في هذا الصباح
نفتح نوافذ قلوبنا قبل نوافذ الصفوف،
وندع الكلمات تدخل بهدوء…
لتحدّثنا عن قوةٍ لا تُرى،
لكنها تغيّر كل شيء.
كظمُ الغيظ
ليس صمتَ الضعفاء،
ولا انكسارَ القلوب المتعبة،
بل هو انتصارٌ صامت
يعلو فيه العقل على الغضب،
وتسمو فيه النفس فوق الجراح.
حين يغضب الإنسان
تشتعل الكلمات كالنار،
لكن العاقل من يطفئها
بقطرة حلم،
وبنَفَسٍ طويل،
وبقلبٍ يعرف أن السلام
أغلى من الانتصار المؤقّت.
كظم الغيظ
أن تختار الهدوء
حين يختار غيرك الضجيج،
أن تبتسم
وأنت قادر على الرد،
أن تمسك زمام نفسك
قبل أن تمسك بك لحظة غضب.
وفي كل صباح
نذكّر أنفسنا
أن القوة الحقيقية
ليست في رفع الصوت،
بل في خفضه،
وليست في كسب الجدال،
بل في كسب النفس.
صباحٌ يبدأ بالحِلم،
وينمو بالأخلاق،
ويزدهر بكظم الغيظ…
فبه ترتقي القلوب،
و
تصفو الأرواح.
@الجميع
رنا عبد الله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق