الخميس، 5 يونيو 2025

نزهة العيد بقلم مها حيدر

 نزهة العيد


جلبت أمي ( الكليچة ) ووضعتها على الطاولة، سألتها متلهفة:

- هل يوجد بالتمر لأنه نوعي المفضل؟

- نعم، وكذلك بالجوز والسمسم.

فرحت كثيرًا، وبدأت بالأكل مع اخوتي.

- ابنتي جهزي نفسك، سياخذكم أبوكم لتستمتعوا قليلًا.

قفزت مسرعة لغرفتي، لبست ملابس العيد الجديدة، رششت العطر، وضعت مرطب الشفايف الذي يستحيل نسيانه، أما أختي الصغيرة فهي تحب الأكسسوارات أكثر.

خرجنا وكان أبي يرتدي بجامة البيت.

- لماذا يا أبي تلبس هكذا؟!

- ابنتي، سنذهب لشراء الحلويات ونستمتع بالتجول في شارعنا، المهم أن نخرج معًا.

شعرت بالصدمة والانكسار.

- صحيح يا أبي، المول وأكل الطعام خارج البيت، والازدحامات …

لا حاجة لذلك، أعتقد في العيد المقبل لن اتعب نفسي سألبس بجامة منذ البداية


!!


مها حيدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بريدٌعاجلٌإلىعينيكِ /رنا عبدالله

 **​****بريدٌعاجلٌإلىعينيكِ** ​أنا لا أؤمنُ بالتاريخِ.. إلا حين تحضنني عيناكِ، تاريخي يبدأ من حيث تنتهي وينتهي حيث تُشرق ​كلُّ الكتبِ التي ق...