الخميس، 25 فبراير 2021

كمال صرياك

 عقوق


_________


لمّا بقارعةِ الطريقِ 


لاحتْ صورتُها


القلب تَلَظّى..وانْفَطَرَا


والدمع من العيون


سال وانهمرا


حزنا على أم الجنان 


واعتصرا


أي الأنواع فؤادك ؟


بالشارع اودعها 


واستترا


تبكي خوفا عليه


و تجهل المصير المنتظرا


تختار له رخاء العيش رغدا


وبدار المسنِّين اخْتصرا

     كمال صرياك / الجزائر

بقلمى حسن عبد الخالق حسن العدل

 كفاية جهل الا رسول الله ياجهلة

بقلمى حسن عبد الخالق حسن العدل

صلى الله عليه واله وصحبه وسلم

لقد رأيت فى اهل الجهل عجيبةً 

فكلما جهلوا ما ازدادوا الا   ريبة

يتجاهلون بجهل واقروا العلم نقيصة 

وغضُّ الطرفِ عن العلم رأوه فضيلة

حديث النفس للاصول قضَوه ذميمة

عجيبا مارأى قلبى ولقد رآه صراحة

اذ العميان اعطاهم الحظ قريحة

رأوا ما لا يراه البصير بعينه جميلة

عمى العلم اجحف من عمى العيون ضريرة

ضرير العين تهديه الاحاسيس حقيقة

واعمى القلب تراوده الاوهام حثيثة

لما الفخر وفى الحال وجدنا شبيبة

هزأت من النبى وهديه والدين اصيلة

حياتهم بالغرور مثل الذى اكْلُه جيفة

أتعلم من سببت يا رضيع الجهل رضاعةً

وصاية الجهل أَوَ ما كفتك حماقة

بذل الجهل لقد  امتلأ قلبك رذيلة

ترفَّع قلمى عن مثلك فذكرك فجيعةً

بقلمى حسن عبد الخالق حسن العدل

مهدي داود

 الموت منك عشقا

                  ******************


حبيبَةُ العشقِ الأبدِيّ

ّ 

وقفتُ أغني مذبوحاً


أقتحمُ ستارَ الليل المظلم


أتعرّى من جسدي المشبوح 


لا أبغي في الكون سواكِ

 

قابعةٌ في دمي المسفوحِ


فعشقي يملأُ سراديب  الرّدَي


وفي أَعتابِ النخلِ المائلِ

 

أتلاشى في صدى العناق 


وفي نواعيرِ السواقي الحُبلى


قد أتحولُ في العشْقِ سراجا


يشق خيوط الليلِ الساكن


حينها تشدو غربانٌ سودٌ


وانت يازهرَةُ عمري المشنوق 


يا ساحةٌ مخنوقةُ الأنحاءِ


تظلين راقصةً في أعماقي 


وأنا مفتونٌ لا أبغي سواكِ


مازلت أموتُ منكِ عشقاً


حين أغفو.. ويحيَي الصباحُ


وحين تقتلني أحلامُ المساءِ


مهدي داود

تراث منصور

 كم يصمد شعب 

يعتريه البؤس 

تجتاحه عواصف 

الحزن 

يفتقر للين والرفق 

غادر يازمان الوأد 

تقتل عصافير الأمل 

يعتلي صراخ السوسن 

يهدر صليل النهر 

من أنت ..من انت ؟؟

جياع في بيادر الوعد 

أشرقت ام غربت الشمس 

فنحن أسياد القمح 

من أنت ..من أنت ؟؟

يعتلي ضجيج الصوت 

يفجر أنين الصمت 

قل لي بحقك من أنت 

من أي قرصنة جئت 

بقوت الجياع تستبد 

نيام حراس البحر 

القراصنة في كل مكان 

يحتفون بجوع الإنسان 

فيا أيها الزمان...

دعك من النسيان 

سجل على حواف الأقحوان 

فوق ذرى الغيم عين لا تنام 

ساعة الحساب آتية لا ريب ...

تراث منصور /25/2/2021/

ابراهيم الجبوري

 اعترافات.. ضحية...

      ابراهيم الجبوري.. العراق 🇮🇶

فكرة النص

مستوحاة وموخوذة من قصة قرأتها على الفيس..

من أين أبدأ

                   ياقاضي المحكمة..

بقصتي بعدها

           أصبحت قضيتي...رأي عام 

اني أقر واعترف..

                بأني ارتكبت الجريمة

بحق عائلتي العظمية

                   لأنهم سبب الخطيئة

قصورا وفلال وأموال..

                وارصدة بإعداد خيالية

ملابس أنيقة.. واكلات

                شهية.. وسفرات سعيدة

كان أبي يملك من

                        السيارات الفاخرة

وموديلات كل سنة

                    بسنتها وكلها جميلة

وبدلات أنيقة وحفلات

           وصفقات غريبة ومشبوهة

يأتون إلى بيتنا

                        ابناء البشاوات

  وأصحاب الأعمال

                    والمشاريع الكبيرة

وانا كنت بري

                      حال وغافل بين

 أوساط كنت

               اعتبرهم اناس شريفة..

وفجأة اكتشفت

                       ان ابي.. تاجرا

يتاجر بصفقات

                       سرية وعجيبة

تجارة الأسلحة

     والمخدرات.. وتجارة الاعضاء

        ويتلاعب بهذه

                 النفس الزكية... البريئة

وكارثة العظمى

                   اكتشفت بأن..والدتي

      والدتي.. والدتي... تدير

             بيت دعارة بطريقة لطيفة

لها سفرات خارجية. وتغيب

       عن بيتنا وتتعذر باعذار غريبة

كنت طالبا في

         كلية الطب... لمارس.. الرحمة

      ويجب تنزل علينا

                    رحمة الرب الرحيمة

انعكفت بين... 

                          أركان غرفتي

واحصر نفسي...

                         ببودقتا.. لعينة

 لحل مسالة

                       انسانية عصيبة

لي اخت واحدة

                        طالبة..كلية

و تدرس هندسة

                    في جامعة أمريكية 

تأتي كل سنة في عطلة..

          دراسية لترى العائلة الكريمة

كنت اتريث بسوالي لها

            لحين عودة اختي الوحيدة

عادت وتحمل.. 

                      معها اجوبة 

        لاسئلتي التي

             أصبحت بحياتي عنيدة

قبل أن اسألها لاسئلتي..

           المثيرة إلى اختي الوحيدة 

كنت اراقبها عن بعد..

                 واكتشفت بأن اختي

لها كل البصيرة

         وعندها أخبرتني باجاباتها..

  على اسئلتي

                    بأجوبتها صريحة

وقالت اننا ولادنا بين اسرة

      عرفناها عريقة لكن هي ركيكة..

وقالت اننا بين عز وفير

   وبين أسرة بأنها وضيعة وخديعة..

انتظرت سفر اختي لواجه

                        أمري واسأل ابي

 عن حياتي السعيدة

           دخلت مكتب ابي وسالته

هل أموالك حلال  لو

           اخذتها من النفوس البريئة

نكرا الأمر في بداية الكلام

            ولكن فجأة صرخ بوجهي

أين أنت من كل هذا

     انك تجهل كل شي ياهذا ماهذا

أين أنت من حياتك التي

         عشتها وتعيشها رغيدا ياهذا

فأنت من هذا أصبحت

            دكتورا ياهذا ياهذا ماهذا

فكرهت كل حياتي لاني

     عرفت وأصبحت سفاحا من هذا 

فقررت أن

                 اقتلهم بليلة صامته..

وأطلق عليهم بالرصاص

           كاتم على عقولهم الخبيثة

وسلمت نفسي إلى

                  إلى قاضي الحياة..

هو الذي حكم عليه

    بالسجن لحياتي السعيدة موبدا

بقلمي ✍️✍️

الأستاذ 🎖️🎖️🇮🇶🇮🇶

البرنس ابراهيم الجبوري.. العراق 🇮🇶

مصطفى الوراد

 ....ليشتم الحاقدون......


رباط الخير لست ابكيك وانما

أبكي من نهب حقي فزاد بكائي


أمن الخلق الكريم قضم لحومنا

واي عذر لكم للناهبين دمائي


وهل يتأدب اللص اللعين بعدما

قطع بالنهب الحرام كل أشلائي


أم نقول للص فينا اهلا وسهلا

أم ننتخبه مرات مرات بالثناء


وهل نقبل خذلانهم اذا ابتسموا

ونزغرد فرحا وننسى كل عداء


أم نقول للمنتخبين شكرا وسلاما

قد سطوتم على عقول الضعفاء


ونلوم غدا كلبا عقورا لم يتأدب

وحاشا فالكلاب سادة الوفاء


كل منتخبينا اما اغبياء عاهرون

او عبيد الدرهم ،لصوص بلا استثناء


وإن لم يكونوا عاهرين فانهم

دمروا اهرمومو وضمدوه بالشقاء


وإن لم يكونوا خائنين فكيف

زلت رباط الخير للفقر والضراء


عقود مضت ورباط الخير رهينة

كلاب نهبوها بالنوم حينا وبالغباء


عقود مرت ورباط الخير جاثمة 

في فقرها ونحن نصفق للبلهاء


عقود مرت ونحن ننتشي بالتمني

ليت مجلسنا يهدينا طاقية الاخفاء


عقود مرت ورباط الخير فيها

مقاعد النهب او النوم والإسترخاء


كل يدعي نزاهة وموطن العزة

يموت بنعال الاوباش ضدا بالشرفاء


أفيقوا، وليشتم الحاقدون قصائدي

فقد عرت عوراتهم من كل الرداء


بقلم الكاتب والشاعر

مصطفى الوراد

شاهر الجبلي

 شاعر الباب

         شاهر الجبلي

          بحر الكامل


في  حبه  نلت المني متمنيا

كل  الهنا يا سعدي في حبه


كوني  كما   ارتضي وارتمي

ببحر الغرام     حيث الهوى 


واقبلي كل الهوى و ا نزوي

ماكان يوم  فراقنا الا اسى

 

حل بنا وتكحلي من سحره

وقولي لي يافاتني معك الهوى


قدطاب لي من يومها ذبنا سوا

ببحر الهوى يا خافقي هياارتوي


من حبه واهنئ به وانسى النوى

وجرحه وداوني بوصلك اسعد بك


قلت  لها  انت المنى يا دمعتي

هيا ارحلي طاب الهوى في حبنا


فاسقني عذب الهوى و اشربي

نخب الوداد فانت لي نعم الحبيب


فادخلي  في جنتي واهنئي

واسقني كأس الود من حبنا


               بقلمي

          شاهر الجبلي

د. عبدالله دناور

 نداء

ـــــــــــــ

ينادي الفؤادَ هسيسُ الأساورْ

ويدعوه هذا الضّجيج فغادرْ

وألفُ نداءٍ بتلك المحاجرْ

أراه كما الموج ثائرْ

وألفُ شعاعٍ بتلك الضفائرْ 

بإثر خطاكِ مسافرْ

سأبقى سنيناً طوالاً..

بسحر مروره حائرْ

وسربُ عصافيرَ من فيك طائرْ

يغادرني فوق أرض الحنينِ..

ُونبضي بإحساس شاعرْ

وسرٌّ عميق وراء ضلوعكِ غائرْ

يحرّضني أن أكون مغامرْ

فأي نداء أجيب وأنسى المخاطرْ

أيا نجمة لوّحت لي بليل

وتسرق كل القصائد..

كلّ السطور وزهو الدفاترْ

كما النهر يجري بها شوق روحي

ودفء المشاعرْ

منارة هذا الطريقِ..

تضيء ..تزفّ البشائرْ

يقول الفؤاد ألا فارحميهِ

لماذا خُلِقْتِ بهذا البهاءِ وهذي المآثرْ

وكيف جمعتِ كنوز المفاخرْ

فسبحان ربّي فكم كان قدماً

ومازال دوماً

على الخلق قادرْ

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور 21/2/2021

كاتب القصة: عبده داود

 قلوب جريحة

الحلقة 7

لم يغب منظر سعاد وسمير عن فكر ام سعاد عندما رأتهما  يتبادلان القبل، وكانت ترتجف وتريد أن تمسك برقبة ابنتها وتخنقها، لكنها تماسكت وتظاهرت بعدم الاهتمام.

 تحينت أم فادي فرصة مناسبة وسألت سعاد ابنتها وهي مبتسمة وتتظاهر بالمزاح، قولي بصراحة، هل أنت تحبين سمير ابن جيراننا؟ 

ارتعشت سعاد من السؤال، وأحمر وجهها وتلعثمت بالكلام، وقالت ما هذا الذي تقولينه يا أمي؟ أنا لا أحب أحداً.

قالت الأم: أجمل أيام عمري كانت عندما أحببت أبوك، كنا نتواعد عند نبعة الماء ونقطف من شجر التين ونتحادث، وأجمل اللحظات كانت عندما تتلامس أيادينا ونحن نقطف من ذاك الثمر اللذيذ...

كان أبوك دائماً يحاول أن يسرق قبلة مني، كنت أتهرب أنا  وامانع الأمر، لكن في الحقيقة كنت أتمنى أن يحدث ذلك، بل كنت أذوب شوقا لأحصل على قبلتي، لكن كنت احرق ذاتي حتى لا أضعف   وهو يظن بأنني فتاة رخيصة، ولو طاوعته لكان طلب المزيد، والمزيد، وبعدها يحتقرني، ويختلق طريقة ليهرب مني، ويبحث عن فتاة أخرى يحترمها.

هكذا هم الرجال. يظنون بالفتاة التي تطاوعهم على شهواتهم، بأنها رخيصة وبعد أن يشبعوا رغباتهم، يتركوها ليبحثوا عن فتاة أخرى يحترمونها.. 

أنا كنت أقوى من ذاتي، وهذا ما جعل والدك يتمسك بي أكثر، ويحترمني أكثر، ويستعجل حتى يخطبني من أهلي، بيت جدك الله يرحمهم. 

آنذاك كان هناك شاب غني يريدني، وفعلا جاءت أمه وطلبت يدي من أهلي. أنا رفضت بشدة رغم رغبة أهلي بذاك العريس: قلت لهم لا اريد الزواج في الوقت الحاضر، لكن في الحقيقة كنت قد رسمت خريطة طريقي مع حبيبي أبوك، وبهدوء تحت اشراف أمي، حققنا مشروعنا وتزوجنا، والحمد لله لا نزال نحب بعضنا البعض حتى الساعة.

احترامه الحقيقي لي، تولد من احترامي أنا لذاتي، كنت احارب  رغباتي، التي هي ربما أشد من رغباته،  لكن كنت أحارب شهوتي، تلك الممانعة جعلته يحترمني أكثر، وأنا أيضاً احترمته لأنني تأكدت بأنه يحبني حباً طاهراً مقدساً، ويريدني زوجة له مدى العمر.

 الحب الحقيقي هو أجمل ما وهبنا إياه ربنا... ولو اعطيته كما كان يطلب حتى يشبع شهواته الجسدية. كان سيجد سبباً حتى يرحل يبحث عن أخرى يحترمها.

وكنت أنا سأمضي عمري أتحسر عليه، وخسارة حب كان كل هاجسي وكياني.

قالت سعاد: أمي هل تعديني إذا صارحتك بسر يبقى بيننا، ولا تخبري احداً ابداً، هل توعديني؟

قالت الأم يا ابنتي أنا بيت اسرارك بدون شك.  

 تلعثمت سعاد لكنها قالت، أنا أحب سمير أبن جيراننا، وهو يحبني، ونحن نتبادل رسائل الحب. وبصراحة نتبادل القبل، أكيد أنا حمقاء وسوف يحتقرني سمير أليس كذلك يا أمي؟ 

قالت الأم: الرجوع عن الخطأ فضيلة، سمير شاب لطيف وأنا أحبه واريده عريساً لك، لكن يجب أن يبقى الحب مقدساً، لا دنس فيه، تبادلا الرسائل لا مانع، لكن ليس القبل،  وليكن حبكما مقدسا شريفا يرتضيه ربنا.  لكن دعيني أقرأ رسائله ومن خلال كلامه سنعرف إن كان يحبك حقاَ. أو إنه يتسلى معك. وسوف نتابع الأمور بهدوء حتى يأتي هو وأهله ليطلبوا يدك...لكن الآن ابتعدي بالكامل عن العلاقات الجسدية.

عبطت سعاد أمها بشدة وأخذت تقبلها بسعادة، وقالت لها ما أروعك أمي، أنت صديقتي وبيت أسراري. وسأفعل ما تنصحيني به.

لكن أود أن أسألك هل أخي فادي كان يقبل فاديا؟ 

أجابت الأم: لا، لم تكن فاديا تسمح لأخيك بأن يلمس  يدها بسوء نية، كانت أمها ترشدها للصح وتمنعها عن الخطأ، هذا ما جعل اخوك يتعلق في فاديا ويحبها أكثر فأكثر، وهو الآن يبذل كل طاقاته في الدراسة، حتى يصبح طبيباً ناحجاً له وزنه الاجتماعي، وبعد تخرجه سوف يطلب يدها، وعندها سوف يعود قرار القبول أو الرفض لها وحدها،  لأنها ستكون نضجت وتخطت الرابعة  والعشرين من العمر والقرار يعود لها وحدها.

 طبعاَ هناك احتمال بأن أبوها يرفض قبول اخوك، لأن ابوك كان يعمل سائقاً عنده، وأبوها يفهم لغة المال، ولا يفهم لغة القلوب...

الله سبحانه وتعالى قال: لا تعبدوا ربين الله والمال، وأبو فاديا عاشق للمال، بينما أم فادية عاشقة لسكان السماء...ونحن لا يحق لنا الرجل، ربنا هو الذي سيحاسبه.

نحن همنا فادية، وفادية لا خوف عليها طالما هي صديقة أمها. 

وأكيد هي الآن تحضر إلى الفحص الذي بات على الأبواب. وأنا أصلي لها حتى الله  يساعدها في مسعاها، والله يعلم كم أنا أحبها واتمناها لأخيك.

قطع حديثهما مجيء أبو سمير وزوجته وهي حاملة  معها طبق حلوى، وجلس الجميع في الحديقة. 

أبو فادي كان يعتني بالورد ويرشه بالماء،  

قال أبو سمير: يا أبو فادي، من المؤسف أن تترك هذه الأرض الواسعة بلا زراعة، هذه الأرض تدر عليك ذهباً إذا زرعتها واعتنيت بها، وأنت ما شاء الله صحتك جيدة، ولا تزال قادرا على العمل؟

قال أبو فادي، معك حق، أنا فكرت في الأمر، المشكلة هي نقص الماء، حفر بئر يكلف مبلغاً  كبيرا لا املكه. ثم الحراثة والسماد والبذار كله مكلف. 

استأذنت أم فادي وقالت: دعوني أجلب  القهوة، عادت وأحضرت  القهوة وأحضرت علبة صيغتها، وقالت: هذا هو الذهب الذي اهديتني إياه يا شريك عمري، بعه وأحفر البئر. وازع الأرض، وسوف تعوضني بدلاً منه.

دمعت عيناي أبو فادي، وطالت فترة الصمت، ثم قال: هذه الصيغة اتفقنا لتكون لفادي وسعاد.

قالت أم فادي، هذه الصيغة قديمة الشكل، ولم تعد اليوم تتماشى مع الروح العصرية الشبابية، اليوم   اختلفت اشكال المصاغ، وسوف نشتري لهم عندما تحين ساعة خطوبتهما.

قال أبو سمير: وأنا أكيد بأنك خلال سنتين أو ثلاثة سوف تجني اموالاً، قم يا عبدي وأنا سأقوم معاك.


إلى اللقاء بالحلقة 8

كاتب القصة: عبده داود

الحلقات السابقة يجدها الراغب في مجموعة (مجموعة رواياتي).

خالد بن عبد الله

 سراب أخضر

__________


سقيمك أنا...

عطرك الرخيص إكسير علتي

صوتك، همساتك الصخبة

رقيتي

ظفائرك الشعثاء 

سَمُّ غايتي و بغيتي

أنثر دمعا 

يتبخر على حر خدي

المكتوي بلظى الشوق 

إلى لقياك،  أنت

شوقا أدمنته 

فهزني، حملني لِمَحَجِّكِ

أنشُدُك في الفوضى

دونما اهتمام منك.

بشرفة بُرجك الخرب

عيناك تترصدانني

خلسة في صمت

تستفزين كبريائي،

غيرتي

تعانقين سواي

حد الإختناق

تهمسين بأذنيه بِصَمْتِ

 شارعك الرحب

يضيق بالأفق 

تمضيان معا

أراقبكما كل وقتي

أمعن النظر مشدوها 

في صوت قدميك

تدوسان السراب 

ساقاك الممشوقتان:

سوف،

لعل.

أعجزتا غزلي

انتصبتا تمثالا في الدجى

أمام أحلامي...

أحلامي العقيمات 

لينفلق صبح كبريائي

على بسمة هازئة 

منك

خاوية الذراعين عدت

يا دنيا

حلوة خضرة،  أنت.


خالد بن عبد الله

عبد الكريم نعسان

 *(في المصلّى)*


🌷🌹🌸


كنتُ في (أطما)


 حزيناً وسجينا


أرتدي ثوب الغريبْ


أشعلَ النأيُ بقلبي


كلّ نيران الخطوبْ


لم يكن لي


غير بعض الناس

يلقون السلام


في لقاءات الدروب


كنت أسعى لصلاة الفرض دوماً


في المصلّى 


كنت ألقى الخير كلَهْ


حيث أصحابي هناك


أبدأ الفجر بذكرٍ


وكذا حين المساءْ


كان شيخي جيد الإلقاءِ


ممتاز الحديثْ


يصنع الأفكار من غير عناءْ

في صلاة الفجرِ


 نصغي لكلام الشيخ 


بعد الفرض جمعا


ينشر الأنوار علما


إنّه طبّ القلوبْ


في المصلّى كانت


 الساعات تمضي


في مناجاة الحبيبْ


يرتوي القلب ضياءً


إنّ النور العجيبْ


🌷🌸


شعر:

 عبد الكريم نعسان

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...