الأحد، 15 أغسطس 2021

اكمنه .. قلبي *.... بقلم /عماااد الأبنودي

 *  اكمنه .. قلبي *

بقلم /عماااد الأبنودي


••••••••••••••••••••••••


فصللي قلب كده صفيح

مافهوش لا نبض ولا إحساس

ولا يتأثر  يوم من تجريح 

و لا حتي من قووول الناس 

قلب يكون مايتوجعش 

و ماتبنش فيه علامات 

دايما جامد ومش هاش  

و مايعانيش من صدمات

كل ضيوفه يادوب زوار

ما يتركوش أي انطباع

يعدي كتيير وسط النار

و مايفرقش عنده مين باع

قلب بصحيح مايتمزقش

و مايطلبش عمليه جراحيه

وقت معاناته ما بينش

و لو مر بسكته قلبيه 

إيه ذنبه بس  يتألم

و محدش بيه يكون داري

مهما يقاسي  مايتكلم

أو  يحكي بصوت  عالي

ولا عشااان اكمنه  قلبي

فالنصيب يبقي  جروح

و المقاسي الاقيها في دربي

و منها تعاني ياما الروح

فهمت طلبي ليه يا زماني

و ليه طلبت قلبي صفيح

من اللي شفته و اللي جاني

و اللي قابلته و مكنش مريح 

يمكن كتير سكوتي وجع

ماأحبش أوجع أبداً غيري

وانا منك ياما شفت البدع

لما فر و طاااااار  طيري

أظن رسالتي كده وصلت

و عرفت حقيقة المضمون

و حروفي الموجعه اهي كتبت

بكل شكل و كل لون


       بقلم

عمااادالأبنودي

15 / 8 /2021

ألم يأن الأوان جاسم محمد الدوري

 ألم يأن الأوان


                   جاسم محمد الدوري 


يا امرأة 

الصباح الباكر

من دون غنائك

ليس له معنى

ليس له عنوان

لم يعد من ايامي

ولا تحمله اوراقي

ولا تأريخ ميلادي

ولم يخلده الزمان 

فأنت منذ 

خمسين ربيعا ونيف

لم تغادري مرابعي

وما ملك المكان

لم تبرحي حديقة عمري

وأسمك ممهور بذاكرتي

وشما يفزز قلقي

ف يا أمراة

تضاجع وجعي

أولم يأن الآوان 

كي تغفري لي خطيئتي

وتنسين ما كان

اغفري زلتي

وهلمي الي

افتحي لي نافذة

وطلي علي

لأكحل عيني 

من وجهك القمري

فقد طال انتظاري

تواضعي قليلا

وامنحيني فرصة التوبة

فأنا اعرف جيدا

مذ كنا صغارا

ان قلبك حديقة غناء

وانا زهرة فواحة فيه

فلا تبخلي بغيثك عليّ

لقد ظمئت كثيرا

وشح منذ سنين الماء

انا لم ازل

احفظ ودي بالحنان

ف كوني حمامة بيضاء

وامنحي قلبي 

يا انت الآمان

إبراهيم محمد قويدر

 قصة قصيرة 

            (   تحايل   )

بقلمي : إبراهيم محمد قويدر 

************************

المهداوي من كبار رجال الأعمال فى المنطقة ويعد من أثرى

الأثرياء يسكن فى فيلا فخمة مع زوجته ثريا ابنة أكبر تاجر

موبيليا فى مصر والعالم العربي .

المهداوي عمره ناهز السبعين وزوجته ثريا فى العقد الخامس

سافر بها إلى كثير من الدول الأوربية وعرضها على كبار الأطباء الذين أقروا باستحالة الإنجاب من الطرفين .

قرر المهداوي أن يملأ حياته وحياة زوجته ثريا بأن يكون

لديها طفلة تدللها وتلاعبها. 

اتفقت ثريا مع إحدى النساء وتدعى فاطمة بأن يكون الطفل

أو الطفلة الذى تلده لكثرة أولادها وعدم قدرتها على الإنفاق

على أطفالها التسعة وأنها ستعطيها مال يكفيها ويكفى زوجها

للإنفاق على الأولاد. 

وبالفعل عقب ولادة فاطمة لطفلة جميلة أخذتها ثريا زوجة المهداوي وسجلتها باسم زوجها وباسمها وأعطت فاطمة شنطة مملوءة بالجنيهات .

وقامت ثريا برعاية سهام وعلمتها فى مدارس خاصة لغات

وتمتعت ثريا بنداء سهام لها بماما وكذلك كان المهداوي يحب

إن يسمع من سهام اسم بابا وكان لا يؤخر لها طلب ويأتى

لها بكل ما تحتاجه .

ثريا لم يتوقف طموحها عند هذا الحد وبدأت تفكر فى الثروة

والشركات وأن أهل المهداوي سيشاركونها فى التركة لأنها ليس عندها ولد .

وظلت تفكر ماذا تصنع ؟!

شاركها الشيطان فى رسم خطة جهنمية فطلبت من سهام أن 

تتزوج بسائق الباشا وأن يقيما فى مكان بعيد حتى تنجب سهام .

وبالفعل بعد مرور عشرة أشهر ولدت سهام طفلا فأخذته ثريا

وسجلته باسم المهداوي واسمها فى السجل المدني. 

وبعد مرور ثلاثة أعوام توفي المهداوي وأصبحت ثريا وصية

على الثروة والشركات .

ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهى السفن 

فى ليلة من ليالي الخريف سمعت سهام أصوات خارجة من 

غرفة نوم ثريا .

كذبت ظنها ولكن تأكدت بنفسها فى اليوم التالى ولم تتحمل

الصدمة فواجهتها بما رأته فادعت أنه زوجها ولكن بعقد عرفى والعصمة فى يدها .

قررت سهام الانتقام من ثريا فأبلغت أهل المهداوي وتم رفع

قضية الطعن فى النسب وتم استخراج التقارير التى تفيد

بالعقم والتحايل .

ولكن ثريا بما لها من نفوذ استطاعت أن تقلب الطاولة على

سهام وزوجها وكذلك عائلة المهداوي بأن غيرت كل التقارير

واتهمت سهام وزوجها السائق بتحرير شيكات بدون رصيد

وتذكرت سهام وزوجها أنهما بالفعل كانوا قد وقعوا لها شيكات

على بياض حتى يظلوا تحت قبضتها .

فتم القبض على سهام وزوجها السائق وتم الزج بهما فى السجن لعدم قدرتهما على السداد .


بقلمي : إبراهيم محمد قويدر 

شاعر القرية 

مصر - البحيرة

خالد إسماعيل عطاالله

 الغيرة


غيرة     المرء     سجية

صونها    نعم     العطية 


إنها.      للفخر.       أهل

أكمل.   النفس.    الأبية


لم    يزل    حيا   سويا

من   حمى  عرضا  نقية


غيرة       تبني     رجالا

عندهم     روح     علية


عرضنا   عرض.   مصون

يسعد.    النفس  السوية


احفظ    العرض   عفيفا

 تملأ      الكون    رضية


غيرة      الحب     كبحر

هائج       جر       البلية 


 لن   نرى  شخصا  غيورا

يفضح    النفس    الزكية


خالد إسماعيل عطاالله

خيرات حمزة إبراهيم

 ،،،،، أبحثُ عنها ،،،،،


مازلتُ أبحثُ عنها

في غفلةٍ من الأحلامِ

في الحقيقةِ تسطعُ

والفكرُ يتأرجحُ  

وفي الخيالِ

في قطرةِ النَّدى

على زهرةٍ عاشقةٍ

تشتاقُ الشَّمسَ وتخشاها

تنتظرها والشوقُ أضناها

وبكلِّ لهفةِ الخائفِ 

تخطفُ رونقَ بريقها

وتسبقُ قدرها بالزَّوالِ 

مازلتُ أبحثُ عنها

هناكَ على ذاكَ الطَّريقِ

أتتبعُ خطواتِ ساعي البريدِ

رسائلُ عشَّاقٍ نُثِرتْ

هنا أيْبَسها ثلجٌ مضى

وهناكَ أشعلها الحريقُ

عشقٌ وعشَّاقٌ باعتلالِ

ما زلتُ أبحثُ عنها

كطائرٍ مهاجرٍ 

أعياهُ جرحُ الجناحِ

تأخَّرَ عن نبضِ قلبهِ

انتظرَ ريحَ الصَّبا تحملهُ

قذفتهُ بلا رحمةٍ 

وبقسوةٍ ريح الشَّمالِ

مازلتُ أبحث عنها

قد أراها في شغبي 

في ضجيجِ مشاعري

في اللَّيلِ الطَّويلِ 

يجثمُ على صدري

في حيرتي وفي السُّؤالِ

مازلتُ أبحث عنها

ومازالَ القلبُ ضعيفًا

موجوعًا بالغيابِ 

أسيرُ وجدٍ هو 

ضاعَ خفقانهُ بالسَّرابِ

والرُّوحُ تشتعلُ قهرًا

بينَ فكرِ اللِّقاءِ يغنِّي 

وبينَ النبضِ قد أبطأَ

فضاعَ بالأوهامِ وبالآمالِ

ومازلتُ أبحث عنها

 

خيرات حمزة إبراهيم

١٤ /٨ / ٢٠٢١

جاسم الطائي

 يا كِسفةَ الشمس

------------

( الشمس شمسي والعراق عراقي)*١

فبأي حرف تزدهي أوراقي 

وبأي قافيةٍ أصوغ قصيدتي

وأنا المعنى فيكَ دون رفاقي 

يا دمعةَ العينين كيف أردّها 

يا مرقدَ الأشراف جرحُك باقِ

ناديتُ باسمكَ شاهداً وضحيةً

وعلى الموائد محفلُ السراقِ 

فتغانموا وتقاسموا وتخاصموا 

وابنُ الأكارمِ مثخنٌ بوثاقِ

أولاءِ جمَّعهُم دنيءُ خصالهم

فتناسلوا كالدود في الأوراق

وطغوا كما الطوفان من سيردّهُ ؟

لنرى نهاية محنة الأخلاقِ

يقسو علينا الدهر في حدثانه

فنضيعُ بين مودعٍ وملاقي

وأسائلُ الوطنَ الطهورَ ترابُهُ

هل أوصلوكَ محجةَ الإزهاقِ 

حتى رضيتَ بما أصابكَ من بلى

ولعبتَ دورَ نطيحة بسباقِ 

من يحصدُ الآلامَ حانَ قطافُها

من يكتوي غيري بجمرِ فراقِ

لله درُّ فوارسٍ مذ غادروا

قد أورثونا حرقةَ الأحداقِ

ما زلت أغرسُ في ثراكَ خطيئتي

في العشقِ رغم تزاحمِ العشاقِ

يا كسفةَ الشمسِ التي ما أشرَقَت

إلا ليبسمَ واسع الآفاقِ 

إني نذرت إليك كل جوارحي 

وأنا أمَنّي النفس طول عناقِ

في أي حالٍ كنتَ ما زالَ الثرى 

مسكاً يفوحُ بنكهة الترياقِ 

----------

١* تضمين مطلع قصيدة الشاعر الكبير كريم العراقي

-------------------

جاسم الطائي

السبت، 14 أغسطس 2021

سنوسي ميسرة

 متى ؟


قصت شآبيب الرحمة من القلوب

سيجت مساحات الأمل أميالا و سنون

مـ تـــ ى ؟

نستحظر الإنسانية

و نقر بإنسانية البشر الملعون

دمار الكون .. حرق الأمان

ساقية الدم تبحر براسية مجنون

متى ؟

نستأجر وجوديتنا

على أحمال قافلة برجل مبتور

نستلذ منها ما طاب

و ما أحل الرب لا العبد المأجور

متى ؟

يعم الوفاء..الهناء.. و سحر العيون

و نقتل في أنفسنا الأنا معنى الظمير

نقتات من الخبز الواحد

و نشرب من ساقية صفاءها غدير

متى ؟

نبقى بوجع دائم مجهول

و وله دنيا لا تساوي جناح باعوضة

بكل أحمالها فانية

و الدوام لرب الخلق أجمعين

متى ؟


بقلم : سنوسي ميسرة 

الجزائر

ريم منصّر

 كنت

كنت بالأمس لي تسرّ

أنّ على يسراك أضحى لي مقرّ

وأنّي بدأت في رحابه السّفر

منذ مئات السنين من الدهر

فزرعت في ذاك القفر 

جنّة من الورود والزهر

التي أينعت فانتشر في روحك

العبق من العطر

وانفجرت من العيون

ما روى الشرايين الظمآى ينابيع مطر

وكأنّي أضأت حنايا الفؤاد

بقناديل من ضيّ القمر

وتلألأت ذرّات الصّب فيه

نجوما كأنّها ياقوت ودرر

فثغر فاهك من شعاعها

وأشرق وجهك وجدا كالبدر

كنت لحديثي السّاعات الطّوال

بشغف تنتظر

تسامرك لهفتتك في ليالي السّهر

كنت ولازال في الفؤاد اسمك يُذكر

فأين المفرّ؟

بقلم ريم منصّر

رحاب كنعان خنساء

 لن ننساك يا تل الزعتر

مهما طالت السنين 

في ذكرى المجزرة التي استشهدوا اهلي واعمامي فيها وشعبي لروحكم الرحمة


      قصيدة ... عاصمة الفقراء.. 


بكى القمر ... ناح الفجر 

نهضت الشمس بتثاؤب

تعلن حدادها 

على حدائق الياسمين 

حين تراقصت الحراب 

على أعناق  السنابل والحساسين 

فماذا نجيب يا امة الحق

لصبح نهض يتمدد .. بين شوارع المخيمات

يسأل الجدران .. وبقايا الجيران

عن حماءم الرحمن ... 

حين كانت تتنفس الرماد

تبذر حدائق الاقحوان

والنجوم كالبنيان المرصوص

تغفو على مهل ..تناشد روح العدالة

لترى.. كيف انحدرت شلالات النهر الأحمر

في صبرا وشاتيلا ... في جنين وتل الزعتر

لترى ..كيف استبيحت عواصم الفقراء

وضاع وجه ابي ... وتاهت صرخة امي

وتناثرت ضفاءر  اختي..وبقايا انامل اخوتي

ماذا نكتب في قصاءدنا وللتاريخ

انكتب عن طفل غفى على صدر 

أضحى باردا برودةالاعتاب

ام عن ضجيج الروح وهي

تتقلب تحت الأقدام السرية

وبين مخالب الثعبان

ماذا نجيب يا امة الحق .


رحاب كنعان خنساء فلسطين

الجمعة، 13 أغسطس 2021

رنا محمد

 ورسمتُ

 بروحي أشعاري 

والكحلُ

 يغازل أسراري 


هندستُ

 اللون بترتيبٍ

واللون 

يعانق نواري 


وصببت

 العطر بتنهيدٍ 

للعطر 

نسيمٌ من ناري 


شكّلتُ

 الحرف بترصيعٍ 

في عين

 النجم بأقماري 


دوّختُ

 الليل بترتيلٍ 

من عطر

 الفلّ ومن غارِ 


والصّبحُ

 يضجُّ بترهيبٍ 

من ثغره 

أرشفُ أزهاري 


أم أنّ الزهر 

بما فيه !

من همس

 جنون الأشعارِ


✍رنا محمد

كريم خيري العجيمي

 من ندم إلى ندم..!!

ــــــــــــــــــــــــــــ

-#أما قبل..

وتغيرنا كثيرا..

أي نعم..

حتى تجاوزنا تلك الأشياء.. 

وأولئك الأشخاص الذين كنا نحترق لأجل غيابهم المؤقت بالأمس..

والغريب في الأمر..

أننا لم نعد نتألم الآن لغيابهم الدائم..

رغم علمنا اليقيني بأنه لا أدنى أمل في قطع وشائج الغياب بهم هذه المرة..

فتساوى بداخلنا الغياب ووجه الحضور القاتم..

وحلت الظلال الباهتة محل طيوف هؤلاء التي أشعلت ظلمة أزقة أنفاسنا بالحياة يوما..

والأكثر غرابة..

أننا لم نعد نحزن على ذلك الفراغ الكبير الذي تركوه وتلك الخرابات التي أحدثوها..

ولا تلك الظلمة القاتلة التي أخلفوها..

وتلك الخنادق العميقة التي شقوها بصدورنا..

وما الفرق بين عمران وعود يضج بالغياب.. 

ونكوص يبصرنا بالحقائق الممقوتة.. 

إلا كما الفرق بين الموت والموت..

مهما اختلف المسميات فالنتيجة بالنهاية واحدة..

هكذا صرنا بعد أن أنضجتنا التجارب..

موت الشغف..

الاختناق بالتعب حد الموت..

وأن تتكيء على نفسك فقط..

كل ذات نهوض..

وبعد كل خذلان..

وخيالك الظاميء لا يعلم عن الحياة إلا رسالة حزينة:-

(غدا ستكون أفضل)..

هذا إذا كان الغد على قيد الحياة يوما..

ففيم انتظارك؟!..


-#يليه..

وحيث أن الغياب قد استأثر دون جهد بمن آثرته بكلك يوما..

وقد أخذك الانتظار كل مأخذ وسحقتك جحافله منذ ذلك الفراق الأول..

منذ أن أثمر الصبر في ضلوعك مر العلاقم..

وما زلت على التتمة عازم(ا)؟!..

تبا لك..

لا تنتظر من عبرك ذاهبا إلى الوجه الآخر من الدنيا.. 

حيث سبقت الأحلام خطاه إليها.. 

رغم علمه بأنك تُسحق كلما تباعدت خطى التنائي..

وأنك تفقد روحك خلفه كل شطر ثانية..

فلو كان يألم لوجعك ما فارق..

إنه فسق المشاعر..

وكفران الحب الذي أقسم عليه بأغلظ الأيمان ذات كذب..

فكان الحنث إليك أسرع من رحيله عنك..

أسرع من حقائبه التي أعدها جيدا..

أسرع من أعذاره التي لن تنتهي..

أسرع من كل الظروف التي سيتحجج بها..

وأنها أقوى داعٍ إلى الفراق من كل رباط عاهد عليه قلبك الغافل..

أن يكفر بك اليوم من منحته البارحة كل شيء..

حتى أنه لم يعد يراك بالأصل..

فكيف سيشعر بوجع ليس بصاحبه؟!..

وباحتراق لا يكابده..

لكن الأخزى أنه من صنعه من أول ألف الخيبة..

وحتى ياء الانطفاء..

حتى آاااااخر رمق من احتمال..

تبلغك الشواهد ألا ترفع سقف توقعاتك مرة أخرى..

فهذه وحدها في العلاقات أم الخبائث..

كلهم يوما يذهبون..

أما الذي يبقى..

أنت ووجعك فقط..

حينها..

ستلعن تلك الخطى التي قادت قلبك إلى حتفه..

ستلعن صدفة كثيييييرا ما انتظرتها..

فلم تكن خيرا من ألف ميعاد كما زعموا..

ولكنها كانت القاضية..

فإياك إياك أن تزعم أن الشمس تشرق في الصباح القادم..

وتشق كبد السماء عند الظهيرة.. 

لأن الليل طويل يا سيدي على كل ذي ألم..

وحش غاصت مخالبه في روح من لا يجد مناصا من الندم..

إلا إلى الندم..

وهل كان غير قلبك بحلم البقاء آثم(ا)؟!..

فلتحمل وحدك وزر خطاياك..

يااااا حضرة الواهم..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...