الخميس، 22 أبريل 2021

سهيلة مسة

 طوبى لنا


بين نور القمر 

وضياء الشمس

يُرسم وجهه المتبسّمُ

في يقظتي وغفوتي 

يردد اسمه باطني

هو من رب العالمين مُكرّمُ

منذ أن عرفت النبض

نَبَض قلبي بعشقه

حب خاص مُعَظّمُ

غائب عني

حاضر معي

أعيش على أمل رؤيته

في الغد القريب وأتوسّمُ

من اسمه 

تَعرف أن من في السماء يحمده

ومن في الأرض يحمده

حروف اسمِه نُقشت على قلبي

وجُمِّلت  بالجواهر بين كتبي 

أذكره في صلاوتي

صلى الله عليه وسلم 

صلى الله عليه وسلم ولا أَكتمُ

طوبى لنا

بحبيب أحبّنا وفضلنا 

رسم لنا السبيل لنكون أفضل أمة

نفتخرُ تحت ظله وبأحاديثه نتعطر

لا نُحرّف ولا للحقائق نُعتّمُ

أرشدنا إلى الخير 

وفي كل طيبة حسنة

الهدى لمن ظّل 

قدوة للعباد 

نور في ظلمة اليأس  

من ذا لا يُحب محمدا

فهو خاسر في الحياتيْن 

بهواه الفؤاد متيّمُ

زرع رب العرش بذور محبته في النفوس

أزهرت جنانا من خيرة الورى

بدينه وأخلاقه تتنسّمُ

طوبى 

لمن جالسهم 

لمن خاطبهم من على المنابر

لمن تزيّنت مسامعهم بعذوبة صوته 

أخرس كُفْر الحناجر

لمن رافقوه في غزوات النور

وانْتَعَشوا برائحته كالعود في المباخر

وفي رحاب جِواره تتنعمُ

طوبى لنا 

بحبيب هز الجبال من أماكنها

تحمّل الأذى والمصاعب

لتصل كلمة لا إله إلا الله إلينا وتتقدّمُ

هذا حبيبنا المصطفى

وسيرته قوانين تسري 

كبريق في الكون

ولحياتنا تُنظّم

حبيبي يا رسول الله

ذكرك في كل المجالس فخر لنا

اسم محمد في كل أطراف الدنيا يَتَرنّم

سبحان من خلقك وزينك بخاتم النبوة 

صلى الله عليك وبارَك

تصلّي عليك ملائكته وتُسلِّمُ 

حبيبي يا رسول الله

طوبى لنا .


🌼🌼🌼


بقلمي سهيلة مسة/المغرب.

خالد ع . خبازة

غادة .. من بنات العرب

من الرمل .. و القافية من المتراكب

يا لمجــدٍ .. بالعلا مرتهـــنِ

........................ قد تهاوى صرحُه في المحـنِ

أطبق الحقدُ بــهِ من زمــرةٍ 

........................ فرمــاهُ في أتــــونِ الضغـــنِ

كنت أهـوى غـادةً من أمـةٍ 

.........................أشرقَ الفكـرُ بها .. من زمن

كان في الماضي لهم جناتُهم 

.......................  راح تحكــيها  جنـانُ العــدن

طوعوا الدنيا وكادوا عندما 

.......................  ملؤوا أبحـــارَها بالسفـــــــن

هم اذا الحربُ دعتهم جِنَّةٌ

........................ قد أقامـوا جنــةً ...في عــدن

طوعوا الشهبَ وها أمجادُهم  

........................ خرقت ..حتى جـــدارَ الزمن

حكَّموا الأغرابَ في أنفسهم 

...................... و استعانَ البعضُ منهم .. بمن !

و انثنوا بعدُ ..على أعقابِهم 

....................... جرجروا  أذيالَهم في الدمــــن

فتوارى مجدُهم مستمسكا 

....................... ببقايا .. من شظايـــــا  الوطن

صبت الدنيا لهم من كاسِها  

....................... خمرةَ الــذلِ .. أتت   كالمزن

فاذا صهبــاؤها في غفلــــةٍ 

....................... أترعوها بكـــــؤوسٍ  أســـــن

فطوى الدهرُ لهم ما قد بنوا   

........................ و رماهم .. في سعيرِ الفتـــن

 فاذا آثــارُهم .. نهبَ البِّلى

........................  طمستها خربشاتُ الزمـــــن 

آهِ منـــها  أمــــــةٌ في زمــنٍ 

......................... قد سقاها الدهرُ كاسَ الوسن

في بلادِ العربِ كم من صنمٍ 

........................  شاركوا اللهَ .. وكم من وثن

ضـــللوا الأمةَ  فيما شرعوا

........................ و رمَوها في جحيــمِ المحــن  

فاذا ناديتهم ..  نحـــــو العلى

....................... وضعـــوا أيــــدِيَهم في الأذن 

حكموا الأغراب في أوطانهم 

........................ و كسَوْهم  .. برداءِ الوطـــن 

 .....

خالد ع . خبازة 

اللاذقية / سورية

زهير جبر

 قلت اكتبيني..

**********

بين السطور..

حروفا لاجمل قصيدة..

فأنا تراتيل عشق..

مكتوبة في جريدة..

قالت وقد اعتلت..

وجهها حمرة..

اي جريدة..!!

اتقصد تلك التي..

عشقت حروفها..

فكنت السعيدة..

أم تلك التي رسمت 

عليها ورود الحديقة..

تحت وسادتي..

شممت عطرها..

ممزوجة بعطر..

الياسمين...

أم تلك التي 

اهديتها..لي

بقصد الصديقة..

قلت نعم..

اقصدهن كلهن..

فانت الحروف.. بعطرها..

وكل القصيدة..


د.زهير جبر

الأربعاء، 21 أبريل 2021

قصة: عبده داود

 يوميات مضيفة طيران

الحلقة السادسة

سحر مترجمة

سحر الآن مشغولة الفكر تبحث عن طريقة تتواصل فيها مع المسافر خبز وملح الذي كان جالساً قريباً منها، هي لم تكن تعرف حتى اسمه...كيف ستبادره، وبماذا تبادره، لكنها تتراجع وتقول لا... لست أنا من تفرض ذاتها...يجب أن أحافظ على مكانتي، هو من عليه أن يبدي اهتمامه بي، وحينها أنا أبتسم له مرحبة به، ولم لا؟  شاب أعجبني...   

سحر كانت تتظاهر بالاستماع إلى زميلاتها...  بينما هي تسرق السمع إلى الحوار الدائر على الطاولة خلفها، أحاديث عن أجهزة كهربائية وقطع غيار لها... كان واضحاً  بان الأستاذ خبز وملح واصدقاءه الصينيين  يترجمون من الفرنسية ترجمات غير دقيقة...

شعرت سحر بالجوع، استأذنت من رفيقاتها وقالت أنا جائعة ساحضر فطوري، نهضت زميلة معها وذهبتا سوية إلى  المنصة الكبيرة التي تتواجد عليها مأكولات من كافة الاشكال والألوان وبكميات هائلة ومتنوعة...

(طاولة مفتوحة طويلة وعريضة)، سحر لا تعرف  اغلبية تلك المأكولات، تجاهلتها  جميعها، واختارت قطعة خبز  دهنتها بالزبدة  والعسل...وبعد ذلك جاءت  المضيفات الاخريات وحملت كل واحدة منهن صينية واخترن طعامهن...  

بينما كن يتناولن فطورهن، ويدردشن...ودلع تتدلع وجميع الصبايا يضحكن على فكاهاتها الحاضرة ...  

 فجأة صمتن، عندما جاء راكب أمس الأستاذ (خبز وملح) كما أسمته سحر، ووقف بجانب طاولتهن. وقال: أنا لويس عبود من دمشق، اتيت معكن برحلة أمس...  قلب سحر أخذ يخفق بشدة، لكنها تظاهرت بعدم الاكتراث، تابع الشاب قائلاً أنا آسف يا صبايا، لكنني أرجوكن المساعدة، لغتي الفرنسية ضعيفة، وكذلك لغة أصدقائي الصينين. الصينيون أحضروا معهم كتالوجات بالفرنسية وصلتهم من شركة فرنسية يتعاملون معها حديثاً، ونحن نتعذب بالترجمة...

ارجو منكن المساعدة، أنتن بنات بلدي، وستكون هديتي كبيرة مقابل صنيعكن الذي اعتبره معروفا وخدمة لابن بلدكم...

اشارت المضيفات جميعهن إلى سحر وقلن، سحر لغتها الفرنسية قوية وكذلك الإنكليزية، ربما تساعدك في الترجمة... 

شاورت سحر ذاتها، نظرت إلى الأستاذ ورأت نظرة الرجاء في عينيه، قالت بذاتها، هذه فرصة يجب أن اغتنمها... 

نهضت  بتثاقل مصطنع، وجاءت معه حيث هو وزملاؤه... رحب أصدقاء لويس  الصينيين  بحرارة  بالشابة  المضيفة، ذات الجمال الساحر...

ترجمت سحر لهم الكتالوجات بدقة احترافية، واستوعب لويس الموضوع تماماً، ووافق على شراء معدات كثيرة،  لكنه اشترط  معاينة  الأجهزة  على أرض الواقع، ودراسة حركتها وطاقتها الإنتاجية عند التشغيل...

كان لا بد  من  السيد (خبز وملح) عفواً، الآن صار اسمعه لويس عبود أن يترجى سحر بان ترافقهم إلى مقر الشركة، وزيارة المعمل، هي ترددت، لكن المحرج  هو الحاح الصينيين ذاتهم، ورجاؤهم  الحقيقي  بان تبقى معهم لأنهم كانوا جداً سعداء بدقة ترجمتها ولباقتها في الحديث...وهم غير قادرين على فهم  تعليمات الأجهزة ومواصفاتها...لكن بعدما جاء الصينيون جميعهم  إلى  طاولة المضيفات وترجوهن أن يسمحن إلى سحر بمرافقتهم...وافقت سحر الذهاب معهم.

في الحقيقة سحر  كانت في غاية السعادة أن تكون بجانب لويس، الذي سحرتها عيناه ولباقته وطريقة تعامله مع الصينيين، ولو إنها كانت تتظاهر بعدم الاهتمام  بكل ما يدور حولها... 

أمس لم تكن تعرف حتى اسمه، واليوم صارت مترجمة له،  تساعده وهو يترجى خاطرها، لتكمل المشوار معه الذي  قدم من سورية خصيصاً لإنجازه...

الحقيقة سحر كانت تشعر بالفرحة الشديدة لمرافقة هذا الدمشقي الغريب الذي كانت نظراته إليها نظرات حنان واعجاب وامتنان...  

المعمل ضخم جداً، يرى المرء أوله، ولا  يرى آخره، خطوط انتاج مختلفة، خطوط فك  الصناديق، وخطوط تجميع القطع، وخطوط الفحص النهائي على المنتجات الجاهزة، وخطوط تعليب وتغليف، لأجل السوق الصينية أو المعدة إلى التصدير...بالفعل ورشات عمل كبيرة، وقد شبهت سحر العمال والعاملات بخلايا النحل التي تنتج العسل دون كلل أو ملل...

عاين لويس الأجهزة والمحركات التي يريدها، وتم تجريبها حسب الكتالوجات. أعجبته ووافق على شرائها...

دخل الجميع على مكتب الإدارة الفخم، استقبلهم مدير المعمل بترحاب، ومعانقة حارة مع لويس، من الواضح بأن   صداقتهما قديمة وحميمة...

بعد أن تم التوقيع على عقود الشراء، تقدم المدير حاملا ظرفاً مغلق وقال: آنسة سحر أرجوك أن تقبلي هديتنا المتواضعة هذه...

 حاولت سحر أن ترفض الهدية لكن مدير المصنع أصر عليها. وقال الخدمة التي فعليتها لنا اليوم كبيرة، وهديتنا لك متواضعة مقابل ترجماتك الممتازة...  

في نهاية جلسة العمل، قال المدير:  

 يصادف  اليوم  العيد السنوي لنادينا، نادي النخبة، أنا أدعوكم  وبإلحاح إلى سهرة الليلة، وقال في الساعة الثامنة مساءً، ستصل سيارتي إلى فندكم لتنقلكم إلى النادي. سأكون أنا وزوجتي وأصدقاء لنا في استقبالكم... 

عاد لويس وسحر إلى الفندق، قال لويس دعينا نتناول وجبة الغذاء، أنا لا أزال بدون طعام منذ أمس...

ضحكت سحر وقالت ربما قطعة (خبز وملح) تكفيك... وضحكا... وصعدت هي إلى غرفتها واستلقت على السرير.

تنبهت عندما سمعت نقراً على الباب، وإذ سيدتان تبدوان خياطتين تحملان ثوباً طويلا ورسالة من لويس تقول هذا الثوب هدية مني لك من أجل سهرة اليوم. الخياطة سوف تركزه لتجعله مناسباً لك، أكيد أنت لم تحضري معك ثوباَ إلى هكذا مناسبة، كما حجزت لك عند مزينة الشعر هي ستناديك. 

في الساعة الثامنة هاتفها لويس... نزلت سحر بأحد المصاعد الفخمة إلى القاعة الرئيسية، مرتدية ثوب السهرة الرائع.  وشعرها مصفف بطريقة يناسب جمال وجهها. 

هذا التأنق زاد في  جمال سحر وتألقها،  عندما رآها لويس أدهشه هذا الجمال الرائع، وبعفوية صاح كم أنت  رائعة الجمال يا سحر، أنت اليوم  سفيرة سورية في بكين... أحمر وجه سحر خجلاً، ولم تجد كلمات مناسبة تقولها، واكتفت  بكلمة شكراً بالفرنسية (مرسي)... 

 فتح لويس علبة مجوهرات وقال لها هديتي، وأخرج منها عقد رقبة جميل، مناسب لثوب السهرة وثبته على رقبتها، هي شعرت برغبة شديدة بضم لويس وبتقبيله، لكنها تماسكت واكتفت بكلمات الشكر...وقالت بذاتها، الخطيب لا يعتني بخطيبته كما يفعل هذا الغريب معي. رغم أن معرفتنا لا يتجاوز عمرها الساعات... لكنها كانت كافية لها، حتى تجيز لذاتها أن تبحر في عيني لويس بحرية وتزداد اشتياقاً له، صحيح هو بجانبها، لكن في الحقيقة هي أدخلته قلبها...  

ركبا سيارة مدير المصنع (ليموزين فخمة) وانطلقت بهما إلى افخم نوادي بكين، نادي النخبة... 

  عند مدخل النادي، لاحظت سحر جميع السيدات القادمات يتأبطن أذرع الرجال الذين يرافقهن...تريثت سحر بالدخول، شابة تحضر إلى سهرة النادي الرسمية مع شاب، يجب أن تكون صديقته أو خطيبته أو زوجته. هذا مكان راق، لأكابر سكان بكين... لا يجوز أن تدخل هكذا دون أن تضع ذراعها في ذراعه...حتى تكون لها صفة اجتماعية رسمية...

هو تدارك الموقف، لوى ذراعه، وغمز سحر مبتسما، وهي تريثت قليلاً، لكنها مدت ذراعها بحركة خجولة، وتأبطت ذراعه ودخلا...

أغلب الموجودين نظروا اليهما باستغراب وتساءلوا من يكونا؟ من هذه الفاتنة؟ 

سحر كان يخفق قلبها بشدة كونها تأبطت ذراع لويس، رغم سعادتها المفرطة، لهذه الحركة التي تجاسرت وفعلتها...لكن كان يجب أن تفعلها...

حسب مقتضيات الحال.

كاتب القصة: عبده داود

إلى اللقاء في الحلقة السابعة

الحلقات السابقة متوفرة مجاناً للجميع في: 

(مجموعة يوميات مضيفة طيران

فراشة دمشقية

 أترى إن خلق الله روحك 

زهرة بنفسج ..

وكبرت وتعلمت الطيران 

كفراشة ..

ستتعذب طيلة عمر أجنحتك 

أنت الباحث عن عطرك  الأول 

ستتوه بين الألوان ...

تتلاعب بك الريح ..

وبعيدا في الأزقة الخاوية 

ستقترب من إنارة الشارع 

يغريك حديث الضوء 

لتحترق رويدا ...رويدا 

وأنت خفيف كلاشيء

وجل حلمك 

أن تعاود الخلق 

كزهرة بنفسج 


أترى إن خلق الله روحك موجا 

لتكبر وتتعلم لغة الهدير ..

 كيفية خلق الزبد ..

امتلاك سطوة النو ...

لتكسير قارب ...وإخافة سمكة 

ستجد من يهواك ..

على عنادك ...قسوتك 

مبحرا  وجل أمانه 

فنار قديم 

ودعاء بأن تهدأ ...

كفنجان قهوة ..

أو شاي بالنعناع 

وتظهر للشط لغة الامتنان 

فتنثر الصدف 

وتسكن كترنيمة نورس 


أترى إن كنت بروح زهرة برية 

أنى لك الوثوق بأزهار الأصص 

بكنار لايتمرد على الشدو بالقفص

بعد تعلم أعداد القضبان 

كيف تثق بازهار المتاجر 

وإن كانت ترشها بالماء صباحا 

فتاة بثوب وردي 

وشال مطرز بالعطر 

من المتاجر تعود ببطاقة 

تعترف بكذب الحب 

 لشاعر ما ...

في المدى تعود وثوبك 

معطر بالزعتر ...بالأقحوان 

والكثير الكثير ..

لتحلم به ...

كنحلة ...كفراشة 

كعصفور لم يمسس ريشه يوما 

الا الريح ....وأغصان الشجر 


أترى إن خلق الله روحك 

زهرة بنفسج ..

وكبرت وتعلمت الطيران 

كفراشة ..

ستتعذب طيلة عمر أجنحتك 

أنت الباحث عن عطرك  الأول 

ستتوه بين الألوان ...

تتلاعب بك الريح ..

وبعيدا في الأزقة الخاوية 

ستقترب من إنارة الشارع 

يغريك حديث الضوء 

لتحترق رويدا ...رويدا 

وأنت خفيف كلاشيء

وجل حلمك 

أن تعاود الخلق 

كزهرة بنفسج 


أترى إن خلق الله روحك موجا 

لتكبر وتتعلم لغة الهدير ..

 كيفية خلق الزبد ..

امتلاك سطوة النو ...

لتكسير قارب ...وإخافة سمكة 

ستجد من يهواك ..

على عنادك ...قسوتك 

مبحرا  وجل أمانه 

فنار قديم 

ودعاء بأن تهدأ ...

كفنجان قهوة ..

أو شاي بالنعناع 

وتظهر للشط لغة الامتنان 

فتنثر الصدف 

وتسكن كترنيمة نورس 


أترى إن كنت بروح زهرة برية 

أنى لك الوثوق بأزهار الأصص 

بكنار لايتمرد على الشدو بالقفص

بعد تعلم أعداد القضبان 

كيف تثق بازهار المتاجر 

وإن كانت ترشها بالماء صباحا 

فتاة بثوب وردي 

وشال مطرز بالعطر 

من المتاجر تعود ببطاقة 

تعترف بكذب الحب 

 لشاعر ما ...

في المدى تعود وثوبك 

معطر بالزعتر ...بالأقحوان 

والكثير الكثير ..

لتحلم به ...

كنحلة ...كفراشة 

كعصفور لم يمسس ريش

... .... فراشة دمشقية

ثراء الجدي

 .. رسالة جريحة .. 


لو كنت بدأت 


لكان لليل حضور أجمل بالقبول 


و كان للحبر الأزرق 


حكايا السطور 


وللقصيدة الحمراء 


غزل العذارى بترانيم الأفول 


تختبىء الأسماك خشية 


هيجان موج البحور 


ثكلى هي المرايا 


تنتحب أنين ضجيج الروح


لبتول قض مضجعها 


قبلة ثائر .. 


ولهيب نار واحتراق 


ضاع بصمت الذهول 


لو بدأت .. 


لرسمت للقصيدة حروفاً


يبارك لها الحضور 


وتركت على السطر 


نقشآ من ورد العطور  


لو كنت بدأت  .. 


لنثرت على صفحات البحيرة 


رقصة البجع المسجون


بحدود اللامعقول


أي زائر أنت .. 


وأي عبق بالفؤاد 


يسري بالشرايين أهازيج 


فرح وسرور .. 


كم كانت الدهشة كبرى 


وكم كان للوقت ..


تلافيف انتظار الزهور 


قطرات الندى ..


تهيم شوقاً لأرض عطشى 


من ارتواء ..


رسالة جريحة 


كتبتها أنثى .. 


تيمنت عشقاً


من سؤال الندى 


على بتلات الورد .. كيف يجول .


بقلمي/ ثراء الجدي


(خربشاتي ) 18/4/2021

حكمة أنور

 ***  يِّأّلَلَهّـ  ***


أتٌـدٍروٌنِ کْمً أحًبًهّـ 

إنِ حًبًيِّ لَهّـ لَأّ يِّوٌصّـفُـ 

لَأّ يِّشُـبًهّـ 

وٌلَأّ يِّقُأّرنِ 

وٌلَأّ يِّمًثًـلَ 

هّـوٌ أّلَحًبً 

أّلَدٍأّئمً أّلَذيِّ 

لَأّ ﺰوٌأّلَ لَهّـ 

هّـوٌ أّلَحًبً 

أّلَذيِّ لَأّ يِّعٌلَوٌ 

عٌلَيِّهّـ حًبً 

هّـوٌ أّلَحًبً 

وٌهّـوٌ مًنِ خِـلَقُ 

فُـيِّنِأّ بًذرةّ أّلَحًبً 

إنِهّـ أّلَذيِّ يِّسِـمًى

بً 99 إسِـمًأّ 

فُـيِّهّـمً کْلَ مًعٌأّنِيِّ 

أّلَحًبً وٌقُدٍأّسِـتٌـهّـ 

حًبً أّلَنِقُأّء أّلَروٌحًيِّ 

أّلَحًبً أّلَطِأّهّـر 

أّلَصّـأّفُـيِّ أّلَمًصّـفُـى 

مًنِ کْلَ أّلَشُـوٌأّئبً 

حًبً أبًدٍ روٌحًيِّ 

مًغُروٌسِـ بًأّلَقُلَبً 

وٌأّلَروٌحً 

إنِهّـ أّلَحًبً أّلَربًأّنِيّ


حكمة أنور

حسين فواز

 كتبت هذه الأبيات 

تحت عنوان :

((سهام الحبيب ))

سَهْـــمٌ أَصَاْبَ الْمُقْلَةِ يَاْ لَيْـــــتَهَاْ

قَدْ أَوْقَعَتْ ذَاْ سَهْمِـــهَاْ فِيْ مَقْتَلِيْ


قُلْتُ مَنِ الْرَامِيْ  لِأَعْرِفْ قَاْتِـــلِيْ

هَاْلَــــتْ سِهَاْمٌ كَالْسَــحَاْبِ الْوَاْبِلِ


 إذ نَـــوَّرَمَــنْ تَـفْـتَـدِيهِ مُـقْـلَـــتِيْ

يَرْمِـــيْ بِرِمْشٍ كَالْغَزَاْلِ الْأَكْـــحَلِ


فَأَشَـــرْتُ أَسْتَجْدِيْهِ أَرْجُـوْ رَحْمَة

وَطَلَبْــتُ سَهْــمُ الْرَحْمَةِ الْمُتَعَجِّلِ


وَسَاَلْـــتُ مَنْ ذَاْ الْقاتِــلِ الْمُتَرِّسِ

يَــرْمِيْ بِقَوْسِ الْحَاْجِبِ الْمُتَمُنْجِلِ


فَأَجَاْبَـــــنِيْ أَنَّ اسْمُـــهُ بِجِـــرَاْبِهِ

فَعَرَفْـــتُ أَنَّ سِهَاْمَ أَجْمَلَ قَاْتِـــلِيْ

*****

ســــهمٌ أصاب القلب ثمـَّ تأجَّجت

نــــارٌ من الأشواقِ حـــين تمكَّنا


فـــــإذا بـــهِ حبًّا يَجوب بخاطري

و يــــزيدُ مــن فرط ِ الهيامِ تَفنُّنا


و إذا أردتُ ســــماع قلبي  قائلاً

فــــلسوف تـــــسمعُ أنَّةً و تحنّنا


إن الفــــــؤاد تَــــفاقَـمَـتْ آهـاتهُ

فِــــي كُل آهٍ قَـــدْ رَنَــا وتــــجنّنا


و أردتُ أن أنْـفِـي غرامهُ زاعمًا

فَــإذا بِـلبِّ العيــنِ أضحى مَسكنَا

حسين فواز – تبنين --

محمد امام

 ذرية ابليس 


---------------


ينـــامُ ابليـسُ عنَّــا و يقْظــــانُ


فجنسنـا زاد ذرَّا  و هُــمْ جَــانُ


فأعْلـىْ رؤوسنـا بـات قـرنــان


أُرِيحَ ابليـسُ و اخْتُـصَّ انسـانُ


خليفة الجان . بُضْعَات شيطان


فبــات ابليــسُ حُكْـــمٌ  يُعــــانُ


تَرىْ ســاداتِ العـوالـم هيْهــاهَ


دمـارٌ فينــــا و يُقْتَـلُ رُهْبــــانُ


شيـاطين الإنـس فـي كُلِّ بُنْيـان


رؤوسٌ تجْتــثُّ منَّــا و سُكَّــانُ


و صـار إبليسُ تلْميــذَ انســان


بفكْـرهِ شِـرْعـةٌ .. تُمْـحَ أديـانُ


و نحْـن عـــارٌ على جنْس آدمَ


فنــاقـــةُ الله تُذْبـــحُ و البــــانُ


عقــولنــا استُبْدِلـتْ و الكيــانُ


فهلْ يـولدُ الأمــانُ و إيمــانُ ؟


و يُولَدُ النـورُ مِنْ بِئْـر خُذْلان


رجالٌ  لكلِّ عصـر و شيطـانُ


------------------------------


بقلمي // مهندس _ محمد امام


بحر المضارع  ( مَفَاْعِيْلُنْ  فَاعِ-لَاتُنْ  مَفَاْعِيْلُنْ  )


- بِضعة:  الجمع : بِضْعات و بِضَع ،  بِضْع .


- هو بِضْعَة منِّي: هو في قرابته كالجزء منّي .


- هيْهاهُ : اسم من أسماء الشيطان .


- تُجْتثُّ : تُقْتلعُ من جذورها .


- الشِّرْعَةُ : مذهب واتِّجاه مُعيَّن، طريق، دين، شَرْع، شريعة .


- تُمْحَ : ( تُمْحَى .. تُقْرأ  بفتح الحاء فقط ) ليستقيم الوزن .. 


- البانُ : الحُجَّة و المنطق ... ضربٌ من الشجر .


----------------------------------

هلي سعيد بوزميطة

 ●○● { يا حمام } ●○●


                         بقلمي : الشاعر علي سعيد بوزميطة 

                                              ( تونس )

يا حمامْ ! 

طِرْ وغَنِّ للسّلامْ

احمل الأفراح عنقودًا شهيَّا

وانشر البشرى بأيّامٍ بهيَّة

وارسم الصّبح بأحلام الصّغار ! ..


طرْ علِيًّا !

واغمر الافْقَ أناشيد شجيّة

إنَّ في الإنشادِ زهْوًا

ومُنًى تختال جذلى

وتباشيرَ صباح يعلن بدء النّهار .


طر طليقا !

وابْدُ في الدرب رفيقا

كُنْ صديق الكلّ خلًّا ودليلا

بأَمَانٍ تتهادى

وصباحات جميلة

وأهازيج بها يشدو الصّغار .


رمزَ حُبْ

تبقى يا طيرُ وإعلانًا لقُرْبْ

تجمع الناس على درب الصّفاء

وتغنّي لصباح يعلن عهد الوفاء

وتضوع عطر حبٍّ

يغمر كلَّ الدّيار .


                     بقلمي : الشاعر هلي سعيد بوزميطة

بقلم محمد أحمد العليوي السلطان

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

…… ..…………………… .

راحتي في صلاتي … ..

…………………… 

هيا معا نعرف لما الصلاه 

فيها حراكا شاملا نراه 

في كل يوم خمسة الصلاه 

بالعلم أثبت أهمية الصلاه 

للجسم في تكرار تمرينه 

أما الركوع ثم الرفع له 

مع السجود النفع في بناه 

حيث التمارين ترفع مستواه 

من رأسه حتى تصل أدناه 

والجسم يخلوا طاقة سلباه 

أما الشرايين التي مرواه 

تملى بدم حينما سجداه 

ثم الصداع يختفي مجراه 

تحريك العامود الفقري آه 

كم يبعد الآلام في ظهراه 

أما الصلاة للدماغ شفاه 

تمرين شريان له دواه 

هذا الحراك للجسم في الصلاه 

نفع حقيقي لنا نلقاه 

لكن اجر الله فاق ضعفاه 

للمسلمين خصهم عطاه 

الجنة تأتيه في يمناه  

النار تبدو له يسراه 

الموت يبدو له خلفاه 

الكعبة مرمى كلا عيناه  

ثم الصراط غاية مبغاه 

أما الحلا في وصلنا الإله 

ياللسرور الذي نلقاه 

ياأخوتي ياخواتي في الإله 

في الصلاة حقا لنا أهداه 

رب كريم لانعبد إلا إياه 


بقلم محمد أحمد العليوي السلطان 


21/4/2021ميلادي 

9/رمضان/1442هجري

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...