الاثنين، 15 ديسمبر 2025

صباح يشبه الكف

 صباحٌ يشبه الكفَّ حين يربّت على القلب،

لا يسأل عن التعب،

ولا يفتّش في الأمس.


صباحٌ دافئ،

يمرّ بهدوءٍ بين الضلوع،

كأن المشاعر موقدٌ صغير

أشعلته ابتسامة صادقة

أو كلمة قيلت في وقتها.


في هذا الصباح

لا نحتاج أكثر من شعورٍ مطمئن،

دفءٍ يشبه حضور من نحب،

حتى وإن كان بعيدًا،

فالقلب يعرف الطريق إليه.


صباحٌ يقول لنا:

كن لطيفًا مع نفسك،

فالمشاعر حين تُحتَضن

تزهر،

وحين تُهمَل

تبرد.


صباح الدفء…

حين تكون المشاعر غطاءً خفيفًا

يحمي الروح

من قسوة العالم.


أخ


تكم... رنا عبد الله

@الجميع


السبت، 13 ديسمبر 2025

صباحٌ يشبه الفكرة حين تنضج،

 صباحٌ يشبه الفكرة حين تنضج،

ها


دئٌ كاليقين،

لا يطرق الباب بل يفتح النوافذ في الداخل.


صباحٌ لا يكتفي بضوء الشمس،

بل يوقظ الأسئلة النائمة في العقل،

ويمسح عن الفكر غبار التكرار.


في هذا الصباح

نرتقي…

لا بدرجٍ من حجر،

بل بخطوة وعي،

بقراءةٍ أعمق،

وبصمتٍ يفهم أكثر مما يقول.


صباحٌ نعلّق فيه عقولنا على اتساعها،

ونتخفف من ضجيج الآراء الجاهزة،

نصغي للفكرة قبل أن نحكم عليها،

ونؤمن أن الارتقاء

يبدأ حين نختلف دون أن نتخاصم.


صباح الخير

لمن جعل فكره مرآةً لا سلاحًا،

وجعل المعرفة طريقًا

لا نهاية له.


أختكم :رنا عبد الله

رنا عبد الله

@الجميع


الأربعاء، 10 ديسمبر 2025

هنا صباح يشبه كف ممدودة

 هذا صباحٌ يشبهُ كفًّا مُمدودة،

لا تسأل لماذا…

ولا تنتظرُ شكرًا من أحد.


صباحٌ يتوكّأ على فكرةٍ بسيطةٍ وعميقة:

أنَّ جبرَ الخواطر عبادةٌ خفيّة،

يمارسها الذين امتلأت قلوبُهم بالضوء

حتى فاض على الدروب.


يا صاحِ،

ليس الجبرُ حجَرًا نرفعه،

ولا بابًا نطرقه،

إنه تلك الكلمةُ التي تصلُ في وقتها،

الابتسامةُ التي تنقذُ روحًا

كانت على وشكِ الانطفاء،

واليدُ التي تمسحُ غبارَ الحزن

من كتفٍ أثقلَه التعب.


يقولُ الفجر:

إنَّ القلوبَ مثل الزجاج،

تنكسرُ بصوتٍ لا يسمعه أحد،

لكنّها تُجبرُ بلمسةٍ

لا يراها إلا الله.


فليكن صباحُك مرمَّةً للنفوس،

وعبورًا ناعمًا في حياة من يصادفك،

فربما رفعتَ عن روحٍ عبئًا

لم تستطع أن تحمله وحدها.


ولْيُقال بعد رحيلك عن كل مكانٍ تطؤه قدماك:

هنا مرَّ إنسانٌ…

عرف كيف يجبر الخاطر

بكلمة،

أو بسكوتٍ رحيم،

أو بنورٍ بسيطٍ

تركه في ال


طريق.


أختكم رنا عبد الله

@الجميع


الأحد، 7 ديسمبر 2025

( جَمالُ الرّوح ).... سمير موسى الغزالي

 ( جَمالُ الرّوح )

بحر الوافر

بقلمي : سمير موسى الغزالي 

و يَنأى عن حَرامِكُمُ الحَلالُ

و هل يَخفى إذا اكتملَ الهلالُ ؟

جَمالٌ في المَظاهرِ ليسَ يبقى

وفي الأرواحِ لَنْ يَفنى الجَمالُ

و للأعراسِ أجنحةٌ حَرامٌ

فإنْ رَفَّتْ فقد زَلَّتْ فِعالُ

دَعْوا الإكليلَ والمزمارَ و انجوا

بما يَرضى الرَّحيمُ لَنا تعالوا

تَصَدَّقْ فالشِّفاءُ أتى بمهرٍ

على الأمراضِ إنْ كانتْ عُضال

فَمَنْ ترجو إذا وَهَنتْ قلوبٌ

بعصيانٍ ؟ و قَد لَجَّتٍ عِيالُ

ضَعيفُ البَأسِ قد يَبدو قَويّاً

إذا ما زانَهُ الفِعلُ الحَلالُ

وقد باتَتْ على حُسنٍ قُلوبٌ

وبالإحسانِ يَنتَظِمُ الكَمالُ

وليسَ يُهمُّني ما قال قَومي

وإنْ نسبوا لنا مالا يُقالُ

يُنيرُ العتمَ في حَلَكي بُدورٌ

فَنورُ الحُبِّ مُعتَرَكٌ نِزالُ

تَمسَّكْ بالمنارةِ لا تَدَعها

فَإنَّ الحالكاتِ لها زوالُ

إذا الإخلاصُ أشرقَ في ظلامٍ

فَكُلُّ قِفارنا ثَمَرٌ بِلالُ

ألا فانهلْ يقيناً من إلهٍ

رَوى ظَمياتِنا الصّفوُ الزُّلالُ

نَعيمُ المُخلِصينَ بروضِ عَدلٍ

وقد نالوا به ما لا يُنالُ

فَسَلْ فرعونَ كَمْ كَادوا لموسى

و سَلْ قارونَ هل نَفِعَ الرّيالُ

هل انتصرَ العُتاةُ بِكَيدِ ذُلٍّ ؟

و هل نَفِعَ التَّحايُلُ والمِحالُ ؟

ألا فَاربأْ بِنَفسِكَ عن جَحيمٍ 

قُبيلَ الموتِ و انقَضَتِ المِهال 

الأحد  30 - 11 - 2025

الجمعة، 5 ديسمبر 2025

صباح الوفاء بقلم رنا عبدالله

  صباحَ الوفاء…

كشجرةً تستيقظُ في قلبٍ من لم يخن يومًا،

تمدُّ أغصانها نحو الضوء

كأنها تقول للعابرين:

هنا ظلٌّ لا يزول.


أفتحُ نافذة الروح،

وتذكّر أن الوفاء ليس وعدًا يُقال،

بل أثرُ خطواتٍ تبقى

حتى بعد أن يغادر أصحابُها الطرقات.

هو يدٌ تُمسكُ الأخرى رغم البعد،

وكلمةٌ لا تتغيّر حين تتغيّر الدنيا.


صباح يُشبه من بقوا،

من كانوا صادقين كابتسامة أم،

شفّافين كقهوةٍ تُعدّ على مهل،

وحاضرين حتى وإن سكتت أصواتهم.


أقول للنهار:

إن أجمل ما في البشر

تلك القلوب التي لا تُخلّي مكانها

ولا تُبدّل مواقفها

ولا تتقن فنّ الاختفاء.

قلوبٌ إذا وعدت، أوفت…

وإذا أحبّت، بقيت…

وإذا رحلت، تركت ضوءًا يكفي عمرين.


أختك


م... رنا عبد الله

@الجميع


الاثنين، 1 ديسمبر 2025

صباحكم الوان بقلم رنا عبدالله

 صباحُكَم ألوانٌ تتفتّح مثل زهورٍ لا تُشبه بعضها،

يبدأ بخيطِ ضوءٍ ذهبيّ يربّت على نافذتكم،


ثم يمتدّ إلى الأزرقِ الهادئ في صدركم،


وورديٍّ يهمس: إن للحياة وجوهاً أجمل مما نظنون.


صباحٌ تُصافحكم فيه الحياة بكلّ ألوانها،


فتمنحكم الأخضرَ أملاً،


والأصفرَ بهجة،


والبنفسجيّ حلماً واسعاً،


وتقول لكم: اختاروا لونكم اليوم… وارسموا طريقكم كما تحبون .


صباح الجمال


، وصباح الألوان


التي تليقُ بروحكم.


أختكم ر


نا عبد الله


@الجميع


ياليل اني امراة

 يا ليلُ، إنّي امرأة

يا ليلُ، إنّي امرأةٌ

تسعى لِوَجهِ الروحِ في الأطيافْ 

أمشي وأحلامي على كتفيَّ

كالضوءِ يَهْرُبُ من يدِ الخِلافْ


أخفي جراحَ العمرِ في كفّي

وأَعودُ، كالموجِ الذي قد خافْ

أبحثُ عن امرأةٍ أكونُها

تَهَبُ الحياةَ لصمتِها إنصافْ


يا ليلُ…

كم مرَّت على عينيَّ أسئلةٌ

تشدو بها الأشواقُ كالأعرافْ

هل كنتُ أكتبُ كي أرى قدري؟

أم أنّ قدري يكتبُ الأوصافْ؟


قلبي…

طائرٌ مكسورُ أجنحةٍ

يُعلِّمُ الريحَ الحنانَ إذا طافْ

وأنا…

امرأةٌ تبني من الكلماتِ منزلةً

وتُضيءُ في العتماتِ

كعاشق في ا


لهوى لا يخاف


رنا عبد الله


الأحد، 30 نوفمبر 2025

صباح يشبه كف الماء

 صباحٌ يُشبِهُ كفَّ الماء،

يمتدُّ صافياً على راحة القلب،

لا يحملُ غيرَ خفّة النوايا الطيّبة،

ولا يتركُ خلفه إلّا أثرَ نورٍ صغير

يكبرُ مثل طفلةٍ تتعلّمُ أولى ضحكاتها.


صباحٌ

يُربّتُ على كتف الروح

كأنّه يقول:

امضِ، فالعالمُ يلينُ لمن يمشي بسلام،

والأبوابُ تُفتحُ

حين لا تحملُ في جيبك سوى نيةٍ بيضاء

لا تخون.


في هذا الصباح

أرى الطريقَ أنقى،

وأسمعُ الأشياءَ تهتفُ بهدوء:

القلوبُ التي تعرفُ الصدق

لا تُضلّها الرياح،

ولا يخدعها الضباب.


فلتكن نيّتك اليوم

مثل غيمةٍ لا تعرفُ سوى المطر،

ومثل شجرةٍ

تعطي بلا سؤال.


ولتنمُ في داخلك

مساحةٌ صغيرةٌ

تُضيءُ كلّما قلّت الكلمات

وكثرت الحقيقة


صباحكم نية صافية...

أختكم.... رنا عبد الله




الخميس، 27 نوفمبر 2025

تحرير بقلم رنا محمد

 " تحرير"


