ياطير حلق عاليا فوق السما
وآخبر حبيبي أن شوقا بي رما
بعدت ولا ادري علاما بعدها
اطلال عشق في الجوارح مؤلما
كانت كشمس في سمائي اشرقت
غرق الفؤاد بعشقها وترنما
ستجوب كل الأرض في ارجائها
وطنا كقلبي هل ستلقى ربما؟
عمر طه إسماعيل
ياطير حلق عاليا فوق السما
وآخبر حبيبي أن شوقا بي رما
بعدت ولا ادري علاما بعدها
اطلال عشق في الجوارح مؤلما
كانت كشمس في سمائي اشرقت
غرق الفؤاد بعشقها وترنما
ستجوب كل الأرض في ارجائها
وطنا كقلبي هل ستلقى ربما؟
عمر طه إسماعيل
........((((★ماذا...لوّ...!؟
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
★مَاذَا لوّ عَـادَ بعدَ الهَجْــرِ مُعْـتَذِرَاً،
وأبْــدَي مَشَــاعِرَهُ إِنْ ظَنْ مُنْتَصِرَا؟!
★وجَفَـفَ المـأٓقِي حباً بعد لوعتها،
وحَاضَـنَ البــدْرَ وإِسْـتأنَس الفَـجْرَا.
★ومَحَا وهْـمَـاً أَذلَه بِليَالِي غُرّبَـتِهِ،
وإِسْتَـأَصَلَ الشَـكَ الذِي بِِـهِ كُسِـرَا.
★ماذا لو جاءَتْ تَسْأَلُنِي خواطِرَهُ؟
وإِسْتَلّهَـمَ الوَجْدَ من مِعْقَلِ الصَدْرَا!
★وأَطْـفَأَ النَارَ التي باتَتْ تُحَاصِرُهُ،
بِـلَاٰ وعّـيٍ، وَرَاغَ بالأَسَــي عُـمْــرَا.
★أَيَظُـنُ أَنِي كُـنتُ يَـوّمَاً سَأَلْفُـظُهُ،
وقَدْ طُفْـتُ الدُنْيَا أَلْتَمِـسْ لَهُ عُذْرَا؟
★إنِّي عَـلَي وعّـدٍ إنْ ضَـمَ كِنَانَتِـنَا،
وعَـادَ لِغِـمْـدِه حُبَاً كَالطَـيّرِ مُقْـتَدِرَا.
★كمْ بادلته حبا في أوجِ صبابته،؟
كمْ نال مني رحيق الزهر والثمرا.؟
★وحَـلقَ كالبَـلابِلَ بِـوهْـجِ أَوْرِدَتِي،
وغَـالَـهُ الشَـوقُ وإسْـتَـأَنَسَ الغَـرَرَا.
★وإستنكف القلب الذي كان يدللهُ،
وإِنْتَحَي فِي غِيّيهِ لِلجَوَي هَجْــرَا!!
★إنْ ظَـنْ يَوّمَاً أٓنِّي فَضْلاً،أُعَــاتِبَهُ،
فَـلَاٰ وربي،مَـا إِسْـتُنْـقِـصَ القَـدْرَا.!!
★مَا عَادَ يُشْجِيّنِي إِنْ عَادَ تسبِقُهُ،
هَـالَاتُ ولَـهٍ بِـيّ،أو قَـدَمَ الـزَهْــرَا.
★فَـكَمْ نَـضَـا عُـمْـراً،كُـنْتُ أُدَلِلَــهُ؟
وأَبِيّـتُ مِنْ لَهِفِـي،أَتَـوَسَــدُ الصَبْرَا.
★فتزرفُ المأٓقي من جمر حسرتها،
عَلَي رُبَـي أَوْهَـامٍ شَـيّعْتُهَا حَسّـرَا.؟
★مَاذَا لَوّ عَادَ،بَعّـدَ الهَجْرِ مُعْـتَذِرَا،؟
وقَـبَلَ القَلّبَ الذِّي بِشَـوّقِهِ إِنْصَهَرَا.
★وتَغَـنَّي لِزهُوُرِي مُنْتَشِيَاً بِزَهْوَتِهِ،
فَغَـرّدَ الطَـيّرُ ألَقَـاً، بِشَـدْوِنَا سِـحْرَا؟
ماذا لو جاء بعد الهجر
معتذرا...!!!؟
!!!!!!!!!!!( العمدة)!!!!!!!!!!!!!
محمد المنسي خليل
المحامي،
السنبلاوين،،دقهليه،مصر.
قصيدتي ....
( ديالى .. نهرٌ وحروف )
ديالى .. آيةٌ يَسعى ويَنتَقِلُ
يُسبِّحُ بإسم الله .. ويَبتَهِلُ
نَبضُ الوريدِ به
لِأجيالٍ وأحبابٍ مَضوا
هوَ المهجُ اللتي .. بالروحِ تَتَّصِلُ
وذاكرةَ الدهرِ .. للقرى والثرى
وسيرةَ الأجدادِ
بأنفاسَ مَن ماتوا
وأشواقِ من رَحَلوا
ياواهِبَ الروحِ .....
كم رَوَت من مَناهلهِ ؟؟
خافِقُ الطيرِ ..
وثغرُ الضامِئينَ .. وَالخُيَلُ ؟؟
أو هامَ من مرّوا على ضفَّتَيْهِ
وَمِن سُرَّتِهِ إغتَسَلوا
ديالى ..... نهرٌ وأُغنيةٌ .. لا تُمَلُّ
كم نَسَجَ الشُعَراءُ بوَكرَتهِ ؟؟
وبينَ عينيهِ قَصائِدَهُمْ
فَدَندَنَ الغَزَلُ ..
تَشتاقُهُ عُيونُ الطَيرِ ..
ويَشتاقُهُ السَهلُ .. ... و الجَبَلُ ..
يا ..... خافقاً
تجري على الأرضِ خُيولهُ
يَنضحُ من وجنَتَيْهِ
الطيبُ والعسَلُ
يا .. نهرنا الجميل ..
يا ... حاكمَ الأرضِ
إذا هَبَّ النسيمُ
كانَ يحلوُ الكَرى في أفيائِهِ
يَلثُمُ ضَفائِرَ النَخلِ
ورموشَها من جَفنَيهِ .. تَكتَحِلُ ..
تُرَصِّعُ لَآلِىءُ النجومِ جَبينَهُ
وعلى خَدِّهِ الوَضّاحِ
يَرقُِصُ قرصُ البَدرِ مُبتَسِماً
ويُرافقُ المَسرى .. زُحَلُ ..
يا .. نهرُ ... يا أيُّها الثَمِلُ ..
يافَوحَ الشذى
بثلجِ قِدّاحِهِ الخَجِلُ
كتَبتُ لهُ أُناجيهِ ..
أواسي الذكرياتَ
حتّى شَطَرَت دمي قَصيدتهُ
تَحَرَّقَت حروفي بنارِها
وَمِن نيرانها تشتَعِلُ ..
يا أيّها النهرُ المُسَجّى
كم بَكت لِلفِراقِ هَواجِسُنا ؟؟
وناجَت ثَغرَ صُبحِكَ القُبَلُ
وتَحَسَّرَ الدُجى
فتعَسَّرت ثَمَراتنا .. وتَيَتَّمَ السنابِلُ
تَفاقَمَ الحزنُ .. فألَمَّ بنا ألمُ
يَتبَعُهُ ألَمُ .. وتكاثرَ الكَلَلُ ..
فيا نهرُ .. يا .... خافقاً يَشكو
من مُهَجٍ نَضَبَتْ
هل خانَكَ الشَوقُ ؟؟
أم نَسى الصُبحُ مَوعِدَهُ ؟؟
شَرَّقتَ .. غَرَّبتَ مُبتَعِداً
أم نالَ مِنكَ .. كما نالَ مِنّا ؟؟
يَدُ الغادرينََ .. وأصابكَ المَلَلُ ؟
فَشُلَّت يَداكَ ..
أمْ نَضُبَت مِن راحَتَيكَ السُبلُ ؟؟
نَشتاقُ إليكَ .. كَمْ نَشتاقُ
وَتَشتاقُ لِنَواظِرَكَ المُقلُ
أمَلي وَحَدسي يُنبِئُني .. سَتعودُ
ويَعودُ الماءُ يَجري
بِعُروقِ الأرضِ
لِنَحيا .. وتَحتَفي فَرَحاً
بِفُراتِكَ المُهَلُ
-------**--------------**-------
محمد شاكر البياتي
العراق / بغداد
1 / 12 / 2022
-------**--------------**-------
المهجة : الدماء
الدهر : الوقت والزمن الطويل
الثرى : الأرض
المناهل : جمع منهل مورد الماء أو موضع الشرب على الطريق
الخافق : القلب
الخُيَلُ : الخيال
الهيام : التعلق الكبير من حبه لشيء
الوكرة : عش الطائر
يدندن : يغني بصوت خفي يسمع ولا يفهم .
الطيب : الأفظل من كل شيء
الكرى : يغلب عليه النعاس
يلثمه : يُقبّله أو يلامسه برقة
الوضاح : صيغة مبالغة وتعني مضيء ونقي والوجه الباسم
الثمل : الذي أخذته النشوة من كثرة الشرب
الفوح : إنتشار الرائحة
الشذى : طيب الرائحة
يناجي : يخصه بالكلام للتعلق به
يواسي : يشاركه الألم لتخفيف الحزن
تَحَرّق : أصابته النار
المسجى : الجسد الممدد وقد شلت
حركاته
الدجى : سواد الليل وظلامه
تفاقم : إزداد الضرر أوالألم أكثر
الكلل : التعب والإعياء
ألَمَّ به : أصابه
نال منه : تمكن منه وأثّر به
ينضب : ينفذ وينتهي او يشح
النواظر : عروق البصر
المقلة : سواد وبياض العين ( شحمة العين )
الحدس : التوقع بالغريزة
يحتفي : يحتفل به بأظهار الفرح
الماء الفرات : الماء العذب
المُهَل : دموع العين
مشاعر مبعثرة
بين دهاليز الكلمات..
أودية من أحرف تكاد تنهمر..
مخلفة وراءها تنهدات تحرق أنفاسي..
مابين كلمة واخرى.
أشعر أنها تخنقني..
متلهفة تلك الأحاسيس..
التي تصارعني..
خلف مشاعر مبعثرة
تجبرني أن احتضن اوراقي..
مكبلة أناملي..
بين مشاعر عاشق..
وخجل يجعلني التحف أشعاري .
نار تحرقني وأنا أرتجف شوقا..
تلك المشاعر..
تجعلني اذرف دما...
ببن نبضات متهالكة.
تشعرني بحنين..
لامرأة...
خلقت من حب ..
نوري صبيح الجابري
ادرك فؤادي ولامس شوقه العاتي
واسمع انيني ففيك عظيم مأساتي
اني اراك ملاذا جاء لينقذني
كما ابطالها اذ تروي الرواياتِ
بغيت فيك الفرح منك اطلبه
وفيك انت تجلت كل غاياتي
اني اراك النفس وانت ساكنها
وانت أنا اذا ما ابصرت مرآتي
امواج شوق قد اتت لتغرقني
وانت لي سفني وانت ومرساتي
واذ ما سئلت عني فأخبرهم
بانني منكر فيك النفس والذات
بقلم رنا عبد الله
ترفق أيها الساقي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل لي إليك بحنو فيه إشـــفاق ... ألوذ بفيئه من بقية بالعمر ما بـاقِ
وانهل من رنقٍ بالوجد رائـــقاً ... وأحصــــنُ الذات في ترسٍ وواقِ
وأنذرُ شيبة لون الرباب غيمه ... ألق البيـــاض صــحائف العشاقِ
فأهيم وصباً ما أخاله واصـــباً ... كرقراق دمع للغـــمام نقاوة راقِ
لقد شاقتكِ حـــمل الماء كــــفاً ... كما شاقتك روح العــشق أحـداقِ
فلقد فرضت ألفاه مني بشاشـة ... ورحت أضحك مـلأ الـفم أشـداقِ
فصببتِ أذن السـمع مني بأنكٌ ... وغلبــت أمري بزيـغــك بالسياقِ
فهل من رضائك صـرم عـنقي ... وبخنجر قـــطع الوتيـــن به أُعاقِ
في نظرة بالضيق غيُك سادرٌ ... مما رأيت لـــعوباً بلـــبسٍ للـنفاقِ
فجرعتُ سُمك بالكأس مترقِ ... من حـــنظل المر طعــماً لا يُطـاق
فهل بأصلكِ من كرام سقــيها ... وهل ينفـــع الـداء بعد العيّ ترياق
فرأفت حالي ما لقيت بغدرها ... ولظى الفـــؤاد بنار الوله إحـراق
ونوازع باتت تعاقر خـــمرها ... فجف الرضاب بقـــبلة مما يُـحاق
فبت الطريدة كالفرائس لقمة ... لكل الضـــواري طريــــداً باللحاق
أخبو على هارٍ لجرف خاوياً ... كمـــد اللـــواعج نـحر الود إزهاق
فاخلع بالنفير لا أقارب قدها ... فرحتُ أحفـــــل خلـــوة فيها وفاق
وتنئ المجامر ما اكتويت بها ... قد خاب عشق به ســـوء اعـتناق
فلا لثم الشفاه بشفع من صبا ... بل يفضـــح الــسر في قُبلَ العناق
فأوصد بها بابا ولجت بعـثرة ... فلا باءة شــح الأكـــف بها صداق
واترك بها دهرا جــفاك بأول ... بينــــونة كبرى وخلــــعاً بالطلاق
أبو مصطفى آل قبع
لوكنت تعلم.....
لما حسبت باني
بك ما عدت
اهتم
ففيك ابتلائي...
وبك الداء قد
صار اعظم
لو كنت تعلم.....
لعلمت بانك
مقصدي
والنظم فيك
قد صار
ملهم.....
اغرب عنك حينا.....
وابعد احيانا
ولكن......
انت كياني .
فكيف للكيان
انهال و اقصم
ياسيدي انت
ربيع العمر. فيك
. فكيف
اعيش شتاءا
دونك قاس
ومظلم...
وكيف ارى وجهي
جميلا...
وانت له الحسن
والمبسم
اراك نفسي....
وكلي....
جميل حلمي
اراه فيك بالمعظم
اصبر على هجري
وبعدي .
فما كان هجراً....
كان قليل غفوة...
وبك كنت
فيها..
بقلم رنا عبد الله
☆ازيح ستائري ☆
وافتح نافذتي لدفء الشمس
التي أطلت بعد ان طال غيابها
تمسح بقايا ليلة المطر
وألاحق خيوطها التمس دفئها
ولكنها كشمعة تتراقص في وجه الريح
وأرى طيفك بانتظاري في بقايا العمر
يشاركني قهوة صباحي
والاطياف لا تأتي الا في المساء
ولكنك أتيت ! ..
أخاف عليك من البرد
من سقيع يجمد الأطراف
أغلق معطفك وضع وشاحا
يحميك
الشمس باردة ستأتي الغيمات
وتسرق ظلها
أتيت !.. ظلاً متجسدا
فرّحني
غمرني ليسري الدفء
في جسدي ..
سأبتسم واهديك قهوتي
لترى ظلك مرسوماً
بين رغوة فن
قمر البرقاوي
"""مقطوعة باللهجة المحكية""""
""""صدفة ويامحلاها""""
صدفة مبارح بالحفل عم أدبك أنا شبكت عيوني بعيونا....
غمزتني بطرف عينها ياويل عيوني شو جن جنونا.....
شلفت الرقم قدامها بلمح البصر صار بتليفونا.....
فورا بعتتلي مسج خلاني أرقص على الدلعونا......
قريت فيه طلبني ع الدبكة يا أسمر لعلمك فنونا.....
بسرعة برق مسكة بأيدها وقلت لأهلها ع الساحة لاقونا....
صارت تغزل غزل بدبكتها والفرح مليان بعيونا ....
قلكن..لك طلعنا كلنا مامنعرف بالدبكة ولا منفهم بلونا......
خلصت الحفلة رحت لأهلها لأطلب منهم يجوزونا.......
ضحك بيها وقلي أنت مشحر معتر مالك قد دلعها وغنوجا.....
رديت عليها غمزتها ودبلت بعيوني... سئلتها شو قولك يامزيونا....
قالتالو يا بيه هالشب لو كان مجوز بدفع فيه مهر أنا مليون بمليونا.....
صحيت من نومي لاقيت مرتي ياويل ويلي شو جانن جنونا.....
بقلم الأستاذ #محمد_قباوة
حكاية حب أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ حكايةُ حُب...