الأحد، 6 يوليو 2025

صباحي حين تجيئ بقلم رنا عبدالله

 صباحي حين تجيئ


"

بقلم :رنا عبد الله 

--

صباحي...

إذا ما أتيتَ،

يضيئْ.


كأنَّ الحنينَ تشكَّلَ عطرًا

وصارَ يُرفرفُ حولي،

كحلم بريًئ


كأنَّ الغيابَ الذي كنتَ فيهِ

سرابٌ،

وأنَّ حضوركَ

صدقٌ يُفيئْ...


تجيئ،

فتهمسُ نافذتي للضياءْ،

وتصحو الأغاني

التي نامتِ البارحةْ

على وترٍ عازف

 لا يُشيئْ.


أنا...

أنا حين تُشرقُ فيّ الخطى

أصيرُ تلك الفتاة

 التي أجهلُ عنها

   ما تبتغي 

سوى أنها بكَ في الظلام 

تضيئْ...


صباحي،

أجل،

هو هذا اللقاءُ الصغيرُ... الكبيرُ

الذي إن تأخّرْتَ عنّهُ

صار يومي بكيئ

---


فلا تتأخّرْ...

فكلّ الصباحاتِ

من دون عينيك

شيءٌ

يضيعُ،

بسر ٍ خبيئ 


فهلّا أتيت؟

وهلّا رسمتَ النهارَ

على راحتيَّ؟

وهلّا جعلتَ الحنينَ

بقلبي

يشيئْ...؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لاتطيلي في الغياب بقلم عمر طه إسماعيل

 في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل ...