روايتي فارس الشجره Lord of the tree ......... الجزء الأربعون ....... في الوقت الذي بدأ فيه الفارس البيرت من التقدم بهدوء القط وترقب الأسد وحذاقه النمر وخفه الفهد نحو المرتزقة الاغراب أو الضيوف الغير مرغوب فيهم كما أطلق عليهم سابقا مع جنوده وأخذ البيرت في الإقتراب منهم بين أشجار الغابة الكثيفة رويداً رويداً حتى وصل إلي افضل مكان يمكنه من رؤيتهم واستطلاعهم جيدا في مكانهم الذي اختاروه لإقامة معسكرهم ولما استقر البيرت في مكانه أخذ يتفحصهم بعيون الذئب ودهاء الثعلب فتبين له من هياتهم وسيوفهم ودروعهم التي يحاولون اخفاءها وحتي من خيولهم التي ربطوها في جذوع الشجر من حولهم أنهم ليسو أناس عاديين من الرحاله أو حتي من التجار الذين يضطرون للمرور بتجارتهم من طريق الغابه لتوفير بعض الوقت وانما هم مجموعة من المحاربين المرتزقة كما لاحظ البيرت أيضا أنهم قد نصبو ثلاثه خيام واحده في الأمام واثنتين خلفها فتحول عقله سريعاً إلى خليه نحل نشطه وأخذ يدرس تشكيلهم وعدتهم وعديدهم ثم همس في نفسه وقال حيث أن الخيمه تتسع تقريباً لعدد من أربعه إلى خمسه أفراد والخيمه الاماميه يقف أمامها إثنان فقط يتضح من هياتهما أنهما من يقودان الجميع فيكون الوصف والعدد التقريبي للجميع هوا إثنان من القاده يقودان عشره من المحاربين بإجمالي إثنى عشر محاربا وهذا الجمع لا يتحرك إلا لمهمه ينوي تنفيذها سيل من المعلومات والحسابات والأفكار أخذت تتدفق في عقل البيرت وعينيه لا تغيبان عن ضيوفه الغير مرغوب فيهم ثم أكمل همسه وقال بصوت خافت وما دامو ليسو منا أو حتي من جنود المملكه النظاميين وإلا لكنا قد عرفنا بتواجدهم هذا مسبقا إذن فإنهم بالتأكيد قد يشكلون خطرا شديداً على القوات أثناء تحركها في هذه الغابه ثم حدق فيهم البيرت مطولا وهو يقول هم أثنى عشر محاربا وأنا وجنودي سته لأن بقيتهم ينفذون مهمتهم في حمايه اجناب ومؤخره القوات ثم صمت البيرت لبرهه فكر خلالها في كيفية المواجهه قبل أن يعود ويقول بنفس الصوت الخافت إذن علي أن اتولي أنا بنفسي أمر سبعه منهم وأن أترك البقيه لجنودي ولما أخذ قراره بضرورة وحتمية المواجهة شد صدره للامام حتي كاد درعه أن يتقصف وضم زراعيه وفردهما ثم ضمهما وفردهما مره اخري حتي كاد ذيهما أن يتمزق وقبض أصابع يديه وبسطهما ثم قبضهم مجدداً حتي كاد صوت فرقعتهما أن يكشفه للغرباء فبسطهما مره أخرى ورفع رأسه إلى أعلى محاولا تبين صفحة السماء داعيا خالقه الذي رفعها بلا عمد ورفع إليها عرشه واستوى عليه إلي الأبد ولما استبانها البيرت قال اللهم رافع السماء باسط الأرض عالم الحال غني عن السؤال ناصر المظلومين ومجير المستجيرين يا واحد في ذاتك متعددة صفاتك عظيمة اسماءك ( ربنا أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا ) انصرني يا ربي بقدرتك وتوفيقك على القوم الظالمين اللهم بحق أسمك الأعظم الذي إذا ما دعيت به اجبت انصرني اليوم بفضلك علي اعداءي يا رب العالمين ولما اطال البيرت في الدعاء ومن نظره إلي السماء ولما أخذته أجواء المواجهة وحميتها أصاب بعينيه جمعا من الطيور المهاجرة حتي أنهم غيرو من تشكيل مسيرهم وعاد الجمع من حيث جاء ثم نزل البيرت بعينيه إلي الأرض مجدداً ليرصد بهما جمع المرتزقة الغرباء وخيولهم وخيامهم وميدان ضيافتهم كما أسماه هو سابقا لجنوده أو حتي ميدان جحيمهم كما قال جنوده لبعضهم البعض بعد أن غادرهم البيرت إلي مهمته التي ولما استدعته وشحذ همته اندفع نحو المرتزقة الغرباء وكأنه أسد يندفع نحو فريسته بقوه وعزيمه وتركيز وشجاعه يصعب وصفها أو حتي تصديقها فعدد اعداءه ضعف عدده بجنوده وهوا يندفع إليهم الآن بمفرده دون أن يتردد للحظه واحده وكانهم لا يعنونه وكانه لا يعطي لهم شأنا ولا يقيم لهم وزنا واستمر في اندفاعه نحوهم بخطوات تذداد كلما اقترب منهم قوه وثقه وثبات اكتسبهم بفعل ما يمارسه من تدريبات منقطعة النظير تفوق في تنوعها وشدتها كل ما يمكن أن يقوم به غيره ممن لا يملكون نفس عزيمته ويقينه وإيمانه وما في قلبه من صفاء ونقاء وإخلاص لعمله ووطنه وأيضا ثقته العاليه بخالقه العاطي الوهاب الذي يعطي من شاء ومتي شاء بغير حساب وقد أجزل له تبارك وتعالى في الوهب وفي العطاء حتي ظهر للمرتزقه الغرباء كالمارد من بين الأشجار فاخذتهم طلته الأولى إلى أفكار شتى وبداو في الإنتباه جميعا وكان أكثرهم انتباها له هما من يقفان أمام الخيمه الاماميه يليهما بقيه من معهم من رجالهم الذين كانو يقومون بأعمال شتي من رعايه الخيول إلى جمع الحطب لاشعال النيران قبل أن يهجم عليهم الظلام في الوقت الذي قال فيه أحد المرتزقة الواقفين أمام الخيمه الاماميه للآخر وكأنه قائد يكلم مساعده من هذا القادم نحونا مندفعا كالاعصار يا إلهي أيمكن أن تظهر الأشباح هكذا حتى قبل أن يحل الظلام فسرت القشعريرة في جسد مساعده من كلام قائده ومن القادم أمامه أيضا وقد رآه وكأنه قد رأي بالفعل شبح أسود غشيم يمتطي شبح أسود بهيم حتي بديا معا للجميع وكأنهما إعصار جهيم أنطلق إليهم في غير وقته من قاع الجحيم ولما حاول الرجل التماسك نظر إلي قاءده الواقف إلي جواره وكأنه يحتمي به قبل أن يقول له بصوت مرتعش ........ مع أطيب تحياتي العقيد محمد يوسف
السبت، 3 يونيو 2023
سمعت في صباي٠٠٠٠٠منصور العيش
سمعت في صباي
دعاءا كشعر منثور
"سعدك أبيض
و عيشك مليء بالحبور "
دعاء يرن في الأذن
و يوحي بالتيه و الغرور
صبية أنا أ لهو
و أسترخي على الصدور
أتساءل ما السعد و ما بياضه
أشبيه هو ببسمة الثغور
مر الزمان و القول
في القلب كنقش محفور
أتى الشباب فأذاقني
لسعة الهوى المحذور
فصار في عيني الغالب
و القاهر المنصور
سيد زل بي عشقه
و ما نحن أهل فجور
حياته عامرة بأولاد
من بنات و من ذكور
مال الي حين اشتدت
رغبتي وعن كل مستور
يزورني خاطف لحظات
كمن أتى زائرا للقبور
آلمتنى نفسي و قلت
أين بشرى السعد المذكور
رضيت بحالى
و خضعت لسعدي المقهور
و تمنيت لو أرى في عينيه
ذالك الوعد المبشور
منصور العيش
15 - 06 - 17
متا يستريح الجمل٠٠٠٠٠قاسم الخالدي
متا يستريح الجمل
متى يستريح هذا الجمل من مسيرة
الصحراء وترتاح الالامه كفاك تعب ايها الجريح انت الذي حملتنا من كل الصعوبات وحملت همومنا فلك كل الحب في قلوبنا جعلت لنا في قلبك وطن وعشنا في جنانك وتحملت الكثيرفمتى ترتاح من عناء السفر لك كل الحب من عاشق لهواك ومغرم بسمائك ومتيم بترابك انت روحي ياوطني وانت الجمل الذي تحمل العطش والسهر ليوصلنا الى بر الامان هذا هو
بلدي
قاسم الخالدي
والتقينا٠٠٠٠٠عبد الله صادقيد
والتقينا بعد أن طويلا افترقنا
حتمي ان نلتقي تقاطعت سبلنا
الان اختفت الغيوم من سمائنا
هيا بنا لنعود لسالف عهدنا
سعيدة حينها كنت تداعبني
تقول لي هامسا انا لك وانت لي
ارتخي اغيب غريب امري
شرنقة كنت اخرج من برائتي
أتحول فراشة متعطشة للرحيق
والأزهار حولي ملك يدي
وانت البستان فائق الجمال
اطلقت العنان لنفسي قرات الامان
الشلال يرويني ابدا ما خنقني
تشبعت عطرا نمت ما استفقت
كم مر من الوقت لست أدري
لهفانة عطشانة جف حلقي
بحتت عن الشلال اختفى
توارى وراء الأفق اخفته السحب
فالغيوم غارت حجبت الرؤيا
كتبت ستعود لما النجوم تتجلى
انت أمير الليل سلطان السحر
قلت انت نهارا لا تظهر تخاف الشمس
شفافا تحترق تتبخر في الجو
الجم عطشي وفي ذكراك اختفي
انام اعيش أحلاما فيها نلتقي
حتى تعود.مع النجوم لتوقضني
تراقصني طفلتك كما عودتني
تريني النجوم وتذيقني طعمها
خبير بكل الأطعمة وسحرها
حتى نسيت انني انثى بشرية
اخال نفسي الارض وانت سمائها
طلا تسقيني لتنمو الازهار في حضني
واتحول من ثاني لفراشة
تدب فيها الحياة تفرد بجناحيها
شفافة تنساب تلامس السحاب
ثم تعود اليك تعلم ان لك الإياب
حر الصيف وعمايله٠٠٠٠٠سعيد الشبراوى
حر الصيف وعمايله
باللغة العامية
كلمات الشاعر/ سعيد الشبراوى
أف أف ................م الحر أف
خلى الواحد............ دماغه تلف
دا حر داه ..................ولا إيه؟
مش عارف................. أعمله إيه
لا مروحة نافعة......... ولاتكييف
حوش من........... عندك يالطيف
داجو....................... جديد علينا
وخلاص أخدنا عليه وأخد علينا
لأورطوبة زايدة........ كمان معاه
تقولشى صحبته...... ومصحباه
فين نسمة ......الصيف الشاردة
فين جونا والخلق..... ليه رايدة
حتى طقسنا............ كمان متغير
زى قلوب الناس........ مبتتحور
والصيف كمان....... ..علينا إتغير
والله الواحد........... بقى متحير
كان زمان صيفنا بنضرب بيه المثل
كانت شمسه حنينة.... زى العسل
ولاكان فيه...... مراوح ولاتكييف
وكانت البيوت....... جوها لطيف
كانت بيوتنا كلها..........من طين
وقلوب الناس...... كانت طيبين
وفى زمانا ده ...عمارات وقصور
لكن قلوب ناسها فى داهية تغور
راح زمن الناس..... الطيبين راح
وفى زمانا ده..... ولاواحد مرتاح
الخلاَّن أوْزَان ٠٠٠٠٠معن زيدان السماوي
الخلاَّن أوْزَان
رفرفَ الطيرُ فَرحاً فوق الأشجار
يبني لأشواقِهِ عشاً بين الأغصان
يقفُ أمامه يقفز خلفه
يُجملهُ بالقشِ بالعيدان
يُرصّن الأركان
و الخليلةُ تنظر لهُ بالأستحسان
كُلما هَبَّت ريحٌ
تعكَّرَ مِزاجُها
هَربت نحو الأشجار
و يوم عَصفت الرِّيحُ
تناثرت أعوادهُ و انهار
ما بكى الطيرُ على العشِ
ولكنَّه بكى على مَن تركَهُ من الخلاَّن
خِلَهُ أحبَ العيشَ و ما كانَ به ولهان
عَلِمَ الطيرُ حينها
الخلاَّن أوزان
و وزنُ خلهِ الهجر و النُكران
تلكَ عبرةُ طيرٍ أحبَ من غير سربِه طيراً
لا وفاء له ولا أمان
الهجرُ شيمتهُ
فلا أثرَ ولا عنوان
——————
معن زيدان السماوي
أنا وأنت قبلة ياسمينة عالقه٠٠٠٠٠٠٠هبة الصباح
أنا وأنت قبلة ياسمينة عالقه
على شفاه الكلمات!!
جميله هي تلك النبرات التي تترجم مشاعر واحاسيس، واحيانا آهات !!
عند سماعها تضرب مسامعي، وتحكي،
لقلبي الالف من الحكايات!!
أحب ذاتي لحظة حضورك،
أعشق ارتعاشي حين يهل ذكراك!!
و أحب طيفك،
يسرقني من..
بين جلاسي
فأبتسم ....
و أرى اسمك يخاصرني
صوتك، حين يراقصني..
ظل عطرك، حين يطوق عنقي...
وأعشق حماقاتي في
كل انتظار...
أدمنت عقارب ساعة تلدغني...
بك احبب الحب
ولك اهديته...
ويحدث!!!!
أن تموج بنا النايات
ك غدير ينساب منه
خمر معتق !!!!
يسري بالنبض كانه تجليات كون
لهفةوطن ،زلزله
ارض، لتخرج منها براكين الصمت
القابعه،
تحت ندى قبلة
الياسمين
وعجبي؟!!!!
هبة الصباح سورية
وداعاً٠٠٠٠فاطمة حرفوش سوريا.
"وداعاً "
قالت له : لم يعدْ بيننا بعدُ
يا حبيبي مايقالُ .
انتهت قصتُنا وغدرَ بنا الزمانُ
فلا عتباً يجدي نفعاً
ولا حتى كلامُ .
فدعْ عنك لومي فقد خُتِمَ القرارُ
كنا إنشودةَ الهوى ولحنه
العذبَ الطروبَ والحبُ
تملَّك قلوبَنا وكان يُشَارُ
لنا بالهمسِ والبنانِ ويحارُ
الأمرُ فينا ويصدحُ البيانُ .
والآنَ سكنَ الهوى وقررَ الترحالَ
وإنتهى أمرُنا وانتهى المشوارُ ..
وصرنا حديثَ الورى
وقلنا .. وقالوا .
لا صدقَ نزارُنا بقوله
" ما أحلى الرجوع إليه "
ولا صدقت صغيرتنا نجاةُ .
فقد صرنا خبرَ كنا ...وكانوا
وكلُ في طريقه مضى
ولا أظنُ أنَّه بعدَ ذلكَ
سيكونُ لنا لقاءُ .
غريبانِ صرنا وصارَ الهوى
ماض ٍ مضى.. وغدا شهيداً
بعدَ أن كان نوراً في قلبينا ونارُ .
... ... ... ... ... ....
بقلمي فاطمة حرفوش سوريا.
يوميات أناس عاديين٠٠٠٠٠أسيف أسيف // المغرب //
يوميات أناس عاديين
382
***********
سمعت وقْع خطواتٍ خلفي ، فاستجمعت كل الغِـلِّ الذي بداخلي .. نهضت من مكاني ..كانت هي .. ( ماما ) . هذه المرة فجَّرتْ صوتها علي وصرختْ: أيها الغبي .. أيها اللقيط ... أشعلتْ هذه الكلمة الأخيرة غضبي ، فركضت بسرعة نحو الباب الذي وارته خلفها ، أردت أن أصفعه ، ففي كل الأحوال لا يمكن صفعها " هي ". ثم تراجعت عن قراري آخر لحظة .. كبحتُ نفسي وقلت بصوت عالٍ : " أم مجنونة غبية ".
كانت لا تزال تصرخ داخل البيت .. سبَّتْني كأني لم أكن قطعة من كبدها قطُّ، وشتمتْ أبي الغائب بأفظع الألفاظ وكأنه لم يكن زوجها يوما .
لما تيقنتُ أنها هدأتْ ، عدتُ إلى البيت ، تقوقعتُ على الأرض في وضعية الجنين في زاوية غرفة متواضعة الفراش . نظرة الغضب على وجه أمي رسمتْها بكل احترافية .. لم أستبعد بداية عنف جسدي عاجلا أم آجلا . مشاعرها .. أحاسيسها .. غضبها وصراخها كل ذلك لا يكون مجرد موقف بل اتخاذ قرار وتنفيذه بحذافيره . سمعتُ صريرَ الباب الخارجي .. ظننتها خرجتْ .. وكم تمنيت ذلك لأنعم براحة كمن شفي من ألم معدته ، لكن سرعان ما انتصبتْ أمامي وفي يدها حزام جلدي متين .. ناولتني منه ضربة ..ثم أخرى و ثالثة .. كنت أتوسل باكيا .. لم تشفع لي كل الدعوات التي أمطرتُها بها ، و لا دموعي الساخنة المنهمرة على خداي.. عقابها ذلك أيقظ كل أوجاعي وجوعي .
كان حدود العاطفة بالنسبة إلي تجاهها قد انمحى تماما . فأنا المغفل وددتُ لو ضمتني و عانقتني بعنف وصفحتْ عني ، لكن كان العكس . لن يكون الحدث بمذاق : " نقطة في آخر السطر " فغدا يوم آخر قد يكون بنقاط مسترسلة .....................
بقلم
أسيف أسيف // المغرب //
(حارس حدود الوطن )٠كلمات الشاعر الفنان رزق جادو٠٠٠٠٠
كلمات الشاعر الفنان رزق جادو
مصر .. دمياط
(حارس حدود الوطن )
حارس حدود الوطن
في وقت دورية
رأى جنود الاعادي
على أرض مصرية
قال الجندي المصري
يامصر محمية وفي قلبي وعينيا
واللي يدوس ارضك تدوسه
رجليا وتقطعوا إيديا
أنا المقاتل المصري العنيد
انا سليمان خاطر الجديد
انا فداء تراب مصرأموت شهيد .
ياأم الشهيد افرحي
وكوني مرضية
ابنك بطل مصر
وفخر الأمة العربية ..
كلمات الشاعر الفنان رزق جادو
مصر .. دمياط
بَـقَـي مِـشْ قَـادْرَةْ عَـلَـي الْـغِـيـرَةْ}٠٠الشَّاعِرْ/حُسَامْ حَسَنْ٠٠٠٠٠٠٠٨
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
(دِيـوَانْ عِـنْـدَ الْأَرْبَـعِـيـنْ)
الْـقَـصِـيـدَةُ رَقَـمْ 12
{بَـقَـي مِـشْ قَـادْرَةْ عَـلَـي الْـغِـيـرَةْ}
🌹بَــقَـي مِـشْ قَـادْرَةْ عَـلَــي الْــغِــيــرَةْ
/وِ بِــتْــعَــاقْـبِـــيــنِـــي إِنَّ أَنَــا غَــيْــرَانْ
🌹مَـا إِنْــتِــي وَاخْـدَةْ عَــلَــي الْـحِـيــرَةْ
/وِ حَـــبَّــــانِــي إِنِّـــي أَكُـــونْ حَـــيْــرَانْ
🌹طَـبْ مَـا خَـلَاصْ نِــفُــضَّـهَــا سِـيــرَةْ
/وِ حَــتَّـي هَــنِــبْــقَــي كَــانْ يَـامَـا كَــانْ
🌹أَنَــا هَــبْــقَــي بَـــسْ عَـلَـي الْـجِـيــرَةْ
/لَاكِــنْ حُـــبِّـــكْ دَا فِــي الـــنِّـــسْـــيَــانْ
🌹مَــا عَــادْ حُــبِّـــكْ يِـــسَــاوِي لِـــيــرَةْ
/وِ مَــا يِـــلْـــزَمْ حَـــتَّــي بِـــالْـــمَـــجَّــانْ
🌹عَــصِـــيـــتِــي طِــيــفِــي فَــطَــفَــي
/نُـــورْ طِـــيــــفِــــكْ الْـــــعِـــــصْــــيَــانْ
🌹زِدْتِـــي الْــــعِــــنَــــادْ وِ بِــــجَــــفَــــا
/حَــرَقْـــتِــي إِلِّلــي فِــي الْـــبُـــسْــتَـــانْ
الشَّاعِرْ/حُسَامْ حَسَنْ
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
حكاية حب بقلم رنا عبدالله
حكاية حب أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ حكايةُ حُب...