السبت، 27 فبراير 2021

عبد الصاحب إبراهيم أميري

 قصيدة نثرية

كن حذرا يا ولدي 

عبد الصاحب إبراهيم أميري 

************

قالت لي أمي

ظهر الشيطان بلون جديد

 لون البشر 

كن حذرا يا ولدي 

 لا يخدعوك 

أ ترى السحب في السماء؟ 

أنها سوداء قاتمة من صنع البشر

احتلت  الأرض 

احتلت السماء

للدفاع عن حقوقنا، 

نحن البشر

تجر خلفها  عربات الموت المعلب

حيتان وأسود 

بلا حدود

* ***********

قالت لي أمي 

كن حذرا ياولدي

لا يخدعوك

 الموت في عصرنا  يهدى ولا يباع

يهدى دون سؤال وجواب

خذ ما تريد

خذ

 هل من مزيد 

لتحصد  من  تشاء  

انت

إن نقطت حقا

إن قلت صدقا

إن صرخت، اعترضت

إن قلت لا

إن طالبت بحقك الملموس

يأتيك الموت بزي غريب

بزي البشر

************

قالت لي أمي 

كن حذرا يا ولدي 

نصب الموت  خيامه فوق الرؤوس 

راسي وراسك 

زرع الموت في  كل الحقول

في القلوب

بات الموت سيد البشر

اسودت الوجوه

اشتعلت الحروب 

القوم بين قاتل ومقتول

كن حذرا يا ولدي

كي لا يخدعوك 

عبد الصاحب إبراهيم أميري

******،*،،،،،

محمد #أحمد #العليوي #السلطان

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


#ومن #يتق #الله #يجعل #له #مخرجا #ويرزقه #من #حيث #لايحتسب 


يامن تتوهم في التخبط الأسود 


بحثا  بخصوص   رزقك   الوارد


ألم تعلم بأن الرزاق  هو  الواحد


إسعى له إن كان حسبك الواحد 


فالعبد على الله متكلا لا  جاحد 


هذا  بيقين  مسلم  لإلهه  ساجد


مابين متوكل وبين ناكر  مقاعد 


هيهات لمنزل داني وآخر صاعد 


إحداهمُ في الفناء والآخر خالد


فاختر لنفسك تلقى له  الموارد   


إن كان به الفناء أضعت الخالد


أماإن كان لخلدلذت به الموائد 


فالزاد يزيد بالبركات والمحامد 


أما المتشكك في اليقين المارد 


يلقى بقحط  العيش لكل  وارد 


فالفائز  الذي نبض قلبه  الوارد 


يروى بعبادة الله الفرد الواحد 


#بقلم #محمد #أحمد #العليوي #السلطان 

28/2/2021

احمدحمدى شمعه

 كَــــــــــــــــــانَ  قَــــــــــــــــــــــــــــــرَارَكِ

بقلم الشاعر احمدحمدى شمعه 


أتَسَاءَلْ حَقَّاً مَا بَالُكِ

هَلْ هَذَا مَا كَانَ مَنَالُكِ

أمْضَيتِى عَصْرَاً فِى حُبِّىِ

وَرَأيتِى فِى العِشْقِ جَمَالِكْ

وَجَعَلْتِى مِنْ غَيرِىِ بَدِيلاً

وبَنَيتِى بَيتَاً بِخَيالِكْ

وجَعَلتِى الحُرْمَةَ فِى  قُرْبِى

وَسَعَيتِى لِيَكُوُنَ حَلالِكْ

وَقَضَيتِى زَمَنَاً فِى حُضْنِهِ

وبِيَدِهِ قَدْ قَتَلَ أمَالِكْ

وقَضَيتِى عَهْدَاً فِى ظُلْمٍ

وَفَقَدْتِى سِحْرِكْ وَدَلالِكْ

وَسَئِمْتِ حَيَاتُكِ فِى يَأسٍ

وَوَدَتِّىِ لَوْ عَادَ زَمَانِكْ

كَى يَبْحَثَ قَلْبُكِ عَنْ حُبٍّ

يَهْفُوُ لَوْئَامِكْ وَوِصَالِكْ

حَارَبْتِى العَالَمَ مِنْ أجْلِهْ

وهَجَرتِى أهْلَكِ ودِيَارِكْ

أمْضَيتِى عُمْرَاً فِى كَنْفِهْ

وبِيَدِهْ قَطَّعَ أوْصَالِكْ

لَمْ يَحْكُمْ قَدَرُكِ فِى شَأنِكْ

لَكِنْ حَقَّاً  كَانَ قَرَارِكْ


بقلم الشاعر احمدحمدى شمعه

ثريا محمود

 عذرا ً لأني 

قد خاب ضني 

ضننت في قلبك

بيتي وسُكْني

ماكنت ادري

ان الارض ليست بارضي

وكنت في ليال الهوى

العب واسرح واغني

عذرا ً لاني

كانت فيك نفسي

تشتهي وتشتاق 

دون  اذني

الان نفيت منك

ومن الاشواق والتمني

ساهاجر الى الوراء

لعلي اجد في طريقي

ماضاع مني

واحمل نفسي على راحتي

واسأل العاشقين

 هل كانوا مثلي 

ام كنت  انا التي راودته

وماقديت قميصه

بل قديت نفسي بنفسي

اعذروني فاني

بالهوى لا اجيد

التصنع 

والصدق مضماري 

وفني 


/////////////////////


بقلمي

ثريا محمود

العراق

إدريس جوهري

 سلسلة  :  " حديث النفس " 🥀❣


رن هاتفي 

ألو ألو .. هل تسمعني ..!!

الخط مغلوق مثل كل مرة 

كثرة الاتصالات و الرسائل 

أثقلت خنقت جدران الهيكل 

الصريع المتصدع ربما فقدت حاسة 

الشعور والاشعور والسمع والبصر 

صدري يضيق وينخرس لساني 

ما بين حالتين صمت في فراغ .. 

أو فراغ في صمت ..!! تتوالى 

تساؤلات كثيرة مرهقة مهلكة 

وإن كانت الدلائل البينات تتلألأ 

في كل مكان وزمان أينما وليت 

وجهي في السر والعلن والعدم .. 

لكن العالم المظلم المؤلم داخلي 

ليس واضحا وضاحا وضوح 

الشمس الساطعة الدافئة .. التناقض

الحرمان الجحود عطل الشاشة الملونة 

صار يشاهد بعدسات أسود أبيض .. 

حيث يعمى عن ما يراه جميلا ليغرق 

فيما لا يرى ..!! لكن يشعر به لدرجة 

أنه ينسيه روائع اللوحات الإبداعية 

الفنية .. حيث تتساقط الصخور على 

أجنحة الإيمان الهشة المنكسرة 

بالكاد يحاول المشي على الخط 

المنحني المنكسر ان استطاع إليه 

سبيلا ..!! يعلم يقينا أنه لازال بعيدا 

عن ذلك الخط المستقيم المتوازن ..

بالتأكيد لا يرضى بالبوح القول البين 

التعبير الفصيح عن الغليان والتوهان 

أو الموت البطيء ..!! هو يفضل أن 

يعيش في " الدائرة " .. اللامبالاة 

النفاق الإجتماعي .. الأقنعة ..

ضحكة صفراء .. مثل أيها الناس ..!!

لكن مطارق التفكير تعاظمت لا 

تتركه يهنأ .. لحمايته ابتكر وسيلة 

للتخفيف من فوضى الحواس 

والضجيج .. إنه اللجوء إلى محرابه 

اتخاذ مخلوق خرافي وهمي 

يعيش بين جنبيك يكاد يفقدك 

عقلك لكثرة زيارته والحديث 

معك تصير تتكلم لوحدك لاشعوريا ..

حتى ترسم روائع العوالم الخيالية 

المتوازية تهرب إليها حيث أنت

السلطان والسلطنة والشعب ..

إنه مجال للتنفس .. الراحة .. الهدوء 

ثم التعرف خلسة بالحيلة على 

الوجه الخفي لإبداعية المتحف 

الإنساني .. يكفيني إغماض 

عيناي فأجدني أحلق فوق 

" طائر الرخ " بعيدا أنسلخ 

من الأديم القديم أنظف الهيكل

بين أمواج ملتهبة تذيب صدأ 

الحديد الصلب ثم أسبح مع  

الحوريات .. والميوزات التسع 

تنسج لوحة النجوم في سر المجرة ، 

إلى الجولة مع الوقت يسافر ، 

في الصلاة المثمرة وفيرة في 

عصر رسالتي الملتهبة بما أن 

كلماته هي التي ستعرف كيف 

تتعرف على الجمل المزورة 

المدسوسة .. القنابل الموقوتة 

في عروقي المغلية حيث تبدو 

كل الحروف متلألئة ظاهريا في 

ثوب الذاكرة شاهدة على كل قطرة 

من الحياة التي يعقبها ملاك الأقدار 

في حديقة الأجرام الشهب النيزكية 

الزهور الفضائية تضفي بتلاتها 

لليل عبق هذا الرحيق يقربني 

من نبيذ صائغه الذهبي ، إشباع 

مثل هذا النثر الغريب هذا 

الصمت نفسه أعرفه تماما عندما 

كان رائعًا ، في هذه الآلاف 

من جسيمات الفكر ، من المرايا 

التي كان يرقص فيها السكران 

في خدمة إلهامه الغزير وبنفس 

الخمرة الطبيعية ، للوصول 

إلى ثريا الإيمان ، يقدم هذا 

السجود لي في اضطراب القلق 

من حبري مدفوعا بهذه الهيبة 

الجمالية نشأة الوردة .. عاطفة 

العشق القدسية .. أيها المذنب اللامع..!! 

يا تحولي النقي ، في هذه العواصف 

الحريرية الرقيقة والمضطربة

أود أن تعانقني رياح الروح الطاهرة 

حيث تحملني ريشة البوهيمية ، بين 

شوارع لندن .. باريس .. براغ .. تترجم 

ألحان الصور الكلمات لحياتي التأملية

السينماتوغرافية على أوتار قيثارة 

متمايلة بين يدي متشرد متسكع 

فوق جسر الفنون حيث يعزف 

أنشودة الحرية لجماهير مملكتي ..!! 

الاسترخاء لنسيان الضوضاء المزعجة

أود الذهاب أبعد من نهاية شارعي 

نحو مناظر طبيعية غير معروفة ..

أود أن أطير أعلى من السحاب 

القطنية في أزمنة الحضارات ..

أود أن أدور مثل راقصة الباليه 

رشيقة في زهرة المدائن أود أن 

أركب سيارة سباق بلا رخصة 

قيادة ولا خريطة للوجهة واثق 

من ردود أفعالي القوية المتماسكة ... 

أن أكون شيئًا آخر غير شكل مرسوم 

ثابت سجين في إطار القدر المحتوم ..

مما جعل ذلك المصير على الأرض 

هشًا عاجزا كئيبا للغاية ، أود شيء آخر 

غير الألم الذي يغتصبني مبتهجا

في غابة الخليقة بلا تردد ولا خجل  

فلا يتركني حتى يحرق نفسي 

ويغرق قلبي في القارة القطبية 

أتجمد أمام قساوة برودة الوحدة 

البعيدة .. مثل جريمة آخر الليل ..!!

وقاحة غير منضبطة غير آبهة ... 

ولكم أود أن أكون الشخص الذي 

ينقذ العالم المريض في " فورتنايت " ..

ومع ذلك فأنا أدفع نفسي كل يوم 

للذهاب إلى نهاية نفسي فأخبر نفسي 

بلطف أنني أحبها ... ومع ذلك ، أود 

أن أعود إلى الوراء هذه المرة إيقاظ 

الوعي النائم الغائب منكب الجوزاء ..

تضيء عتمة دربي نجوم مجروحة 

و أقمار منهكة نحو شروق وغروب

شمس السعادة المترددة المتلألئة ..!!❣❣


                   @ بقلمي/ إدريس جوهري . " روان بفرنسا "

                                          28/02/21

     Mario Haberl # loneliness # Fine Art Photography

د٠جاسم الطائي

 قلبٌ حُر

--------

اذا أسرت ركاب المُعرِضينا 

فذي الآثارِ مرقَبُنا سنينا 

سجيتُنا الوفاءُ بكلِّ عهدٍ 

ونحملُ جرحَنا ابداً دفينا 

قلوب قد شدونا الحبَّ دوما 

وما يوما على حقدٍ ربِينا 

فذا جيشُ الخواطرِ قد تراءى

ومعركةُ الهوى لاحَت يقينا 

وللهمساتِ سحرٌ ليس يخفى 

وللعبراتِ شجوٌ يعترينا 

وفي الغبرات منثورُ الثريا 

دليلٌ نقتفيه وما هُدينا 

اذا خُضنا غمارَ الحبِّ يوما 

توسّمنا الجراحَ فقلِّدينا

نسامرُ خاطراً نشدو فيصحو 

سميرُ الليلِ أقبلَ حَدِّثينا

لئن نطقت شفاهُ الوصلٍ همساً

فبعضُ الصدِّ يلهبُنا حنينا 

ننازع في الهوى الذكرى فتغدو 

سهاماً والفؤادُ مضى مكينا 

إذا نصحو على جرحٍ فيشفى 

عذابات الجراحِ تثورُ فينا 

وهذي الروح قد أبلت شراعاً

وضيعت المرافئ والسفينا 

فلا الأمواجُ تحملُ من أمانٍ 

ولا السفّانُ منها قد يقينا 

ولا الاوتادُ باقية فنبقى 

خيام العمرِ منا قد بَلينا 

هي ألأيامُ لعبتها دوارٌ

فليس لنا سوى أن نستكينا

سقتنا الغيثَ معسولا زمانا 

وأشقَتنا قفاراً ما بقينا 

ونالت منكَ يا القاً تجلى 

تُقلّبُ ذا الشمالَ وذا اليمينا

وتغلقُ كل نافذةٍ علينا 

فذاك الحرُّ قد أضحى سجينا

---------

د٠جاسم الطائي

قلوب جريحة الحلقة 8...كاتب القصة: عبده داود..

 قلوب جريحة

الحلقة 8 


ذهب أبو فادي إلى بيروت من أجل بيع ذهب زوجته وإحضار ورشة حفر بئر في أرضه.

هو يعرف صائغاً كان أبو فاديا يشتري منه ذهباً يهديه إلى زوجته، أو إلى أصدقاء في العائلة في المناسبات المختلفة، وخاصة في الأعراس.

توجه أبو فادي إلى ذاك الصائغ مباشرة، لأنه يثق به وتربطهما معرفة حميمة. وكانت المفاجأة كبيرة، عندما شاهد أبو فاديا عند ذاك الصائغ، أبو فاديا عانق أبو فادي بحرارة، وقال له سامحني يا أبو فادي أنا أخطأت بحقك. 

قال أبو فادي: لا يا رجل ما الذي تقوله؟ ابني هو الذي أخطأ ويستحق العقاب.

سأله أبو فاديا: ما الذي جاء بك إلى هنا؟ 

 قال أبو فادي عند زوجتي ارض صغيرة ونود زراعتها وجئت إلى بيروت أبحث عن ورشة تعمل بحفر الآبار. وها أنا أبيع مصاغ زوجتي من أجل البئر. 

قال أبو فادي وأكيد أنت جئت تشتري ذهباَ كعادتك. 

قال أبو فاديا: لا، هذه المرة أنا لا أشتري ذهباً، أنا أبيع ذهب زوجتي. واغرورقت عيناه بالدموع.

أبو فادي لم ينطق بحرف عندما شاهد عينا أبو فاديا غارقتان بالدموع.

أبو فاديا أخذ شيكا بالمبلغ ثمن صيغة زوجته، وأبو فادي أخذ مبلغاً نقديا ثمن صيغة زوجته. وخرج الاثنان من المحل.

طلب أبو فادية سيارة من مكتب يتعامل معه، 

سأل أبو فادي، أين هي سيارتك. قال تعال أركب معي وسوف أخبرك قصتي.

قال أبو فاديا، في سفرتي الأخيرة إلى الصين، عرض عليّ أصحاب أحد المعامل الذين أتعامل معهم بضاعة جيدة وبنصف السعر. شرط أن أشتريها كلها. وهذا ما حدث. دفعت كل ثروتي واستندت من أصدقاء لي حولوا لي مالاً إلى الصين واشتريت كامل البضاعة وأنا أطمع في تحقيق ارباحاً كبيرة لي شخصيا، لا تخص شركائي بالشركة، لأن هذه الصفقة هي من مالي الخاص، وهي لي شخصياً وقد دفعت فيها الملايين أو بالأحرى كل ما أملك. حتى كتبت سندات أمانة إلى الصينيين. موثقة بأختام المصرف. وشحنت البضاعة وعدت إلى لبنان متأملا أن أربح الملايين وأشتري حصص شركائي في شركتنا.

وضعت البضاعة في مستودعات الشركة حتى أجد لها مستودعا آخر مستقلاً لي.

وفعلاً أوجدت مستودعاً، في الدورة في بيروت. وأحضرت سيارات وعمال وذهبنا إلى مستودعات الشركة حتى ننقل البضاعة المذكورة. من مستودع إلى مستودع، وكانت الكارثة الكبيرة، كان المستودع خالياً تماماً من بضاعتي وحتى من البضاعة التي كانت في  الشركة والتي لي فيها الجزء الأكبر.

الشرطة أجرت تحقيقات كثيرة، ولم تفلح،  وسجلت الواقعة ضد مجهول، وأقفلت التحقيق... 

لكنني فهمت من المحامين المستأنفين الذين يدافعون عني، بأن شركائي على الأغلب هم الذين سرقوني بمعاونة رجال شرطة فاسدين، وبمعاونة الحراس الذين اختفوا، نقل اللصوص البضاعة  المقدرة بالملايين إلى مكان مجهول... 

أصحاب البضائع الذين اسلفوني قروضا حتى أتمم مشروعي، رفعوا دعاوى يطالبون بحقوقهم وهددوا بتقديم  سندات الأمانة إلى الحكومة. 

أقنع المحامون الدائنين برهن البيت والسيارة لهم، بغية التمهل بعض الوقت.

وها أنا الآن أبيع صيغة زوجتي لأدفع بعض  ما يترتب للمستحقين.

 دمعت عينا أبو فادي وقال، أنا عملت معك عمراً، وأعرف بأنك إنسان نزيه، وقد ساعدتني كثيراً عندما كنت أعمل عندك، دعني الآن أرد بعضاً من معروفك.

اليوم جاء الوقت كي أرد لك بعض معروفك قدر امكاناتي المتواضعة. هذا المال ثمن صيغة زوجتي جئت إلى بيروت لأبيعه، هو ضئيل جداً أمام حاجتك، لكنه قد يساعد، وكما يقولون: بحصة تسند جرة. تفضل خذ المال هو لك وسوف ترده لي عندما تظهر الحقيقية، وتسترجع أموالك غير منقوصة إن شاء الله. غمر أبو فاديا الرجل الذي كان سائقه. وقال فعلاً الدنيا لا تزال تزخر بالخير.

قال أبو فاديا أنا الذي طردتك من بيتي، وأنت تساعدني وتعطيني مالاً أنت بحاجته...

رفض أبو فادي  بشدة أن يأخذ سند أمانة من أبو فاديا ومزق السند وقال: سامحك الله يا رجل، أنت طردتني بدافع الغضب، لكنني على ثقة بأنك انسان طيب جداً، أمين ومخلص. وسوف تعيد لي مالي عندما تسترجع مالك بالكامل، ويدخل السارقون في سجن لا تنته مدته.

طلب أبو فادي من السائق أن يوقف السيارة حتى ينزل، لكن أبو فاديا أقسم بألا ينزل قبل أن يتناول وجبة الغذاء مع العائلة في المنزل، ويسلم على زوجته وابنته... 

لا تسألوني أصدقائي كم فرحت العائلة بوجود أبو فادي، وخاصة فاديا التي احتارت ماذا تفعل وهي تضحك من صميم قلبها. هل ترقص؟ هل تغني؟ للمصالحة الحاصلة... 

  

إلى اللقاء في الحلقة التاسعة 9

كاتب القصة: عبده داود

الحلقات السابقة تجدونها في "مجموعة رواياتي"

شاهر الجبلي

 قمر.   انا     هام        في  حبکم

متوسل لعطفكم عساي انال ودكم


قتدللي     و انصفي.  لا    تظلمي

نحن كما تشتهي  فاعدلي لاجلكم 


قمر   انا    قد. همت    في حبكم

وترنم قلبي منذو الصبا بحسنكم


راقص في فرحة بجواركم بقربكم

يا نفس طيبي نلت المنى لحبكم


بقدومكم رقص  الفؤاد في حبكم

نحن معا سرنا كم ينبغي لاجلكم


           بقلمي

     شاهر الجبلي

احمد جبالي

 لنا قمراً واحدا :

أضاءَ بِحاراً ،في الظلام.


لنا حُلماً واحدا:

فاكهة َ اللادُني ، 

تتدلى

على جنح يمام.


ولنا قلباً واحدا :

يحمل من الكلام ،

شبه الكلام.


فالسلامُ، كل السلام 

على قهوتنا ،

على صُحبتنا ،

وعلى حِكمتنا

المخفية

 في صهوة الجياد 

سلاماً سلاماً وسلام 

لبهجة التنعم وحُسنهِ 

في ظل الأيام 

واضدادها 

يا ابن أبي 

سلام .

✍🏻

احمد جبالي

(مصطفى ضاي

 أنا يا نحلة العسل

مثل جناحيك بلا تعب

الموت ارخى سدائله

فهل بالاصباح ينتهي الاجل

انا صوت اغنية 

في العزاءات تنشد وتردد

فلا البروج حماني تطاولها

ولا ساعة القدر

انا يامنتجة العسل

مر الحياة سقيت خوابيه

و سم الزعاف جرى في دمي

فلا نجوم الليل تناجيني

ولا سحر ضوء القمر

انا سراب في صحراء معتمة

و صدى صوت مختنق

زغاريد الموتى تناديني

تعال فعندنا الترف

(مصطفى ضاي)

رجاء المولوي

 الإنتظار !!!


على  ارصفة  الإنتظار      


توجد    هناك  

  قلوب       تائهة   


 أنفاس   مبعثرة   

  تحتسي   كوب  قهوة 


  وتنتظر   كل    شيء  

  من لا    شيء


تلملم    نفسها  

،،،،،،،،،،،،،،،،،


 والبعض   الآخر  

   قلوب     خذلت  


ولكن  كلاهم 

  اتصفوا   بالوحدة     


وليس  بقربهم 

  من  يحتضنهم      

ولا يزالون  

  ينتظرون   الأمل  

خلف  حكايات   الألم   !!!!


خاطرة 

رجاء المولوي


 

R M

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...