الجمعة، 23 يوليو 2021

طلال الدالي

 لكم الدنيا

ولي باري

شراب من حنين

يسكر القلوب

وليس بضار

أعتق المشاعر

بدن خمر

وعشق أقلبه

من الوجد على نار

ولدت فيه

وفيه أموت

وفيه تكتب أقدار

أتنقل في زواياه

وأكتب 

على سقفه المتعرق أخباري

هو بحري

ومراكبي

وموجة أوزاري

أوعزت لنفسي

أن اقرأ

ما بنفسي

من صخب أفكاري

وأكتبها بحبر

دمي

وأتقمص كل رواية

وأصنع منها

أشعاري

هي حزينة

لا تخرج من بارها

إلا في فصل الربيع

من شهر آذار

ثم تعود من رحلتها

محملة

بمتاعب

أسفاري

تجلس على مقعدها الخشبي

نتبادل 

الأفكار وبعض أدواري

ثم تسدل ستائرها

إذا غضبت مني

تلقي أوراقي

خلف الأسوار

فألملمها وأنا متعب

وحروفي من خمرة

الصبر أوشكت

على الأنتحاري


طلال الدالي سوريا

أنور مغنية

 هل رحلَ المطر ؟


بقلمي أنور مغنية 


لا تحزن منّي ولا تعتب عليَّ

ربما التقينا في غيرِ ما ها هنا 

لحدَّثتكَ أنَّ صمتي 

كان عين حبي 

آسفٌ على كلِّ نجمٍ لا يُضيء

حيث تُغريك الأعالي بالسنا

من شقائي 

حزن روحي 

حظِّي وكبريائي 

آسفٌ أنِّي أنا ....


فلا انا مُفصِحٌ عمَّا أُعاني 

ولا وجعي عن صمتي يزول

ما ذنب فرط الهوى بعاشقٍ مثلي ؟

مثلي ما عرَفَ الأسى إنسان..

هو موطني وفؤادي موطنهُ

أتفرُّ من أوطانها الأوطان ؟


ما عدنا نخاف الرحيل

سنصير يوماً مثل الغيم 

فلا تهذي بي كثيراً

إنَّ بعض الجنون هذيان


إقرأني بصمتي 

رتِّلني بخشوعي 

لأني وهمٌ على وهمٍ

أرتدي حلَّةَ سفر 

لا أرسو على برّ

مزاجي هوائي الإمتلاك 

أعرف حركة الأفلاك متى تدور 

ومتى يأتي سحابُ الحنين

ليبعثكَ في أرضِ غيثٍ

وبقحطِ الإنتظار مطر 

فهل حلَّ الشتاء 

أم رحلَ المطر  ؟


أنور مغنية 23 07 2021

جوى رسلان

 تثاقلت الكلماتُ 

فأشفقت عليها النُقط

تلاحقت الأنّاتُ

فما داوها الرَّهط

لملمتْ كَسرَها

موجٌ منهاشطط

قسماتٌ من زمانٍ

غريقٌ  بلا نمط

ناجت في العمر يوماً

أيعود الحرفُ دوماً

معنى بلا لغط

أيعود الدفء ريّاً

ضلوع الصمتِ رُقد

دفء المكان فيضاً

شريان القلم سُهد

غَوثُ النبضِ ذكرٌ

للواحد الأحد

#نجوايا

بقلمي د/نجوى رسلان

باسم عزيز اليوسف

 زنابق الشوق حين

اينعت وتعطرت.........

$$$$$$$$$$$$$

أزهرت زنابق الوجد

وتفتحت واينعت

وتمايلت  أغصانها 

غنجا والعطر فاح

من فمها حين

تبسمت.........

والشذى ثار على

 ميسمها......

كالسحر حين

يلوح بريقه

حين تعطرت.....

الشوق بان في

عينيها.....

تطلب القرب مني

فاقتربت ......

ومن رحيق 

فؤادي  ودا...

لقلبها...وتوددت

ياترى كم 

قلبا تحملين

والجواب عالق

بين...شفتيها

حين ....همست

أي بوح  هذا

أم نبضا كموسيقى

ولقلبي وروحي

أطربت....

 ومن كان

حواليها...

حتى ألثمالة

أسكرت........

وحين رقصت

و تغنجت..

عاشقتي إرمي

حراب الشوق ...

..لارواح.. هامت 

بحبها  فقتلت

وباتت عواصف

ألشوق إلى أللقى

وسكنت....

 وتدنو منها

..ومن عينيها...

وبين الشغاف

وخافقي...

توسدت.....

سأظل أناجيك

ملحدا لكل 

موجودات الوجد

إن وجدت.....

مادامت اللحظات

حصرا في  جنبيها

ولروحها..تغلغلت

د باسم عزيز اليوسف

23/7/2021

شيماءالكعبي

 عمياء لم تبصر

فقد كان البصر في قلبها

احبته بعمق وجنون

وكم رق قلبها له

شبهته كحب الحرف للورق

عندما تكتب له

لم تكتمل السطور بلا حروف

ونسخت حبها اعوام 

وهو ماذا فعل ؟؟ 

حرق كل الاوراق 

جريمتها انها عمياء لا تبصر

و حين ابصرت رأت العجب

اذ شاهدت تشوه القلب 

الذي خدعت بمظهره الجذاب

بدلة وربطة عنق وعطر خلاب

و عندما نظرت في الاعماق

وجدته مستنقع من الانقاض

لا تحب ان تكون فيه وليمة للذكريات

فهنالك من يكون مغفلا وضريرا بالحب لا يرى بوضوح

تحتاج برهة من الوقت كي تستعيد عينيها وتمحو ما رأت

فالقلب سيبصر وأن اخطأت

فستصلحه الايام لتخرج من قصص الخيال


قلمي شيماءالكعبي العراق

صلاح الورتاني

 خواطر دافئة


حللت بقلبي طوعا  ؛ إهتز لك طربا وخفق  ؛ قلمي من فرط الفرحة شهق  ؛ زال عني الكدر والقلق .


جاءت تطلب عوني  ؛ عيناي خطفاها سحرها  ؛  والقلب ازداد خفقانه وشهق .


جال بخاطري خيالها ؛ إهتزت لها مشاعري وخفق القلب ؛ ونطق القلم بالكلام .


تم ضم صورها على دفتري ؛ فتناثرت أحرفي وتبعثرت ؛ لم يقدر قلمي على لمٌ ما تناثر .


غدرت بي حبيبي  ؛ نسيت غدر الزمان  ؛ من بغى دار عليه الزمان  .


في تظافر الجهود ننسى الحدود  ؛ نبني العهود ؛ على ماضي الأشراف والجدود .


صلاح الورتاني  //  تونس

على غالب الترهوني

 مشاوير ...10 ..

_____________


أذكر جيدا ذلك اليوم .عاد والدي من المدينة يحمل أشياء كثيرة قال لي ..هيا أرتدي هذه البدلة .لم يكن أمامنا عيد على الأبواب ولا ثمة مظاهر فرح بالجوار وعندما

لبستها تهللت أسارير أمي التى كانت تعد الشاي في زاوية السقيفة ..

تفحصني كثيرا وهو ينفث الدخان بأنفاس متلاحقة ..تبدو مثل الأستاذ عبدالله أستعد 

لتصبح مثله ..حينها كنت قد تجاوزت الخامسة من عمري .ملامحي شاحبة ثيابي رثة جراء الركض في البادية .بيننا وبين العمار مسافة عشرة أميال .لا أذكر أنني إجتزت هذه المسافة إلا مرة واحدة .يومها مرضت بالحمى . خافت أمي كثيرا وبكت على رأسي حتى وجدتني في حضنها ونحن نركب سيارة لاندروفر جلبها والدي من الخرمة .وصلنا بعد ساعة تقريبا لا تبدو الطريق طويلة ولكنها شاقة .مررنا على مقابر الأولياء طلبنا عونهم في صمت .وفي 

النهاية سلكنا درب النهر حتى وصلنا ..

كانت الخضراء عامرة في زمانها ..إلتقت كل  الحضارات في جوفها .أنفاق تفضي إلى مملكة غائرة تحت الأرض. وكنيسة عملاقة تحتل مساحة كبيرة ومسجد.بقباب خضراء .كان المستوصف الوحيد الذي يرتاده الناس يقدم الطبابة لسكان الناحية كلها ..تبدو رائحة الأدوية كريهة .وثمة أطفال مثلي يصرخون من الأوجاع ..أما أنا 

كنت صامت على الدوام .تحسس دكتور مسن بسماعته على صدري الصغير ..أحسست براحة وأنا أستنشق وأزفر هواء حار ..وبعد لحظات خرجنا نلتمس العودة للديار. هذه هي المرة الأولي التي رأيت فيها العمار ..لكنني وأنا أرتدي بدلتي الجديدة عرفت أن أبي قرر أن يدخلن المدرسة .من هنا بدأ مشوار آخر لا علم لي أين يصل بي في نهاية المطاف ...

_______________

على غالب الترهوني 

بقلمي

سرحان الفهد

 في الحسن ينطق ذا الرضيع ويضحك 

والشيخ يرجع للشباب ويسهر


والفحل يشرد كالبعير ببيدها 

والقوم فيها كالصغار  تأثروا


والحسن يدهش والبدور عديدة 

والكون فيها كالكواكب تنشر


إن كان ربي قد قضى لي حبها 

سبحان ربي ما يشاء يقدر


والكيد يبطش في الرجال ومكرهم 

في القلب يسعى للحسان ويمكر


في الهجر يبكي والمصائب جمة 

في الحسن يفرح للحسان ويشكر


الطفل اضحى كالرجال بحسنها

والشيخ يصغر في الغرام ويكبر


الحسن يقتل من يراه كحية

والكل سمم في الجمال تعطروا


في العشق يرفض أن يكون كمذنب 

ما العشق إلا في الحبيب سيحشر


في العشق قط لا يطيق تحملا 

في الحرب فحل لا يطاق يزمجر


لا شك أيضا في الحروب تخاله

كالبرق يطعن لا مجال ويمطر 


العشق فن للقلوب ومهنة 

والبعض فيهم للحسان تحجروا


والكل يهوى ذي  الحسان رأيتهم 

والبعض من فرط الجمال تفجروا


كالطب حسن في النساء رأيته 

للقلب صدوا في الضلوع وخدروا


للمرء بؤسا للحياة وزيفها

في اللب عاثوا لا وفاء تنمروا


في القلب خاضوا للغرام تحسبا

للعشق خانوا لا رياء تنكروا


في المرء قالوا يا ذكي تمهلا 

بالدم مني في الوريد تعثروا


بالظلم قتلا في الضلوع بسيفهم

بالصلب ليلا في الغرام تجبروا


للنبض تلقي ذا الخطاب بقولها 

تنهاه يوما في المساء وتأمر


في الحس ام في الغرام عزيزة 

في العشق حتما لا تحس وتشعر


بالسيف تسعى في الضلوع وتشتكي 

وكأن قلبي في الغرام سيخسر


في الحسن عشقي كالقتيل لنفسه

قلبي المعذب والجمال سيثأر


والمرء حتما في الحسان طبيبهم

البرق يأتي لو أردن ويحضر


كالفحل عشقا في الحسان بظلمه

في القلب يقضي للغرام ويقبر


للحسن حبا في الحسان عشيقهم 

يلقى ظنونا لا تقال ويجبر


والعشق أضيق ما يكون مكانه 

في القلب يقعي أو يعيش ويحصر 


كالوحش قلبي في الزمان رأينه

في الحسن يضحك في الفؤاد سيسخر


حواء حسن والحسان تعددوا

والقلب مني للدماء سيدهر


والحب حس لا وجود لملكه 

في البعض حتما قد يزول ويندر


القلب مني لو قتلت لمذنب

في الحسن قتلي والحسان ستفخر


جاسوس حسن ذا الفؤاد ونبضه 

حسناء تأمر في الضلوع ليغدروا


الحسن يضحك والضلوع تخاله

يوما سيكسر للفؤاد ويعبر


الطفل فيها قد يصير ككهلنا

والكهل فيها قد يصيح ويصغر


القلب يبكي في الحسان رأينه

للحسن حتما لا مجال سيعذر


الحسن سحر في القلوب وعملة

والحسن رزق والفؤاد سيفقر


في الذكر تلقى ذي الضلوع بذكرها

في العشق يوما للحسان تذكروا


سرحان الفهد

لعروسي زكية

 " غيمة السلام " 


يا غيمة السلام...!!

خبريني عن السلام

المفقود...!!

في أي مكان هو يختبئ؟؟

بحثت عنه بين كفي يدي

وفي زوايا القبة الزرقاء

وراء رموش الشمس

وفي كتب اليونان

وعند فرسان العرب

وتحت السجاد الفارسي

وضمن الفناجين المقلوبة

وبين كلمات الروعة 

وقبلات العشاق

وحتى رماد الجمر..

انتظرت طلة طيفك

أيها السلام...!!

ورحت أبحث...وأبحث

عنك من جديد ...

في الأشياء التي ضاعت مني

بخيمة أمي..

و بين حفر أقدامي 

لأفقأ عيون لغزك

المجهول....

لأجدك... أخيرا غير 

بعيد عني .. 

بين ثقب جلدي

وأصابيع يدي...

وفي الحب المخبإ تحت 

عباءة أمي

وعطر الياسمين الخجول

وحضن حلمي الدافىء

ورجفة  خافقي حين 

تغازله عيون القمر 

وابتسامة الحبيب  الذائبة

وتقاسيم وجه العذراء

المنسوخة في جدع النخلة

وألوان لوحة العشق 

الكنعاني...

. وقمر العشاق 

وحبر أقلام كل الشعراء..

وغيمة الدمع الحار

المخبأة بين ضلوع

العاشق والمعشوق 


لعروسيزكية بباريس يوم 23/07/2021

عبد السلام الحمداني

 الليل موسوم:::

بآذانِ الشجون ؟

وأنا المنادى:::

والتيـاعِ في سكونْ !

اصحو ولا اصحو :::

وساقيتي تفيضُ

والقلب مرتهن :::

بقافلة الظنون،،

اقابله:::

من ثقب وجعي اللعين

وارسم صور ملامحك

وأصرف عليها نظر العيون ؟

ان الوقوف على الاطلال :::

افزعني،،

فلاتقولي عني 

هذا مجنون.

القلب مأسور

بحد خنجر :::

كلما مضى

صار بينَ الدون دون،،

انا دائم المناجاة

بجرح الذي يغرسُ احلامي :::

بين الغصون،،،

كيف اغدو بين الصابرين:::

والتمس شرود رمشي

بين الجفون


بمنجل مكسور:::

تنتظره اطواق الياسمين،،، 

في الحصون؟

للشاعر: عبد السلام الحمداني

العراق

كمال السايس

 أيامى الأخيرة


ياأميرة

ليس فى الحب اعتبارات

لأشياء كثيرة

ليس مابينى ومابينك

آلاف السنين

ولا يخفى على عينيك

كم أنت مثيرة


لا أنا غِر

ولا أنت غريرة

أنت تدرين عيوبى

وأنا أعلم كم أنت خطيرة


إن مابينى ومابينك  أشباها كثيرة

أنت تبغين فدائيا وفيا

وهدايا ومرايا وتكايا

ومناخا إستوائيا

وأمطارا غزيرة


وأنا أفدى شفاها

مثل فحم المدفئات

وعيونا كالخطايا

وخدودا وضفيرة


ياأميرة

لا أنا طفل ولا أنت صغيرة

أنت أنثى 

تفهم الإنسان من نظرة عين

وأنا أحترم الأنثى الخبيرة

وأنا لست سحابا

أو ضبابا

أو كتابا

غير مفتوح

وأسرارا عسيرة


إننى أنقى بياضا

من شعاع الشمس

فى عز الظهيرة


ماانتظارى

وربة الشباك بالليل

وأشواقى مريرة

بينما أحصى جراحاتى

وأيامى الأخيرة

ياأميرة


شعر

كمال السايس

مصر

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...