الأربعاء، 28 يوليو 2021

كلمات_الشاعر_طه_الظاهري

 تعالي

تعالي وانفضي وجع السنين

تعالي سوف أنسيك الأنينَ

تعالي كيفما شئت وكنت

سأمحو عنك آثار السنينَ

سيشرق صبحك بي من جديدٍ

معي وستزهري كالياسمينَ

سأُذهِب عنك ذاكرة التجافي 

حناني والوداد سترتدينَ

وآخر دمعة أمسح بكفي

وابدلها بضحكتك سنينا 

فأنت من ستعلو عرش قلبي

متوجة تُسرِي الناظرينَ

تعالي يا ملاكي يا فؤادي

لنبدأ عمرنا يوم التقينا

سأمنحك السعادة كل لون

سأنسيك الأسى وستفرحينَ

فإن ساءت بنا الأيام قبلا 

سنغدوا ألفةً كالتوأمينَ

تعالي كنت صيفا أو شتاءاً

جليدا كنت أو كنت لجينا 

تعالي واكسري الأسوار شوقا

فقلبي اليوم أضناه الحنين

شعرت بشوقك لي رغم بعدي

وأعلم أنك بي تشعرينَ

#كلمات_الشاعر_طه_الظاهري

"أمجد فتح الله الحراسيس"

 مشاركة متواضعة...


     "مُعذب الهوى" 


ولي في الهوى منكِ شَجًى...

يهذي به العقلُ اللبيبُ..


وما جفَّ دمعي على رحيلك..

ولا هدأ عويلي ولا النحيبُ..


وإني لفقدُكِ محضُ ميتٍ..

 نأى عن رفقته صاحبٌ وقريبُ..


وضِعتُ في دجى الأيام ....

كأني.. في أرضِ فلاةٍ غريبُ


وما طاب لي بعدكم مُقامٌ..

وما لذّ قوتُ لي ولا شرابُ..


ورغم الديار رحيبة المدى..

فلم تعد للعاشقين رحيبُ..


ولا يغريني شم هواها..

ولا العيش فيها يستطيبُ..


وفَتَّ السُهادُ جسدا تهاوى..

وانفاساً ذوت تَصَعّدَها مغيبُ..


وإني لذكراك روحا تسامت..

فوق جراحها وأخفت لهيبُ..


وصرت كلما عاودني الجوى..

أطوي الحشايا عن وجعٍ عصيبُ..


وما بي علة يعرفها الورى..

ولا جراحا يداويها طبيبُ.. 


غير أني قتيلَ هوى..

تجرعَ هجركَ يا حبيبُ...


"أمجد فتح الله الحراسيس"


نسائم ذكرك..... ابو محمد ثائر

 نسائم ذكراك

👈👁❣👁👉

فاضت دموع العين  شوقا لرؤياك

أنهمرت على الخدين بلون السواد

مثل غمامة أمطرت حنينا لسقياك

لتزهر  براعم  الأمل حبا  بكل واد

كيف  للربيع أن  يزدهر  من سواك

أقبل  يحتضنك  بعد  جفاء  وبعاد

ليرتشف دمعة  أذرفت  من  عيناك

اثمله الحب بخمرة الغيرة  والسهاد

فراشات العمر تداعبها نسائم هواك

بنشوة الحنين انعشت  نبض الفؤاد 

ماكانت لتطيب  الليالي دون  لقياك

بأشواق كادت تحرق بلظاها الأكباد

تتصارع  الآهات حنينا  في  ثناياك

إحترق الحب  وتهاوى  القلب  رماد

لإن  سكن  القلب  فما  مات  ذكراك

فالموت  في سبيل  هواك إستشهاد

        ***************

          ************

             ********

بقلم ✍أبو محمد فاخر ✍

2021\7\28


رن الهاتف.... شيماء الكعبي

 رن الهاتف

ذات مساء بعد انقطاع  شهور طوال

قال أني اسف

فكيف يكون جوابي 

وهو من حطم فؤادي وأطفأ لهيب الشوق

وفي عشية المساء تسألني 

وانت كنت هنائي

وقلبي يخفق امام اتصاله

فهل عائد من جديد و زاره الحب

ودرب الحبيب تدغدغه كل الاماني

كيف تبرد نار الغليل ونوافذ الاشتياق تجمدت تغربت ثم عادت برنة الهاتف 

ونطقت اخيرا وانا اكذب على نفسي بأني بخير دونه فأنهيتتلك  المكالمة بقسوة رحيله


قلمي شيماءالكعبي العراق


عن الفرح اكتب.... صفاء شريف

 عن الفرح أكتب!!

كيف والقلب تملأه ذكريات

الألام   والأوجاع  ؟؟!!

إبتسامة العين ...دامعة

أصمت جزعا ...

تؤلمني جراحي... عمدا 

أقاسي  أنين

 ألم الجراح ......صمتا

وكتمت البوح 

حتى صرت .....وحدي

 أبواق الصمت 

جلجل صراخها.... أنينا

 جف منها  نبع ...مدمعي

و الأيام تمضى.. بلا توقف

رغم ذلك لن أرتد

 عن مذهبي وشريعتي

الغياب    والهجر


👈صفاء شريف


عمر طه اسماعيل


 اعذري شوقي اليك _..

وسامحي ذاك الحنين...

لاتبالي ان جئتك ملهوف ُ..

انادي...

كيف انت _ ؟

هل اكلت  _ ؟

هل شربت _؟

فذا حال العاشقين..

وكيف لااشتاق اليك _؟ 

وكيف يغمض لي...

جفن ُ وعين؟

كيف اخفي...

لهفة الشوق اليك _؟ 

اخبريني؟ 

متى القاك _  ...

واين؟

لاابالي الانتظار...

لااخشى...

جور السنين...

مايهمني...

ان تكوني بخير...

دائماً...

وكل حين..

يكفيني...

امل الانتظار...

ويكفيني....

قصيدةشوق...

اكتبها اليك ٖ_

وذا حال العاشقين...


عمر طه اسماعيل

أد آمنة ناجي الموشكي

 ازرعوا الورد في الوجود هدايا

وامنحوا الحب تستمر العطايا


ودعوا الحقد والحروب وهيا

بادروا بالسلام ونفوا الرزايا


شاعرة الوطن

أد آمنة ناجي الموشكي

28 ، 7.  2021م

الثلاثاء، 27 يوليو 2021

محمدعبدالغنى السيد

 قدر

لو كنت.     أعلم

                 ما تخفيه الأقدار


ما بحت بمشاعرى

.               وما حارت الأفكار


ولكتمتها.   بصدرى

                 وأن تاجج بالنار


لكن لطيبه.   قلبى

               لم أكتم.   الأسرار    أعلنتها ولم اخبى.    


                دون أدنى. حوار


كنت ربيع. عمرى

               كالسيل.  والأمطار


أنبت فى بقاعى

              الورد.      والأزهار


وكنت لى.  شراعى

              فى البحر.  والأنهار


كنت شمس نهارى

              وفى الليل م الأقمار


يا نجم.     بسمائى

                  العقل قد.     إنهار


يا دائى. . ودوائى

               لك القلب قد إختار


يا املى.  ويا رجائى

              اريحينى.   بالأشعار


لك حبى وانتمائى

              كالغصن.   للأشجار

*****

بقلمى/ محمدعبدالغنى السيد

قصة قصيرة ٠ بقلم القاص / والشاعر رشاد على محمود

 قصة قصيرة

 (التلميذة أبو الهول والقلم الأبنوس)


فقدت الأسرة عائلها الوحيد والذي كان هو مصدر رزقهم ، فعربة اليد والتي يحمل فوقها بعض انواع الحلوي وبعض الاشياء الأخرى في هذه المدينة  والمدينه التي تجاورهم وخاصة امام المدارس المنتشرة فيهما هي الصراف والذي يمدهم بثمن طعامهم وبعض الأشياء الأخرى، وكان ينتهي به المطاف امام إحدى المدارس في المدينة الأخرى والتي كان قد تعرف علي أحد القاطنين الطيبين بجوارها فكان في بعض الاوقات يستعين به ليترك عربته في حوزته عندما يكون متعبا او يشعر ببعض الالآم والتي كانت تعاوده من حين لاخر ، وقد كان بعد قدومه الي المدينة التي يقيم بها قد انتهت علاقته بالقرية التي ينحدر منها بعد أن فقد والديه تباعا كذلك الزوجة ويا للقدر هي أيضا بعد فترة وجيزة فقدت الأم ثم تلاها الاب حزنا علي زوجته بعد فترة قصيرة، فاكتفيا باهلهما الجدد وهم ابنة في المرحلة الاعدادية وشقيقين توءم لم تتعد سنهما الخامسة فاسقط في يد الام ماذا تفعل بابنائها، وقبل ان تفكر كثيرا سمعت طرقا علي الباب ولم يكن الزائر إلا ذاك الرجل والذي تعرف عليه زوجها وصارا صديقين والذي كان يترك عربته لديه عندما يشعر ببعض الالآم، وكان قد شعر بإفتقاده ولم يكن يعرف سببا لعدم حضوره فقرر السؤال عنه فقد كان قد ذكر له َمحل إقامته فيما سبق ، فاقترح عليها الرجل ان يقوم هو برعاية العربة امام بيته ، ويقوم بشراء كل ماتحتاجه من بضاعة وهي ما عليها إلا انت تستلم العربة امام المدرسة ببضاعتها وتكتفي حتى بهذه المدرسة وبعض المدارس المجاورة لها ، فراقت لها الفكرة وخاصة ان ابناءها لن يشعروا بشئ ولن تجرح كرامتهم لانه توجد مسافة ليست بالقليلة بين مدينتهم التي يقيمون بها وهذه المدينة ، ومرت عدة اشهَر علي هذه الحالة وكانت تحمد ربها كثيرا علي انهم يمتلكون هذا البيت الفقير والذي هو من طابق واحد وان عدم دفع ايجار سيقلص المصروفات ، وكانت تترك ابنيها التوءم وتكلف إحدى جاراتها الطيبات بمتابعتهم من حين لأخر . بعد ان تنصرف ابنتها الي مدرستها القريبة من منزلهما بعض الشيء ، وتشعر الإبنة كثيرا بمعاناة الام والام تاتمنها علي سرها والابنة عند حسن الظن رغم أنها تتألم في صمت لفقد الوالد والذي كان حنونا عليها وتحول حياتهم من الأمن والطمأنينة إلى الإطراب والإنزعاج والخوف من الغد عندما عندما تسمع والدتها تردد هذه الجملة وهي لا تدري بأنها الإبنة تسمعها وحينها لم تكن تستطيع أن تواسي الأم لتساقط دموعها وحتى لا تزيد الحزن على فؤاد الام ،  تذهب الإبنةالي مدرستها والاعتناء بشقيقيها  بعد أن تعود من مدرستها حتي تعود الام.، الإبنة يغلفها الحزن فهي الوجه الباكي للموناليزا مهما تتعددت الظروف والتقلبات؛ وقد ازداد هذا الحزن بعد فقدها لابيها وهي بطبيعتها قليلة الكلام لدرجة ان زملائها وزميلاتها كانوا يطلقون عليها التلميذة (ابو الهول) وكذلك لعدم مرحها وصمتها الدائم وكان قد اُحضر الي هذا الفصل احد ابناء الشخصيات المهمة والذي تنقل عبر عدة مدارس خاصة والتي أحدث بعض المشاكل بها فقرر ابوه معاقبته والمجيء به الي هذه المدرسه الحكومية، كان كل الاطفال ينطلقوا للعب في (الفسحة) وهي لم تكن تغادر تختها وفي أحد الايام وبعد (الفسحة) إشتكى التلميذ المدلل للاستاذ ، بانه فقد قلمه الأبنوس وكان الكل يعلم إبن من هو ،بل والكل يتمنى رضائه خاصة وان والده هو أحد الشخصيات النافذة ٠ فقرر الاستاذ تفتيش كل التلاميذ وعندما جاء دورها في التفتيش رفضت وكانت تحتضن حقيبتها بشدة وتصرخ ، في ذات الوقت الذي كان أحد زملاءها في الفصل يقوم بكتابة َمجلة الحائط فانتهز فرصة التفتيش وكان قد إنتهي دوره في التفتيش فأسرع واعلن الخبر في المجلة والتي تعلق على الحائط بان الطفلة (ابو الهول) هي من سرقت القلم الأبنوس، وذاع الخبر في المدرسة؛ وكان الاستاذ قد نفذ صبره معها ولم يجد بداً من الذهاب إلى إستدعاء المدير لها والذي هدأ من روعها واخذها بمفردها الي مكتبه وأخبرها بانه لن يخبر احدا انها اخذت القلم وانه سيخبرهم انه وجده اثناء مروره في الطرقة ، فنظرت اليه الطفلة نظرة طويلةوكانها تعتابه عتاب الإبن لأبيه وتتحداه في ذات الوقت  وفي لحظة  كانت قد وضعت كتبها وكل أشياءها أمام عينيه وقطعا لم يكن القلم الأبنوس من بينهم فهي كل ماكانت تملكه بعض بقايا ( السندويتشات) والتي تنتقيهم من السلة التي هي خلف باب الفصل لتسد به رمق اخويها لحين عودة الأم بالطعام ٠ وكل ما كانت تخشاه هو أن يفتضح أمرها ٠٠٠٠


قصة قصيرة ٠ بقلم القاص / والشاعر رشاد على محمود

عـماد فـهمي الـنعيمي

 فـــضــفــضــة قـــلــم


طـــــــرق    عـــلـــى


صـــمــام   الــقــلـب


ابـكى مـباهم حرفي


غــرس  فــي نـفسي


عــــــــــيـــــــــاء


ابـــكــى    روحـــــي


أدمــــــى   قــلــبــي


كـــســر   مــهـجـتـي


أعـــمـــى    لــيــلــي


كيف تبخرت الأحلام


كـيـف  انـقضى اجـل


ســـبــات   صـــبــاح


بـــلــيــل    بــهــيــم


أســود  مــن غــراب


يــنــعــق   بـــظــلام


الـــــــلــــــيــــــل


أكــــتـــب    عــــنـــك


أنــــنــــي     مــــنـــك


وأنـــــــتَ     مــــنـــي


أكــــتـــب    عــــنـــك


بـــــــروح    حـــبـــري


أن     الــــــــهــــــــوى


آســـــــرك    مــــنـــي


ســأ كــتـب   عــنــك


بــفـيـض   جــوارحـي


أن   الــــهــــواجــــس


تـــَتــمــلـكُ    مــــنـــي


تـسـحـبـنـي    مـــنــك


تـسـجـنـنـي   فـــيــك


يــــامــــن    كــــنـــت


أنــــــت    ضــمــيــري


الــنــاطـق    بــالــحـق


أنـــــــت    صـــــــوت


عــقـلـي   واخــلاقــي


بــــك   مــــبــادئـــي 


تناديني تــــــــقـــــــول


ضع الحواجز والسدود


ضـــــــع    الـــقــيــود


عــــلـــى    الــقــيــود


إرجـــــــــــــــــــــع


الــضـمـيـر   لـلـضـمـير


كـــن  أنـــت مـحـراب


كـــــــــل        قـــلــم


   شــاعــر الـحـدبــاء

عـماد  فـهمي الـنعيمي 🇮🇶

رنا عبد الله


 جن له  اشتياقي

          فهل من سبيلِ لوصال

أو تلاقي..

جن الحنين...

بسكون نفسي....

       فكأَن صمتي يصرح....

 بداخلي وأرجائي...

يخنقني...لك

 أشتياقي 

فتعال يا أنفاس

 هوائي.....

ثملة أنا من كأس الحب....

وتزيدني الذكريات

 ثمالة

اشتقت  لخمر الهوى

وأنت ...الساقي

تعال وصلني....

نم بربا قلبي....

لا تكن شبحاً...

ُيسرد بقصيدة شعر على

الأوراقِ....

تعال يا هجرتي والمهجر...

تعال يا مركب أحلامي

 لأبحر..... بأشرعتك

تعال 

رجوتك ان تكن بستاني الاخضر ِ

ولا تك فخاً من الأشواكِ

اشتتقت لك...

وشدد التاء حرفاً

تأكيدا لشدة نار غيابك

واحتراقي....

اشتقت لك... ساكتبها

وأعلم إنك لا تقرأ....

وأن قرأت فإنك بما

             سردت ستهزء

لكن من سيقرأ.. كلماتي

           سيدرك أنك سعيد تهنئ

بنار  وجدي ومعاناتي


رنا عبد الله

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...