الأربعاء، 14 يناير 2026

في هذا الصباح بقلم رنا عبدالله

 في هذا الصباح

نفتح أعيننا لا على الضوء فقط،

بل على نعمةٍ ما زالت تتنفس فينا.

نقول: الحمد لله

للقلب الذي خفق دون أن نأمره،

للروح التي عادت إلينا بعد نومٍ صغير،

ولليوم الذي جاء محمّلًا باحتمالات الرحمة.

الحمد لله

على ما فهمناه وما لم نفهمه بعد،

على ما تحقق،

وعلى ما تأخر لأن الخير يعرف طريقه جيدًا.

في هذا الصباح

نضع قلق الأمس جانبًا،

ونشكر الله

لأن بين أيدينا فرصة جديدة

لنكون أقرب، أصدق، وأهدأ.

اللهم

كما أنعمت علينا بالصباح،

أنعِم علينا بقلبٍ شاكر

لا يغفل عن عطاياك،

ولا ينسى أن كل ما بنا

هو منك وإليك.

صباح الحمد…

وصباحٌ يبدأ بالله

فينتهي بالطمأنينة. ☀️


اخ


تكم :رنا عبد الله

@الجميع


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الم اخبرك بقلم صبحي الشرايده

 ألم أخبرك بأنك يوم ما ستكون وجع صامت يقتلني جاء ذلك اليوم الذي كنت أشعر به قبل أن يولد الجرح ستبقى جرح ينزف وجع داخلي رغم أني استئصلت بك قل...