الخميس، 10 أغسطس 2023

حينما طيفك يأتي

 حينما طيفك يأتي

........................................

حينما طيفك يأتي

تصبح الدنيا ورودا

ونسيمات الصباح

تصبح نايا وعودا

والعصافير تغني

تملأ الدنيا نشيدا

حتى غيمات السماء

تغدق خيرا وجودا 

.................

وأرى في الكون نورا

يجعل الدنيا ربيعا 

يملأ الآفاق سحرا

وأرى الروض بديعا 

والفراشات تطير

ترقص رقصا سريعا

حتى قرش البحر يبدو

هادئا حلوا وديعا

.............. 

حينما طيفك يأتي

يشرق الصبح سعيدا

وأرى حلما تجلى

يجعل الأيام عيدا

حتى أشجار الفيافي

ترتدي ثوبا جديدا

ونجيمات السماء

تسطع نورا فريدا

...............

حينما طيفك يأتي 

يصبح الصخر قصورا 

وزهور الياسمين

تملأ الدنيا عطورا 

ترقص العينان نشوى

ويضيء الوجه نورا

وعلى الوجنات تلقى

بسمة لا بل سرورا

.......................................

ملك محمود الأصفر

الثلاثاء، 8 أغسطس 2023

 إلى أين أخذتني؟!..!! 

ــــــــــــــــــــــــــــ

-#وإني..

أعلم تمام العلم..

أن عمق الفراغ الذي تركته خلفك لا تكفي جموعهم الغفيرة لسده..

فكيف لتلك الشهب الصغيرة أن تعوض غياب الشمس..

لكنني لم أكن أعرف أنك كبير إلى هذا الحد..

أبقى من الوجوه والذكريات والطرقات والمدى..

أعمق من الساعات، من الفصول..

من الزمن..

أكبر من اتساع هذا العالم..

لم أكن أعلم أن الجميع بعدك، محض ظلال باهتة لاتلبث أن تتلاشى..

فلماذا قسا قلبك فانتهج رحيلا أبديا؟!..

وتركني كمّا مهملا على ذمة اليتم المهذب..

أنا..

ذلك المعجون بالغربة..

الملوث بتراب الحزن..

الهارب من حطام الأشياء إلى تباريح المحن..

لم أكن أعرف لي وطنا سواك..

فأنا مذ جئت من منفى جموعهم إلى يقين دنياك وأنا ابن قيودك، ابن سلاسلك، ابن الجدران والقضبان والسياط..

هويتي إلى التيه فيك أقرب من كل سبل الخروج منك..

فمن علمك أن تودِعَ كل أمنياتي بين حزن وكفن..

لا أعرف كم دهرا يجب علي أن أقبع في أودية الوجع..

وأنا الذي غزلت لك من شعاع عيوني رداء، ومن لهاث دعواتي صلاة..

فكيف طاوعك قلبك على هكذا نسيان؟!..

فمضيت بلاأدنى التفاتة..

كم جحيما زرعت بين ضلوعي، وأنا الذي أوقدت لك في عتم الليالي من عشرين عمره البائس قناديل، وزرع أطرافه شموعا..

فلا هو الذي بقيَ دون انطفاء ولا أنت الذي أزهرت..

حتى شارف العمر على الرحيل آيسا من الأحلام، من اللقاءات، من ضمة تُذهب علقم الصبر دون جدوى..

فإلى أين أخذتني؟!..

إلى حتفي؟!..

كثيييرا فعلتَ.. 

حينما أشعلت نار الصمت في جوف الحكايا فالتهمت بقايا أحاديثنا الناقصة منذ بدأت..

وتركتني أغسل ملح عيوني برمد تجاهلك..

إلى أين أخذتني؟!..

إلى الحزن؟!..

كثيييرا فعلت.. 

عندما مددت يدي لأتكئ على كتفك فضننت بها وادخرتها منسأة لغدك الذي رسمت ملامحه بلا وجودي..

إلى أين أخذتني؟!..

إلى الوحدة؟!.. 

كثيييرا فعلت.. 

فها أنا مصلوب هنا بين الوجود والعدم منذ وعدتني بلقائك في يوم ما ولم تأت..

وانتظرت ذلك ال(يوما ما)..

وانتظرت..

ومن وقتها وأنا لعبة الانتظار..

لا أعرف شيئا سواه..

يطوف بي مدن الصبر كل ليلة وكل يوم، ولكن قلبك قاطع طريق، ضلل قوافل الوعود وسلبها غنائم الوقت فلم تعد..

وكأنها ماتت ودُفنت معها أحلامي الصغيرة..

إلى أين أخذتني؟!..

إلى الدموع؟!..

كثثثيرا فعلت..

منذ صلبتني بين اليأس والرجاء ورافقت الغياب في رحلة أخيرة..

العابر منها إلى الحياة ميت..

وحيُّها خلف السؤال يرتقب، فلا إجابات ولا تفاصيل..

أيها المؤتمن..

أنا هنا منذ عشرين قهرا أغتسل في أنهار الدموع..

فلا جنابة الشوق فارقتني..

ولا أنا الذي بقيت على طهارة اللا شعور..

بربك قل لي.. 

أين أخذتني؟!..

إلى العدم؟!..

أين تركتني؟!.. 

في العدم..

وبين عدم أخذتني إليه، وعدم تركتني فيه ما زلت أؤدي فروض الوجع..

فلا أنا الذي عدت إلى الحياة فارغا كما كنت..

ولا الزحام هنا لملم رفاتي..

لتمر بي السنون خلف السنين وأنا هنا أنتظر.. 

تمر بي مواسم الاغتراب وأنا أنتظر.. 

يمر بي العمر وأنا أنتظر..

صرت أنا الانتظار، ولآاااخر الزمن..

أف لك..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النق


د..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

الأحد، 6 أغسطس 2023

اهيب بقلبك بقلم الشاعرة رنا عبدالله

 أهيب بِقلْبك

 عَلَّه بِي يَرحَم

فقلْبيْ بِالْهَوى

 صار حقًّاً بِك

 مُفعَم

أَهوَاك هوًى

فاق حدُّ تَصورِي

 مَسلُوب اَلقُوى

 قد صِرْتُ مُستسلِم

 يَا فجْرًا أطلَّ

 فَصرَّت مِنْه

 أَهتَدي

يَا قمرًا هل

 فِي عَتَّم لَيْل

 مُظْلِم

أُحبُّك لََا أَدرِي

أأنَا فِي جُنَّة ؟ ؟ ؟ ؟

قد صار فِيك

جهراً سريَّ

وكم ظننْت

 بأنهُ يكتَم

العيْن تَأبَى

 أن ترى

 دُونك مُؤْنِسا

وَدونِك كُلّ مَسرتِي

 تَئِن شوْقًا وَتَألَّم

 يَا لَحْنًا طَربَت

 لَه كُلِّ جَوارِحي

 بِحَرف اِسْمِك

 بتَّ مُنْشِدا وَمتمْتِم

 يَا عِلَّة الرُّوح

وأنْتَ أَنْت خليلَهَا

 يَا شَهِد عُمْرِي

 رجوْته بِك يَنعَم

 كُلُّ المعاني تَخَاصمَت

 . . . بِمحبَّتي

ونبْض هَوَاك عِنْدِي

هُو اَلجدِيد الأقْدم

 هَوَاك مَدْرَستي بِالْحبِّ

 وَأنَا بِهَا

كُلَّ التَّلاميذ وَكُل

 مِن يَتَعلَّم

 صار اَليقِين بِأَنك

 صِرْتُ مَآثرِي

 سأحبُّك لََا آبه

 أن كُنْت أَعِش

 واقعًا أو اُحلُم

 فَأنَا مُنْذ عرفتْك

 قد صِرْتُ حَضارَة

 وأنْتَ بِهَا عظيم

 شَاهِد


. . . والْمعلِّم


بقلم :رنا عبد الله 🇮🇶🇮🇶🇮🇶

السبت، 5 أغسطس 2023

 ياكلية الاداب..

بحالي .. 

 ارفقي.. 

موجوع ُ.. 

والشوق.. 

يسكن خافقي..

في ظل.. 

تلك الشجيرات.. 

صبت دموعنا.. 

وفي ناديكي.. 

كان تمزقي..

لماذا.. 

احببتها.. 

هي.. 

دون غيرها!! 

ولماذا.. 

ياسنين العمر.. 

بروحي.. 

تحرقي؟ 

ياحديقة المتحف.. 

هيا اخبريني.. 

اينها؟؟؟ 

وبحق السماء.. 

فآنطقي..

اهي.. 

لازالت تذكر عهدنا؟

ام انها.. 

سعيدة.. 

بمفرقي..

اواااااااه.. 

يا.. 

كل الاماكن.. 

مالها!! 

قد ابعدت.. 

رحماك بي.. 

ياخالقي..


عمر طه اسماعيل 

مهداة الى كل الاخوة والاحبة والى رفيق الحرف Ali Weldbagi

الخميس، 3 أغسطس 2023

سنلتقي

 سنلتقي

ذلك مااخبرتني به العرافة.. 

وهي تقرا كفي.. 

في ذات نهار.. 

قالت.. 

وانا منصت.. 

والشوق يجري باعماقي.. 

كما الانهار.. 

ستلقاها.. 

وستعانقها.. 

وستمشي معها.. 

تحت الاضواء.. 

وتحت الأمطار.. 

وتدور شوارع بغداد.. 

منتشيا.. 

وربان العشق.. 

سيبحر.. 

ويتعدى كل.. 

الاخطار.. 

ستلقاها.. 

فلا تيأس.. 

وستعدو معها.. 

 كل الاسوار..

فحبيبة قلبك.. 

مجنونة.. 

وكيف لمجنون.. 

ان ينسى الحب.. 

والعشق.. 

كدمار  .. 

يخلفه اعصار..


عمر طه اسماعيل


اجنحة الذكريات بقلم رنا عبدالله

 أجنحة الذكريات

رنا عبد الله | العراق


وحينَ ينتزعكَ الغيابُ

عني عنوةً...

سأَدق أَبواب الذكرياتْ....

أَستجدي منها كمتسولٍ...

لحظات من الفرح....

ودفيء مشاعرٍ.

وبعض من

جميلِ البسماتْ

وأَفتح دفترَ يومياتي ..

هذه قصيدةٌ كتبتها لك

بلحظة شوقٍ...

وهذه كتبتها حين

حملتنا الأَحلام...

كغيمةٍ الى فوق.....

وهذهِ تكرار أَحرف....

تكلمت عن احزان هجرك

 والآهات...

أُقسم لك....

لم تغبْ عني لحظة....

وإن باعدت بيننا....

كثيرَ مسافات....

فجناحُ الهوى يطير بي

وشفتي تحمل

نسمات العبير وابلاً

من القبلات....

وأكذب مقولة قيلت بأَن....

الذي يبعد عن العين.....

ينتسى من القلب

ويمحى من الحياة......

انا ما نسيت حبك يوما....

نسيانك شيئاً

صار عندي

خرافةً من الخرافات....

أَصبحت أُحبك بهدوءِ

كاتب.... يجمع افكارا

مبعثرةً.... ويرويها بحنكةٍ

في في فصول

الروايات

حين يأخذك الغياب عني

عنوةً.... صدقني....

لن أَشتاق لك.....

فأَنا من خزائن

 ذكرياتي معك....


سأَعتاش حبك .... ووصالك 

ومنها سأحيا وأَقتات

الأربعاء، 2 أغسطس 2023

كنت بسيطة

كنت بيسطة حقآ
كزهرة في السقف القرمدي
جئت الى العالم هكذا بريئة ونقية
كالمعجزة حاملة اطياف الربيع
توزعين البرائة على الوجوه 
انت من صنعت الحياة فينا
انت ياقدري الذي لا يتكرر مرتين
ماذا سأفعل بكل هذا الجنون
رحلتي صامتت كشجيرة ذابلة
كنت زهرة صغيرة رقيقة
تلاعب اغصان الروح
دعيني قبل مداك الرحب
ايتها الزوبعة العابثة بشرودي
انت وجعي ووجع  الروح 
حين يلامسها شكلك الاخاذ
انت النسمة التي لا تتكرر
انت طاقية الروح والامل المنشود
انت زهرة الشوق وعطر الشمس والطفرلة
ترنم العاشق بالذكرى واشعل الاحرف تمائما
لذلك الحب الذي يطل كالبسمة من سيمائك الخجولة 
بقلمي الكاتب اعلامي وائل الحسني

الاثنين، 31 يوليو 2023

وانتي معي بقلم عمر طه اسماعيل

 وانتي معي.. 

لاشيء.. 

يقلق مسمعي..

والشوق.. 

زلزال ُ.. 

يهشم ُ اضلعي..

وانت ِ معي.. 

تنساب.. 

كآلأمطار.. 

مزنا ٓ ادمع ِ..

وأنت معي.. 

ياويح شعري.. 

كيف يتلوا.. 

بين الحروف.. 

مواجع ِ..

وانت معي.. 

تحتلين قلبي.. 

وبعرشه.. 

اميرة ً.. 

تتربع ِ..

فهل تعلمين.. 

يابعضي.. 

وكلي..

كيف اهواك ِ.. 

وكشمس فجر ٕ.. 

في سمائي.. 

تطلعي..

ياتلك البعيدة.. 

والقريبة.. 

كل رجائي.. 

ان تظلي.. 

دوما.. 

معي..

عمر طه اسماعيل 

ياقدس

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🥀

اللهم صلّ وسلّم على سيدنا محمد 💖

      يا قدس

يا قدس يا حبيبتي

يا قدس يا جميلتي

أمهليني أمهليني

كي أتنفس هواكِ

لن أعيش بدونك يا عزيزتي 

فأنا أتعطش لرؤياكِ

متى يحين لقاكِ

افرحي

لا تحزني

يا عزيزتي

يا إلهي كن معي

يا إلهي كن معي

حماكي الله يا قدسي

لتنعمي بالفرح والإصرار

تمتعي بالنصر والازدهار

لا تحزني لا تحزني

سيحين النصر وتفرحي

كي تبتسمي وتتألقي 

كي تبتسمي وتتألقي

✍️حلا عاطف عطا الله


السبت، 29 يوليو 2023

سبلي عنك بقلم رنا عبدالله

 سبلي عنك تهاوت

لا سبيل منك 

بعدا..... اومفر....

صرت كالموج هروبا...

بين مدِ راحل

 يتبعه  جزر

صرت كالكذاب نطقاً....

بين احضان هواك....

 وانا اعلن.... هجر

ياحبيبي.... فيك كلي...

فيك امالي  وفرحي

فيك اخبارا  تسر....

فيك اشيائي البسيطة...

مشط شعري

كحل عيني.....

ونسيما فاح 

 من قارور عطر

لا مفر....

فمنك الرحيل صار

عودة....

واليك  إيابي 

 بين افكاري يصر...

وانا خاو امامك....

كالاسير.... سجنه

نبض  الفؤادِ...

وامام الخلق  حر.....

صرت نظمي

 للقصيده

صرت اوزان  القوافي

حين انطقها  ببحر....

انت لي تعني حياتي....

منك كأسي... ارتويه

مدع شهد المذاق.....

غير ان الطعم فيه

علقم قاس ومر


رنا عبدالله 


الجمعة، 28 يوليو 2023

اكابد

 طرق الشقاء كطرقِ النحاس

الحياة لغزٌ معقد أعجب ما فيها أن يشقى من لا يستحق الشقاء وأن يهنأ بها من لا يستحق الهناء

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أُكابد من روحٍ شقيتُ بها العنا ... بدهرٍ آذيتُ بشقِ الحمل ما جنا

فصبراً على وعدٍ لقيتُ مقدراً ... كبرقٍ برعدٍ في ضلوعٍ قــد سنا

ففزعتُ كالطفلِ الرضيعِ بمهدهِ... كيما أهدمُ ذاك الشقاءُ ومـا بنى

فلم أبتئس مما أُحطت بعسرةٍ ... فأعلل النفس زيغ الكرب ممـكنا

فلا أخيبُ كمن هاب جوراً أزفاً... فأرفقُ يسراً بعسر الذات هينا

وأقفل صدري بسر الهم قبــره ... فلا أبـوح بشـح الـكف بل غنى

فما مِلكنا الذات عيشها واصب... فكل لهُ ذاك الــــزوال إلى فــنا

زمرٌ نساق لحتف لا خلود لنا ... كلٌ لهذا بيوم للمـــــعاد كذا ألانا

حتى المشيمة إذ تفارق صرةً ... فذاك من كبدٍ لـخلق الناس بــينا

فيندم من ركب الذلول بمركب... كمطية حتــــــــف المنية قد دنا

فانذر لها جسد تطاوله الأسل ... بخصام صول الحوم نابذها القنا

فلا تدعي أنت المجذذ جذوة ... ستنال جمـر الكي كـــــفك بألدنا

فدع لجرحك عرس الغم زفة ... فقد حطت عروس الجرح مكمنا

كحل بها عين تراها بالــدجى... فقد لثمــت شفــاه الـنار منْ ونى

صالت عليك نبال الدهر غيلة ...حتى اختفـى ذاك الخباء بلا منى

فعكز لها كتف الضليع لكسرك ...وأنشد بها كمد اللواعج من ظنا

فأن حارت عيون وحان حينها... فما ربتت كفوف الحنو من حننا

فبت كحاد لا بعير ونـــــــــاقة ... ورحت تحدو صــدحا أنـي هنا

فلا مدد كمد البـحر تنظر جزره... فقد ران قلبٌ بالتـــراكم أجــنا

وطرق الشقاء بالصفائح معلما .. كطرق المطارق في نحاسٍ لينا

حتى تنابذ قلبك أضلاعه هرباً... وأورثت داءاً بـالمـــخامر مزمنا

ضاق المقنن بالــــنوائب حدهُ ... ولظاً بنار الوجــــد زادت غمنا

فالجأ الى ذاك المدبر عتـــقنا ... بمضاء دهر شفير الدهر طا


عنا

ابو مصطفى آل قبع

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...