حلمٌ بالنّور لقد ألقا 

بالشّام جمالٌ ماسبقا 


فتحٌ تحرير ٌ والذّكرى 

وبهاء النّصر وقد صدقا


وربوعك أعلام ٌ خضرٌ

والنهرُ يزيدٌ وقدخفقا 


وجذورٌ عطشت فلتُسقى

والسّيف دمشقيٌّ رمقا


يا حلمٌ أنت لنا وطنُ

ما أجملُ رعدك إن برقا


نُهديك جميع أمانينا

والنّبضُ تجاهك مُندفقا


نُفديك بكل جوارحنا

والقلبُ لغيرك ما خفقا 


✍🏻رنا محمد



#ذكرى_التحرير

#سوريا

الأربعاء، 26 نوفمبر 2025

عينيك والبحر.... حيدر الفتلاوي

 عينيك والبحر


في عيونك

تُخـبّئ الريـح رسائلها

وفي صـمتها

تنـبـت رموز من ضوء

كأنها تقول لي

دون كلام

ما أطـول السفر

وما أضيق الغياب

وفي صـدرك

تتكـسر نبضـات قلبي

كأمواج لا تعرف الهدوء

أشـعر بها تغني لروحي

أغـاني اللقاء

وتزرع في فؤادي

شـوقًا لا ينام

 شـفتاك

فهي مـوعـدي الموعود

كل حرف فيها

قـوس قـزح من لهفـة

كل ابتسـامة

تتـسـلل إلى أعماقي

فتشـعل ناراً

يـرقص فيها قلبي بلا نهاية

خصـرك

يا سرّ الريـح والليل

يمـيل بين يدي

كـما يلين الضوء

على صفحة الماء

كأنه يعانـق خيـالي

قبل أن تلمسه يدي

ويخبـرني أن الهوى

لا يقف عند حدود الجسد

فهل يـرسو

بي الشوق يوماً

أم أبقى أرقص

على حـافة الموج

أحمل في داخلي

كـناية عن غريق

لم ينقـذه سوى وعد اللقاء

ولم يبرح قلـبي

لحظة عن عينيك

اللتـين تتحدثان بلا كلمات

وتتركان روحي

تـسبح في البحر الأزرق للهوى


حيدر الفتلاوي





الاثنين، 24 نوفمبر 2025

اجـنـحة مــن رمـــاد ...حيدر الفتلاوي

 اجـنـحة مــن رمـــاد ...


تـحـت معـاطـف  الــوهــم المرتعـشـة

عـلى حافة ضوء هارب 

مـن كفِّ الـفـجـــر ..

تمشي خطــانا فوق خرائط

 مطوَّقة بالشــك ...

محملين فوق أكتافنــا

 كلَّ أساطير الخرافــة

كـأنــنـا نــبــحث فــــــي دهليــز الريــح

عن صوتٍ نسي ملامحــه

في بلدٍ أرهقه النــواح

وتدلَّت على كتفيــه

 مواسم اليبــاس

تتدلَّى الحقيقة مثل فانوسٍ مكــسور

لا يضيء إلا صدور العابريــن

كي يزيدهم حيــرة

هنا .....

حيث تنهش الصرخات

 أطرافَ الصمــت

وتنحني الأزمنة على أرصفةٍ

 ملت من الفراغ الطويل

نسكن ظلَّنــا

 وأظافرنا ترتعش من ثقل الانتظار

يخنقني صمت متسربل أوجاعي

 منذ نيف سنين

كأن الاتكاء على اليقــين

 أمر يفوق قدرة الأرض

يعزف قصبُ الوريــد

نشيداً متعباً يشبه خطانــا 

نشيّد من رماد الغيــاب

جسوراً لا تعــبر

رغم جفاف النهر 

نحشو صدورنــا بهواءٍ

 أثخنته الخيبــات

فنغدو مثل طيور بلا ريــش

تحاول الطيران فوق حقل

 من رماح البلوط

في حضن هذا البلد المترنِّــح

المحمول على أكتاف أوجاعــه

نكتشف أننــا

ننبش بتلك النفايات والقاذورات

ونعيد تدويرها كلَّ عــام

نرفعها فوق أصابعنا المتسخة بالحبر

ومع ذلك...

نرفع وجوهنا الى سقفٍ من نجومٍ شاحبــة

نقيس المسافة بيننا وبين الحــلم

بقلبٍ لم يتعلم الانكســار بعد

نظل رغم كل هذا الخراب

نلملم ما تبقى منــا

كأننا نقيم بين شهيقِ حلــم

وزفيرِ خيبــة


حيدر الفتلاوي ....





حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...