صوت خائف
عندما أمنح نفسي وقتًا، أجد تفكيري في غرفة مظلمة، وهذه الغرفة دائمًا ما أجد فيها مرآة، أرى نفسي أتحرك لكني لا أحس بهذا ..
يقاطع تفكيري صوت خائف : لقد حان الأوان !!
حتى أجد روحي طائرة لا يراها أحدٌ غير المرآة !!
مها حيدر
مع النسمة ارسلت عطور ورد وبسمة كتبت إسمي وعنواني رسالتي وجهتها النجمة قد تصل او لاتصل رسائل تضيع في خضم التيه والزحمة وتخطأ المد...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق