قَال
أتكتبين مَا شِئْت وَ لَمْ تَسْأَلِ
عَن قَلْبي وَلَا شُعُورِي الدَّفِين
الْغَيْرَة تأكلني وَأَنْت عابثة
فِي قَلْبِي وَلَا لشعوري تأبهين
كَيْفَ يَكُونُ لِي فِيك أَمَل يَا مَنْ
عَلَى قَلْبِي تتجنين وَبِه تعبثين
قُلْت
قُلْ مَا تَشَاءُ إنِّي وَاثِقَةٌ مِنْ نَفْسِي
اكتبني قِصَّة عَشِق وَلَا تخجل
فَلَا أُبَالِي بِمَا قَالَ وَ قِيل حِبِّي لَك
كَنَهْر الْكَوْثَر لَا تظمئ مِنْهُ بَلْ تَثَمَّل
اكتبني قَصِيدَة فَوْقَ كُلِّ النِّسَاءِ
فحبي لَك كَبِيرٌ وَأَكْبَر بَاقٍ وَلَا يأْفُل
تَقَرَّب مِنِّي بمعسول الْكَلَام وَزَوّدْنِي
بمخزون مِنْ الْحُبِّ وعليّ لَا تَبْخَل
أَنَا امْرَأَةٌ تَفُوُق الْخَيَال بِمَا عِنْدِي
مِنْ مَزَايَا وَمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ يَا فَطَحْل
إنْ كُنْت تجيد الْكِتَابَة وَالْقِرَاءَة
سَوْف تكتبني بِكُلّ النِّسَاء و أَجْمَل
فَإِنَّ لَكَ فِي فَنِّ الْكِتَابَة باعٌَ وَمَنْ
بَيْن الشعراءأنت الأقدر وَالْأَفْضَل
هَذِه أَنَا فَأَيْنَ أَنْتَ وَالْقَصَائِد مِنِّي
اكتبني حَبِيبِي قَصِيدَة عِشْق وَتَبَتَّل
بقلمي لَيْلَى النَّصْر