الثلاثاء، 27 يوليو 2021

محمدعبدالغنى السيد

 قدر

لو كنت.     أعلم

                 ما تخفيه الأقدار


ما بحت بمشاعرى

.               وما حارت الأفكار


ولكتمتها.   بصدرى

                 وأن تاجج بالنار


لكن لطيبه.   قلبى

               لم أكتم.   الأسرار    أعلنتها ولم اخبى.    


                دون أدنى. حوار


كنت ربيع. عمرى

               كالسيل.  والأمطار


أنبت فى بقاعى

              الورد.      والأزهار


وكنت لى.  شراعى

              فى البحر.  والأنهار


كنت شمس نهارى

              وفى الليل م الأقمار


يا نجم.     بسمائى

                  العقل قد.     إنهار


يا دائى. . ودوائى

               لك القلب قد إختار


يا املى.  ويا رجائى

              اريحينى.   بالأشعار


لك حبى وانتمائى

              كالغصن.   للأشجار

*****

بقلمى/ محمدعبدالغنى السيد

قصة قصيرة ٠ بقلم القاص / والشاعر رشاد على محمود

 قصة قصيرة

 (التلميذة أبو الهول والقلم الأبنوس)


فقدت الأسرة عائلها الوحيد والذي كان هو مصدر رزقهم ، فعربة اليد والتي يحمل فوقها بعض انواع الحلوي وبعض الاشياء الأخرى في هذه المدينة  والمدينه التي تجاورهم وخاصة امام المدارس المنتشرة فيهما هي الصراف والذي يمدهم بثمن طعامهم وبعض الأشياء الأخرى، وكان ينتهي به المطاف امام إحدى المدارس في المدينة الأخرى والتي كان قد تعرف علي أحد القاطنين الطيبين بجوارها فكان في بعض الاوقات يستعين به ليترك عربته في حوزته عندما يكون متعبا او يشعر ببعض الالآم والتي كانت تعاوده من حين لاخر ، وقد كان بعد قدومه الي المدينة التي يقيم بها قد انتهت علاقته بالقرية التي ينحدر منها بعد أن فقد والديه تباعا كذلك الزوجة ويا للقدر هي أيضا بعد فترة وجيزة فقدت الأم ثم تلاها الاب حزنا علي زوجته بعد فترة قصيرة، فاكتفيا باهلهما الجدد وهم ابنة في المرحلة الاعدادية وشقيقين توءم لم تتعد سنهما الخامسة فاسقط في يد الام ماذا تفعل بابنائها، وقبل ان تفكر كثيرا سمعت طرقا علي الباب ولم يكن الزائر إلا ذاك الرجل والذي تعرف عليه زوجها وصارا صديقين والذي كان يترك عربته لديه عندما يشعر ببعض الالآم، وكان قد شعر بإفتقاده ولم يكن يعرف سببا لعدم حضوره فقرر السؤال عنه فقد كان قد ذكر له َمحل إقامته فيما سبق ، فاقترح عليها الرجل ان يقوم هو برعاية العربة امام بيته ، ويقوم بشراء كل ماتحتاجه من بضاعة وهي ما عليها إلا انت تستلم العربة امام المدرسة ببضاعتها وتكتفي حتى بهذه المدرسة وبعض المدارس المجاورة لها ، فراقت لها الفكرة وخاصة ان ابناءها لن يشعروا بشئ ولن تجرح كرامتهم لانه توجد مسافة ليست بالقليلة بين مدينتهم التي يقيمون بها وهذه المدينة ، ومرت عدة اشهَر علي هذه الحالة وكانت تحمد ربها كثيرا علي انهم يمتلكون هذا البيت الفقير والذي هو من طابق واحد وان عدم دفع ايجار سيقلص المصروفات ، وكانت تترك ابنيها التوءم وتكلف إحدى جاراتها الطيبات بمتابعتهم من حين لأخر . بعد ان تنصرف ابنتها الي مدرستها القريبة من منزلهما بعض الشيء ، وتشعر الإبنة كثيرا بمعاناة الام والام تاتمنها علي سرها والابنة عند حسن الظن رغم أنها تتألم في صمت لفقد الوالد والذي كان حنونا عليها وتحول حياتهم من الأمن والطمأنينة إلى الإطراب والإنزعاج والخوف من الغد عندما عندما تسمع والدتها تردد هذه الجملة وهي لا تدري بأنها الإبنة تسمعها وحينها لم تكن تستطيع أن تواسي الأم لتساقط دموعها وحتى لا تزيد الحزن على فؤاد الام ،  تذهب الإبنةالي مدرستها والاعتناء بشقيقيها  بعد أن تعود من مدرستها حتي تعود الام.، الإبنة يغلفها الحزن فهي الوجه الباكي للموناليزا مهما تتعددت الظروف والتقلبات؛ وقد ازداد هذا الحزن بعد فقدها لابيها وهي بطبيعتها قليلة الكلام لدرجة ان زملائها وزميلاتها كانوا يطلقون عليها التلميذة (ابو الهول) وكذلك لعدم مرحها وصمتها الدائم وكان قد اُحضر الي هذا الفصل احد ابناء الشخصيات المهمة والذي تنقل عبر عدة مدارس خاصة والتي أحدث بعض المشاكل بها فقرر ابوه معاقبته والمجيء به الي هذه المدرسه الحكومية، كان كل الاطفال ينطلقوا للعب في (الفسحة) وهي لم تكن تغادر تختها وفي أحد الايام وبعد (الفسحة) إشتكى التلميذ المدلل للاستاذ ، بانه فقد قلمه الأبنوس وكان الكل يعلم إبن من هو ،بل والكل يتمنى رضائه خاصة وان والده هو أحد الشخصيات النافذة ٠ فقرر الاستاذ تفتيش كل التلاميذ وعندما جاء دورها في التفتيش رفضت وكانت تحتضن حقيبتها بشدة وتصرخ ، في ذات الوقت الذي كان أحد زملاءها في الفصل يقوم بكتابة َمجلة الحائط فانتهز فرصة التفتيش وكان قد إنتهي دوره في التفتيش فأسرع واعلن الخبر في المجلة والتي تعلق على الحائط بان الطفلة (ابو الهول) هي من سرقت القلم الأبنوس، وذاع الخبر في المدرسة؛ وكان الاستاذ قد نفذ صبره معها ولم يجد بداً من الذهاب إلى إستدعاء المدير لها والذي هدأ من روعها واخذها بمفردها الي مكتبه وأخبرها بانه لن يخبر احدا انها اخذت القلم وانه سيخبرهم انه وجده اثناء مروره في الطرقة ، فنظرت اليه الطفلة نظرة طويلةوكانها تعتابه عتاب الإبن لأبيه وتتحداه في ذات الوقت  وفي لحظة  كانت قد وضعت كتبها وكل أشياءها أمام عينيه وقطعا لم يكن القلم الأبنوس من بينهم فهي كل ماكانت تملكه بعض بقايا ( السندويتشات) والتي تنتقيهم من السلة التي هي خلف باب الفصل لتسد به رمق اخويها لحين عودة الأم بالطعام ٠ وكل ما كانت تخشاه هو أن يفتضح أمرها ٠٠٠٠


قصة قصيرة ٠ بقلم القاص / والشاعر رشاد على محمود

عـماد فـهمي الـنعيمي

 فـــضــفــضــة قـــلــم


طـــــــرق    عـــلـــى


صـــمــام   الــقــلـب


ابـكى مـباهم حرفي


غــرس  فــي نـفسي


عــــــــــيـــــــــاء


ابـــكــى    روحـــــي


أدمــــــى   قــلــبــي


كـــســر   مــهـجـتـي


أعـــمـــى    لــيــلــي


كيف تبخرت الأحلام


كـيـف  انـقضى اجـل


ســـبــات   صـــبــاح


بـــلــيــل    بــهــيــم


أســود  مــن غــراب


يــنــعــق   بـــظــلام


الـــــــلــــــيــــــل


أكــــتـــب    عــــنـــك


أنــــنــــي     مــــنـــك


وأنـــــــتَ     مــــنـــي


أكــــتـــب    عــــنـــك


بـــــــروح    حـــبـــري


أن     الــــــــهــــــــوى


آســـــــرك    مــــنـــي


ســأ كــتـب   عــنــك


بــفـيـض   جــوارحـي


أن   الــــهــــواجــــس


تـــَتــمــلـكُ    مــــنـــي


تـسـحـبـنـي    مـــنــك


تـسـجـنـنـي   فـــيــك


يــــامــــن    كــــنـــت


أنــــــت    ضــمــيــري


الــنــاطـق    بــالــحـق


أنـــــــت    صـــــــوت


عــقـلـي   واخــلاقــي


بــــك   مــــبــادئـــي 


تناديني تــــــــقـــــــول


ضع الحواجز والسدود


ضـــــــع    الـــقــيــود


عــــلـــى    الــقــيــود


إرجـــــــــــــــــــــع


الــضـمـيـر   لـلـضـمـير


كـــن  أنـــت مـحـراب


كـــــــــل        قـــلــم


   شــاعــر الـحـدبــاء

عـماد  فـهمي الـنعيمي 🇮🇶

رنا عبد الله


 جن له  اشتياقي

          فهل من سبيلِ لوصال

أو تلاقي..

جن الحنين...

بسكون نفسي....

       فكأَن صمتي يصرح....

 بداخلي وأرجائي...

يخنقني...لك

 أشتياقي 

فتعال يا أنفاس

 هوائي.....

ثملة أنا من كأس الحب....

وتزيدني الذكريات

 ثمالة

اشتقت  لخمر الهوى

وأنت ...الساقي

تعال وصلني....

نم بربا قلبي....

لا تكن شبحاً...

ُيسرد بقصيدة شعر على

الأوراقِ....

تعال يا هجرتي والمهجر...

تعال يا مركب أحلامي

 لأبحر..... بأشرعتك

تعال 

رجوتك ان تكن بستاني الاخضر ِ

ولا تك فخاً من الأشواكِ

اشتتقت لك...

وشدد التاء حرفاً

تأكيدا لشدة نار غيابك

واحتراقي....

اشتقت لك... ساكتبها

وأعلم إنك لا تقرأ....

وأن قرأت فإنك بما

             سردت ستهزء

لكن من سيقرأ.. كلماتي

           سيدرك أنك سعيد تهنئ

بنار  وجدي ومعاناتي


رنا عبد الله

قبلة عاشق... سمير مقداد

 قِبلة عاشق


و كأن وجهكِ كعبةٌ

تحجُ إليها عيناي 

إن اِستطاعت سبيلا 

في دائرة حُسنٍ خرافيٍ 

تطوف . . .

ترنو لِحاظ مُقلتي لِعيونٍ 

منها ماء الحيا ينسكبُ 

الروح تتلو تراتيل الهوى 

تتفيئُ تحت ظِلال الهُدبُ

و شفاهٌ بعنفوان القُبل

على ضفاف الثغر

تطيبُ لها الوقوف . . .

تنقضي مواسم اللقاء

يبقى القلبُ متخماً 

بالشوق لمواسم البقاء

النبضُ يتضرعُ للرب 

يُناجي و يحن لدياركِ 

و هو شغوف  . . .

أشهدُ أن لا اِمرأة إلا أنتِ 

قادت فتوحات الهوى 

غازيةٌ لخافقي 

مُخطفة الحشا بأهدابٍ

كما السيوف  . . .

و كأن وجهكِ كتابٌ مقدس

لا يجوز لمسكِ إلا  بطهرٍ

قبل تلاوة العشق

يُفرض تقبيلك

وللتضحيةُ في سبيلكِ

تتهافتُ القلوب

تصطفُ بالألوف . . .

حبي يا عميقة العينين 

لا يُجابُ عنه بِسؤال 

و بوح قصائدي إليكِ

يعجز في وصفكِ ما يقال 

حبي لكِ إدمانٌ  هذيانٌ

تخطى حدود المُحال

فاقَ الوصف و المألوف . . .

كحلاءٌ ممكورةٌ  عجزاء

كحبات تمرٍ شفاهكِ لمياء

ترنو لخطواتكِ الأقاحي 

خلاخيلٌ تعزفُ الرغبة

لسعت قلوب المُبصرين

كتبوا قصائداً لأجلكِ

تتبخترُ  بكِ  قوافيها 

و الحروف . . .

تترددُ الزفرات بين ضلوعي

و يزورني طيفكِ في خيالي

في هدأة الفكرِ يُرجرجُ أوصالي

القلب يتكورُ في رحم الأحلام 

و في وصالكِ شفوف . . .

بكِ سيدتي 

اعيش جنة خلود

أُلامس لذة الوجود 

أتذوقُ فاكهات جمالٍ 

أينعت  بسواقي حبٍ 

فأجني من الخدين جلناراً

و من الشفاه دواني القطوف . . .

لكِ قلبي قدمتهُ قُرباناً

عشقاً لم تعرفهُ عُرباناً 

لا عنترة ، لا قيس زماناً

ألا ليتَ قلبكِ 

في شوقٍ يسكُنني  

رحيماً  رؤؤف . . .


سمير مقداد


حنان أخت... نونا محمد

 ( ق.ق.ج) 

( حنان أخت ) 


مسحت على خصلات شعرها بحب 

وبكل مابداخلها من حنان إحتضنت كتلة اللحم الصغيرة النابضة بالحياة...

وهي تهمس بدفء..

* لاتخافي فراشتي الصغيرة فقلبي هو مسكنك الآن ..!!،

ورنت بطرفِ عينها لظلالٍ ممدة في زاوية الحجرة

 تلفها ظلمة الموت. 

وبصمت حملت كنزها الصغير ومضت في

 طريق لاتعلم مداه.

فهي دنيا الله فلم تخاف ...!! 


بقلمي نونا محمد


بقلمي ا د /مكرم ابوالمعاطي

 ( كيف حالك)

               __________

           لا تسأليني عن حالي

                                        فأنت حالي وكل حال


          اخبريني انك بخير

                                     حينها.    لا     ابالي


          اصدقيني الحديث  قولا

                                      ففيك. منتهي. الخيال


         لا  يبرح  طيفك. فكري

                                     وفيك  مضرب. الأمثال


         ان غدوت لأمر   أجده

                                    نازعتني نفسي لطول بال


          يا كمال   النفس. انت

                                     نبع. الحنان   وكل. غال


         ان لاح صبح  او  جن. ليل

                                     فأنت   نبضي  لا   محال


        شقيق   نعمان  وشذا. ورد

                                     وبرد  نسيم.  ومثلا. يقال


       صفية الروح.   ساحرة العيون

                                       كجيد  ظبي  وحور حسان


        ثغرك الباسم اوحي صريحا

                                      لين قول وقبلا.   تصان


          يا ملهمتي دروب الحياة

                                      فرحا ونبضا بعمق الزمان


        عشقت الحياة   مادمت

                                     رمز الحب ومعسول البيان


          آية الجمال عهدا. وثيقا

                                       وبحبل الله نسكن الأوطان


                بقلمي ا د /مكرم ابوالمعاطي


                 26 /7 /2021

زكية لعروسي

 ريح شرقية" 


اهمسي لي أيتها الريح

الشرقية...

وخبريني....عن مرآة وجهي

عن طريقي

وعن خلوتي بالسرداب

وعن جنوني الذي فاض 

و أجراس عشقي الجديد

التي فلتت مني

وجثة حبي الماضي

التي لم تعد تتخبأ

ووقاري المنتحر

ناويليني أيتها  الريح الشرقية

  رموش الشمس 

لأجفف نزيف جرحي

ومدي لي غيم السحاب لأطفىء 

بعضا من نار عشقي...

فمرآتي راحت و لن تخبرني

عن المجهول

ولا عن خوابي الحكايات

ولا عناقيد أحلامي

التي باعها أبي في 

الخريف الرطب 

ولا عن رماد عشقي المنثور

بين قصائد الشعراء

و لا عن ألسنة النار التي التهمت

كتب التاريخ...

ولا عن ولادة تفاح الحب

والحمام العاري

وانبثاق شجرالممنوع/المحرم 

قبليني أيتها الريح الشرقية

وألبسيني عباءة جنون العشق

واملئيني عطرا

فما زلت أشتهي  بسمة

أكمام الورد...

وأحتضن فوق صدري

خدود حلمي النائم /الجميل

فدغدغي أيتها الريح الشرقية

ذاكرتي

و اقرئي لي القصص والحكايات

المغمورة في الماء 

وبقايا رماد..شجرة التفاح. 

بعطر جنون العشق

ونسمة  تفاح المحبوب..

.

زكية لعروسي بباريس يوم 27/07/202

.أحمد محمد حنان

 شظايا


تمادى الشوق في أفقي وليلي

فكان مع النسيم بنار ويل


لأشهقه لأوردتي وقلبي 

ويبدأ في سباق السهد خيلي 


فأظفر من ندى الأطلال كأساً

من الذكرى معتقة الأثيل 


أعاقرها فإن فرغتْ بعيني

أُعَصّرها فتجمح بالمسيل 


كليمٌ في بلاد الحب وحدي

أسامر وحشة الليل الطويل


أيا امرأةٌ تبددني شظايا 

بطرفٍ أكْحلٍ نعِسٍ جميل


أأقجع بالجفاء وأنتِ أنثى

لها ثغرٌ تفجّر بالرسيل


ألذ حلاوةً إن قيل شهدٌ

وأشهى من مزاج الزنجبيل 


وخدٌ تُجمع الأقطان فيه

له لينٌ تغنّج بالأسيل 


يذوب بقبلتي وأنا بعيدٌ

فكيف يكون في شفتي وميلي


ونهدٌ في حقول الكَرْم يجري

ويلجمه الحرير من الصهيل


حييٌ من ربيع الحسن يُسقى

حصينٌ ناءيٌ ثمر النخيل


فلم يُجنى لفلاح خبيرٍ

ولم يسقط لعاصفةٍ وسيل


ولكني إذا مدّيت كفّي

تساقط في يدِي كل الحصيل


وخصرٌ قد تراءى الفقر منه

تميّس ثم مستِ في سبيلي


لأعلم بعدها مالفقرُ عيباً

ولا أغتابها كف البخيل


فقولي كيف أنسى كل هذا ؟

وبعدُك عن عيوني قدّ حَيلي 


سأحيا دائماً أبداً وقولي

بوصلكِ أو بعزمكِ للرحيل


غرامُك بين أوردتي حياةٌ

سأكتبها لمن همْ بعد جيلي


لتُروى في دواويني حكايا

بها أنتِ مع العشق العليل


صديق الحرف.أحمد محمد حنان

27/7/2021


الصورة لصاحبها

خــالــد الــيــاســيـن حـمـارشـه

 مسيرتي ..


حــيـيـت بـلا تـرفـع او تـبـاهـي

ٲعــيــش بــمـا تـيـسـر لا أبـالـي


إلـى أن ظـن بـي أهـلى قـصورا

وكانـوا يـرأفـوا دومــا لـحـالـي 


فـقـررت الـتـحرك نـحو مـجدي

بــعــزم مــثــل أمــثـال الـجـبال


ولـمـا أن فـتـحـت جـراب كنزي

وجئت إلى التنافس في مجالي


تـجـاوزت الـكـواكـب دون جهد

وأدركـت الـنـجـوم مـع الـهلالي


بـأخـلاقـي وديـنـي ثـم عـلـمـي

وربــي عـانـنـي وهـدى مـقـالـي


فـنـافـسـت الكبار بــكــل يــسـر

ومـن كـانـوا عــمـالـقـة الــنــزال


نـزلـت لـهـم بـمـثـل الـدر نـظـما

وصـغت مـن الـبـلـيغ لـهم نبالـي


وٲقـلامـي سـيـوفي مع دروعي

وفــكــري كــان زادي لـلـنـضـال


دخــلــت مــبــارزا وٲنــا ٲراهــم

يــرونــي بـالـتـكـبـر والـتـعـالـي


فـنـازلـت الـجـمـيـع وقـد تـبـدى

لـهـم حـجـمي وفني في القتال


فـجـنـدلـت الـكـثـيـر بـلا قـتـال

ومـنـهـم مـن توارى من سجالي


وعــدت بــوافــر مــن كـل لـون

شـــهــادات دروع كــالــتــــلال


الـى ٲن صـار جـنـي الـدرع لهوا

وٲقــطــفـهـا كـٲعـنـاب الـدوالـي


وتـسـتـعـصي على غيري وتأبى

وتـٲتـي لـي وتـقـفـز فـي رحالي


شـعرت بعزتي مـن بعـد يأسـي

وعـدت بذلك الـنصـر المـثـالـي


خــالــد الــيــاســيـن حـمـارشـه

أيمن فوزي

 أبها الشعراء

إن دم القصيدة مستباحٌ

فبعضها أضغاث أحلامٍ

و بعضها ذروٌ 

إذا مرت رياح

وبعضها الليل 

صامت لا صوت فيه 

ينجلي ما جاءه  الإصباحُ

فمتى القصيدة 

من أكف العابثين بغض

الثمار تُراحُ

يرسمون الحزن في قلوبنا

بحرف جريح

وكل الحروف جراحٌ

يا أيها الشعراء

عار القصيدة فيكم

كوُعَظٍ بحانة

تتبارى بها الأقداح

كالخيل تمضي بركبها

و قد على للحمير صياح

فردوا على القصيدة تاجها 

في كل يوم مولدٍ بها

تقام لها الأفراح

فكل من نطق الكلام شاعر

و كل ما قيل شعرٌ

غدو ما بها رواحٌ

يا أيها الشعراءُ

إنه مُوهَنَ الحرف يقتلنا

و رديء القصيدةِ

كما تقتلنا سيوفٌ

و تنشب بصدورنا رماحٌ

لغتنا أضحت غريبة 

بلا وزن و لا معنى

بلا هوية 

فكيف يكتب لعربيتنا نجاحٌ

لووا ألسنتهم 

لتحسبوه شعراًٍ

و أغلب ما حسبوه شعراً

نباحٌ

يا أيها الشعراء 

عار على من حمل 

فى قلبه اليقينَ

و في العقل خيالاً

أن يصفق لبليد الكلمةِ

فقدس القصيدة للجهل مباحٌ


أيمن فوزي

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...