الأربعاء، 16 فبراير 2022

 فاقة الأحلام

بقلمي يحيى حسين


أتيتِ إليه أنرتِ

أفاقه

داعبتِ قلبي فَحن

وَتَاقَا


فبات يُحلق نحو

سناك

وكأن هواكِ حَلَّ

وثاقه


يَطوف بين دروب

الأماني

وكل حلم أراني

زقاقه

فَرَوْضُ الأمال وفير

الثمار

وكل حلم لديه 

مذاقه


وحلمكِ كان كأس

مدام

ثملت منه لا أرغب

إفاقه


أَراني كل صنوف

الوفاء

أمنت اليه وبِتُ في

عناقه


وحين هلَّ عليَّ

الصباح

نظرت لبدره وجدت

محاقه


عجبت منك أحلام

قلبي

بمهدك ثرية وفي لحدك

بفاقه


يحيى حسين القاهرة

16 فبراير 2022

 مدَ يدك


في وطني

يحتفي الرَعاة بالخريف

حين تتساقط الاوراق..

وتمتلىء الأقداح وهما

ويمازجون عهر الكلام

بالأمل... 

فيموت نصف الوطن

ويخرس النصف الثاني... 

في وطني

زنزانة تحتويني

لأكتب رسالة 

إلى شيطان أخرس

...........عله يدلني

على الطريق إلى الوطن...

حين تهنا ..بكى الصَبيَ

ونامت أمي العجوز

تنتظر عودتي

قد أعود يوما....

هنا.....

نأكل من كلام الرَعاع...

ونستريح تحت ظل اللاَشىء

وبدأنا نتعود...

أشبعونا ضربا

................... .ومقتا

فضحكنا بعض أمد

حتى تعبنا

...................وتوسَدنا الصبر

وسُدَت أنوفنا

وسكتت أصوتنا

حتى تبوَل علينا القدر

فهرعنا إلى هناك.....

نطلب ودَ الزمن ....علَه يروينا

غارقون نحن.....

نبحث عن قشة

علَ الحياة تأوينا 

والغربال يقينا

وننتظر هبوب النسيم......


* لطيف الخليفي / تونس

 قصيدة نثرية 


جروح الورد


تلاشى الحب بيننا...

قلبك ما عاد لي...!!!

بات لغيري... واعلم...

شموع حزني تضيئ طريق احزاني وآهاتي 

رفعت الأكف ادعو الله

ان يدوم حبنا وحياتنا...

تركتني...

هجرتني...

مددت نياطك تبحث عن نبض جديد

عاشق غر...

بالصمت أكابر...

اخفي جرحي.... بل جروحي

طعنات الغدر...

احببتك بصدقٍ...

اعطيتك قلبي... الغض هدية

كنت توأم روحي 

حياتي... سعادتي 

بوصلتي.... خارطتي 

ذبت فيك عشقا...

كتبت فيك شعرا

رحلت من قاموسي ولم تعط عذرا 

رحلت...

طال صبري... تقتلني سياط الانتظار

الحب...طهر العاشقين

ابكيتني ...

كلمتني...

مزقت فؤادي...

بجحودك...

لن اسامح... لأني لن انسى

ازلت بصمتك...

أحرقت اوراقك كلها

نسيت هواك ...

وانت... ايها المغرور...

كسرت كأسي ... 

سكبت شرابي... وشربت آخر...

هدمت قصوراً... بنيناها معاً

غدرك... كوقع نيران بالهشيم

لست ملاكا... لاسامح ...!!

ولا قديسة... اتركك تعبث بي...

واجثو عند قدميك وأبكي... 

اعشقك منقوش على لوح قلبي....؟

ام عليَّ أن ارضى بسهم ... هو قاتلي؟

لازال لهيب منك يحرق دواخلي

ونيران الجوى تهتك صبابتي...

الان... أدركت انك انت ضعفي

حبي لك قيود عصية...

اليوم أعلن ثورتي...

تمردي....

انا حرة...

طليقة... شامخة... بدونك

اليوم... بدايتي

ونهايتك...


بقلمى.... الشاعره

د. سحرحليم أنيس

القاهره /16/2/2022

 ملك القصيدة 

ـــــــــــــــــــــــــ

حبي لك

قصيدة ... 

مغلفة .. بالصمت 

وما صمتي سوى 

ندى وهمس الكلام 

الذي لم أبح به ...!!

ونبض قلبي

يتناثر 

ك رذاذ عبير أقحوان 

 على وجنات أسطري

 .... ‏يخبرك صمتا بأني أحبك .....

وأنك تسكن نبضي ...

بين ستارِ الليل وبين الشوق 

بين ضفاف القوافي 

أنت 

أنقش تراتيله كلمات

 ك عقد من حروف

 الأبجدية المغرمة

لتكتملَ بك قصيدتي 

وأكون لك

نغما وعزف لا

مسافة له ولا حد 

فهل أنا متيمة

       


      بك ؟؟


صفاء شريف

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قَصِيدَتِي بِعُنْوَانِ " سَرَقُوا أَعْمَارًا " * * * * * * * * * * * * * * * * مِنْ هَؤُلَاءِ ؟ ؟ ؟ أَأُوغَادًا هُمْ أَمْ أَنَّهُمْ أَزْلَامًا

 أُمٍّ مُرْتَزِقَتًا أُم هُمْ أَوْحَالا


 أَمَّ بَنُو جِلْدَتِنَا 

 أضََاعُوُا دِينًا وَوَقَارَا


أيً نَعتٍ أصفُ الفُجارَا

                   أيّ حالٌ يُناسبُ  الأَشْرَارَا


نٌزِعَتْ مِنْهمُ الرَحْمَةَ حَتَى

                  غَدَّوُا  للِظَالِمِينَ  مَنَارَا


 هُمْ جَمِيعُهُمْ تَجَمَّعُوا عَلَى إِسْلَامِنِا اَلْحَنِيفِ كَالْكِلَابِ

 أَكْرَمَكُمْ اَلْبَارِيّ بِلَا إِلَّاً ولَاذِمُتَاً 

فَسُرِقُوا اَلْأَعَمَارَا


 سَرَقُوا وَدَمَّرُوا أَحْلَامًا كَالنِّدَا اَلْمُبْتَلَّا فَوْقَ اَلْاَكَامَا


 فَصَارَتْ أَحْلَامُنَا اَلْخَضْرَاءُ كَابُوسًا بَلْ جَعَلُوهُ زَلْزَلَا 


غَابَتْ عُيُونُ اَلشَّمْسِ مِنْ سَمَائِنَا فَأَضْحَىَ نَهَارُنَا لَيْلاً طِوَالَّا


 اَحَزَنُوا اَلْاَنْجَمَا فِي سَمَائِنَا فَصَارَتْ عَلَى قُلُوبِنَا شُهُبًا وَجَمْرًا وَنَارًا 


وَمِنْ هَمٍّ بَنِيَ جِلْدَتُنَا بَاَاَاعُوا ضَمَائِرَهُمْ بَخْسًا وِشْنَارَا 


يَامِنْ ضَيَّعْتُمْ لَنَا شَبَابًا كَالَاقَمَارَا


 أَعْمَارُهُمْ ضِيَّاعَاً بِحَسْرَةٍ وَدَمَارًا


 أَحْلَامُهَمْ أَفْرَاحُهُمْ صَارَتْ سَرَابًا فِي نَهَارِهِمْ جِهَارًا


 عَلِمُوا أَنَّ اَلشَّبَابَ هُمْ جَذْوَةَ اَلْمَجْدَا اَلْأَزَلِيَّ فَتَسَلَّطُوا عَلَيْهِمْ بِعِدَادِهِمْ فَكَانُوا جُلَاَاَاَادًا اَحَقَارَا 


وَقَدْ أَيْقَنُوا جَمِيعُهُمْ أَنَّ دِينَ مُحَمَّدًا زُوَاَاَالِهمْ فَكَانُوا لَهُ هُدَّمًاً فِكْرًا وَأَوْطَانًا


 جَعَلُوا أَكَابِرَ اَلْعُلَمَاءَ بِسَحْقِهِمْ صِغَارًا


 وَصَنَعُوا بَدَائِلَهُمْ عُلَمَاءَ فِسْقٍ رُقَصَاً فَوْق اَلْمَنَابَرَا اَطَرَابَا


 أَحَلُّوُا مَا حَرَمَ اَلْمَلِيكَ فَسُحْقًا لَهُمْ وَلَمَّا صَنَعُوا تَبَلُّدًا وَصِغَارًا


 لَا ضِييِييِيرَ أَيُّهَا اَلْمنَتْكَسُونَ لِدِينِهِمْ فَلَنَا رَبًّا شَدِيدَ اَلْبَأْسِ مُنْتَقِمًا جَبَّارًا


 يَامِنْ أَمِنْتُمْ عِقَابَ يَوْمِ اَلدِّينِ مَهْلَاَاَاا


 هُنَاكَ صِرَاطٌ أَدَقَّ مِنْ اَلشِّعْرِ مَا مِنْهُ فَوَاتًا ولاَ فِرَارَا


لِكُلِّ مُبَدِّلاً كَاذِبًا خَسِيِساً فَجَّارًا


 وِلِيمِنْنْ اَلْمَنَّانَ بِكُلِ لُطْفٍ بِعِزِ يَوْمٍ يَشْفَ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ فَتَعُودَ زُهُورَ اَلْأعَمَارَا


 فَتَكُونُ بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى دِينِنَا وَأَوْطَانِنَا وَتُرْفَعُ مَآذِّنَا اَلتَّكْبِيرَا

 صَدَاهَا عَزَاً فِي اَلأَفَاقِ وَالَأَرْكَانَا


 أَصْدَقَاً أَعْلَنَتَ اَلْعِصِيَانَا مُتَعَمَّدًا سَيِّدِي أَمْ أَنَّ بَيْنَ جَنْبَيْكَ جَحِيمًا تَضْرُمُ نَارًا ؟ ؟


 أَمْ أَنَّ قَلْبَكَ لَمْ يَجِدْ دُونَ قَلْبِىِ مَوْطِنًا فَأَعْلَنَتَ عِصْيَانًا ؟ 


لَوْ أَنَّ كُل عَاشِقٍ بَاتَ عَاصِيًا دُونَ مَوْطِنًا


 لَارْتَجَّتْ أَرْجَاءَ اَلْأَوْطَانِ تَظَاهُرًا تَنَادَى لَا أَعْذَارًا


 فَتَبِيِتَ قُلُوبُ اَلْعَذَارَىَ فِىِ خِدْرِهَا تَرْتَجِفُ مِنْ وَطَّأَتْ اَلْفَجَّارَا 


أَعْلِنْ أَوْ لَا تُعْلِنْ فَمًا لِنَاسْبَلِيلَاً إِلَّا تَصْبِرَاً بِوَعِيدِ رَبِّنَا اَلْجَبَّارَاَ


 وَلَئِنْ تَجَرَأَ فُؤَادُكَ وَأَعَادَهَا فَلَتَعَلْمَّنْ أَنَ رَحِيلِي عَنْكَ خَيْرُ سَبِيِلًا وَقَرَارَا


 وَعَلَيْكَ بِاَلَّذِي قَدْ وَعْدَكَ اَلْمَلِيكْ اَلْوَاحَدَا اَلْاَحَدَا اَلْمَنْتَقَمَا اَلْجَبَّارًا


 عَسَى اَلْغَرِيبُ يَوْمًا قَرِيبًا بِالْأَمْجَادِ عَائِدًا


 بِرَايَةِ اَلتَّوْحِيدِ فَارِسَاً شَامِخَاً بِالِإسْلَامَا


 وَعِنْدَ تِلْكَ اَلْعَوْدَةِ اَلَّتِي تَقْطَعَ اَلْفُؤَادَ لَهَا تَشَوُّقًا وانْتِظَارَا


 سَتُغَرِّدُ اَلْأَطْيَارَا وَتَتَرَنَّمُ اَلْاَزَهَارَا


 وَيَرْتَفِع اَلصَّدَىَ فِي أَرْجَاءِ أَوْطَانِنَا مُتَغَنِّيًا مُتَمْتِمًا بِآيِ القُرْآنَا


بِحَنِينِ أَشْوَاقِنَا مُهْلِلَاً "طُوبَىَ لِلْغُرَبَاءَا "


 يَالْهَا مِنَّا تَشَوُقَاَ وانْتِظَارَا 


بِقَلَمِي / فَرِيدَة اَلْبِلْتَاجِي جُمْهُورِيَّةَ مِصْرَ اَلْعَرَبِيَّةِ

14 / 2 / 2022

الثلاثاء، 15 فبراير 2022

 قال::

      أحبكِ

فتوردتْ حولي أزاهيرُ الزمان..

وفاضتْ أساريريَ بالود والحنان..

عمَّ أرجاء احتياجي معنى الأمان..

ونمتْ على خاصرة الحرمان براعم الإقحوان..

    وعلى حين لهفةٍ..   

تلبدتْ سمائي بغيوم..

قتلتْ بريق روحي بعتمة الألوان..

شقاقٌ..نفاقٌ..غيرةٌ حدَّ الإدمان..

خناجر غدرٍ مغموسةٍ بسموم

 الخذلان.. 

فاستحالتْ فصولي لخريفٍ هزيلٍ ظمآن..

وتسربلتْ أفراح أمسي بغدٍ حيران...  

وصرتُ أنا ذكرى طي النسيان..

بجراحٍ نازفةٍ تحت بقايا الكتمان..

فلا قميص وصلٍ يعيد النبض والأمان.. 

ولا قافلة حنين تلتقط أشلاء روحي من عمق الهجران..

رقية الموسوي

الاثنين، 14 فبراير 2022

 عشق  وإيمان


من بريق عينيك

سكرنا .... سكرنا

حتى الثمالى

وتاه الزمان  فينا

وخضنا معارك ...

كل المعارك

فما كان أنجع

من حبنا ... وتلاقينا


يا وردة الأقحوان

يا شقائق النعمان

هل لك تحدثيننا

عن عاشق .. أحب عشيقته

وتمفصل العاشق بالمعشوق

وصار الثلج

ساخناً ... وحنوناً

ك دمعة للتو

سالت من مٱقينا


يا قطرة الندى

يا ملحمة الفدا

يا تربة بللتها

فاخضوضرت 

واعشوشبت

لوحة طول المدى


إله الخصب هل تعرفينه؟

إله الحب هل تشكرينه؟

كيف جمّعنا؟

وكيف كانت ليالينا؟


ف شجرة الميلاد

غرست جذورها في الأرض

فروعها في الأعالي

تبدد ... الليالي

تمزق ... شطٱنها

لتعلن للعاشقين

أن الله حب

وحب الله ملاذ العاشقينا


علي محمد العلي-سورية-

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قَصِيدَتِي بِعُنْوَانِ " سَرَقُوا أَعْمَارًا " * * * * * * * * * * * * * * * * مِنْ هَؤُلَاءِ ؟ ؟ ؟ أَأُوغَادًا هُمْ أَمْ أَنَّهُمْ أَزْلَامًا

 أُمٍّ مُرْتَزِقَتًا أُم هُمْ أَوْحَالا


 أَمَّ بَنُو جِلْدَتِنَا أُمِّ يَهُودًا أَمْ نَصَارَى


 مَجُوسًا هُمْ أَمْ هِنْدُوسًا أَمْ دُرُوزًا مَالَهُمْ دِينًا وَلَا وَقَارَا


أيً نَعتٍ أصفُ الفُجارَا

                   أيّ حالٌ يُناسبُ الأَشْرَارَا


نٌزِعَتْ مِنْهمُ الرَحْمَةَ حَتَى

                  غَدَّوُا للِظَالِمِينَ مَنَارَا


 هُمْ جَمِيعُهُمْ تَجَمَّعُوا عَلَى إِسْلَامِنِا اَلْحَنِيفِ كَالْكِلَابِ أَكْرَمَكُمْ اَلْبَارِيّ بِلَا إِلَّاً ولَاذِمُتَاً 

فَسُرِقُوا اَلْأَعَمَارَا


 سَرَقُوا وَدَمَّرُوا أَحْلَامًا كَالنِّدَا اَلْمُبْتَلَّا فَوْقَ اَلْاَكَامَا


 فَصَارَتْ أَحْلَامُنَا اَلْخَضْرَاءُ كَابُوسًا بَلْ جَعَلُوهُ زَلْزَلَا 


غَابَتْ عُيُونُ اَلشَّمْسِ مِنْ سَمَائِنَا فَأَضْحَىَ نَهَارُنَا لَيْلاً طِوَالَّا


 اَحَزَنُوا اَلْاَنْجَمَا فِي سَمَائِنَا فَصَارَتْ عَلَى قُلُوبِنَا شُهُبًا وَجَمْرًا وَنَارًا 


وَمِنْ هَمٍّ بَنِيَ جِلْدَتُنَا بَاَاَاعُوا ضَمَائِرَهُمْ بَخْسًا وِشْنَارَا 


يَامِنْ ضَيَّعْتُمْ لَنَا شَبَابًا كَالَاقَمَارَا


 أَعْمَارُهُمْ ضِيَّاعَاً بِحَسْرَةٍ وَدَمَارًا


 أَحْلَامُهَمْ أَفْرَاحُهُمْ صَارَتْ سَرَابًا فِي نَهَارِهِمْ جِهَارًا


 عَلِمُوا أَنَّ اَلشَّبَابَ هُمْ جَذْوَةَ اَلْمَجْدَا اَلْأَزَلِيَّ فَتَسَلَّطُوا عَلَيْهِمْ بِعِدَادِهِمْ فَكَانُوا جُلَاَاَاَادًا اَحَقَارَا 


وَقَدْ أَيْقَنُوا جَمِيعُهُمْ أَنَّ دِينَ مُحَمَّدًا زُوَاَاَالِهمْ فَكَانُوا لَهُ هُدَّمًاً فِكْرًا وَأَوْطَانًا


 جَعَلُوا أَكَابِرَ اَلْعُلَمَاءَ بِسَحْقِهِمْ صِغَارًا


 وَصَنَعُوا بَدَائِلَهُمْ عُلَمَاءَ فِسْقٍ رُقَصَاً فَوْق اَلْمَنَابَرَا اَطَرَابَا


 أَحَلُّوُا مَا حَرَمَ اَلْمَلِيكَ فَسُحْقًا لَهُمْ وَلَمَّا صَنَعُوا تَبَلُّدًا وَصِغَارًا


 لَا ضِييِييِيرَ أَيُّهَا اَلْمنَتْكَسُونَ لِدِينِهِمْ فَلَنَا رَبًّا شَدِيدَ اَلْبَأْسِ مُنْتَقِمًا جَبَّارًا


 يَامِنْ أَمِنْتُمْ عِقَابَ يَوْمِ اَلدِّينِ مَهْلَاَاَاا


 هُنَاكَ صِرَاطٌ أَدَقَّ مِنْ اَلشِّعْرِ مَا مِنْهُ فَوَاتًا ولاَ فِرَارَا


لِكُلِّ مُبَدِّلاً كَاذِبًا خَسِيِساً فَجَّارًا


 وِلِيمِنْنْ اَلْمَنَّانَ بِكُلِ لُطْفٍ بِعِزِ يَوْمٍ يَشْفَ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ فَتَعُودَ زُهُورَ اَلْأعَمَارَا


 فَتَكُونُ بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى دِينِنَا وَأَوْطَانِنَا وَتُرْفَعُ مَآذِّنَا اَلتَّكْبِيرَا

 صَدَاهَا عَزَاً فِي اَلأَفَاقِ وَالَأَرْكَانَا


 أَصْدَقَاً أَعْلَنَتَ اَلْعِصِيَانَا مُتَعَمَّدًا سَيِّدِي أَمْ أَنَّ بَيْنَ جَنْبَيْكَ جَحِيمًا تَضْرُمُ نَارًا ؟ ؟


 أَمْ أَنَّ قَلْبَكَ لَمْ يَجِدْ دُونَ قَلْبِىِ مَوْطِنًا فَأَعْلَنَتَ عِصْيَانًا ؟ 


لَوْ أَنَّ كُل عَاشِقٍ بَاتَ عَاصِيًا دُونَ مَوْطِنًا


 لَارْتَجَّتْ أَرْجَاءَ اَلْأَوْطَانِ تَظَاهُرًا تَنَادَى لَا أَعْذَارًا


 فَتَبِيِتَ قُلُوبُ اَلْعَذَارَىَ فِىِ خِدْرِهَا تَرْتَجِفُ مِنْ وَطَّأَتْ اَلْفَجَّارَا 


أَعْلِنْ أَوْ لَا تُعْلِنْ فَمًا لِنَاسْبَلِيلَاً إِلَّا تَصْبِرَاً بِوَعِيدِ رَبِّنَا اَلْجَبَّارَاَ


 وَلَئِنْ تَجَرَأَ فُؤَادُكَ وَأَعَادَهَا فَلَتَعَلْمَّنْ أَنَ رَحِيلِي عَنْكَ خَيْرُ سَبِيِلًا وَقَرَارَا


 وَعَلَيْكَ بِاَلَّذِي قَدْ وَعْدَكَ اَلْمَلِيكْ اَلْوَاحَدَا اَلْاَحَدَا اَلْمَنْتَقَمَا اَلْجَبَّارًا


 عَسَى اَلْغَرِيبُ يَوْمًا قَرِيبًا بِالْأَمْجَادِ عَائِدًا


 بِرَايَةِ اَلتَّوْحِيدِ فَارِسَاً شَامِخَاً بِالِإسْلَامَا


 وَعِنْدَ تِلْكَ اَلْعَوْدَةِ اَلَّتِي تَقْطَعَ اَلْفُؤَادَ لَهَا تَشَوُّقًا وانْتِظَارَا


 سَتُغَرِّدُ اَلْأَطْيَارَا وَتَتَرَنَّمُ اَلْاَزَهَارَا


 وَيَرْتَفِع اَلصَّدَىَ فِي أَرْجَاءِ أَوْطَانِنَا مُتَغَنِّيًا مُتَمْتِمًا بِآيِ القُرْآنَا


بِحَنِينِ أَشْوَاقِنَا مُهْلِلَاً "طُوبَىَ لِلْغُرَبَاءَا "


 يَالْهَا مِنَّا تَشَوُقَاَ وانْتِظَارَا 


بِقَلَ


مِي / فَرِيدَة اَلْبِلْتَاجِي جُمْهُورِيَّةَ مِصْرَ اَلْعَرَبِيَّةِ

14 / 2 / 2022

جاء محبوبي بقلم رنا عبدالله

 جاء محبوبي  علينا

حاملا  ودا يرام 

قال لي مرحاً حبيبي

فرددت له السلام

قد رأيت الحب فيك

مزنة بين الغمام

فدعوت الله غيثاً...

علني أُسقى الغرام

يا مليك القلب مهلا

اذ مررت بالخيام   

ودع العين تراك

دون غفوات المنام...

انني ان قلت فيك

قصد شعري والكلام...

كان منقوص كلامي..

نقص أنفاس اللثام...

مر فينا وتريث

حين ترمي بالسهام

قد اصبت القلب سهما

بالغا حد...... التمام

سهم حب كان سكناً

في الفؤاد إذ ينام....

ويدق القلب مرحاً...

ذاك محبوبي الهمام

قسم الحب يمين

هجره كان الحرام 

وصل محبوبي حياة

بعده موت زئام...


بقلم رنا عبد الله


الأحد، 13 فبراير 2022

ياغربتي بقلم عمر طه اسماعيل

 ياغربتي مر ّ الشتاء بلا أمل 

صيف مضى وحديثنا لم يكتمل


قد كان ظلا يقتفي كل الخطى

والان صار لقاؤنا دوما خجل


مااصعب الدنيا اذا جافاك من

سكن الفؤاد وفجاءة  قد ارتحل


عمر طه اسماعيل 

١٤/٢/٢٠٢٢


السبت، 12 فبراير 2022

 _ ذكريات حزينة _


ذكرياتي معها لا أنساها


وقلبي معلق بين ثناياها


يا من بعادها أشقى النفس وأرداها


هجرت ولا أعرف سبباً وما هو مبتغاها


تعاهدنا على الإخلاص فما الذي جرى وكانا


تعلقت بها وبتُّ لا أعرف في الدنيا سواها


قطعت كل وصال بيننا ما أقساها


تجرعت كل أنواع العذاب وما رفَّ جفناها


أهذا هو جزاء الوفاء يا سيدة الطمع أعماها


ستنال جزاءها من الذي خلق الأرض وسوّاها


(( غازي جمعة  ))

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...