صباح الخير للنفس التي لا تنام على وسادة الرضا،
وتستيقظ قبل الضوء لتراجع حساب القلب.
صباح الخير للنفس اللوّامة،
تلك التي تشير بإصبعها المرتجف إلى الأخطاء،
لا لتجلدنا… بل لتذكّرنا أننا ما زلنا أحياء،
وأن الطريق لم يُغلق بعد.
تعاتبنا حين نبالغ في الصمت،
وحين نختار السلامة على حساب الحلم،
وتهمس:
“كان يمكن أن تكون أشجع… وكان يمكن أن تحب أكثر.”
صباح الخير لها،
وهي تجمع شظايا الأمس،
وتنفض الغبار عن النية،
وتعلّمنا أن الندم ليس عدواً،
بل مرآة تحتاج إلى قلب صادق.
في هذا الصباح،
أربّت على كتف نفسي اللوّامة،
وأقول لها:
اهدئي… سنتعلّم معاً،
وسنمشي بخطأ أقل،
وبنور أكبر.
أختكم رنا عبد الله
@الجميع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق