الأربعاء، 21 يناير 2026

كَتَمْتُ السِّرَّ في صَدري طَويلا بقلم رنا عبدالله

 كَتَمْتُ السِّرَّ في صَدري طَويلا


وكنتُ لأجْلِ عِشرَتِنا حَمـولا

​رَأيتُكَ قد نَسيتَ العَهدَ حتـى

ظَنَنْتُكَ لم تَكُنْ خِـلّاً وَصـولا

​أتَبخلُ بالـسَّلامِ وأنتَ تـدري

بأنَّ الـبُعدَ يجعلُني عَـليـلا؟

​رَحَلْتَ ولم تَـقُلْ للودِّ قَـولاً

وكـانَ الودُّ بينـنا جَـميـلا

​فَمَا طَبْعُ الكِرَامِ قِطاعُ صَحْبٍ

وَلا شِيَمُ الوَفَاءِ بِأنْ تَزُولا

​عَهِدْتُكَ كَالغَمَامِ يَفِيضُ جُوداً

فَمَا بَالُ الغَمَامِ غَدَا بَخِيلا؟

​أَتُنسَى ذِكرَيَاتٌ قَدْ مَضَيْنَا

نُجَاذِبُ طَيْفَهَا شَوْقاً طَويلا

​سَأَصْبِرُ حتَّى يَعْلَمَ الصَّبْرُ أَنِّي

حَمَلْتُ مِنَ العَنَا عِبْئاً ثَقِيلا

​فَإِنْ عُدْتَ.. اعْتَذَرْتَ بِكُلِّ حُبٍّ

وإِنْ تَمْضِ.. اتَّخَذْتُ الصَّمتَ قِيلا

​فَمَا بَعْدَ العِتَابِ سِوَى وَدَاعٍ

إِذَا كَانَ اللِّقَا أَمْراً مُحِيلا

رنا عبد الله


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...