حكاية
*******
اما بعد ،فلن يدق قلبي لغيرك
ولم ترى عيوني سواك
واما قبل ،فإن حبك هو من
أحيا فؤادي
بات يسري كالدم في شراييني
واخيرا ،فأملاكك في صدري
أمانة
تستردها وقتما تشاء
صفاء شريف
في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق