السبت، 27 مايو 2023

أرض الرافدين

 أرض الرافدين

=========

لارض الرافدين اموت شوقا

وذا مني سلام الرافدين

لدجلة قد كتبت لها قصيدي

وايضا للفرات وباليمين

عيون الناس ترقب كل حرف

وتقرأ ما كتبت لها وديني

عراق الرافدين بكل شبر

يفوح المجد بالعطر الدفين

وفوق ترابها غنت طيور

وفوق الايك غرد عندليب

ومن ارض العراق أتت اسود

تصون العرض تحفظ للعرين

ببابل شرقنا عرفت حصون

وسامراء في أعلى الجبين

إذا ما رحت سرد المزايا

فمن أين البداية؟ من معيني؟ 

ولكن قلت يوما في سطوري

سلام للعراق ليوم دين

(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

الكلمة الطيبة

 قصة قصيرة 


((الكلمة الطيبة))

بقلمي الكاتب واعلامي وائل الحسني


كان هناك عامل في مصنع لتجميد اﻷسماك وبينما كان ينجز عمله أغلق باب الثلاجه وهو داخلها فأخذ يصرخ طالبا المساعده.. ولكن كان الدوام قد أنتهى ولم يبق أحد في المصنع !..فأيقن أنه هالك لا محالة وبعد أن أوشك على الموت من شدة البرد، إذا بحارس المصنع يفتح باب الثلاجه، وينقذه ؟!!. هنا سأل مدير المصنع الحارس..

- كيف عرفت أن العامل كان موجوداً داخل ثلاجة المصنع ولم يخرج ؟!. قال الحارس لمدير المصنع... 

- عندما ينتهي الدوام لم يكن أحد من العمال يلقي عليّ التحيه يومياً ويسألني عن حالي إلا ذلك العامل.. وعند نهاية هذا اليوم لم اراه ولم أسمعها منه فعلمت أنه لا زال في المصنع فبحثت عنه حتى وجدته فالكلمة الطيبة أنقذت هذا


العامل.

نور يداعبني

 نور يداعبن


ي

***********


أنت الوحيد..

الذي بالروح سكن..

يا غيثَ عشقٍ..

ولك قلبي يخفقْ..

يجتاحني حبك..

كالسيل يفيض بأضلعي..

أهواك أنت..

وبات عشقك قاتلي..

فسبحان من وهب للقلوب..

غرامها..

وبحبك الفوّاح..

عطّر خاطري..

يا من تزاحم النبضات..

في فؤادي..

كلي عشقتك..

يامن ملكت حشاشتي..

ولم يبق بي..

في الجوارح جارحه..

إلا وهي بهواك

    تصرخ... 

أتيت بحب..

كما النور يداعبني..

يسكن كياني..

و من الأسقام يشفيني...


       صفاء شريف

رساله مفتوحه للسلاطين

 رسالة مفتوحة للسلاطين ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 جُدلٌ منخيةٌ بلـــثم الكأس للثــمل ... أرخت فتاة البغي ستراً لها جُذلِ 

 نرق العمـــالة و النخاسة سوقهم ... برخصٍ لمبتذل قربى إلى هُــبلِ 

 خرسٌ تلبسَ بالشفاهِ فـضاع حقٌ ... بعشــقِ الرذائلِ باتْ الكل يِـحفلِ 

 جمـــعٌ يفرقُ عنوة من لــــحمةً ... والأمــر مغتصبٌ والتـاجُ مُـنتحلِ

 ومكاءُ ولدانِ بكف اللهو صـدها ... فسُرمد ليلٌ بحلك الخطب مُسدلِ 

 فقّدُ الوتينُ وحُز القــــلب شفرةً ... ولبيـب قوم حائراً باـلعيّ والـعللِ

 والصبُر نابذَ صُـبرنا مما سعوا ... وأوبُ قـهراً بنـا قـد زاد بالـحملِ

 ودنيُ نـفسٍ شد الرحال لمفسدِ ... أقصى المنازل بالمراقص مُــذهلِ

 وبَطــيءٌ عزمٍ للفضيلةِ لا يفي ... قول الخصام بكذبة من دون فعلِ 

 فغدت بلاقعنا ســجن لنا وطن ... فضــاق الفضاء كأن الدار معقلِ

 ساحوا بشقراء المــفاتن والهوا ... في ليـلةٍ حــــــمراء سُـكرة أثملِ

 فإن رام الفتى صولاً لنصــرتنا ... نُأت سلاطــين الزمـان ويُخـذلِ 

 دعتكَ الغَوَاني كما الثعبان هزة... ففزت رهان الرقــص بالهز أول

 فما كان من وِلْدَانٌ بهذا مـثلكم ... فَنَــخزَى إذا حـل الــُمقام ونخجلِ

 لنا خيلُ الرباط باللُــجام مُغرقِ ... كالأسدِ تســفي بــالرمـاح الــذُبلِ 

 ترُدُ برعدٍ كالغـــــــمام بقدحها ... كـحباتِ درٍ بسحب القطر تهطـلِ 

 خصُر الجوانبِ بالقتال إذ رهت ...ترى الرؤوس بحومها كالأرجل 

 إذا دلفوا الهيجا تعجُ بغبــــــرة ... والقــتلُ مــرتع من يـروم بمأكلِ

 أغشى الهياجُ ببيض الغر موقعاً... نيــلُ الشهادة بالمــقاصدِ تُـنـهلِ

 فأن مسُ عرضٌ لغيـــد تكتـوي... بنار اللـــــظى كفاً لهم لا يـهّـزلِ

 فلا خدر الكفوف سماتٌ أهـلي ... ولا ناخت بهم أبلٌ بذاك المُحـوَّل

 وأن ضنكت حبال الشد صـرمةً ... ليست بقيــد الذل تسعى المُقـبلِ

 لنا الازداذ طعــــم التمر نــخلةً ... سلُ الخصام بقلب السعف مَقتلِ

 هم للعاديات طوالع لا خبأ جبن ... سيف ينابذ غمده بالــدم مكتـحل 

 من كان تمم نقصـــها بحســامه ... لا خـالفاً في حــومها أو مُـعزل

 فيغير في رهج الغبار بحــومة ...ناد الـمنادِي يا كف روحاً احملي

 حتى انثنت كل الرقاب لـسيفهم ... عند الوقائــع بالشــهادة مـقولي

 قطعُ الشفير كفوفها في حـــدها ...أبلـت بصــــــفدٍ للعـدو كمــنجلِ

 بعيونهم ألق الصــقور بنـــظرة ...أغرب بوجهك بالجــهالة تـجهلِ 

 ليسوا بمن يخشى المنية وقعها ... أو من بفر بنـــزف الدم يُـشـغل

 سمة الأرومة بذل الروح رفعة ... بالضامرات هياج الـغر بالأسل

 إذا اشتد الوغى ما فيها عـيَّلةٍ ... حتى تـبــتل وصلٌ للغزاة بـمُهولِ 

 فلا مُقام لكم في دار عزٍ ارثـنا... فيوسدُ الأمر فينا من دعيّ أرذل

 انتم بوارح كــالغراب وجوهكم ... صنوا المـداس بـــرجل المُـطفل

 يا عصبة فرحت بموت ليوثـنا ... لا تأمنوا يومــاً وثـــوبٍ أل


أشـبـل 

 

 ابو مصطفى آل قبع

الأربعاء، 24 مايو 2023

حين تحلق النوارس

 قصة قصيرة

بقلمي : الكاتب واعلامي وائل الحسني

( حين تحلق النوارس)


بين ضياع ذلك العمر تتساقط الاحلام الوردية تسافر الى عالم مجهول الإقامة كان يبدوا على وجهه ألم فضيض تتراطمه امواج الحيرة ويدفعه التسائل المرير عن جدوى هذه الحياة قال مع نفسه.. هي لاتعلم حجم الألم الذي يزورني كل ليلة، حجم الخيبة، حجم الأسى، حجم الضياع والتشتت، لاتعرف كيف أقسو على قلبي لكي أُكمل ماتبقى من يومي دون أن يشعر بتخبطي أحد، لاتعرف كيف أضحك بصوتٍ مرتفع وتخالط ضحكات دموعي وهي تنم عن يأسي، لاتعرف أبدًا لكني أتمنى لو أنه يزورك يومًا ضعف هذا الشعور لاأكثر.. نعم كنت تعلمين جيدآ .. ‏نحن لا نطرق الأبواب التي أغلقت في وجوهنا، ولا نطلب لمن استدار أن يلتفت، لا نفرض على أحد وجودنا، لا نتحدث بأريحية مع من لا يهتم.. نحن بسطاء نُؤمن بالعفوية والتداخل لكننا أعزآء في نفوسنا مُدركين لمكانتنا.. أشخاصاً مثلنا لن تُدرك أهمية تواجده إلا حين يغيب وإن غاب لن يشرق مرة أخرى. حاولت محو كل صورت النساء الذن كانن ومازالن يدفعنك بالاتجاه المضاد ويبعدنك عني.. اخذ بعدها زفرة طويلة تعبر عن تنهيدة الحزن ومرارته.. صمع صوت انفجار من بعيد يتجاوب مع الافق ودخان يتصاعد على شكل طبقات في السماء نظر الى سرب من الطيور تشد رحالها عن هذا الوطن الذي اصبح فريسة للكلاب الجائعة ... كم عدد الضحايا هذه المرة.. وكم.. وكم.. وكم من ودع الحياة لتحلق اروحهم في سماء الرحمة الالهية.. مازالت اصوت سيارات الاسعاف تنقل الضحيا والجرحا.. هنا وهناك... اين اذا اساوير حكمتنا ونحن نخوض تحت مظلة هذه الحضارة.. ووترا يضرب.. ووتر يحترق.. والارض في مدارها تختنق من يشتري دمعة بلا ثمن.. من يشتري ثوب الحياة خرقة من كفن.. ومن يشتري مكائد الزمن.. وهي فقدت نجومها.. واخرجت ما اسن فلا يد تلوح في الافق الا يد تكوت بكيرها.. ومدت العنق ليعلق اللسان دمعة بمقلة تختنق وتسكب ذلك الفرح زيتا به القلوب المحروقة.. والوتر يضرب ووتر يحترق.. والارض في مدارها تختنق وهزة الصدى والعويل يتصاعد رويدا.. رويدا.. ومعاول يرن صدعها بطبلة المدى تيبس الهواء في الرئة ففر كل خائف من مخباه وسحائب الشفق تخمرت بجمرها الحدق.. فأنكسر الكأس على العيون والساقي بدمعة احترق.. ومازالت رائحة البرود التي خلفها الانفجار تطوف في السماء.. حيث الربيع لملم ازهره المتبعثرة ورحل بعيدا.. جاء صوت رنين الهاتف ليعلموه ان سلمى تحتضر في المستشفى.. تساقطت كل احلامه الوردية.. سلمى والوطن يحتضران في إننا واحد هل قتلوك ياسلمى اي أمة هذه التي تغتال أصوات البلابل.. سلمى الطاهرة والعفيفة ونقية وصاحبت القلب الطيب الجميل كيف رحلتي دون ان تظعي يديك على يديه.. وصل المستشفى وجدها غارقة بالدماء ركض اليها دون وعي منه ضمها الى صدره.. شعر ان العالم يحترق امامه.. سلمى حبيته ومعشوقته حتى الثمالة ماتت سلمى ومات كلشي بداخله.. ماتت كل الحظات الجميلة وماتت سلمى لكي تدفع ضريبة الحرية المزيفة وضريبة الذين يجلسون اليوم خلف الكراسي ويتكلمون بالكذب والنفاق.. ماتت وهي تقول لوطنها ستخضر يوما ماء وستنهض من رماد الأشياء وعنفوانه... تساقطت الدموع من عينيه بغزارة. فمع موت الروح البرئة تموت كل القيم الجميلة وتنطلق روح الانسان محاولات العثور على سبل اخرى للحياة


الثلاثاء، 23 مايو 2023

لو تعلمين

 لوتعلمين 


لو تعلمين ماذا يخبئ القلب 

وتفصح الجوارح سره ألدفين


لو تعلمين أين تسكنين 

بين الضلوع ونبض الوتين 


ياعبير الياسمين لو تعلمين 

ماذا يقول الرمش .. للعين 


كيف النجاة ياسر الحياة 

تلوذ الروح والقلب رهين 


لو تعلمين اَهات الحنين 

توالت والحجر العقيم يلين 


لو تعلمين وندائي تسمعين 

تلطفي.. بقلب بالوفاء يدين 


سهرت لأجلك والليالي شهود 

وأقضي الليالي بفرط الحنين 


ساهد وجفني يناجي النجوم 

وأملي التلاقي ولو بعد حين 


رسمتك حلما بنور الأماني 

وحروف أسمك فوق الجبين


وكنتِ الأمل ونبع المعاني

ونفح الجنائن وكنز ثمين


           


           ✍️ أبو سالم

ترى

 ترى !!


ترى أراك يوما يا حلمي!!

فمحابري تكاد تجف وأدمعي

يقول الناس أنك مجافي

وأنك تنسى كل أيامي


ترى أراك يوما يا فرحي

أم نسيت قصائدي ولحني

وحروفا نقشتها على صدري


تراك تذكر حلما رسمته على راحتي

أيعود الطير يوما لموطنه

أم غرته الاماني وأنسته

وهجرت الدار ومحوت عنوانه


ترى القاك يا عمري 

وتسكت انين  الحيران(ى)

سهران الليل ارقه الهوى

يا مولع الفؤاد بالورى


ترى اراك حرا يا وطني

وتكف سهام الفتن عن مصرعك

وارى قلوب المحبين تغار لحرمتك

ام ان خريفا حل بك

وليس بمفارق ليوم صدق انتظارك

لكلمة حق تصدع الباطل عنك

ليوم حكم يفصل فيه ربك

ترى اراك يا عمري ...يا راحتي

ياقبلتي...

ولا تكون حلما انشده

وبين احضانك تبدا رحلتي


بقلمي شاعرة الصحراء

نورالرحموني


احتاجها بقلم عمر طه اسماعيل

 احتاجها وهي تدرك أنني

كل الخلائق دونها ماهمني


عند الصباح تكون فجرا ساطعا

عند المساء فذكرها كم سرني


اغفو فتأتي مثل حلم مفرح

فتطوف بي بين النجوم تظمني


اخبرتها في كل وقت اسإلي

فتدللت وغيابها كم علًني


والله اقسم يآبن قلبي ساعة 

ان غبت عني فالجنون يمسني


عمر طه اسماعيل 

الاثنين، 22 مايو 2023

لاتظلمو الزمن

 لا تظلموا الزمن

إن الزمن لم يجر 

والله الزمن ماتغير

والتهمة باطل وزور

والظلم منا وفينا 

والضلال والفجور

ماقد زرعنا جنينا 

بذرنا نحن البذور

ترى العيب منا وفينا 

وكل ما اليوم يدور


#جرة_قلم

Swsan Ebrahim

الأحد، 21 مايو 2023

إنني بجمال بابل بقلم رنا عبدالله

إنني بجمال بابل...

موطئ للأكناف حبا...

كانحناء العود خير

في السنابل...

إنني بجمال أرضي...

عرفها دوما يكون...

للمسيء بالطيب دوما

إذ... تقابل...

إنه عرف بلادي...

خط مسمار يخط

قصصا للمجد حافل

أنني كفرات نهري ...

يسر في الصحراء يسقي

ظمأ بالجوف حائل...

وأنا كعطاء دجلة...

نهر خير فاض حبا...

بعجاف الأرض زائل


أنني بالحسن وصف

مثل بغداد السلام

حق فيها كل حلو

رغم أهوال القنابل

هكذا أن رمت وصفي...

بصرة سمراء وجه 

وسواد الشعر تطويه

 الجدائل...

وتد مثل شمالي...

كجبال لا أبالي...

عصف ريح إذ أقابل...

إنني أهوى وأهوى...

مرقدا للطهر يحوي

ابن عم للرسول...

وله كالأخ جاعل...

وهنا مقام نبي...

وهنا جبل جودي...

وهنا كثير نخيل

والفسائل...

إنني مثل بلادي...

للحقود لا اجامل...

ثورة مثل حسيني...

صائن للوعد دوما...

رافضا ظلم الرذائل...

هكذا طبعا واني...

كعرق ارضي إذ صار رمزا...

لكل طيب للشمائل...

حضارة الانسان كانت

في بلادي فلا تجادل...

والقوانين بارضي...

سننها للحكم عادل...

انني مثل بلادي...

رغم كل الحزن احيا...

كائدا بالحب عاذل

بقلم رنا عبد الله

 رحلة لا مرئية


قصص قصيرة أبحرت داخل عقولنا  

المكان مدرستك

الزمان تتلاطم أمواج هذه الاسئلة في كل زمان على دكة المكان 


الدرس الثاني / علوم طبيعية - الحدس 

————————————-


ما أعطيتنا من شرح يعتبر أحجية مغيبة المقياس على مدى إدراك عقولنا لماهيتها الغير منظورة بالمرة ولكن علينا إتيانها ولو بالشيء القريب من مستشعراتنا الحسية والغير حسية !


نعم تبقى الإجابة مفتوحة للجميع في فهم :  لماذا نحب ولا نحب ، تعجبنا أو لا تعجبنا شخصية شخص ما شاهدناه لأول وهلة من الزمن ؟


إجابتي بنيتها عَلى نبرة صوته ؛ فتارة عباراته منمقة تناغم مزاجية إدراكنا الحسي للأصوات ؛ تتطابق موجة صوته مع ذاكرتنا السمعية ، نحب التودد إليه ، والعكس في تارتها  الأخرى من جانبها السلبي !


أمًا بالنسبة لي ذهبت إجابتي مع ذاكرتنا العشوائية المهملة ؛ بسبب قدم ترتيبها ، تراكمات صورية صورة فوق صور اخر ؛ حتى مزجت خيالاتها مع انكسارات ضوئها حين حفظت في قتها ؛ فلم تسعفنا ذاكرتنا على جلبها بكل ما تحتويه من عنفوان الحظور ، وبهي الطلة ، وضوح المعاني الدالة عليها ؛ ما أن نشاهده لأول نظرة ، تسحب ذاكرتنا خيط واحد عَلى معشار ؛ فتبقى تنسج خيال حول شخصيته مع ضعف الأدراك في إيجاد صورتها !


عن نفسي ذهبت مع سؤاله بقوله : هل أعرفك ؟ لربما أعرفك ! نعم أعرفك ، التقينا من قبل ، ولكن لا أتذكر متى ؟

مجرد ما أسمع قوله يضعني في حيرة من أمري ، تبدأ شخصيتي بأظهار أبهى ما لديها لكسب ثقته ؛ فتغيب الضمير الثالث بيننا  الذي رسمه هو ،  وصورتي إنا أمثلها على مسرح الشك والظن ، بين الحقيقة والسراب !


رأيي يختلف عن بقية زملائي وهو المضمون الغير معروف

؛ ذهنيتي دائمًا تبحث عن المثير والجديد ! 

المثير هندامه الجميل ،  والجديد ظهورة لأول مرةً إمامي ، فليس لي شأن من يكون بقدر ما أبحث عن نافذة جديدة أرسم لها إطار زاهي اللون ، تقتطع منها صورته البراقه في بهي طلته وشكله الوسيم الذي شغل المكان كله .


جميع ما تبحر فيه زملائي الأعزاء صحيح ومنطقي ، ولكن رؤيتي تختلف عنهم بقدر ما لمسوه منه ، ولكن نافذتي له غير ملموسه إطلاقًا  وأطلق عليها القدر المقدر ؛

فهي ممزوجة ما بين الواقعية والتوقعية آلتي يرسمها العالم الرديف !


إجابتك تخيفني بكلمة الرديف ، هذا يقودنا إلى الماورائيات 

بعض الشيء !


نافذتي تطل على العوالم الموازية لعالمنا المادي ، كما يعرف زملائنا الأعزاء وجنابك الكريم في مادة الحساب والعقاب !

لكل شخص قرينة اللزم الذي لا يفارقه ؛ فما أن تقع عيني على ذاك الشخص الذي شاهدته للوهلة الأولى ؛ حتى يستلم قريني معلومات غير مباشرة لا أعرفها من قرين الشخص المنظور لقريني !

وعندها يحاول جلب صور قد تقع مستقبلًا في خيوط دوائر القدر ؛ فمًا أن يتجسس خيفة من مستقبله ؛ حتى يدخل في نفسي التوتر منه والتحذير في التقرب والتودد  إليه لجملة من الأسباب آلتي بدأت خلايا عقلي بعدم فهمها ولكن رسائل الدماغ واضحة في الابتعاد عنه !

فعندها اكرهه ولا أطيق التعرف إليه .


إجابتك قد تكون قريبه ومنطقيه ولكن نطرح  السؤال للقاريء لربما لديه رأي أخر.

أنتهاء الدرس الثاني 

إلى الملتقى مع الدرس الثالث  


علاء العتابي

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...