السبت، 18 ديسمبر 2021

 قصة قصيرة (م̷ـــِْن واقع الوجع العراقي)  


رحلت .....

ثوبها المشقوق م̷ـــِْن أعلاه يكشف عن صدرها المحمر م̷ـــِْن أثر الضرب واللطم والكدمات تركت أثار زرقاء بحجم قبضة اليد ....

احتضنت الصورة إلى صدرها وضغطتها بشدة بكلتا يديها 

يتماوج أنينها المبحوح

مثل حيوان جريح في هوة عميقة

وبرقة أم ......

تخشى أن تستيقظ طفلتها حين تغطيها مسدت الزجاج المحطم

همست تخاطب شخص في،الخيال

حبيبتي زينب ...

وكأنها تخاطبها م̷ـــِْن خلف الزجاج المحطم بتلك الابتسامة  الملائكية تسيل ‏​‏​منـِْهـا كل براءة الطفولة وأشرطتها البيضاء ترفرف خارج الصورة 

كان مرتخيا يداعب وجه القطة الساكنة وسط الحقيبة التي اشتراها لـٍهآ والدها وأصرت أن تكون فيها قطة تشبه قطتها. 

 أمي لٱ تضبط أشرطتي فترتخي، م̷ـــِْن. شعري،

حبيبتي شعرك ناعم مثل الحرير .... أمي أريد قمصلة جلد مطرية

حبيبتي أبوك متعب ومنهك  الأن رجع م̷ـــِْن العمل وتعض بشفتيها م̷ـــِْن أجل ان تخفض صوتها لأنها تعرف أبوها لٱ يرفض لـٍهآ طلب 

الأب يستمع لحوارهما

ماذا تريد روح أبيها زنوبتي الوحيدة

قالت الأم بخجل تريد قبل أن تكمل

قاطعتها وقالت أريد قمصلة

م̷ـــِْن عيوني.

قفزت واحتضنت والدها

تقبل جبينه ووجنتيه

وهمست ڵـه (بابا أخذت بالإملاء عشرة م̷ـــِْن عشرة) بموضوع أيها العلم

ثم اعتلت الكرسي لتنشد 

أيُها العلمُ

عش هكذا في عُلو أيها العلم

فإننا بك بعد •اللّـہ̣̥ نعتصم

إن احتقرت فإن الشعب محتقر

أو احترمت فإن الشعب

محترم 

فضحك مستبشرا بها 

  وفي الصباح استيقظت باكرا مرتدية قمصلتها الجديدة 

وذهبت زينب إلى مدرستها تركض وتغني

وأشرطتها. المترنحه على كتفيها تداعب

ريح المجهول

السماء تنث ببعض القطرات لتفوح رائحة المطر. م̷ـــِْن تلك الأزقة

نادى صاحب الدكان جدو زينب كيف حالك

تعانقه وتبتسم بوجهه

الخباز زينب عندما تعودين م̷ـــِْن المدرسة تعالي خذي الخبز لأمك

تبتسم ....أرسلها انت

لعلي أتاخر أو لم أعد بهذا الزقاق ثانية 

وتمضي بطريقها لتستتر خلف ذلك الضباب الأبدي

زخات مطر صمت وسكون أعمدة م̷ـــِْن الدخان ...

صرخات

بعد صوت انفجار ...

زينب معلقة في الفراغ

بلا قدمين   ....بعد يوم

وجدو حقيبتها على أحد السطوح 

وشريطها ممسك بتلك القطة الساكنة على حقيبة الكتب والدفاتر مبعثر والأوراق متطايره  ....

فيسحب الأب الصورة م̷ـــِْن يد الأم ويعلقها على الجدار ......


حيدر الفتلاوي


الموسيقى للمايسترو عازف الكمان العربي محمود سرور

 الأمر يزداد تعقيدا،،،


سألْت من حملوا الأقلام 

عن التعليم في بلدي

و خلف أجْوبةٍ فُوجِئت بِتَهاوُنٍ وتَرَاجُع ،

أرى الجهالة في الظلماء !

أرى الفتن !!!،،،

مُربّي بالجِراح مَفْتُوحٌ

ينزف أنفاسًا مَبْتُورة  

الدّم مهْدُورٌ !!! في مَعَابِد التّعْلِيم !

ترَكْنا الرّياح تلْهُو بِضَوْء سِراجِنا ،

وأسَاتِذةٌ ؟! ،،،

متى يَرْتاحوا مِن المِحَن ؟؟!!

الحُزْن بَات يسْكُنُنا ،

العاصِفَة نخَرَت غِطَاءنا ،

أنامِلنا تَلقَّمَت بجَمْرٍ مُنْطَفِىء ،

فهل أمّتي غرقت في الغيّ ؟؟!!

هل مَدارِسنا بالدّاء  فَطِنة ؟!

هل التَعَلُّم  شُلَّتْ جَدَارتُه ؟!

هل العقول تخَلَّتْ عن وظائِفها ؟!

أم المَدَارس  مُقصَّرَة ؟؟!!

أو الوِزارة انْحَرفت ؟؟!!

 بتَوْجِيهاتها ابْتَعَدَت !!

أم أنّها بغَبَاءِ النّهْجِ اتَّسَمَتْ ؟؟!!

أم هي راضِيةٌ عن تَخَلُّفِنا ؟؟!!

فنحْن إذًا بالوَهَنِ نُتّهَم 

العجز ضعْفٌ 

و الضّعْفُ أن نَبْقى بلا أمَلٍ

و أنا ؟!،،، 

طال انْكِسَاري بشَأْنِ التّعْليم 

في بلدي ،

يا أهْل العِلْم 📢

ازداد الامر تَصْفِيدا 

و نَكْسَتُنا تزْدَادُ تعْقِيدا

انّي أُطالِبُ التّجْدِيدا 

لمنْظُومة التّعْليم بكُلّ تأكِيد 

فإن تهَاوَن أهْلُ الأمْرِ 

أوانْبَطَحُوا 

سيَزْدَاد  التّخَلُّف 

و الأمْر سيَزْداد تصْعِيدا

للعِلْم فنُونٌ وتَجْدِيد

و عقل المرْء بوْصَلةٌ ،

و سنابلنا ستبقى  شامخة 

تزيّن صدر البلاد

بقلائد مثبّتة فاخرة .

🕊️ و سنبقى رغم الداء و الأعداء 

كالنّسر فوق القمة الشّماء🕊️


🕊️كلّ رأي يُحترم يا ذوي الألعاب🕊️


هدى الحِلاَّرَة 🇹🇳🇹🇳

الجمعة، 17 ديسمبر 2021

 ولادة عسيرة 

و طالما " 

كنت وحدي" طيفًا

ترافقني 

تتوقد " 

في خافقي ذكراك 


كمن يشعل سراج

تتبعني " 

فتنعكس الأنوار 

على مرايا كساها 

الصدأ منذ أعوام 


في السراء والضراء 

ما أنت إلا جنين 

في أحشاء ليلي 

جعلت الوسيط بيني 

وبينك دعاء " أرتله 

حين مخاض


تسألني أن ؟!!

أجهض حنيني 

وهو بحجم السموات 

لأجهض لغة 

علمتني أن أقوم 

ليلي والقمر بحسرة 

يرنو " يدنو 

بنوره الفضي

ضياء على الطرقات


كيف استدل طريقي 

وقد رأيتك طيفًا

يشع من خلف غيمة 

مثقلًا بالهموم و الأحزان 

يا سيدي " عسيرة الولادة

في حضرة غياب


كلثوم حويج

 (غرابيل) 

انا منذ الصمت

في كل حوار

أضع ماأسمع.. مايكتب

مايقرأ

كل حروف العشق

او مما يقال

وَسط غربال الدقيق

يتساقط منه بالكاد رذاذ

بعض مسحوق الجمال

وإنفعال

ثم يبقى العلفُ

 عالقا..

يعرف أين المنتهى

في المكبات

 عليق للبهائم

أين تلك الكلمات..؟ 

التي روضت امهار جموح

او شفت بيدر آلاف الجروح

او تناغي الزهر

صبحا كالندى

او تخيط التبر

تاجا للعروس

او تقود الجيش نحو الانتصار

أين تلك الكلمات..؟ 

 من رماح وسيوف

وبواسل

ونفير

والحروف كالسواعد لا تلين

أين تلك الكلمات..؟ 

في أكف الضارعين

لفظها

مفتاح أبواب السماء

كانت دعاء

الغرابيل مليئة

والمكبات مليئة

لامكان

والبهائم اتخمت

وغدت لاتتذوق

دون راعٍ يتملْق

أن أصناف الكلام

كالغرام

منه ما يحيا طويلا

او سريعا سيموت

وله... سوء الختام


     ... بقلمي/ رياض الحسناوي...

 القُرآن


أَسْرارُه      لا     تنتهي

فيهِ      عَطَاءٌ     يُنشَدُ


أنوارُهُ       لا    تَنطَفي

مِنهُ      عُلُومٌ     تُقصَدُ


يا       قارئاً       آياتِهِ

فيها     جمالٌ    يُوجَدُ


إِعجازُه    لا   يَختفي

في   كلِّ جيلٍ   يُشهَدُ


في  كُلِّ  حرفٍ   أجرُهُ

يُعطَى   جزيلاً   يُوعَدُ


ما   مِن  كتابٍ    بعدهُ

بابُ   الختامِ    يُوصَدُ


مِسكٌ  و  عِطرٍ    هَديُهُ

بالصَّالحاتِ        يُحمَدُ


كَم   مِن خصالٍ  عَدَّها

مَن  في  هُدَاهُ   يُرشَدُ


في    كلِّ  عصرٍ  عهدُهُ

مِن     فضلِهِ.   لا يُزهَدُ


فاز     الذِّي   قد   أمَّهُ

في حَشرِهِ   لا   يُجحَدُ


خالد إسماعيل عطاالله

الخميس، 16 ديسمبر 2021

 هذيان///

 وبين مراسيمك أيتها الأرض!!!

كم يلزمني من نبضة بين شرايين هذا القلب الواهن 

كي أدون

ما اختمر من وجع؟

وكل الحديث

اغتصاب المعاني

بين الأزمنة....

وهتافات تعانق الريح

ذهابا.... ولا إيابا

 وكم تسعف تنهيداتي من رشفة لندى العبرات

بين كل شهقة وزفير...

 أكسر وجه الماء شظايا

وعلى كل شظية أنقش قصيدة عمر

بين دروب المتاهات

ألتقط الوجع شذرات...

لست أدري يا عمري الراحل على مر الهذيان

أين خطاي

تاهت بي لحظة غثيان

فهل أصبت المسير؟

تراودني شكوك واستفهامات

ربما أخطأت... 

ولكنها صارت وصار...

مالم يكن في الحسبان...

وسأكمل التيه...

أتقن الرقص على دندنات النوارس

وحدهاتدرك سر الموج...

وحدها تتقن فن الموت بين نتوءات الصخر...

  سأقسو عليك أيها الحرف

وبين أنفاسي أنشد...

بكاء القصائد... 

أنعاني بين القوافي...

 وأنسى يوما فيه كان الحرف حكرا...

على وجدان العشق الممنوع...

ألم الجرح مدمل

والعمق فيه بوح...

سر...آه... ثم اَه

عشق...حب...تيه بين الأعوام الغابرات...

قصيدتي تشبه الشعر

وليست شعرا...

ففي جعبة الناي حروف...تتمخض

تحت جذع منخور...

لن تولد هذه البتراء حتى يغني الناي...

بين الجذور الغائرة...

والأغصان المتمايلة... 

تسرقها الريح...

تسافر بها عبر فيافي الشوق...

وتحط الرحال عند أولى المحطات...

ربما على الشط...

حيث النوارس تترقب لقمة عشق

أو عند أقدام روابي

يئست انتظار ظبية

هاجرت ولم تعد...

غصن قصيدتي يتراقص....وكل الأوراق على خصره

تيجان شجن...

تغني أنشودة الرحيل على الدوام...

رحيل بطعم الآه

مر... حلو... يمتزجان

ينصهران...

كل الأوراق ساقطة...

والشجرة الباسقة ...

على نصف خصر...

تتحدى الموت....

متى ترحلين؟

يسائلها الغصن....

 كلمات...مبللة

على محيط الجفون

تغيب الرؤيا

فكيف أراود هذا القلم المرتد؟

كيف أصوغ حديث المساء

من بين النجوم والبدر

أسامر أوراق الكراسات على رفوف الشوق

وأبعث بسلامي

عبر الأثير....

تضيع مني التاَويل

يفل الخيال

والذكرى قدر ونصيب

بين التنهيدات

فكيف أطلق العنان

للحرف

وأخط بعيني مراسيل النبوة

من أَمَةٍ خانها العتق

إلى من رحل وصار حارسا لبوابة العشق

أتجسس عطره فجرا

وأنتظرعودته عند الأصيل...

هكذا سأكتبك ياراحلا بلا وداع...

لامداد يكفي حنين الغرام

ولا أقلام تطاوع هذا النبض الملام

ولا دفاتر تكفي

أكيال الصمت بين الأسرار....

دعيني يا أناي

 أشهد العابرين

أني مذ حان الفراق

تكسرت محابر المداد

ونقشت أطياف الحب

على الجدران

تلك هي رسائلي حين الجنون وحين أشتاق....

  والنفس ذائقة وجع السنين

أداويها بين الاَهات

واللانسيان

فكم يلزمنا من تنهيدة بين الطوابير

دليني ياروحاأنهكتها مواويل الأيام...

دليني على مأوى

ينقذني من تيه الحلم الغابر وراء البحار

ذائقة أنا مر الفنجان

والسكر يرقص عبثا بين التاَويل

ذابت الأمنيات على طرقات الإسفلت

فهل يعود زمن نربت فيه

على كتف الغرام...؟

ذاك وهم للإستئناس

نكسر عليه حديث الليل الداكن...

وسمر الخيام

بين مصطبات الوجع

نردد...مطر...مطر..

هي أنشودة مطر

صدقت يا سياب...

نعيمة سارة الياقوت ناجي

 لئن عصفت بي الدنيا

إذا ماالهمّ يجثم فوق صدري

    ولم تعط المباهج حقّ قدْري

وإن عبثت بي الأوجاع حتى

  خشيت متاهة ونفاذ صبرِ

وإن عصفت بيَ الدنيا بعيداً

   عن الطاعات في خُبُثٍ ومكرِ

وإن سُدّتْ منافذ كل قَدْرٍ

   من الآمال في قدري ودهري

وجدت الله يغمرني بعطف ٍ

   أشدّ به بكل العزم أزري

فما لسواه قد وكّلت أمراً

    وليس بغيره لو شاء  نصري 

حليم ليس يفضحني بذنب 

   ويعلم مابخافيتي وجهري

فمن إلاه لو أودعت سراً

   مدى الأزمان ليس يبوح سرّي

عليم لايتيه لديه أمرٌ

   وينظر ماجهرتُ وما بصدري

رحيم ليس يخذلني بيومٍ

  وما لسواه عاطفتي وفكري

عجزت عن التدبر في أمورٍ

  جهِدتُ بها وكم قد فاض صبري

لغير الله ماأودعت سرّاً

   وما لسواه قد فوّضت أمري

إلهٌ من سواه إليه أشكو

   وهل بسواه ذا نفَعي وضُرّي

فما الأفلاك والأقدار إلّا

  جنود كيفما قد شاء تجري 

بقلمي إنتظار محمد خليفة التميمي /العراق

16/12/2021

 ▫️ {{{{٠٠٠٠٠احلام كالحقيقة٠٠٠٠٠}}}}

▫️《بتاريخ/٢٠٢١/١٢/١٧/ الجمعة》


حلمُ... ليلٍ ...إبتدر▫️نال... منّي.. وصدر

غافل... طيب رقادِ▫️ و....تسلّل... بحذر

طرق باب ...سُعادِ ▫️و....توزّع و...أنتشر

كل.... فعلٍ لاإرادي▫️ يترك... بعض الأثر

وكل صدٍّ... إرتدادِ ▫️فيه ....نفعٌ و...ضرر

وكأني.. جزت وادِ ▫️تحت .جرفٍ ..معتبر


خلت أصواتأ تنادي▫️ عصف.. فيها الخطر

ودخان ....وأيادي ▫️و...هياكل ...من بشر

صوت جلب لحوادِ▫️ وإستغاث... من سقر

ضنك ....أيام شداد▫️ والمحاجر في خدر

لبس الأخضر سوادِ▫️كوكب. الأرض إنكدر

ناوش الجور.. بلادِ▫️ملئت.... أرضِ.. خفر


نُبش رمل.... البوادِ▫️إمتلئ ...السهل حفر

أُخطُطِف إرثِ وزادِ ▫️وازع الزعر... إنتشر

وكأني... فوق.. عادِ▫️يستبق.. لمح البصر

بين ..خوف وحرادِ ▫️صابه.. الزعر.... نفر

فسقطت عن.. جوادِ▫️ في شديد المنحدر

قمت... من عز سهادِ▫️ هيئتي تحكي.الخبر


▫️▫️▫️((بقلم عدنان عودة)))

 فتساقط الحب جنيا

--------------------------

لأن العالم يزفر البؤس

فيشهقه المعدمون

فضلت أن أتنفس

 الهواء المذاب في أنفاسك

أغوص في شغاف قلبك

واسبح بين ضفاف أوردتك

اختبئ بين أضلعك

 فأنا التي خلقت 

من فاضل طينتك

منك ولدت... وبك أمنت 

 ومعك سعدت....

ألوذ بحماك... 

ابحث عن الدفء

فأدفن رأسي في أحضانك

اسبح في بحر عينيك

أغوص في أحداقك

نظراتك فيها شيء.

 من الفردوس

نهر من حب

وفاكهة عشق

فيهما صمت

 يتكلم كل اللغات

يهمس لي عبر أثير

 الإحساس...

أن لا تخافي أنا حارسك

 الأمين...

لا تحزني أنا سر سعادتك 

الأبدية...

 أنت زهرتي...... وأنا الندى

الذي لا يفارق وجنتيك

أنا السلبيل الذي يرويك

تعالي نسامر القمر قليلا

اسطعي أسطورة حب

 في سماء روحي

أبزغي مع نجمات نبضي  

اسبحي في فضاء عشقي

 فأنت حورية ...

من بني الإنسان 

وحبيبتي التي لها

 الفؤاد استكان 

حبيبة قتلت في عيني 

كل النساء...

تعالي يناغي الحب

 قلبينا

ويراود شغاف نبضينا

تعالي نقف في صدارة

 العاشقين...

هذا هو عراب الحب

 تقدم نحونا

توجنا بالإخلاص

وعمدنا بالوفاء

فتساقط الحب

 علينا جنيا ...

ابنة الفراتين

سندس البصري

 عار هذا الصدر 


الموشح بالغياب 


     أشم .. 


رائحة احتراقي


     أنثر العطر الموشوم


 على جسد اللهفة


      فأتـَّقد .. ناراً ورماداً


و احتراقاً .. 


أرى بريق يديك 


على وجنتي الحنين


     على صفحة الماء


بدواوين الشعر ..


على سطور نداءات اللقاء 


     أركض لاهثةً .. 


لظلِّ حرفٍ من خيال 


موجع ذاك الصهيل 


    يلامس زوايا القلب 


بردهة الإشتياق 


    يا لهيباً يصل حدود السماء


     أي .. 


   طعنةِ عشقٍ


غرزتها بفؤادي


   لتبقيني قيد اعتقال 


يا مواسم القطاف 


أما حان لي .. 


أن ألثمَ ندى الورد 


   وأسقيَ تربةً عطشى للقاء 


    وأجمعَ من مطر غيمتي


    قارورةَ عطرٍ و احتواء  


أنا .. 


بهذيان العاشقين 


أنتظرُ من عينيك وميضاً


    يلوح لي .. 


موعداً بظلِّ القمر 


فأرنو إليك ضاحكةً


    وأقبـِّلُ ثغراً..


 يملؤه احتواء الكون


 أسطورة للبقاء 


  يا نديم الروح .. 


   يا ملهم الزهر


 بكينونة نبض الحياة.


         ( خربشاتي) 16\12\2021


بقلمي/ ثراء الجدي

 غازلني 


غازلني... أيها الصوت المتموج

وراء نقاب الليل

كي أمزق صرير الريح 

أنزع ثوب الحصار

أدوس على عاطفتي الخرساء 

أعزف أوتار قلبي على الورق

حين تسكب الزيت في السراج

تملا دواخلي نورا

وحين ترتشف فنجان عشقي

أستحيل لهيبا من البوح 

أحاكي البحر صخبا .. 

ونبضا هائجا كالموج

تكلم... أنا لا أحب صمتك اللعين

أخبرني عن  الاحتفال بعرسي

لا تعصف بأحلامي الراشدة

لا تغتل غرور جسدي 

فتنكأ جرح قلبي الملقى على صفيح ساخن

خاطب أنوثتي... أيها السر الخفي

فقد بات قلبي غارقا في الغياب 

وكوني سديم

ايقظ في الحياة...والحلم الملتف بذاك السكون 

أكسبني قوة الريح 

جنون البوح وعصف الحروف

لا تصلبي ايتها الأصوات المنتفضة..!

أغنية عشقي التي ارتعشت لها الاوتار

أيها الصوت المتموج وراء نقاب الليل!

علمني كيف أرقص السامبا وسط الحقول

هنا ، عند مُنْحَدَرات التلال 

أمام الغروب وفُوَّهَة الوقت 

كيف يمتص جسدي لهيب الشمس 

لأصبح واحة شعاع.. لوحة الوان.. سخاء سحاب.. 

كيف اغمض عيني

فارسم ضجيج التمرد فوق شفاه القمر

كيف أسقط مطرا سخيا

يداعب الجبال والوديان والشعاب 

فأغسل عيون الصخور من

غبار عواصف الشوق...والحنين

علمني كيف أتحدث بلغة الصمت

كيف تتحول الألفاظ طائرا في فمي

ينثر الشوق فوق الريح بالتغريد

يفتح ابواب الضباب فوق وادي الحيرة

في زمن صمت الحكاية

لن.. ولن أغرق بالحرقة بوادي العشق ...يا عطار 

لن يندثر  ما اثبتت في احلامي

تحت غيمة...ظلال النسيان

إلى متى سيمتدُّ هذا الحصارُ؟!

فتمردي لم يزل.. والموج والصخب

إلى أن يتعلِّم اعدائي نماذجَ من

شِعْرنا الجاهليّ..درويش!

وحتى على سفينة بحر الموت 

ساغزل حكاية الأرواح السابحة 

فوق اجنحة قلبي الملتهب.. الثائر

غازلني... يا ابن ابي ربيعة على

نغمة ناي الجنون

بصوتك المتموج وأشعل لنا النورَ في حلكة الأَقبية.

فلا أحدا منا يدرك نبت اصل العشق

فلا أنت ولا أنا... من الخطاة

لن يقير عشقك وعشقي كالأموات..

وتحت الماء.

فالعشق للاحياء في اليقظة والاحلام

بشهادة ابن الرومي والعطار 


زكية لعروسي بباريس يوم 16/12/2021

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...