السبت، 3 يوليو 2021

أوراق عاشقة...صفاء شريف

 أوراق عاشقة 

..........

بين صمت وحديث خفي

أرهقني ... الكتمان

أعيش في وجداني

 يملؤني.. الشوق 

والحنان

بت أخط ....قصائدي

 بحبر.... الجرأة

أيا رجلا أنقادة 

له  أقداري

 ك العمر... و الزمان

تسلل لداخلي

 حبك كالدماء في الشريان ...تعال 

اعزف  لحن الهوى

 على قيثارة... فؤادي

قد صرت حكاية 

عشقي....تعال ادنو 

لأسرد لك حكاية عشق

روحي 

برجفة تخبو على قلب  كياني ....وأراقي

 ليقرأها جميع العشاق 

وتنعم بها ...حرفي

وهي لك 

 مزينة ....بأنفاس طهر  النبضات....تعال 

يا ساكن سطوري وكل القوافي 

 ستظل سرا ...شامخا  بأعماقي

 يا أنا  .....ياورد 

الجنان

 أنا في الحب امرأة خجولة

 وأنت في ميدان الهوى فنان 

أختبىء خلف 

ستائر الحروف والكلمات

وقلمي يخط إحساسي

 لينطق فيك  ودادي

 أن حان الأعتراف بحبك وجداني

 أتلعثم ولوذ بالفرار 

وأنا العاشقة 

يا أعز انسان


👈صفاء شريف


تحديث بقلم أ/د/ الشاعر غازي أحمد خلف

 تحديث

بقلم أ/د/ الشاعر غازي أحمد خلف


✒❆❄☆☆♔☆☆❄❆✒

         🎅 جامِعَةْ الحُبْ 🎅

يا امْــرأةً كــوني عـاقِلـــةً 

                    فَــأنا إنْســــــانٌ يَـــــهْواكِ

سأدرسُ كلَّ فنــونِ الحبِّ

                    لأ حْظى بأعْلى الدَرَجـاتِ

الحُبُ يُقَــدَّسُ مِـنْ مَـــلَكٍ

                    يَبْعَثُهُ اللـــــهُ لِيَــــرْعــــاكِ

يا امْـرَأةً مَلَكَــتْ آفـــاقـي

                    أرجوكِ فأرجـوكِ  وأرجــوْ

يا امْـرأةً تَسْـكُنُ أعْمــاقـي

                    أرْجوكِ كـوني كَمــا أرْجــو

لا تَنْثُري أجْـــزاءَ فُتــــاتي

                    وَلا تحفُري قَبْـريَ بيَـديكِ

سَأسابِقُ كُــــلَّ َّالعُشـــــاقِ

                    لأفــوزَ بِقَلْبِـــكِ وَرِضــــاكِ

اسْقيْني مِنْ شَـهدَكِ اسْقي

                    شِرْياني وَقَـلْبي وَأعْماقي

إنَّني أدْرُسُ فـي جـامِـعَــةٍ

                    يَهْواها القَــــلْبُ فَيَرْعـــاكِ

أرْجوكِ ياامْـــرَأةَ التــاريخْ

                    يا امــرأةً ملــكت آفـــاقي

كوني ضـالِعَـةً في حُـــبي

                    لا تَلْعَبي بقَـدَري الْمَحْتومْ

فَقَدَري مِـنَ رَبـيَ مَحْسومْ

                    إنْ كُنْتِ تُــريدين الثــكلى

فـأنــا مَهْـــــوسٌ بِهـــــواكِ

                    سَأكْشُفُ كُــــلَّ خَفــايــاكِ

فـأنا في جامِعَةِ العُشـــاقْ

                    وأُدَرِّسُ أسْــــرارَ الآفـــاقْ

سَأكونُ طَبيْبــــاً لِلْعُشـــاقْ

                    لافـوزَ بِقَـلبَـــكِ وَرِضــــاكِ

أعطـاكِ اللـــــهُ وأعطــــاكِ

                    حُسنَاً واحْسَـــنَ مَـرْســاكِ

أعْطاكِ جَمــــالاً لايـوْصَـفْ

                    يا حــورَ العَيْــنِ بِـدُنْيـــاكِ

فَجَمالُكِ مِنْ صُنْعِ الرَحْمَنْ

                    كَوَنُـكِ مِنْ زَهـــْرِ الــرُمـانْ

جَسدٌ مِنْ غُصْنِ الـرَيْحـانْ

                    عَيْناكِ مُـــرْجـانٌ أخْضَــــرْ

وَيَداكِ مِنْ قَصَـبِ السُـكَــرْ

                    شَعْرُكِ أشْـقَرْ ذَهَبٌ أصْفَـرْ

وَقَوامُكِ عَنْ بُعْـــدٍ يَظْهَــرْ

                    يا امْـــرَأةً هـيَّــا أغيثينـي

كُـوْني عَـاقِـــلَـةً أرْجــــوْكِ

                    فأنا أهْـواكِ وَلَــنْ أضْجَـــرْ

مَعْشوقتي أنْتِ بَعْـــدَ اللهْ

                    أرْجوكِ بأنْ تَـرْحَمي قَلْبي

أحْبَبْتُكِ حُبــــاً لايُقْهَـــــــرْ

                    وَنَشَدْتُكِ أُغُنيــةً تُـذْكَـــــرْ

          قصيدة حرة بقلم

           الأديب الدكتور

     الشاعر غازي أحمد خلف

خلف دفاتر النسيان... فتحيه خصروف

 خلف دفاتر النسيان

ذكرتك الروح 

وأعلنت العصيان

تمرد طيفك يلاحقني

في صحوي ومنامي

قض مضجعي

وفي كل الدروب

ارااااك

تهطل كالبرق على

ناظري

برد ورعد في خافقي

يسرقني الشوق إليك

لأعلن الخضوع 

وأغمض عيني 

واحتضنك بذراعيي

لتستكين روحي

بين حنايا 

صدرك

خذني إليك أخذ

مشتاق لمشتاق

وكن بردا وسلاما على

روحي


فتحيه خصروف


4\7\2021

اطفال تشكونا الى الله.... دنيا الروبي

 ««أطفال تشكونا إلى الله»» 


ياويل قلبي المنفطر عليكم أطفالي


مابال أوطاننا  ترمي بكم  ولاتبالي


تزدحم   بكم   الشوارع  بكل  بلد


لايخلو  منكم وطن عربي  وكأنكم


تنادون: لو ، لديك قلب ارفق بحالي


كم من دموع نذرفها عليكم ولكن


مانفع دمع بصراخك خفف أحمالي


فما نتيجة ترككم بالشوارع  هكذا 


إلا  إرهاب أسود  يصيبنا   بأغلال


أو حقد طفل على موطنه وكرهه


فيشب رجلا ناقمًا، سييء الأفعال


فنصيحتي  لكم  ولنفسي   أولا


ارعوا الطفولة واحفظوها تغنموا


ليست   مكاسبكم   فقط   بالمال


فابنِ شبابا  وأنر  عقولا  تصل بها


لمستقبل آمن، فتلك أعظم الأعمال

--------------------------------------------

بقلمي / دنيا الروبي


لك اكتب.... ميساء مجذوب

 ...لك أكتب ..

الشمس تلفح وجهه

فيهدأ نبضه 

كما القمر يؤنس 

قلب مشتاق لشهيده 

في غياهب الليل 

كما النصر يستبشر حبه 

إذا فرحت عيوني المحرومه 

أو  تركت إبتسامتك 

ضوءا مستقرا في عيوني 

كي أرى العالم أجمل 

والدرب أوضح

وكي أشفى سريعا 

إن في شرودي 

تمزق لقلبي 

فقدا وشوقا ..

أو وزع أوسمه 

إبتسامتك 

كي يطيب للشمس 

أن تولد كل يوم 

كي يهدأ الكون 

ويحلو لأهل 

السهر 

القمر 

حبيبي فوق شوارع 

بيروت 

أفلت قلبي 

سرب حمام 

يرقص في السماء

فوقك 

كي نبضك يضحك...

كل ليلة تسقط

وردة من السماء،

أراها في الصباح 

على وجه ...حبيبي ...

#ميساء_مجذوب


طلال الدالي

 عافاك الله

إن عشقتي 

البعاد والهجرا

ولم أجد لهجر

الحبيب عذرا

قالت لي العين أنها

تهواني

وما وجدت فيها

لانهرا ولابحرا

يكفيني

أن لحبك كتبت

ألف قصيدة

ولرؤياك كل يوم

ينتظر القلب

أن تأتي مع الفجر

حتى شعرت

بطعم المر

أتذوقة

حتى في شراب

الهوى أصبح مرا

رحل الشوق

مع الهجران

وما وجدت

لرحيله بدائل

سوى الألم والقهرا

سأجمع صور

الأحلام كاملة

وأحرقها

إذا لم أجد 

في  مدافن

العشاق لها قبرا.


 طلال الدالي.سوريا

أنور مغنية

 كم كنتُ جبان !!


بقلمي أنور مغنية 


كما نامت  شفتي الجريحة

على ضفافِ خدَّيك 

كُنَّا حبيبين 

وكنتُ أُلملِمُ عن شفتيكِ

بقايا القصيدة ...


واكتبك شعراً حزيناً

شعراً خائباً

مثل كلّ الشعراء

مثل كلّ شمسٍ طريدة...


لو تعرفُ الأغنياتُ

أني غنَّيتك طويلاً

وانتظرتُ طويلاً

كطفلٍ يتيمٍ  ينتظرُ

أن ينهي وجبة بكاء....


كغيمةٍ منفيَّةٍ 

تبحثُ عن ريحٍ

عن اتجاه  

وأبقى في سفري 

كالقمر أجوبُ السماء...


تائه في هذا الكون

مهاجرٌ لا حولَ لي 

أبحثُ عن مكان

لا آمال تراودني 

ولا تساعدني اليدان....


قلبي محترقٌ

من جوارحي 

وهجٌ  و دخان 

لا يطفأني مطرٌ

ولا يروي ضمئي طوفان...


بيدي قتلتُ قلبي 

بالأمسِ عاهدته على البقاء 

واليوم خذلته

كم كنت جبان !!!


أنور مغنية 03 07 2021

بقلم فاطمة محمود

 تلقيت دعوتك بابتسامة  رضا وتفاءل

كأنما كنت ارجع لارجوحه احزاني وكأنما وصلت لديك أنين الأمي 

كم اشتاق قلمي أن يكون هناك على تلك الارجوحه أدون لقلوب نقيه تصلهم شوقي لرؤياكم 


تحياتي لدعوتك الكريمه احلام


بقلم فاطمة محمود

مختار سغيدي

 مقتطف من حياة صديقة

يكاد يبتسم  فصل الربيع حين كانت هي كفراشة من ألوان النار والنور تعشق  الهرولة في النهار استحياء على ايقاع الخجل أمام بسمة ذلك الطفل المشاغب، وتأوي في كل مساء إلى فراشها  بين أخواتها لتمارس هيام البراءة حول نبراس حلمها الصغير،  تحلم أنها كبرت وصارت امرأة يافعة في عنفوان الشباب، تتبختر أمام صديقاتها بغنج مثل  أختها الكبرى، وهو يعض على أنامله لأنها تنظر إليه في غنج بطرف خفي كأنها تستصغره.. كانت لا تزال طفلة  وبسمتها بكر خجل، في عينيها  نظرة عصفور يلاطف نسمات الصباح الحالم،  كلها حياء تمارس الهروب بامتياز..  تخفي بنظراتها الهاربة  خلف جفونها إيحاءات مرتبكة تولد فجأة و تختفي فجأة ، تقرأ في اشراقة عينيها حب اللهو والعبث بجدية  الكبار، تحاول أن  تروض اللحظات التي يجب أن تكون فيها أجمل دون تكلف بعيدا عن الخجل..  كأنها تقول في نفسها ..من قال أن قبلات آذار على الخد لا تزهر في نيسان و من قال أن عساكر آذار لا تغمد سيوفها لتجني ثمار الحب في مواسمها وينزل الغيث ليبارك اللقاء، هي تصدق بالأسطورة بل تؤمن بها لأنها مرتع أحلامها.. لا تزال  تذكر أول لقاء تحت جناج القطنية في الحلم لما اغتصب ابن عمها خدها وطبع القبلة الأولي خلسة وسقتها  هي بتورد خدها وتسارعت وتيرة  أنفاسها  وحاولت أن تملأ صدرها بأنفاس غضب مفتعل  وتظهر أمامه ناهدة،  لم تلتفت يمينا ولا شمالا و واصلت طريقها  إلى البيت رغم ضجيج الفضول  الذي كانت تشعر به و نقرات الصمت الذي يبحث عن التأويل، هبت نسمة  ففزعت الورود في تلك الحديقة حولها، نبهتها فاستيقظت لتكتشف أنها في سريرها وأن الحلم انتهى وكانت اليقظة وحدها  الفسحة التي صنعت الهروب من جديد.. قامت ومن عادتهن بنات الصحراء القيام باكرا يتنفسن عطر النخيل المعتق، فتحت نافذتها على البستان إنه واحة تحضن بين جريد النخيل الشامخ حكايات الصمت و وشوشة الريح  وزوابع الرمل والامتداد و نكهة الزمن الجميل تحت رقراق الجداول التي تسقي الخضر الطازجة  وتثير برائحه طهيها  شهية المار من هنا فلا يتردد عابر السبيل أن يقتحم دون إذن عرائس بيت الضيافة  ويدفع االباب ويجلس ينتظر طلة أبيها وهو يبتسم فيعطره بوابل من غيث الترحيب والكرم..  كل البيوت مفتوحة والبساتين لا سياج لها، مجتمع لا يقتني الكلاب إكراما للضيف  وللمار والسائل و المحروم ، ويقول الزارع  في هذه الديار حين يزرع " الزرع لله والنبت لله و من أكل شيئا لله.."  و صدق من قال أن الكرم والفروسية في غير العرب بدعة..

 نزلت تعانق انتعاشات الصباح، غسلت وجهها في الساقية وقطفت فسائل النعناع وعادت، كانت أمها قد أعدت فطور الصباح ، حريرة بالأعشاب و خبز ساخن و شاي وزبدة و دبس.. تسربت كعادتها إلى جناح الرجال حيث وجدته  بين أبنائه في أبهته بشموخ  تواضع سيد قوم تعلّم من أصالته كيف يكسب قلوب الجميع، فقام لها من مجلسه، عانقها وأجلسها بجانبه، ينظر إليها إخوتها وهم يبتسمون على مضض خوفا من أبيهم، و تنظر هي إليهم مبتسمة بتشفي المتحدية، لا أحد يستطيع أن يمنعها من تناول فطورها معه ولا من التدلل عليه، كان يرحمه الله قويا في لين و حاسما برحمة و جادا برفق و صارما في عدل..  إنها ابنته الوحيدة، تقضي كل وقتها رفقته، حفظت مواعده كلها حتى لما يختلي بنفسه ليأخذ قسطا من الراحة تجلس عند رأسه تعبث بشعر ناصيته، فيبستم  ويطيب له النوم، ولما يستيقظ  يجد كل ما يحتاجه جاهزا، تخدمه بكل تفان رغم صغر سنها، كانت رفيقته وخادمته وقرة عينه، وفي سن المراهقة بدأت تنسحب من المجتمع الأنثوي لتزاحم إخوتها بجانب أبيها، هي لا تؤمن بعالم الانزواء في المطبخ ، في أيام العطلة ترافقه الى البستان تسقي معه وتزرع وتقطف.. لم يجرأ أي أحد أن يتدخل لما  أدخلها إلى المدرسة في زمن كانت البنات المتمدرسات يعدّن على الأصابع، واستطاع أن يحافظ  بحكمته و وقاره على هيبته ومقامة، وأطفأ شعلة الرفض بحنكة الزمن والصبر الجميل، ثم أرسلها إلى الدراسة في المدينة .. لا تزال تذكر ذلك اليوم لما جاءها على حين غفلة يطلب منها أن تجمع ما تحتاج إليه للإقامة في مدرسة داخلية ولا تخبر أحدا، لم تصدق، ما سبقتها  فتاة ولا امرأة وذهبت لتعيش وحدها حتى إلى القرية المجاورة، عندهم المرأة لا تخرج الا لثلاث ، من بطن أمها الى الحياة الدونية ومن بيت أبيها إلى بيت زوجها ومن بيت زوجها إلى القبر..تسأل نفسها في حسرة.. ماذا سيقولون عن أبي؟.. وماذا سيقولون عني؟.. وماذا تقول النساء لأمي لما يسمعن بخروجي ؟.. وهل يقبل إخوتي  ؟.. وأعمامي، وأخوالي والجيران ؟؟.. انا متأكدة أنهم سينفظّون من حول أبي وتسقط  منزلته في التراب، ترى ماذا سأفعل و أبي لا يتراجع عن أمر دبّره بعد تدبّر في ليل ؟..   


مختار سغيدي

خالد ع . خبازة

 لغتنا الجميلة 

في القافية 

البحث الرائع عشر 

عيب .. الايطاء


عرضت كتب التراث " الايطاء " 

 من الوطء ، كأن الشاعر أوطأ القافية عقب أختها . جاء في كتاب " العمدة في محاسن الشعر و آدابه " لابن رشيق القيرواني ما يلي :

" الايطاء ، هو أن يتكرر لفظ القافية ، و معناهما واحد . و كلما تباعد الايطاء كان أخف

و من أقبح الايطاء قول تميم بن أبي مقبل :

أو كاهتزاز رديني تداوله   أيدي التجار فزادوا متنه لينا

ثم قال في القصيدة غير بعيد :

نازعت ألبابها لبي بمقتصد    من الأحاديث حتى زدتها لينا

و أشد من ذلك قول أبي ذؤيب الهذلي :

سبقوا هويَّ و أعنقوا لهواهم     فتخرَّموا ، و لكل جنب مصرع

ثم قال في صفة الثور و الكلاب :

فصرعنه تحت العجاج فجنبه      متترب ، و لكل جنب مصرع

فكرر ثلث البيت .. "

ثم يضيف ابن رشيق :

" واذا اتفقت الكلمتان في القافية ، و اختلف معناهما ، لم يكن ايطاء . (2 )  

و اذا كان أحد الاسمين نكرة ، و الآخر معرفة .. لم يكن ايطاء (3)

كقولنا .. جبل .. الجبل 

و كذلك " ضربَ " للواحد أي للمفرد ، و " ضربا " للاثنين ، أي للمثنى , 

لم يكن ايطاء ، 

و كذلك " لم تضربِ " و أنت تريد للمذكر و " لم تضربي " للمؤنث .. 

لا يعتبر ايطاء .. و كذك : " من غلامِي " مع الاضافة ، و " من غلام " دون اضافة ..  ليس في هذا ايطاء أيضا . " كما أن تماثل اللفظ بين فعل و اسم لم يكن ايطاء كقولنا :

"ذهبَ " و تريد به الفعل .. و " ذهبٌ " تريد به الاسم 

و لا بد من الاشارة الى أن العرب سمحوا بتكرار القافية بين بيت و أخر يفرق بينهما سبعة أبيات فما فوق .. باعتبار أن العرب اعتبروا القصيدة لكي تسمى قصيدة يجب أن يكون عدد أبياتها سبعة فما فوق .. عندها يمكن تسميتها قصيدةأما اذا أتيت بلفظة " زوج " تقصد الرجل .. و " زوج " تقصد المرأة ,,  فهو ايطاء لأن اللفظ و المعنى واحد سواء للرجل أو المرأة . 

كذلك .. اذا قلت .. أنت تضرب . و هي تضرب .. فلفظهما واحد أيضا .. 

و هو يعتبر ايطاء .

سيكون بحثنا  القادم  باذن الله  .. في عيب "  الاكفاء  "  .. و أرجو أن أكون قد بينت ما تقدم من عيوب القافية .

....

خالد ع . خبازة 

اللاذقية / سورية

سهيلة مسة

 قصة قصيرة : 

                            ورقة من شجرة 


       الحياة تحمل مفاجآت متتالية في طياتها رسائل تحمل من التناقضات الكثير ، مثل أبي الذي لم يعد إلى يومنا هذا ولا نعلم عنه شيئا ، أخبر أمي أنه سيبحث عن عمل ويعود لينقلنا إلى العيش في مكان أفضل ، كنت جنينا في رحم أمي ،لم أر نور الدنيا بعد ، مرت أشهر الحمل وتكفلت بولادة أمي السيدة حليمة جارتنا الغنية التي كانت أمي تشتغل عندها كخادمة في قصرها الفخم في قرية أبنائها بسطاء ، أغلبهم يشتغلون في ضيعات الأغنياء الذين يمتلكون الأراضي والبيوت فيها ،  كان أبي أيضا يشتغل عندها كحارس لقصرها وأصبح يرافقها كحارسها الشخصي بعد وفاة زوجها بسبب تسمم أصابه أثناء رحلة سياحية خارج البلد ، الأغرب كانت زوجته معه ولم يحدث لها شيئا مما كان يثير التساؤلات والشك حول شخصها ... لم أرتح لها يوما رغم أنها تعاملني بشكل جيد وتساعد أمي في تسديد أقساط دراستي منذ أربعة عشر سنة ، فهي جد متعاطفة مع حالة أمي خاصة بعد رحيل  أبي بدون أسباب جدية إذْ  كادت تُجنُّ بسبب هذا الغياب غير المتوقع ، فقد كانت تحبه حبا كبيرا وكانت حالتهم المادية أنذاك مستورة ومقبولة ... لكن طموح أبي كان يفوق طموح شخص في قدراته البسيطة التي لا توافق سوق الشغل ومتطباته سوى أنه كان وسيما يعجب بمظهره الكل وهذا هو الأمر الذي قاد أبي  ليصبح أنانيا لا يفكر إلا في نفسه ، معجبا بمظهره وبشبابه ....  بعض النعم إن لم يقدرها الإنسان بشكل جيد تقلب إلى نقمة تجعل حياته متخبطة في العشوائية والنفاق ... كم من جميل أصبح مدمنا وكم من وسيم أصبح قبيحا وكم من حسن الوجه أصبح مثلا يضرب به في حالات عدم الرضى والطموح الزائد على حساب أحبائه  مثل أبي ...

    كبرت بين القصر وغرفة أمي المتواضعة ، أجري هنا وألعب هناك ، وكل يوم من عيد ميلادي تهديني أمي هدية باسم أبي حتى كبرت وعرفت أن هدية أبي كانت فقط وهما من أمي كي لا أحس بغيابه ، كبرت وكبرت عقدة الأب الغائب الذي لا أعرف ملامحه سوى من بعض الصور القديمة وأن ملامح وجهي تشبهه كثيرا من خلال ما تقوله أمي والسيدة حليمة ...

في الآونة الأخيرة ، وصلتني رسالة من أبي ،حقيقة وليست وهما كهداياه ، مضمونها أنه يحبني كثيرا ويعتز بي ويفتخر بتفوقي الدراسي كما أنه يهنئني على انضمامي إلى صفوف القضاة ، وأنه لم يرد يوما أن يتركني أو يترك أمي لولا ظروف العيش التي لم ترق له وأراد البحث عن الأفضل لنا ...

_ كتبت له ردا على رسالته :


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد ، 

     الإنسان يقطع الأشجار من الغابة ويكتب على أوراق منها : أنقذوا حياة الأشجار .

                                      توقيع 

                                      ورقة من شجرة . 


      في يوم من الأيام، بعد التحاقي بالتكوين والتخصص الدراسي بالمدينة ، رأيت السيدة حليمة جالسة  في أحد  المقاهي وبجانبها رجل ماسكا يدها ، أظن أنه حبيبها أو زوجها الجديد ، تسمر بصري عندما اقتربت أكثر واتضحت ملامح الرجل ... نعم ، إنه هو ، من طينة ذلك الإنسان الذي يقطع الأشجار ...


🌼🌼🌼

بقلمي سهيلة مسة / المغرب 🇲🇦

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...