الخميس، 9 أكتوبر 2025

رحيلك كالقباءٍ المُفرجِ ( الثوب الممزق

 رحيلك كالقباءٍ المُفرجِ ( الثوب الممزق


)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أظنُنت بابا بالخلابة واصباً لا يُؤصد ... فلا غــرو من شغف بالوجد ينفد

كماســـك ماء بفيـــض الكــف أنملٍ ... فكيف لمكرٍ ببــلقيس سفاهُ الهُدهدِ

رهت لها قــدمٌ في لجة فتعــجبت ... بزخـــارف الصرح البــهي ممرد

فكم غصنٌ تراه العــين يينعُ نِضــرةً ... وبحـلكة الـنار ثـوباً بقلـفٍ أسودِ

فأذرف لها دمعة عرجاء أنك راحــلٌ ... واسـجن بصدرك سرها بمؤبـدٍ

فمالك من بقاء الا كمل رفاة كأسـها ... أغوت بهـا الخــــــمار لثــم توددِ

فلا يُرتـــجي عز المُـقام بــذات نفسٍ ...أو ينفع الكحل غُشيَّ العـين أرمد

فكم ولهتْ فتون النفس ظنك باقيـــاً ... فهل يُغنيك ظناً في بقــائك مــقعد

وهل كطيش لفراشٍ تــوادد نــــارها ...كالحائماتِ رحيق النصل بالورد

فعُمــيت من بصر البصــيرة لا ترى ... بكذب الحديث تخال الذات مُوجدِ

بخريف عمر تغـــازل بالكـفوف قدم ... وهل لفلبكِ أخـــــلافاً كما كالكبد

فمن ذا بعجز يروم الـــذات صـــبوة ... بجزر الغرام غشـاك البحر بالمد

أنست قفول الفاه بالابلاس صـــمتاً ... وحجاب عينك بالجــفون مُصفدِ

فكيف لعـــقل ســاربٍ بالتـيهٍ غــفلةٍ ... أنست المخور ببحر الضد بالضد

فبُت الغريق بلجة ذاك التتيمِ وهـــلةً ... فبت القــــفول بهم الـــوجد مُسهد 

فما حسبت منية بالعــــمر قد أزفت ... ولاجدثٌ يُرقي الســمع في اللحد

فلا حذرُ لـــمحذور آتاك به الـــقدر ... فهل ســقتك دهور الجفيّ بالشـهد

فلقد أثرت ضـــياع النــفس ولهــهاً ... فكيف من هبـة من ذا بـعقلٍ يـفقدِ

فاترك هواك مما عتراك به الاسى ... فالـــشوك مجـبول بنزغٍ يطالُ يد

فأسعى لعز الله إذ ما رغبت لــعزة ... فلا عزٌ لـسيراء النـعومة عسـجدِ

فكنت القباء مفرجا كالبـــال خـرقةً ...وببغتةٍ آلآجال نزع الروح تُحصدِ

أبو مصطفى آل قبع








السبت، 4 أكتوبر 2025

اغلق معطفك وخبئني بقلم رنا عبدالله

 أغلق معطفك وخبئني

أغلقْ معطفكَ…


وخبّئني،


فالرياحُ تعاندُ أمني.


والمدى موحشٌ في غيابك،


والصدى يقتلُ


اوتار لحني 


خذ يدي…


 لا تُطلْ في سؤالي،


كلُّ ما أرتجي أن تُلملمَ حزني.


طفلةٌ في الظلامِ


 احتمَت بكَ يوماً،


فامنحِ الطفلةَ الآنَ


حضنًا… وغني 


أغلقْ البابَ خلفَ العواصفِ 


واصنع الليلَ بيتًا،


 وصبحًا يُغنّي.


خبئِ القلبَ من بردِ


 هذا الفراغِ،


واكتبِ الدفءَ سطرًا،


 وردِّدْهُ عنّي.


أغلقْ معطفكَ…


واحتوِ ضعفي،


كي أرى العالمَ الآنَ


 شيئًا فيك يعني


أيّها الصادقُ الحلمُ


ياحقيقة خيالي ووهني 


لا تُطلْ…


أ


غلقِ المعطفَ الآنَ…


وبكل حب خبّئني.


(رنا عبد الله)


الجمعة، 26 سبتمبر 2025

مها في عالم الكتب

 مها في عالم الكتب


دخلت المكتبة، وجدت الكتب ملقاة على الأرض، فهل تلعب في غيابنا؟!

تساءلت عن سر ذلك، وجدت نفسي في عالم الكتب، من هنا بدأت حكايتي..

-أين أنا .. ومن أنتِ؟!

أجابت: نحن الكتب، وأنت في عالمنا. 

قلت مستغربة: هل هذا حلم؟!

قفزتُ عاليًا فرحة وأنا أقول: تحقق حلمي .. تحقق حلمي ..

ابتسمت الكتب، رقصت معي يا لجمالها. 

بعدها قالت لي: تعالي معنا لجولة في عالمنا، أشرت موافقة وأنا كلي سعادة..

ذهبنا أولًا إلى المكتبة، كانت مليئة بالكتب والمجلات وتفوح منها رائحة الورد.

قلت: يا إلهي هل قرأ الناس كل هذه الكتب؟!

أجابت وهي تشير لي: العلم نور ..

قلت: نعم .. وخير ما في الزمان كتاب. 

بعدها ذهبنا لغرفة الخيال، لا أستطيع وصفها، بها أستطيع الطيران، وأكلم النجوم، وكذلك الغوص في البحار .. وكل شيء أريده أجده أمامي!!

فقدت الوعي بسبب جمالها..

بعد دقائق استيقظت، كانت الكتب متجمعة فوق رأسي قائلة: هل أنت بخير؟

أجبت: نعم.. نعم.. بأفضل حال، لكن ماذا حدث فأنا لا أتذكر؟!

وحكت لي ما حدث، حيث أني جذبت الكتب إلي دون أن أشعر.

قلت: كنت متوقعة هذا، أعتذر بشدة لقد أخفتكن وأزعجتكن بوجودي. 

ردت: لا ..بالعكس، فأنت صديقتنا المقربة، واستمتعنا معك، وأصبحت مسرورة بذلك.

عندها انتقلنا إلى قصة الأميرة (رابونزيل) تكلمت معها وقلت: 

-هل يمكنني أن أصبح أميرة مثلك؟

قالت لي: نعم..لكن يجب عليك أن ترسمي هدفك، وأن تتعرفي على نفسك، ولا تضعي الاستسلام في قاموسك. 

فرحت كثيرًا، وشكرت الكتب على الوقت الجميل الذي قضيناه معًا وكأنني أختهن الصغيرة.

وسألتها: هل يمكن أن تصبح الكتب هكذا في الواقع ؟!

أجابت: لا .. لكن لا تحزني، فلا يوجد شيئًا مستحيلً


ا في هذا الكون.


مها حيدر

السبت، 13 سبتمبر 2025

نبض الفؤاد بقلم رنا عبدالله

 وإنكِ نبضُ الفؤادِ الحزينْ

وضوءُ الليالي، ورمشُ الأنينْ


وتأخذ قلبي بعيدْاً بعيد 

كطيفٍ يلوحُ على جفنِ عينْ


إذا ما نطقتُ يذوبُ الكلامْ

كعطرٍ يُبدِّدُ صمتَ الحنين 


أحنُّ إليكِ حنينَ الغريبْ

إلى حضنِ أمٍّ، ودفءٍِ معين


فأنتِ الدواءُ لجرحي العميقْ

وأنتِ الرجاءُ لروحٍ سجينْ


إذا غبتِ عني يضيعُ الطريقْ

وإن جئتِ عادَ ربيعُ السنين 


بقلم :رنا ع


بد الله

---

السبت، 6 سبتمبر 2025

كنت البداية بقلم رنا عبدالله

 كنتَ البدايةَ…

وكنتَ العذاب 


وقلتَ: "أحبّكِ"…

 ثم مضيتَ

كأن الهوى زهرُ سُهْوٍ،

كأن الوعودَ غبارٌ تلاشى،

كأنّي سرابْ.


نسيتَ… وما كنتَ تدري

بأنّي بذكركَ أحيا،

وأنّي على نارِ بعدكَ

أصوغُ العذابْ.


تركتَ يدي في...

فراغِ الطريقْ،

تركتَ فؤادي غريباً…

تردّدُ فيهِ الصدى والخرابْ.


فخذْ ما تشاءُ من الذكرياتْ،

ودعني أنامُ على وجعٍ واحدٍ،

كي لا أُفيقْ…

فإنّ الهجر... موتٌ صغيرْ،

وإنّي قتيلُ


الغيابْ.


رنا عبد الله

الخميس، 4 سبتمبر 2025

حب الرسول بقلم ابو سالم

 حب الرسول 


يطول الحديث كلام يطول 

تخور المعاني بوصف الرسول 


تتوه الحروف ووصف يتوه 

ونبقى بحبك مدحا نقول 


بعطر مدادك خط القلم 

جميل المعاني إليك تؤول 


ومهما اجتهدنا برسم الحروف 

سيبقى اليراع.. بوصف خجول 


وانجيتنا من ضياع كبير 

ونور هداك يأبى الأفول 


تمادى الطغاة بكل الجهات

عروبتنا ..قد مضت للافول


الهي رجوتك بعد الشقا

جلاء المغمة... هم يزول 


لنا ربًُنا يستجيب الدعاء 

قريب الينا وسر الحلول


على نهج احمد سرنا معا 

ونرجو من الله كل القبول 


 رجونا من الله محوا الذنوب 

لما سيقضي.. الجميع مثول



،،،،،،،✍️ابو سالم 

2025/9/3

الأربعاء، 3 سبتمبر 2025

ياسيد الخلق بقلم رنا عبدالله

 يا سيّدَ الخلقِ يا نورَ الدجى سَطَعا

‏يا رحمةَ اللهِ يا هَديَ الورى جَمَعا


أنتَ النبيُّ الذي بالحقِّ قد شَرُفَتْ

‏فيك الفضائلُ مُنزلا رفعا 


يا من بعثتَ رحيمًا للورى شرفًا

‏فالمجدُ حقا في ذكركَ انطبَعا


صلّى عليكَ إلهُ العرشِ ما طَلَعَتْ

‏شمسٌ وما النجمُ في آفاقِنا لَمَعا


بقلم : رنا عبد ا


لله 


---

اليك اكتب بقلم عمر طه اسماعيل

 اليك ِ اكتب.. 


وقلبي عنك يسألني

اما زلتي تحبيني؟ 


لهيب الشوق ياسرني

ويجري في شراييني


اذا ماجئتك طيفا

فبالأحضان ضميني


تعالي عانقي روحي 

فبعدك عني يؤذيني


فوجهك لايفارقني

ووحدك انت تعنيني


فدونك ليس من حولي

سوى صمت يواسيني


فانت نظم قافية

وانت من تهزيني


وصوتك كم يطاردني

وفي ليل يناديني


مكانك بين اضلاعي

مرار ان تجافيني


واسمك كم اردده

كصوت العود يشجييني


انا مازلت اهواك 

فهل انت تحبيني؟


عمر طه اسماعيل 


الأحد، 31 أغسطس 2025

((رحلت أمي ))... شاكر محمود الياس

 ((رحلت أمي ))


بقلم/شاكر الياس 

شاكر محمود الياس 


العراق/بغداد 


بتاريخ/٣٠/٨/٢٠٢٥

رحلت أمي غاب 

الحنان والعطر في

الأرجاء يطوف للأن 

فناء الدار تحفظه 

عبقا يفوح للأزل 

جرح في الفؤاد 

يسكن لب كياني 

ياعطر المسك المعتق 

أين سحرك هل مضى

غريب بعدك ودمع 

بلل الثياب 

وهذا البدن 

أحدق في الوجوه 

فلا أراك 

أمي أين أنت 

لا زالت قبلاتك 

على جبهتي 

أكاد اتحسسها 

ولا زال خافقي 

يختزل الألم 

الأن ايقنت أنه 

قد عز اللقاء 

وكف القلب عن الصراخ 

لا سبيل أليك 

فما يجدي النياح 

تحجرت العيون 

والدمع جف 

حياتي صارت فراغ 

أين عطرك 

وذاك الأريج 

فراق ازلي 

حان الوداع 

أرى صورتك على

الجدران والسقف 

شتات عقل 

حيرة يكسوها قلق 

أصابني جل المرض 

هيهات أنساك 

لحظة ولو 

تقادم طول الزمن 

حبي لك إرث 

رضعته منذ الصغر 

وها هو 

الدهر مني يقتص 

رحلتي رغما 

عني وبقيت 

بين لوعة وأسف 

أنتهى شوط 

الحياة في 

أكفان الموت 

وحان الرحيل 

وشيد الحزن قلاعا 

بداخلي وتمترس 

أقلب اللحاظ 

لعلي احظى بطيفك 

يزور الدار 

أو مضجعي 

ينام في العيون 

وتكون له 

مخدع وفراش 

بعدك ذهب 

النوم اللذيذ 

تحجرت الأحداق 

جفوني والبؤبؤ 

كنت أثمن عزيز 

بعدك حل الخراب 

أخوة الأمس تغيروا 

قطعت الأرحام 

من فعل النساء 

أرقدي بسلام أيتها 

الروح الطاهرة 

كلنا ننتظر الرحيل 

الدنيا دار فناء 

فلا يلهيك 

عن العبادة 

طول الأمل

( لا تَسَلني ).... سمير موسى الغزالي

 ( لا تَسَلني )

البحر الوافر

بقلمي : سمير موسى الغزالي 

 أَتَدري كَمْ أُعاتبُ فيكَ ظَنّي

 أُحبُّكَ و الأَماني لم تَخُنّي

و أَحبسُ في الضُّلوعِ لهيبَ وَجدٍ

وأَكتمُ في الجَوى آهاتِ أَنّي

و وَهمٌ قد يُذيبُ القَلبَ شَوقاً

على وَتَرِ اليَقينِ هُنا نُغَنّي

تبوحُ العَينُ والأَحداقُ سِرّاً

و سَمعُكَ ذاقَ مِنْ هَمسي و فَنّي

وتَعلمُ أَنَّ ما فينا غَرامٌ

وعَينُكِ داعَبتْ قَلبي و عَيني 

و لَنْ يَجني الوشاةُ هُنا نَعيماً

و أَنتَ رُبا النَّعيمِ وحسنُ ظَنّي

وتعلمُ يا أَنيسَ الرّوحِ سُؤْلي

فَإنْ أَمعَنتَ في هَجري فَثَنِّ

فَإِمّا الشَّوقُ يَطويكُمْ إِلينا

و إِمّا الهَجرُ يَطوي السُّهدَ عَنّي

هَجيرُ البُعدِ  أَلهَبَ مُقلَتَينا

و مَلَّ القَلبُ مِنْ طَبعِ التَّمَنّي 

أُجيلُ على مَناهِلِها عُيوني

و غَيرُكَ في المَناهِلِ ما رَوَنّي

تَمامُ الحُبِّ مَحبوبٌ تَأَنّى

وموتُ الحُبِّ في سِفرِ التَّأَنّي

ولا يُجنى الوِدادُ بِغَيرِ صِدقٍ 

و كَمْ هَلَكَ الوِدادُ على التَّجَنّي

كَما تَشقى الأُمومَةُ في بَنيها

أُحِبُّكَ لا كإِبنٍ في التَّبَنّي

أُمَنّي النَّفسَ باللُّقيا وإِنّي

أُذيبُ الرّوحَ باللُّقيا أُمَنّي

عَصَيتَ العاذِلينَ و جِئتَ حُبّاً

خَذَلتَ الواشياتِ وقد وَشَنّي

نَعيمُ الوَصلِ قد جَرَّبتُ دَهراً

عُيونُ الهجرِ بَعدَكَ قد بَكَنّي

على ذِكرى حَبيبٍ نَاحَ قَلبي

عُيوني باكياتٌ لا تَسَلني

و أَبكي ضاحِكاً مِنْ فَيضِ وَجدي

 فَهَل يُجدي التَّصَبُّرِ والتَّثَنّي ؟

السبت، 30 أغسطس 2025

هناك شمس بقلم رنا عبدالله

 هناك شمسٌ غابت في نفسي،

لم يطفئها الغروب وحده، بل أطفأتها ثِقَلُ الأيام وغيابُ الأحبة.

كنتُ أظن أن الضوء يسكنني للأبد،

وأن الدفء لا يخذل صدري،

لكنني صحوتُ على فراغٍ بارد،

على سماءٍ بلا نجوم،

وروحٍ تبحث عن ضوءٍ لا تجده.


رنا عبدالله 


حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...