الخميس، 31 ديسمبر 2020

كلمات بقلم بقلم/ الشاعر رشاد على محمود

 (لم أك عاشقاً) 


فؤادي أنا لم يك يوما

                      لك عاشقا أو محبا


وكيف لي بحبك والشر

                  على كفيك دائما مكبا


العقل ضل والحقد في

                  كلماتك أصبح واعظا


والعدل عندك منهكا

                   والظلم دائما متيقظا


 وفروع شرك أينعت

                وأثمرت الهلاك والردى


والحمق يمشي الهوينة

                        والجهالة مجهده


والحماقة في كهوفك

                   دائما مطيعة متعبده


فالظلم أصبح صرصر

                والآهات دائما متجدده


فالكيل فاض والعقل

                  يا رباه أدركه الجنون 


وإلى الآن تمطرنا

                  بألون قهرك من فنون


بقلم/ الشاعر رشاد على محمود

{ . . . . وأطل عام . . . هتف الصبح وغنى }] الشاعر طارق فايز العجاوي

 [{ . . . . وأطل عام . . . هتف الصبح وغنى }]


الشاعر طارق فايز العجاوي


وأطل عام 


طيب الانفاسا


عام يهدهد


في النفوس حواسا


يا كل ورد


في مدارج طيبه


يا عطر كل الروح


كان اساسا


ان الثواني 


طيبها واريجها


ترسي المحبة


في القلوب رواسا


الحرف معبده


شفيف نهيله


إلا وامطر وارد قواسا


يا حرف لا تبخل


فخلك عاشق


في كل بحر


فارس دواسا


ان كان سعدك


في الهديل محبة


فالعاشق المعشوق كان غراسا


الخل يسعد


في رياضه وارفا


والصادح المفتون كان لباسا


هيا ارسليها 


صرخة صداحة


تشعل بقلبي لهفة مياسا


امطرت كل الحرف


بعض سجيتي


والحرف امطرني فكان وناسا


لا ارتضي


فض الخصال


بغبنه


الا


وكنت الحارس


المحراسا.

كلمات بقلم وحيد الجوهري

 أنتي فاكره 

و كمان مزاكره 

و عارفه عيوبي 

جايه النهارده 

على حظي أنا 

و عايزه تتوبي 

كنتي شمسي 

و كنتي ضلي 

و أوقات غروبي 

و كنت لما 

تزيد همومي 

آجي عندك 

في أوقات هروبي 

بتقولي النهارده 

أكتشقتي خيانتي 

و كل عيوبي 

و أنا اللي ياما 

مشيت وراكي 

و تاهت دروبي 

جايه النهارده 

على حظي أنا 

و عايزه تتوبي


بقلمي 

وحيد الجوهري

كلمات بقلم بقلم محمد عبدالغنى

 القرار

على البعاد كان الإتفاق

                      والإتفاق ده قراري


لكن الهجر والإنشقاق

                      زؤد نار على   ناري


فهل في عرفٍ العشاق

                  أمسح دموعي  وأداري


وأكتم بالصدر الأشواق

                  حتى ما يعرف أسراري


شكت للقلب  الأحداق

                 فالليل مثل         نهاري


لكن بالغدر والنفاق

                 رفض حتى     إعتزاري


ودمع العين  دفاق

                 فطال  صبري وأنتظاري


للحظه ود   وعناق

               لكن  الإتفاق          ساري


لدرب  الوصال قد ضاق

               فبدأت أكتب      أشعاري


ءأشك حزني وألم الفراق

               أم   أعلن          إنتصاري


إن تحقق      الوفاق

                  فملأت القلم   بأحباري


ورجوته على الأوراقٍ

                 أن يسبح  في    مداري


كالشمس في   الأشراقٍ

                 والقمر فى          مناري


فيمحى علي القلب الإخفاق

                  ويسير الدم  بأوتاري

بقلم محمد عبدالغنى

كلمات بقلم الشاعر سمير الزيات

 الشعاع

ــــــــــ

أرى  فِي الْوُجُودِ  الْكَئِيبِ  شُعُاعاً

أَتَى   مُقْبِلاً   مِنْ  وَرَاءِ   الْجَبَلْ

يُجَدِّدُ    فِينَا     أَرَقَّ    الأَمَانِي

وَيَشْدُو    نَشِيدَ   الْمُنَى   وَالأَمَلْ

وَيَبْعَثُ فِي الْقَلْبِ  نَشْوَى الأَمَانِي

وَيَقْتُلُ  فِي  النَّفْسِ   رُوحَ  الْمَلَلْ

أَرَاكِ   شُعُاعاً    يُضِيءُ   الحَيَاةَ

وَبَدْراً     مُنِيراً     يسر    المقل

***

أَرَى  الْحُبَّ  فِيكِ   وُرُوداً   عِذَاباً

أَرَاهُ     كَزَهْرٍ     نَدِيٍّ     خَضِلْ

يُنَاغِي   النَّسِيمً   بِثَغْرٍ   ضَحُوكٍ

بِهَمْسٍ   وَدِيعٍ  ،  رَقِيقِ   الْغَزَلْ

فَمَالَ    النَّسِيمُ  ،  وأَلْقَى   عَلَيْهِ

شِبَاكَ  الْهَوَى  مِنْ نَسِيجِ  الطَّفَلْ

يُدَاعِبُ     أَوْرَاقَهُ      السَّاحِرَاتِ

وَيَهْفُو   عَلَى    خَدِّهِ   الْمُشْتَعِلْ

مِنَ  الشَّوْقِ  غَنَّاهُ  لَحْناً  طَرُوباً

فَأَسْدَى   إِلَيْهِ    النَّسِيمُ    الْقُبَلْ

***

أَرَاكِ   وُجُودِي   وَفَيْضَ   الْحَيَاةِ

أَرَى   بُؤْسَ   قَلْبِي   وَدِيعاً  ثَمِلْ

أَرَاكِ   فَأَنْسَى    هُمُوماً    جِثاماً

أَصَبْنَ   الْفُؤَادَ    بِمَضِّ    الْعِلَلْ

فَلَوْلاَكِ   أَنْتِ    سَئِمْتُ   الْحَيَاةَ

وَمَا  كُنْتُ  يَوْماً   أَدُوسُ  الأَسَلْ

***

فَأَنْتِ    الْحَيَاةُ    لِقَلْبٍ    وَحِيدٍ

غَرِيبٍ  ،  شَرِيدٍ  ،  أَسِيرِ  الزَّلَلْ

تَنَكَّرَ     لِلرِّجْسِ     أَنَّى     رَآَهُ

وَأَسْرَعَ   لِلْحُبِّ    يَشْكُو    الْمَلَلْ

فَمَهْلاً   حَيَاةَ   الْقُلُوبِ ،  وَصَبْراً

فَهَذَا    شُعَاعٌ     نَذِيرُ    الأَمَلْ

يُضِيءُ الصُّدُورَ ، وَيُحْيِي الْقُلُوبَ

وَيَبْقَى    سُؤَالٌ     بَلِيغٌ    سُئِلْ

مَتَى سَوْفَ يَمْضِي الظَّلاَمُ الرَّهِيبُ

وَتَغْفُو   عُيُونُ   الْوَهَى   وَالْغَفَلْ

***

وَيَرْتَادُ   سَمْعِيَ    صَوْتٌ   رَخِيمٌ

بِفِكْرٍ    عَمِيقٍ     لِعَقْلٍ    عَقِلْ

غَداً  يَا فُؤَادِي  سَتَمْضِي  الْلَّيَالِي

وَيُمْحَقُ   لِلسَّفْحِ    مَتْنُ   الْجَبَلْ

وَيُقْبِلُ    بِالنُّورِ    هَذَا   الشُّعَاعُ

يُضِيءُ   الْمَشَارِقَ   أَنَّى  وَصَلْ

أَلاَ  يَا  فُؤَادِيَ   تَنْضُو   الْهُمُومَ

وَتَنْضُو   ثِيَابَ  الْوَهَى   وَالْكَسَلْ

لَقَدْ   عَاشَ    قَلْبٌ   قَوِيٌّ   أَبِيٌّ

وَمَا  عَاشَ  قَلْبٌ  ضَعِيفٌ  خَجِلْ

فَمَنْ  لَمْ  تَشُقْهُ  الْحَيَاةُ ، وَيَصْبُو

إِلَى  الْغَدِ   يُرْدَى   قَتِيلَ   الْغَفَلْ

وَمَنْ   لاَ  يُكَابِدُ   مُرَّ   الصِّعَابِ

يَمُتْ ، يَنْطَوِي  تَحْتَ جُنْحِ الأَزَلْ

***

 الشاعر سمير الزيات

كلمات بقلم الحسين عمر لكدالي

 قيامة حرف

--

نايي الحزين

صوته حنين

عاصفة

صورته جاثمة..

علي نبضي

عاصمة..

شوق..متقد.

2

هلك عني

سلطانيه

دثروني طالب

يوما..

قلبي..

3

في البدا

كانت فطرة

وبعض من زمان

صارت نقمة ..

تداولها ربي

بين الناس..

4

اناملي

من خشب

الملك

لله وحده..

5

في كل

صحوة

فجوة قلم

نبرة

منك اليهم

حالة استنهاض

6

تواريخنا

مسمومة

آثارنا مغشوشة

بعبق

الخيانة

بنيت..

من يقص الشوائب

7

كان البدا

للانسان النفخ

وللسان الفصح

للفكر والكلام

لبناء ذواتنا

..

31/12/2016

الحسين عمر لكدالي

الأربعاء، 30 ديسمبر 2020

ـ رجاء ـ....... د. عبدالله دناور


ـ رجاء ـ
ـــــــــــ
كان القمر يتربع قبة السماء منتصف الليل وعندما مرّ ورأيته من نافذتي أرسل شعاعاً كأنما يلقي التحية ـ مساء الخير يا شاعري ـ فردّ القلب مساء الحضور الجميل يا منبع الأنس والضوء انتظرتك طويلاً أنا بجاجة أن تلقي نظرتك الحلوة على آخر جملة في القصيدة فأرسل شعاعاً آخر يتبين المعنى تبسم من عليائة علامة الرضا وراح يتوارى شيئاٌ فشيئاً خلف الجبال ملوّحاً بالوداع ..قال ..كنت أود المكوث أكثر.. أنت تعرف أنني أحب الشعراء فلهم فضل عليّ فكم قصيدة قيلت بحق أنواري ولكن أنت تعرف أن لديّ مواعيد كثيرة.. هناك الكثير ممن يحتاج شعاعاً من جدائلي الضوئية تنير خيمته المنصوبة في العراء هذه مهمّتى في ليالي الشتاء الطويلة أما الدفء فهي مهمة أمي الشمس الحنونة سأغادر لتطل من وراء الأفق و ترسل أشعتها لعلها تدفيء أجساد أطفالهم التي نخرها الزمهرير..فلا تؤاخذني يا صديقي.. وقبل أن يسقط وراء الجبال كالدمعة الحزينة أرسل شعاعه الأخير إلىّ.. قلت بصوت عال.. تمهل قليلا أيها المنير.. عندي رجاء.. قال هاته على عجل.. قلت..
أيها المنير..تحيّرني ابتسامتك جداً ..لا أعرف هل هي ابتسامة فرح من القلب أم ابتسامة سخرية.. يا صاحب الوهج.. أنت أقرب الكواكب إلى الأرض وتكشف أشعتك كل ما يجري بليلها الطويل من خبايا فأرجوك لا تنقل أخبارها وأخبارنا.. لا تحك أسراها و أسرارنا للنجوم..أرجوك.. أرجوك فلاشيء مشرف على الأرض أيها الوجه الضحوك وعجل بالإختفاء دون أن أعرف هل سمعني أم لا أو لربما أسرع حتى لا أبوح له بالكثير مما يشاهده ويعرفه.. أحسست من نظرته الأخيرة كانه يقول.. سامحك الله ياشاعري.. مع أنها مفضوحة فليس هذا من عادتي ولا من عادة الأجرام السماويّة النورانيّة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور 31/12/2020

كلمات الشاعرة المتميزة رنا عبد الله

 كلمات الشاعرة المتميزة  رنا عبد الله 


كَم جَمِيل طَعْمٌ بنٍ 

حِين ارتشفه مَعَك . . . . 

يُحَلِّيه نَبْض قلبٍ 

يعشقك . . . . 

ويملأني إحْسَاس الْحُنَيْن 

وَأَدْرَك أَنَّه يملأك . . . . 

ونوحد الخارطة . . . . 

فوجهتي هَذِهِ اللَّحْظَةِ 

. . . . . وجهتك 

هِي قَهْوَة كَأَنَّهَا خمرٍ . . . . 

بالغرام ستسكرك . . . . 

يَتَخَلَّل طَعْمٌ بَنْها . . . . 

قَصَائِد شَعْر 

ستعجبك . . . . 

حِينِهَا سنصمت وَهْلَة 

وفنجان قهوتي 

سيخبرك 

إنَّنِي . . . . 

اهواك جِدًّا . . . . . 

واعشقك . . . . 

وسأذيب حِبِّي كَحَبَّة 

سكرٍ 

بفنجان قهوتك . . . . 

وَسَتَكُون إنْسَانٌ آخَرَ . . . . 

فقهوتي حَتْمًا 

مَنْ مَنَّ حَوْلِك ستأخذك . . . . . 

وَكَمَا عِشْت اسيرةً . . بهواك . . . 

فَهِي بِأَلْف قَيَّد 

ستقيدك . . . . 

وَتَفْضُل واحتسيها . . . 

وَأَوَّل دُرُوس الْعِشْق . 

سأعلمك . . . . . 

 

رَنا عَبْدِ اللَّهِ



Safaa Sherif

وأسدل الستار بقلمي أبو عمر

 وأسدل الستار         بقلمي أبو عمر

....................................


أقف الآن بين عامين عام قد مضي وهو عام2020  أمد يدي إليه مودعا وعام قد أتي وهو عا2021أمد يدي إليه مصافحا، هاهو العام قد اوشك علي الرحيل وقد استعد لإسدال الستار عليه، مر بحلوه ومره، بخيره وشره. 

مرت لحظاته بكل ما تحمل من فرح وحزن ومجد وانكسار ونجاحات واخفاقات، ومرض وصحة، هاهو قد اوشكت شمسه علي المغيب، وبدأ نجمه يلوح بالانصراف وتخيلوا معي أن هذا العام يخاطبنا جميعا قائلا: 

أيها البشر جئت لأودعكم هاهو سفري البعيد قد تحدد ميعاده،كنت أمامكم طوال العام لم تعوا معني الوقت 

مررت من بين ايديكم دون ان تشعروا،الزمن لا قيمة له عندكم 

أيها البشر استقيموا يرحمكم الله،عودوا إلي رشدكم،اغتنموني قبل الرحيل،جددوا العهد مع الله،انشروا السلام بينكم،تصافحوا تسامحوا،أصلحوا ذات بينكم،كلكم إلي زوال 

إرموا الطمع بحجر،كفوا عن الطمع والجشع، ازرعوا الخير بينكم،تاملوا كون الله الفسيح وعجائب قدرته،سبحوه بكرة وأصيلا،داوموا علي طاعته وذكره،تجنبوا الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق،أفشوا السلام واطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا والناس نيام تدخلون الجنة بسلام. 

اجتبوا الكبائر، تجنبوا الفتن ما ظهر منها وما بطن، حافظوا علي أوطانكم اجعلوها نصب أعينكم هي حصنكم المنيع. توحدوا في السراء والضراء

وفي النهاية يختتم العام كلماته للبشر قائلا استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه. وهأنذا أسلم الراية من بعدي لأخي عام2021  اترككم في رعاية الله وامنه وكل عام وحضراتكم بخير

كلمات بقلم الشاعر جمال الدلة ملحم

 ............... عام مضى............

عام مضى.......... وسحابُهُ متلبد

والعقل فيه بدا الضعيف الاوحد

جاعت به حتى الضواري أُسغبت

من شح ما اقتحل الربيع الأجرد

أمل تحجم رغم في استهلاله

كاد المُؤمل ان يراه الارغد

وغدا البياض المرتجى من كفه

من شدة التقتير طللا ينهد

حار الصديق وكبلت طاقاته

وبنفسه مما ابتلاه يندد

ويناشد الأخوان  هبّة منقذ

لكنه في النائبات مقيد

وكذا الصديق بما تفجع حاله

بانينه صوت المخاوف يرعد

وعبرن امواج الجوائح عامنا

هذا الجديد كما تراه يُهَدَدُ

لكننا نرجو المهيمن غوثه

فبقول كن تحيي وتفني جنده

فتسارعوا بالتوبة الكبرى فما

انتم به صنعته كف او يد

أفلم تروا ان العباد تناجشوا

وتدابروا وتحاقدوا وتحاسدوا

وتغولوا في قتل ضعفاء الورى

للمال صاروا لا لربك يعبدوا

فاستدركوا يوم القيامة خلته

من بعد ما كبرى شرائطه بدوا

ان لم تنيبوا مذعنين تذللا

لله من سوء العقاب ستحصدوا

والنار تُسعر بالجحود حسيسها

إمّا تميز غيظها لا يُخمد

إمّا تميز غيظها لا يُخمد

.............................

