الخميس، 5 أغسطس 2021

أيمن فوزي

 ماذا أزيد من الشعر؟


ماذا أزيد

من الشعر يا قلمي؟

و الحرف منك

و النبض دمي

أبيت أكتم فيك

كل فصاحتي

فتصبح بي

كل القصائد فمي

وعشق يسكنني للبيان

أعرفه

ما دب إحساسي

بجرة القلمِ

الشعر من قولي

وقولي شعرٌ

وحي تنزل

ما خطت به قدمي

فلا صبر بالصمت

إن نادمته

فالحرف ينزغ في 

برقة الكلمِ

ما مر يوم

ولم يلقى بنا شعر

يهيج بالقلب

شيء من الندمِ

فالشعر مرة روض

من ربيعٍ

و مرة

معارك قدح بمحتدم

فالشعر

من كل المقال أجمله

من كل الفنون

نار على علمِ

جميل حرفي

هو مني عطية

وحسن الكلام

بعض من الكرمِ

كما النار

تزكي لا أطيق نارها

غير أن لها نور

بحالك الظلمِ

يصقل الشعر

الحروف جميلها

كذهب يصاغ 

من هيئة الحمم

إن حروف الشعر

تعلو غيرها

كما يعلو سحاب

شاهق القممِ

الشعر مني

و أنا للشعر نبيه

يوحي لي

من علمٍ و من حكم 


أيمن فوزي

هشام بدر عبدالحميد

 " الصديق الوفى " من البحر الكامل

بقلمى/هشام بدر عبدالحميد 

إن الصديق الحق رمز للوفاء

ووفاؤه يبدو إذا ماالدهر ساء

ويرى كظلك فى الشدائد واقف

ويشد أزرك إن تناءى الأقرباء 

من معدن غالى نفيس أصله

هو قدوة حسنى لكل الأصدقاء 

اصحب صديقا مثل هذا يا أخى

فيه الأخوة   والمودة   والولاء

خل وفى بل    صديق مخلص

خير من الدنيا إذا صح الإخاء 

إن الأخلا بعضهم أعداء بع

ض جاء فى القرآن إلا الأتقياء 

حسن اختيارك للخليل فضيلة

أوصى بها الهادى إمام الأنبياء 

صلى عليه الله جل جلاله 

والآل والصحب الكرام الأوفياء 

______________

بقلمى

هشام بدر عبدالحميد 

جمهورية مصر العربية

سناء شمه

 ((  امرأةٌ  في عُنقِ زجاجة    ))


أحْدِسُ قدري ، لستُ بكاهنةٍ 

أو عرّافة ..

تلعبُ بالحصا، ترسمُ الدوائر .

ثكناتُ عمري مغمورةٌ 

بين خواصرِ أمواجِ عتيدة 

كأنّ الريحَ تُسمِعُني خُرافة 

أو جنونا يأتي يعمي البصائر  .

تكدّستْ نداءاتي كالحجارة 

أمُضُّ جرحاً وأنا حبيسةٌ

في عُنقِ زجاجة 

أرنو لقِبلةٍ تومضُ دربي 

تنشرُ الودَّ اشتهاءً

كالسماءِ مزروعة بالنجوم  .

نبتَ الصبرُ بين أضلعي 

وشمس تذوبُ بين الغيوم  .

شيء ما يُوقظني 

ترنيمةُ ليلِ تُوغِلُ في قلبي 

صدى نبضٍ يؤرقُ مِحجري 

إنّه هوى 

كأقمارِ الشوقِ يدنو بذراعيه 

يبزغُ من فجرٍ كنتُ أرقبه 

يغرزُ أعينَ الوداد بيديه

يخرجني عاشقةً

لكنّ طيرَ الهوى نفضَ ريشَه 

مناقيرُ أمطاره تُنبِّئ بالهموم 

قد لملمتُ حروفي حطبا 

لتدفئ شريانه  ، تُضيء سراجه 

 هأنا أراه  ينأى عن وطني 

يصبُّ راجفاتِ الحزن بمقلتيه 

يبعثرُني بواحةِ جدباء 

أتوه بين عاصفاتِ الرمال 

أسعى مراتٍ ومرات 

بين أراجيحِ شوقٍ وحائطِ حرمان 

لعلّني ألتمسُ عينَ  ماء 

لحظ لقانا يُشتِّتني بحافرِ الأسى

يُلقي عليَ خاتمَ الهوى 

باهتاً يتبعُه شططُ كلام .

شاخَتْ عروقي، مافرّقتْ غرّةَ الشهور 

مَنْ يبري دمي المحروق؟

ليلي الداجن أسكنتُه بمرابدِ الشعر

 أتضوّرُ شوقاً لأصابعِ قصيدة 

يرَدِّدُها بين مشارقِ و مغارب 

تاريخاً يسطو على كل العصور 

لكنَّ....

خيطاً من بُخار يداهمُ عيني 

أتراه يطفئُ مشكاةَ روحي؟

أم يقرضُني العمرُ قميصَ هدى 

يُباغتُ تلافيفَ قلبي 

أسرجُ خيلَ قوافلِ الأحلام 

أتمتمُ في وجلٍ وخجلٍ

 آلآنَ تمشّطتْ أيامي؟

ماكنتُ أحسبهُ لُجّةً

تدفّق كعينِ زمزم 

ولم أعُدْ امرأةً في عنقِ زُجاجة .


    بقلمي/ سناء  شمه 

   العراق

خالد إسماعيل عطاالله

 أمة  واحدة 


بقلم الشاعر// خالد إسماعيل عطاالله

      

                     النص 


يا  أمتي  قد  ننزوي  في  لحظة 

لكننا    أصلا    نسيجا     واحدا


زادت  مسافات  الحدود  تباعدا

لكننا     قلبا        محبا     خافقا

 


لا  بد   من   يوم   نوحد.  صفنا

هذا   الذي   نرضى ونهوى  كلنا


نحن الذين علو  إلى المجد الذي

نرجو   له  عوداً   حميدا.   طيبا


قد  سطر  التاريخ  في  صفحاته

نور  البطولة   و  العلوم.   تراثنا


عودوا  إلى  سبق  يجمل  سمتنا 

تعلو   به   كل   الدنا       راياتنا


دينا     وتاريخا     لسانا  ننتمي

ماذا نريد لكي نسابق  غيرنا ؟!


عند  المحيط   الأطلسي  قلوبنا

حتى  الخليج  نعد  قلبا   نابضا


عرب    أفارقة    وآسية     هما 

للمشرقين  هما    تمام     هلالنا 


لا فرق  في لون  وأهل في دمي

الأرض  أرضي  والأهالي   أهلنا  


خالد إسماعيل عطاالله

الاثنين، 2 أغسطس 2021

معاذ غالب الجحافي

 مـــجــــهـــــول 

معاذ غالب الجحافي/ اليمن

مَنْ أَنْتَ ؟ لَا أَدْرِي, فَقَدْتُ صَوَابِي

 

وَأَضَعْتُ إسْمِي فِيْ سُطُورِ كِتَابِي

 

مِنْ أَيْنَ..؟ مِنْ نَحْسِي وَبُرْجِ شَقَاوَتِي

 

مِنْ لَيْلِ آهَاتِي وَنِيرَانِ اْغْتِرَابِي

 

مِنْ عُمْقِ أَوجَاعِي وَبَحْرِ مَصَائِبي

 

آتٍ, وَحُزْنِي مَرْكَبِي وَثِيَابِي

 

سَكْرَانُ أَنْتَ.!! نَعَم, وَمنْذُ وِلَادَتِي

 

سَكْرَانُ فِيْ أَلَمِي وَخَمْرِ عَذَابِي

 

حَيْرَانُ لَا أَدْرِي الطّرِيقَ وَلَيْتَنِي

 

يَوماً أَنَخْتُ سُوَيْعَةً لِرِكَابِي

 

فَجْراً, أَهِبُّ مَع النّسِيمِ بِلَوْعَتِي

 

سَحَراً, أَعُودُ بِحَسْرَتِي لِمَآبِي

 

مِنْذُ أَتَيْتُ إِلَىْ الوُجُودِ وَلَمْ أَجِد

 

غَيْرَ الشّقَا وَالتّعسِ فِيْ أَبْوَابِي

 

خَلْفِي بِلَا خَلْفٍ, أَمَامِي لَا يُرَى

 

ضَاقَتْ جِهَاتِي, وَاْخْتَفَتْ أَسْبَابِي

 

بَرًّ ذَرَعْتُ حُزُونَهُ وَسُهُولَهُ

 

بَحْراً رَكِبْتُ وَخُضْتُ كُلَّ صِعَابِي

 

أَنْزَفْتُ طَاقَاتِي, أَذَبْتُ جَوَانِحِي

 

وَأَضَعْتُ فِيْ كُلِّ الدُّرُوبِ شَبَابِي

 

هَيْمَان فِيْ مَنْ يَا فَتَى..؟ وَمَنْ الّتِي

 

سَلَبَتْ فُؤَادَكَ بِالهَوَى الكَذّابِ ؟

 

مَا لِلهَوَى بَابٌ إِلَيّ؛ فَبَيْنَنَا

 

بَلْيُون سُورٍ قَائمٍ وَحِجَابِ

 

مَا لِلنّسَا أَمْرٌ عَلَيَّ وَلَيْتَنِي

 

كُنْتُ القَتِيلَ بِخَنْجَرِ الأَهْدَابِ

 

لَوْ أَنّ فَاتِنَةً بِسَهْمِ رُمُوشِهَا

 

سَبَتِ الفُؤادَ وَطَرْفِهَا الجَذّابِ

 

مَا كُنْتُ أَحْمِلُ غَيْرَ خُمْسِ مَصَائِبِي

 

وَالرُّبْعِ مِنْ أَلَمِي وَعُشْرِ عَذَابِي

 

لَوْ كُنْتُ فِيْ دَرْبِ الهوى مُتَعْلِقَاً

 

مَا كُنْتُ مَصْلُوباً بِلَا أَسْبَابِ

 

لَكِنّنِي المَنْفِي بِلَا مَنْفَى, أَنَا..

 

وَمُشَرّدٌ أَحْيا, وَفَوقَ تُرَابِي

 

أَنَا دُونَما وَطَنٍ وَبَيْنَ جَوَانِحِي

 

وَطَنٌ بِكُلِّ جِبَالِهِ وَهِضَابِ

 

وَطَنِي الّذِي عَنْهُ أُفَتّشُ بَاحِثاً

 

فِيْ كُلِّ نَاحِيَةٍ وَكُلِّ خِطَابِ

 

مَزّقْتُ أَشْرِعَتي, تَحَطّمَ مَرْكَبي

 

وَدَخَلْتُ فَلْسَفَتِي بِقِسْمِ حِسَابِ

 

وَطَنِي تُمَزّقُهُ الكِلَابُ, وَكُلُّ مَا

 

فِيْهِ غَدَا لِثَعَالِبٍ وَذِئَابِ

2006/ الضالع

: عمر محمد صالح

 ⚘همس المشاعر ⚘

البحر الوافر 


أينعمُ بالحياةِ شحيحُ وجدِ

ومثلي من يقاسيها بهمِّ 


أيبخلُ بالحنينِ قليلُ ودٍّ

وقلبي في هواك يثيرُ حلمي 


ألا تصغي بأذنكَ حينَ أشدو

كأنك فيها في بُكْم وصمِّ 


أقاسي الويلَ في بعدٍ وهجرٍ

ونارُ الحبِّ تكويني بسهمِ 


فمَنْ ذا سوف يحببني سواكم

ويفهمُ ما أقولُ وما أسمِّي 


فقد عانيتُ من بعدٍ وهجرٍ

ونزفُ العينِ من دمعٍ ودمِّ 


أهيمُ بوهجِ أطيافٍ تناءتْ

وأبحثُ عنها في نومي وحلمي 


تلاشتْ راحةُ القلب وأضحتْ

وغاصَ الجسمُ في حزنٍ وغمِّ 


فما ذنبي سوى حبٍّ كواني

وصار القلبُ ملتاعاّ بهمِّ 


وأنك تغفو  في لحظاتِ عشقٍ

وروحي تحيا في ألمٍ ووهمِ 


فهل يصحو ضميركَ حين يغفو

ونحيي ما خسرناه بحزمِ 


بقلم: عمر محمد صالح أبو البشر

أوليفا سرور

 التجاهل 

................

التجاهل حل لمن خان الوفا

 عندما حاد عن مسار الصديق 

قام يدير الكلام كحجر الرحى 

يزيده وينثره بين كل رفيق 

المقرب من القلب يعلم اسراره

ولم يكن كالبحر بالسر عميق 

فالتجاهل يحفظ مابقي من الود

ويريح الفكر والقلب الرقيق 

لكن هذا الدواء لاينفع دائما 

والبعض لاينفك من الروح صديق

أنت ياسيد المواقف ياساحر الطرف 

يامن بعثرت الروح وسكنت الخفيق

من رؤية عينيك يثمل اللحظ 

وتغفو العين من لحظك فكيف تفيق 

هل ياترى يكون عندك التجاهل حل 

وأطوي الصفحة وأشعل بها الحريق 

وأنت مسافر في عمق القلب 

في رئتي مع كل زفير وشهيق 

من رقة همسك تملكت الروح 

و وهبتك العين والقلب الرقيق 

حاولت أن أثني نفسي عنك 

لكن لم أستطع إلى ذلك طريق 

والله ماكان ضعفا في داخلي 

ولكن جذور ودي للوفاء وثيق 

فأنا تربيت على الأصالة والوفا 

وحفظ الأمانة وصون الصديق 

فكيف وأنت العزيز إلى القلب 

وهو دائم إليك ملهوف رقيق 

ياهناء الروح والقلب الرهيف 

في سكون ليلي أنت القمر 

و نور الفجر من وجهك شريق 

لك صبابة كلما أخمدتها تفيق 

فأنت للقلب  نبض وشقيق 

وليس غيرك بهذا النبض يليق 

قلبي كأنت في العيش طيب 

لايعرف الكره بالمحبة خليق 

التجاهل  إليك مسدود الطريق

فكلما نظرت القلب ازداد خفيق 

...............................................

بقلم الشاعرة السورية

 أوليفا سرور

محمد أسعد التميمي

 غدر الصديق


غدر الصديق سفالة وحقارة

أشئم بمن هو غادر كذاب


غدر الصديق من النفاق ومن يكن

غدار قوم شانه الأصحاب


إن الوفاء لمن جميل صفاتنا

أكرم به ما بالوفاء عتاب


الله ذم الغدر أقبح بالذي

هو غادر متقلب مرتاب


ومقابل التقبيح للغدار جا

مدح لأهل وفا وجلّ خطابُ


يا من جبلت على الأمانة والتقى

أبشر فقد أرقى بك  الوهاب


يا من تحاول للوفاء تعلما

حاول وداوم فالدوام صواب


محمد أسعد التميمي

القدس فلسطين

صبحي_الشرايده

 أحبك

وأعلم في

حبك حرمان

تارة يجمعنا

الشوق وتارة

تفرقنا الأيام:

تارة أعانق

فيك الصبر

وتارة أراك

عروس حب

في الأحلام:

أحبك

وفي جسدك

ضاع العنوان

وطني أنت

وفي وطني

أراني شهيد

تلك العينان:

لملميني فيك

وأنثريني فوق

أرض قلبك

ورد ينبت من

أحشاء ذاك

البستان:

ورد جذره وفاء

غصنه لقاء

وما بين نبض

وشريان 

      يجتمعان:

دعيني أكون 

الرجل الصامت

فوق صفحات

قلبك تكتبيني

سطر يشعل

نبضك قصة

تعجز عنها

  الأقلام:

أحبك وصمتي

نار تخرج من

قلب بركان

أحبك

وأعلم أن حبك

حرمان

وفي صمتي 

يبدأ الكلام:

لا أريد منك

شيء عانقنيي

في ذاكرتك في

قلبك أجعلني

عطرك ينام الحب

فوق جسدك

ضميني ان لقاء

الحب في الحقيقه

يفوقه جمال

اللقاء في الخيال:

ضميني بعينيك 

أنا مولدي بدأ من

تلك العينان:

أقتل خوفي 

من القادم اراك

بداخلي نار حب

برد وسلام:

أكتفي أن أقرأك 

بداخلي أشعر

ب الأمان:

رجل صامت أنا

وداخلي ثورة

....حرمان.....

أحبك وأعلم أن

...حبك حرمان......


#صبحي_الشرايده

فادي فؤاد الغزي

 لن أندم .. ( ٥ ) 

أستيقظت الجدة بعد قيلولة قصيرة و أتجهت بإتجاه المطبخ لتشرب جرعة من الماء البارد .. فلم تعثر على صحنها .. بحثت في المطبخ .. وأخيرا" عثرت على كنزها المفقود في القمامة .. تمالكت نفسها .. وحاولت ونجحت في عدم تغيير تعابير وجهها .. ولكن منذ هذه اللحظة صدر القرار بحرب طاحنة مع محاولة منع أي منظر قد يثير إنتباه إبنها ..

شعرت الزوجة أن الغيوم الماطرة مع البرق و الرعد قد غطت سقف المنزل ولكنها هي أيضا" أتخذت قرار الحرب على أن لا يعلم زوجها ..

عند كل صباح وبعد خروج الزوج إلى العمل يبدأ القصف العشوائي ..

كلمة تأنيب من الجدة و ملاحظات على أي أمر يتعلق بالمنزل .. مع التدخل بخروج الأولاد والزوجة و معرفة إلى أين المسير ..

وكان رد الزوجة بعدم الإكتراث أو الرد بصوت منخفض و فعل كل شيئ بعكس ما تطلبه الجدة ..

ومع مرور بعض الأيام حاولت الجدة وذلك بحكم خبرتها بالحياة أن تخفف من المواجهة قدر المستطاع إيمانا" منها بعدم حدوث أي مشكلة بين إبنها و زوجته ..

وفي أحد الليالي قالت الزوجة لزوجها أنها تعلم كل ما يدور في المنزل .. وهو سمع الكلام ولم يعطه أي إهتمام على أنه كلام لا معنى له ..

ومع مرور الوقت أصبحت الزوجة تروي بعض الكلمات التي كانت تدور بين الجدة و إبنها ..

وقد أنتبهت الجدة أن هناك أمر غريب وأفصحت لولدها أنها باتت تعتقد أن جدران المنزل تنقل الكلام ..

ولم ينتبه أحد أن الهاتف الجوال للإبنة الصغيرة متروك دائما" في المنزل حتى حين خروج الأم و أولادها ..


يتبع

فادي فؤاد الغزي

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...