الثلاثاء، 21 مايو 2024

كانك انفاس الحياة

 كَأَنَّكَ أَنْفاسُ الحَياةِ وَما

أَرْجُوهُ وَأَبْتَغِيهِ مِنْ رَبِّ السُما

يا كُلَّ أَرْجائِي وَاِبْرِحَتِي

رَمَيْتُ القَلْبَ

 بِسِهامِ الهَوَى 

فَأَرْداهُ يَهْوَى مِنْ

لَهُ قَدْ رَمَى

يا قاتِلِي وَيا خَصْمُ

 قَلْبِي بِمُظْلِمَةٍ

أَنا الَّذِي أَشْكُوكَ

 وَالفُؤادُ يُنْكِرُ أَنَّكَ خَصْمٌ

وَلَهُ ظالِمٌ 

كَأَنَّكَ هٰذِي العَيْنَيْنِ 

 تُبْصِرُ حَوْلَها

وَأَنْتَ عَبِيرُ زَهْرٍ

وَلِلرَبِيعِ تَلُوُنا

(بق


لم رنا عبد الله)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لاتطيلي في الغياب بقلم عمر طه إسماعيل

 في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل ...