- رسالة -
يراودني خيال
طيفك . .
يؤرقني النوم
سلطانه جافاني ،
أحاكي الحرف
من سهدي
والكلمات ،
أسطر رسالة إليك
من القلب
نبضا جامح
العبارات ،
أحث بها النفس
للبوح
بمكنون الخلجات !
ريم تاج
المغرب
- رسالة -
يراودني خيال
طيفك . .
يؤرقني النوم
سلطانه جافاني ،
أحاكي الحرف
من سهدي
والكلمات ،
أسطر رسالة إليك
من القلب
نبضا جامح
العبارات ،
أحث بها النفس
للبوح
بمكنون الخلجات !
ريم تاج
المغرب
ماذا افعل..
من دونك؟
من لي..
ينسيني عيونك!
اعتدت ٍ العيش..
بدوني..
واموت انا..
من دونك..
تمضي الايام..
بوحشة..
وأنَّا للقلب..
يخونك !
يأسرني..
حزني دوما..
واطوف..
بصمتي..
كونك..
ماذا..
ابعدك ٍ عني؟
ماذا أطفأ..
لجنونك !
وكتبت ٍ عني شعرا ً..
وبنيت ٍ لي محرابا..
وبيتا..
في وسط جفونك..
قلتي..
قلبي سيصونك..
قولي..
ياكل حروفي..
ماذا اكتب ..
من دونك ؟
عمر طه اسماعيل
4/3/2023
( كَأْسٌ وَهَمْسٌ )
شعر : خالد الحامد
رُؤَاهَا الدَّرُّ فِي رَأْسِي
كَخَمْرٍ صُبَّ فِي كَأْسِ
وَقَلْبِي فِي الهَوَىٰ صَبٌّ
يُدَاوِي الهَمْسَ بِالهَمْسِ
يُضَاءُ الــدَّرْبُ إِذْ مَرَّتْ
تَزُقُّ النُّوْرَ فِي الشَّمْسِ
فَــلَا حُسْــنٌ يُـضَاهِيْهَا
وَلَا عِطْــــــرٌ لِذِي أُنْسِ
إِذَا خَامَرْتَ شَدْوَاهَــا
تَعِيْشُ العُمْرَ فِي عُرْسِ
كَأَنِّــي دُوْنَ سُقْيَـــاهَا
جَدِيبُ العَقْلِ وَالحِسِّ
وَدُوْنَ العَقْلِ مَنْ يَزْهُو
أتَزْهُو النَّاسُ فِي هَوْسِ
أَبَــعْدَ العَقْلِ مِنْ كَنْـــــزٍ
يَـــدِّرُّ الفِكْـــــرَ بِالنَّفْسِ
فَلِـــي قَــلْبٌ بِهَـا يَـحْيَا
وَعِشْقٌ صِيْغَ مِنْ قَبْسِ
فَكَمْ أَقْـــــوَىٰ بِهَا عَزْمَاً
كَعَزْمِ السَّـــهْمِ بِالقَوْسِ
فَيَـــا دِفْءَ الشَّرَايـــينِ
أَغِيثي الرُّوْحَ مِنْ بُؤْسِ
فَمِنْكِ القُرْبُ ذُو سَلْوَىٰ
وَعَنْكِ البُعْــدُ ذُو تَعْسِ
وَيُصْغِي الصُّمُّ إِنْ شَاءَتْ
وَيُشْفَىٰ البُكْمُ مِنْ خُرْسِ
وَلِلْأَعْمَىٰ تُزِيْـحُ الحُجْبَ
بِالـــــــسَّمْـعِ أَوِ اللَّمْـــسِ
فَمَنْ أَهْــــــــدَىٰ لَهَا قَلْباً
تَصُنِ الوَعْيَ مِـنْ وَكْسِ
لَهَا الأَجْيَالُ فِــي عِشْقٍ
مَـــكِيْنِ العَــــزْمِ بِالغَرْسِ
فَتَاةٌ بَعْـــــــدَهَا الــدُّنْيَا
كَجِــــسْمٍ دُوْنَـــــمَا رَأْسِ
بِهَا الأَطْـــيَافُ زَاهِيَـــةٌ
تُذِقْكَ الحُــــبَّ فِي مَسِّ
وَقَلْبِي بِالجَـوَىٰ يَـشْدُو
لَهَا الأَشْـــــــعَارَ كَالدَّرْسِ
أَيَا لُغَتِي وَمَـــــنْ يَـعْلُو
بِـــــلَا ضَــــــــادٍ وَلَا أُسِّ
فَيَا لُغَـــةً
يَبُثُّ الرُّوْحَ فِــي الرَّمْسِ
ما هكذا يا أخت بلقيسُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل كان ظنُك بلقيس صدق الهدهد ..أم هل أتاك بكذب زائفٍ كي تهتدي
فما ملكت لعرشٍ كان عزلهُ واصباً... بهـــديٍ أتاكِ مـما يـفوق الـعسجدِ
فلا بقاءٌ لسلطان بل زوال عرشهُ ... متـوهماً مـن ظن مــلكاً له لا يـنفدِ
يا أُخت بلقيس الـــسراب مـضللاً ... لظـمآنٍ آوام الحـر مـاءاً يــجتدي
فهل نــظرة ممــــا أُراه ولا تـرِي ... ذاك الوتين بنا بالـوهل بات مقدد
كطيش لفراش بقرب النار حرقة ... للحائمات رحـيق النصل من وردِ
فنطفأُ عـين للبصــيرة عن رؤى ... وتُصم أذان بـطرق السمـع مُوجـدِ
والرأس من صدعٍ يُكابد مؤرقاً ... ما عـاث من دنفِ الملهوف بالـكبد
فراح يشجو في غرامه عــــثرة... كالبحر يشكو جزره بالمد من زيد
فأرتد صوتٌ بالفناء به الصدى ... أفتـــك قــــــــفول القيد كفك تُـصفد
فلا إعارة عقل لـــــترفد عقلك ... ولا عينٌ لغـــــــير قد تُعينُ الأرمـد
بسعاية تدنو إلى خبل فاق حده ... حتى تعـدى جـــنون الوصب بالكمد
فأنت الغريق بلجة العشاق حتماً... بأخر نسمـة حُبس الشـهيـق مُــهددِ
فهل تستجر كفوفاً لحمل جنازة ... فقد جُـــهز الــرمس أكفــاناً ولـحد
تصارع حـــــــتفاً لا أخالك قادرٌ... فغُلبت أمراً بـــنأي الروح لا مـدد
لمختلبٌ قد ضـاع مفتـرق النوى... كــمثل الرضيع لثــديّ الأم يِــفـقد
فاترك هوى النفس وأذرف دمعةً ...فالشـوك مجبول به الإيذاء باليَــد
فأنف لمن حــط العــثار بمـسلكٍ ...وأطرق مسالكها ما كان من جُـدد
ما هكذا بلــقيسُ نُــورد بــالأسى ...خمط المرارة دس السم بالشــهد
أبو مصطفى آل قبع
كم هو رائع لقاء الصدفة ،والأروع صدفة اللقاء،حين يمتزج الغريب الغامض بالايقوني الشارد،فتصبح النار دفئ بارد،واللقاء بركان خامد .... لكم لقاء آخر وحضور مارد
🥀لقاء المتوازيان 🥀
عدنا كالماء والزيت
نندمج لكن لانلتقي
نموت حبا
نموت عشقا
ونحيا قهرا
لكن لانلتقي
انتهت كل الأحلام
ومات الاحترام
تبعثرت الرؤى
اشرقت شمسنا من المغيب
لكن لانلتقي
قلوبنا تدور حول نفسها
كالارض
تلال
هضاب
جبال
وعشق في دولاب مغلق
لكن لانلتقي
نعود الى البدء
والبدء لن يكون أحمد
بقلم الأستاذ الأديب والشاعر المفكر الغامض
Mohand Kaffouf Erraji الگورديو
حكايات مذهله في تفاصيلها
غدر الزمان
تحديات الواقع
عنف قسوة بشكل ماتع
حب مشروط لكن لا نلتقي
صلاة بلا إيمان
عشق حب بلا حنان
تجرد الذات من العنفوان
لكن لا نلتقي من المؤكد لا نلتقي
اشتياق لماض أسير
حاضر مبعثر غير قابل للتغيير
جبروت ظلم الليالي السجين
بكل حب لا نلتقي
شروذ ذهن القارئ
غطرسة قوة السامع
احتضان الغائب المانع
بكل عنف لا نلتقي
سيبقى الحكي مرغما بائسا
في مجتمع النفاق يائسا
نظرت للأفق عابسا
بكل حفاوة لا نلتقي
بقلم الشاعرة والأديبة أيقونة الأطلس أسماء حميد عمور
بقلمي المتواضع أيقونة الأطلس
زهور الشاعرة أسماء حميد عمور
✍️ رفع الستار والكل في انبهار
ويسألونني عن عمري
وما العمر إلا أرقام
ويسألونني عن شخصيتي
وفي الحقيقة أصبحت مرة تهان
ويسألونني عن قوتي
فأنا صخرة في احتياج
ويسألونني عن طيبتي
فأنا على طبيعتي إنسان
كتاب مفتوح أنا عند الحاجة
صلابة جرأة تستحوذ فكري
لكن من سيفهم ؟؟
شخصيات مركبة
معقدة تريد التقليد
من ظلم من أستياء مجتمع
لا يريد التنفيذ
كن انت ولا تقتحم رأي الغير
بطبيعتك المثلى في التعامل
انت في نهجك
مواكب للسير
لا تنتظر الاعتراف
فلا بد من الاختلاف
حقوق في الصميم سلبت
وعلى من سأشكي الهموم
رب السماوات والارض قادر على التغيير
من سياسة حالكة
حالمة تريد التكسير
تماطل وتغافل
من المسؤول
أين المسؤول ؟؟؟
موضوع يستهويني
وحب الذات في انسياب
ليس غرورا بل هروبا من اكتئاب
صلاة فجر أعلنت عن الانعتاق
ليتني أقبل وجه أبي الذي فارق الحياة
عتاب ، مشاق، صعاب لذة في التملك
انفصام الفكر والكل يعيشه بدرجات
قلبي ملطخ بدم غزال
والغزال ريمه قد خان
خان وعدا والكل ثابت في دوره
أدوار مثقونة في تصاميمها تبهر
ولجنة التحكيم تصفق للأقوياء
هم ليسوا أقوياء بل أغبياء
تحرر الوعي والمنطق نابع
من الأصل رغم الداء
حلم غافي
عند الغروب
تفيق زحمة الأوتار
في نبض الحبيب
تتشاور
من ذاك الطبيب
اعتصم بقلبي
وبدربي كان رفيق
سأل الشروق والغروب
سأل ليلي والشرود
متى استحكمت حلقات
ودادي بلا هروب
صامدة بحشود قوافلي
عند بيبان الروح
فتحتها على مصراعيها
لأزجك بسجن عشقي
والهيام
نقر على كتفي
يسائلني أهذا العنوان
أومأ لي لم احترت
ولم تنازلت عن بعض
كبريائك بزحمة الأماكن
تلمست أصابع شردوي
وهزني همس الكلم
غفيت كنجمة جانب القمر
هي نجمة الشمال
عند قلب حبيبي
الثملان
حلما تحقق يقظة ومنام
د. ميسا مدراتي
سوريا
همسات الصباح / همسات المساء ــ 21 ــ
********************************
لا يقلقني إلا انتحارك ، لا أخاف إلا من تلك الهزة العاطفية العنيفة التي جعلتني أخرج من مبنى الذات الذي بنيته حجرا حجرا ليكون سدا منيعا ضد " الكوارث" .
ربما كنت دوما أعيش و في داخلي فراغ يتسع لشخص آخر .. كنت دوما قابلا للتعدد لأن في جوفي مكان يمكن أن يرفلَ فيه صِنْوي ، وأنت اليوم هذا الصِّنْو الذي وجدته صدفة ، و إني لم أعرف كيف و متى رمي بي قدري في حضنك الدافىء .
فكرت طويلا فقلت في نفسي ، ربما حدث تَماسٌّ يوم شربتُ " حليبا أسودَ " فرمى به هو الآخر إلى عالم الحبر الأسود لأكون عالقا بين يديك الكريمتين اللتين تحسنان التعامل مع الحليب ( الحياة) ومع الحبر الأسود .
كنتُ في هَمٍّ مِنْ أنني لا أستطيع أن أتمالك نفسي بعد كل ما كان يَفُورُ بداخلي من صورٍ وخيالاتٍ وأحاسيسَ .. أستغرق في هَمِّي ، وأتحاشى وأخشى الإعتراف بضعفي ، وربما خشيتي تلك كانت في محلها . حاجتي اليوم إلى الانفراد بنفسي في غرفتي بالضبط ، وليس في مكان آخرَ .. حاجتي معنويةٌ نفسية ٌ ستخفف ما أشعر به من حرارة تشبه حرارة مِرجلٍ على نارٍ مُتَّقدةٍ .. وجعي اليومَ ليس ألماً بعينه يخص عضوا معينا ، إنه حرارةٌ فوق المعتادِ موزعةٌ بالعدل و القِسطاس على كل ميلمتر من الجسد ، من أخمص القدمين إلى فَرْوَة الرأس .. بين كفيَّ نارٌ.. تحت قدمي نارٌ ، ورأسي على بُعد درجةٍ واحدةٍ من الانفجار .. هي وحدةُ حالٍ ، وأيُّ حالٍ هو حالي ؟؟
بقلم
أسيف أسيف
أجْرَاكَ نَحوِي
الشاعر السوري فؤاد زاديكى
أجْرَاكَ نَحْوِي قضاءُ الدَّهرِ و القَدَرُ ... نَبْعًا رَقِيقًا و طِيبًا نَفْحُهُ عَطِرُ
ما كُنْتُ إلّا غُلامًا زادُهُ شَغَفٌ ... واليومَ صارَ انشِغالِي دأبُهُ سَفَرُ
صوبَ الأمانِي و آمالٍ يُواكِبُها ... مِنّي شُعُورٌ وعشقي خانَهُ عُمُرُ
أجْراكَ حَظٌّ فكانتْ راحةٌ غمرَتْ ... كُلِّي بِلُطفٍ و لِينٍ فانتَهَى الكَدَرُ
أحتارُ فيمَا بَحَولِي مِنْ لطائِفِهِ ... تُحْنِي غُصونًا مِنَ الإنعاشِ تنتَشِرُ
بينَ الخمائلِ حيثُ البِشْرُ أفرَدَها ... كالوجهِ تُبدِعُ في إشراقِها صُوَرُ
أُدنيكَ مِنّي لِأنّ الهجرَ أتعَبَنِي ... عَلّي أصارِعُ أهوائي و أنتَصِرُ
أُبقيكَ جَنْبِي و صمتُ الهمسِ يُشْعِرُنِي ... أنّي أسامِرُ ما يختارُهُ السّهَرُ
ليلي جميلٌ بِضَوءِ البدرِ مُنتَعِشٌ ... يحلو لِقاءٌ إذا ما غرّدَ السَّمَرُ
روحٌ تُعانقُ أحلامي وتجمعُها ... شكرًا لِمَدِّ عطاءٍ أيُّها القَدَرُ.
"لن أهجرَ بيتِي
لن يكسِرَ نعيقُكَ همْس وَصْلٍي
ولن أرجُو بكُمُ اللحِاقا ٠٠٠
لكم في الحُبِ ألفَ ألفَ حرفٍ
ولِي فيهِ حرفٌ وحيدْ ٠٠
الوفكُم تفَاهة ٠٠
وواحدِي بينهُم عاَد بَراقَا ٠٠
ِشِئتُم قَتلَ قلبِي !
ذاكَ فتِيِلُ شُعلةٌ
لن يرضْخ َ
لأنه يمقُتُ النفاقَ
شئتم وأد عزفي !
فإنه سيعلو ويعُم الآفاقا
بقلمي / وفاء الكيلاني
من ديوان مجموعة شعراء الوطن
حكاية حب أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ حكايةُ حُب...