسكرية يوم نزولها ويوم التحاقها لترسم لوحة وطنية فريدة..
ولو ان ناظم الغزالي رأى العراق لناح بمقاماته وجعا..
لم نعد نسمع الا نعيقا وطائفية مقيتة مزقت وطن بعمقه التاريخي الممتد عبر الالاف السنين.. رحم الله كل ماهو جميل ورحم الله وطن ينزف جروحا والما في كل يوم وفي كل مكان
عمر طه اسماعيل
وصية القمر
أطلت إليه النظر
اتأمله في ليلة حالمة
طاب السهر
جماله الأخاذ..نوره البهي
اخذني حتى السحر
أخبرني القمر
بهمسه المعهود
قال .. الجميع في خطر
قال ..كلام مختصر
وصاغه مثل الدرر
وزاد في نصح البشر
خذو الحذر ..خذو الحذر
سيجف النبع...ويحجم المطر
اخافني..افزعني ذاك الخبر
قال لي؟
دع الصغار نائمون
لا توقظ...
الصغار يحلمون
ويعزفون لحنهم
على نفس الوتر
وصية كتبتها
فوق الورق
نقشتها فوق الحجر
جاء الصغار يلعبون
فمزقوا الورق
أرادوا أن يمحوا الأثر
وصية القمر
باقيه..
منقوشة فوق الحجر
إلى المرض العضال
أيُّها القادمُ من شقوقِ الليل،
تحملُ في يديكَ بردَ المقابر،
وفي فمِكَ رمادُ الرياح...
أعرفُكَ،
تسيرُ على العروقِ بخطىً من صقيع،
تسحبُ من الشرايينِ دفءَ المواسم،
وتُطفئُ في العيونِ
مواقدَ المطر...
لكن،
مِن تحتِ جفوني المبلَّلة،
ينهضُ سنابلُ قمحٍ،
يولدُ نبعٌ من دمائي،
ويكبرُ طفلُ الضوءِ في ضلوعي،
ليصرخَ في وجهكَ:
"لن تنالَ منّي..."
أنا الأرضُ،
مَهما نهشتَ جذورَها،
تُخرجُ من الحطامِ أزهارَها،
ومن الحجارةِ
خبزَها،
ومن الرمادِ
قمحَها الذهبي...
فامضِ،
أيُّها العابرُ في جسدي،
فلستَ إلّا غيمةً عابرة،
وأنا المطر...
رنا عبد الله
---
اعتاد قلبي ان لا اراك واكتفي
بالموت في وسط السكون وانتفي
بالبوح للأقلام عن اوجاعها
لما تصد بطرفها او تختفي
اعتاد قلبي للبكاء بحرقة
بعض الدموع قليلة قد لا تفي
الهجر موت لا يطاق عذابه
حطي يديك فوق قلبي وانصفي
مولاتي عودي لا اطيق فراقك
كوني بقربي للمواجع فأوقفي
عمر طه اسماعيل
(قَبلَ أَنْ يَندَى الجَبين)
بحر الرَّمل
بقلمي : سمير موسى الغزالي
رَفَّ قَلبي ذُقتُ أَحلامَ الطَّحينْ
توقِظُ الأحلامَ أوجاعُ اليَقينْ
وانثَنى قَلبي على آلامِهِ
تُخمَةُ الجوعِ وعَدلُ الظّالِمينْ
إِنْ شَكَونا خَيبَةً مِنْ أُمَّةٍ
مِنْ رَجاءِ اللّهِ لَسنا قانِطينْ
فَرَّتِ الخَيباتُ من أَحلامِنا
وسَمَتْ راياتُنا بالصَّادِقينْ
فَلذَةُ الأَكبادِ تَبكي حَولَنا
كِسرةُ الخُبزِ سَرابٌ لايَبينْ
صائِدُ الأفراحِ يُردي خُبزَنا
أَيُّ صَخرٍ نابضٍ في العالمينْ
والتَوى قَلبي على خِذلانِكمْ
دَمعُ أُمٍّ حَطَّمَ القَلبَ الحَزينْ
و انسيابُ الجوعِ في أَحشائِنا
بَعضُ كُفرٍ في قُلوبِ المُؤمنينْ
حَسبُ قَهرِ المَوتِ أَنْ يَسموْ بِنا
وهَوانٌ في قُلوبِ المُنعَمينْ
أُمَّتي عامَتْ على خَيراتِها
أُتخِمَتْ لَحماً وبِتنا جائِعين
صَحوَةُ المَوتِ بِشَجبٍ حائِرٍ
ثُمَّ نامَتْ أو صَحَتْ في الصّامتينْ
مَجدُنا يَسمو ونَسمو خلفه
كُلُّ يَومٍ سَيفُنا في الفاتِحينْ
ياهُدى الحَيرانِ نَوِّر دَربَنا
وَحِّدِ الأحبابَ في نَصرٍ مُبينْ
ذي رياضٌ قد شَمَمْنا عِطرَها
فالبَسوا الأكفانَ سُحقاً للطَّحينْ
تِلكَ أَسرابُ المَنايا شُرَّعٌ
فَلنَخُضها قبلَ أَنْ يَندَى الجَبينْ
إِِنَّ نَصرَ اللّهِ يُعطى مِنحَةٌ
للعِبادِ المُؤمِنينَ المُخلِصينْ
الخميس 24 -7 - 2025
مخطئون
بالقول.. بالفعل
بالشك..بالظنون
مخطئون
حين ساومنا
حين داهنا
حين تصرفنا
بجنون
مخطئون
حين أسأنا إلى الماضي
والحاضر...والمستقبل
بسبب او بدون
مخطئون
نلهث خلف السراب
وراء وهمنا الكذاب
وتحتنا سلسبيل
عذب
وعيون
مخطئون
صدقنا الشيطان
واخطأنا العنوان
فأوردنا ريب المنون
كلنا مخطئون
وبعضنا تمادى حد
الإسراف والمجون
وعكر صفوَّ الحياة
وقلب صفحات
المواجع
وزاد في كيل
الشجون
زرع الاشواك في دروبنا
واحرق الدمع
محاق الجفون
سرنا في طريق الظلام
واطفأنا نور السلام
وأغمضنا العيون
وانت ايها المتكبر
المتعالي
المفتون
من تكون
ما انت الا ذرة
في مهب الريح
تنتظر السكون
خلقت من صلصال
حمإٕمسنون
يأخدك الغرور
مزهو بنفسك
مبهور
ک الطاووس
محتالا... مختالا
فخور...والخداع
فنون
تصورت أنك مكين
وعندك ظهير ومعين
تعبث بمصير
الكون
من تكون
حتى تغير هويتي
وتقتل أمنيتي
وتغير عرف
مسنون
من تكون
كي تسفك الدماء
ترمل النساء
قدرك محسوم
في وعد معلوم
ومصيرك قيد
مرهون
بين الكاف والنون
من تكون
،،✍️ابو سالم
أبرِني الذمّة
أبرِني الذمّةَ... إنَّ القلبَ قد وجَعَا
وابنكْ... غفَا وتركَ الدُّنى وجَعَا
ناديتُ... والآهاتُ تخنقُ مهجتي
والصدرُ ضاقَ وأدمُعي اندلعَا
كنتُ اشتري للحلمِ ثوبَ براءةٍ
فإذا بجرحِ الموتِ قد فَجَعَا
في السوقِ كُنّا والرجاءُ مُعلّقٌ
فوقَ المدى والنبضُ ما رجعَا
قالوا: غفا الطفلُ الذي أحببتُه
وغدًا يُزفُّ لقبرهِ شُفَعَا
ما كان صوتي حين قلتُك باكيًا
إلا انكسارَ الروحِ... إذ خضعَا
أبرِني الذمّةَ... فالوجعُ اشتكى
وجعي وصوتي في الدُّجى صَرَعَا
ذاكَ الصغيرُ هو الحياةُ بأسرها
يا زوجُ ماتَ... فهل لنا جمعا ؟
مَن حملتُ له الهوى وحنانَهُ
هل بعد موتِ الطفلِ ما نَفعَا؟
كلُّ الأماني ذبلتْ في لحظةٍ
وبقيتُ أرثي صمتَنا هرعا
أبرِني الذمّة... فإني غارقةٌ
في الحزنِ لا أرجو به طَمَعَا
بقلم :رنا عبد الله
صوت خفي
فتاة جميلة بعمر الزهور، لا تستطيع قول ما تريد، لغة الإشارة تساعدها، لكن العديد من الناس لا يفهمونها.
ذات يوم طلبت من أمها أن تعلمها الحياكة، وأشارت إلى قصدها، لكن أمها لم تفهم ما تعني، حزنت بادئ الأمر لعجزها عن الكلام، وكأن صدى صوت خفي يريد ابكاءها ضعفًا.
- مستحيل، لن أجعله ينتصر عليّ.
جلبت هاتفها، كتبت ( حياكة ) فشاهدت أمها ذلك، وعرفت ما تريد، وفرحت كثيرًا لمطلبها.
- ها ها ها لم تفز عليّ، أنا الأقوى.
قررت أن تضع حدًا لمعاناتها من خلال العلاج، فالتحدي الأهم هو الانتصار على مرضها وعدم بقائها رهينة لمساعدة الآخرين.
ذات صباح، ذهبت إلى الطبيب.
نجحت العملية مع دعاء أمها وفرحها بالنتيجة. قفزت مهللة لأنها استطاعت أن تنطق أول كلماتها ( أمي .. أبي )
ابتسمت ابتسامة كبيرة وقالت:
تحد كل شئ … وأنس همك
مها حيدر
اشكو دموعا لاتفارق مقلتي مال الدموع تسابق الاقوال ابكي كطفل والهموم نوازل ٌ تشكوا الاماكن دونك فتعالي هذا الرصيف لكم جنى من قصة ولكم هوت م...