الشاعر جمال الدلة ملحم

الاردن

* قالت = زوجتك نفسي * ( بقلم .. جواد واعظ

 ()  من المجموعة القصصية  ()


              (( قصص .. لن تسقط ..  بتقادم العمر ))

                             ..   بعنوان   ..   


                   *  قالت =  زوجتك  نفسي  *


                       ( بقلم  .. جواد واعظ  )


قالت =  زوجتك نفسي .. 

نعم .. في زحمة تلك اللحظة .. ومرور الوقت مسرعا .. 

وضجيج رحيلها المفاجئ .. قالت =  زوجتك نفسي  .. 

كان القطار يهم بالرحيل .. عندما تلامست أيدينا .. 

وكأنها الومضة .. أحسسنا .. بشيء غريب يخترق أوردتنا .. 

ويقتحم نبض القلب .. المتسارع الدقات .. 

كانت الأنفاس .. تخرج من أفواهنا .. 

كألسنة اللهب .. التي توشك على الإنطفاء .. 

ليتها كانت من النظرة الأولى .. بل ربما من اللحظة الأولى .. 

قد يحدث هذا مع الجميع .. 

في لحظة ما .. وزمن ما .. وشخص ما .. 

وقد يجعلنا .. نخضع لأمور لا إرادية .. وربما لإمور إنفعالية .. 

وقد يخدمك فيها .. الحظ .. والصدف .. والقدر ..

وقد لا يسعفك .. وربما تظلم .. !!

رفعت يداها الى وجنتاي .. وقبلتهما .. 

حينما كان القطار يهم بالحركة  .. 

ليطحن تلك السكة الفولاذية .. تحت عجلاته .. 

وبدأت المسافات بيننا ..  تبتعد .. وتبتعد .. 

وكأنها تسافر من قارة .. لأخرى ..

ولكن ماحدث بيننا .. كان كفيلا بأن يذيب .. 

هذان الخطان المتوازيان ..  لتختصر المسافات .. بيننا .. 

كنت أنتظر عودتها .. وكان يكفيها .. انت تكون معي .. 

بتلك الغرفة المتواضعة .. وبسريرها الموروث من جدي .. 

وستائرها .. التي رسم عليها الزمن .. قصصا .. وقصص ..

ونافذة .. يطل منها القمر .. ولا يغادر .. 

بات الزمن .. لا يرحم .. ليلي .. 

أخبرتني بأنها قادمة .. سارعت لأرتدي تلك الثياب الأنيقة ..

التي كنت محتفظا بها .. عندما التقينا .. لأول مرة .. 

كان صوت بوق القطار يقترب .. اكثر .. واكثر ..

تهيأت لملاقاتها عندما توقف القطار .. وبدأ الركاب بالمغادرة .

كنت أنظر بكل الوجوه .. ولكن .. لم أراها .. 

لم يبق في المحطة .. سوى عمال النظافة .. وناظرها .. 

أصبت بإنتكاسة رهيبة .. وحاولت أن أغادر المكان .. 

ولكن قدماي تثاقلت .. عن المسير .. 

وفجأة .. سمعت صوت مذياع المحطة .. ينادي بإسمي .. 

جاء ناظرها  .. وأعطاني رسالة .. فضضتها .. وقرأت ..

 ''   إعذرني يا حبيبي ..كنت أتمنى أن أبقى معك .. 

     ولكن رحلتي .. لم تكن اليك  .. ..  سامحني ..   ''

غادرت .. منية الروح .. غادرت من قالت = زوجتك نفسي .. 

مكثت .. بغرفة تلاقينا .. ك  *  أرمل .. زواج وهمي .. *

كانت .. وهما .. وخيالا .. لكنها كانت حلما جميلا .. 

تزورني بين ليلة .. وأخرى .. بردائها الخمري .. 

ورائحة عطرها .. التي مازالت تسكن .. مساماتي .. 

كانت .. تطل علي من زجاج  نافذة غرفتي .. المتكسر .. 

حينها .. أصبح ذاك الوهم .. وذاك الخيال .. واقعا .. 

واقع حلم .. رافق  .. ما بقي من  سنين عمري ..

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...