خيال
لو لم أكن أعرف
ان الخيال ليس حقيقة
لكنت حلقت إلى السماء
كطائر
سعيد بجناحيه المتدفقين
رغمًا عن الريح
لا أكون حائرة
من أين أبدأ
أو أين أنتهي
بل حرة
أريد أن يكون الواقع حلمًا
أرسمه كيفما أشاء
مها حيدر
في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق