الأربعاء، 17 نوفمبر 2021

 كتابات منسية


كتاباتي منسية 

في رفوف الذكريات 

تنتظر مسح الغبار عنها 

لتعود تنير حياتي 

وأنت يا حبيبتي 

عنوان قصيدتي

فلا تهربين من كلماتي 

قيلت لك 

في زمان ماض 

وتبقی خالدة للآتي 

لو تعرفين كم أنا أحبك 

لحضنت كل كلمة 

من مجلداتي 

وحفظت قصائدي 

قبل أن تنسی 

في أرشيف حياتي 

وها انا بين تردد 

وإقدام إلی الإمام 

أنشر شعري 

لمن كان مثلي 

ثقلت عليه المعاناة

لو تعلمين 

صدقي في حبي 

لآتيت تنيرين كلماتي 

ببسمة 

وكلام في الحب

يشحن طاقاتي 

 سأهديك 

باقة ورد روحي 

تعبت 

من لوعة همساتي 

إن تركتها 

ماتت زهراتي 

وإن سقيتها بالحب 

أينعت 

وعادت إلي روحي 

وأعود أكتب همساتي


                     السيد الخشين...

                           تونس

 راقصة الفلامينكو

الجزء الرابع


 بعدما قابلت ديانا الوفد الفرنسي في سلمنكا، سافرت هي وفرقتها إلى إيطاليا...قدمت الفرقة عروضاً في روما ونابولي، وفينيسيا ونجحت الفرقة في اشعال حماس الحضور، بدليل  التصفيق الحاد بين الفقرة، والفقرة...

كل الأمور كانت طبيعية عدا حالة ديانا التي كانت ترقص وتعاتب ذاتها كيف تركت حبيبها نائما في الفندق بعد ليلة حب حارة، وانسحبت مشياً على رؤوس أصابع قدميها، منسحبة من الغرفة، دون أن تترك له عنوانها أو حتى رقم هاتفها، كل ما كتبته كلمة واحدة احبك.

آنذاك في الثمانينيات لم يكن الهاتف الجوال منتشرا بعد في اسبانيا، وحتى هي لم تترك له رقم هاتفها الأرضي لأنها غالبا لا تتواجد في مكتبها، لا هي ولا فرقتها...

انهت الفرقة حفلاتها في ايطاليا، وانتقلت إلى فرنسا، وبعدها على الأغلب ستوقع عقودا جديدة مع لندن، كما هي متفقة مع الإنكليز، الذين تواعدوا معها على اللقاء في باريس عاصمة النور كما يسمونها... 

في فرنسا، رقصت الفرقة على أعظم مسرح في باريس، وأدت أدوارها بنجاح حسب البرنامج المقرر، وكان التصفيق لا يتوقف، بين المقطع والمقطع... والجمهور يطلب المزيد. ويصيح (أنكور، أنكور) بمعنى أيضا، أيضا، في ذلك العرض لبت ديانا طلب الحضور وأخذت ترقص بمفردها بناء على رغبتها، وكانت تقول بذاتها، هذه الرقصة هدية إلى حبيبي مسعد...وأرادت أن تكون تلك الهدية قمة في الجمال، 

وفعلاً، اندهش الحضور من روعة الرقص، وحتى فرقة ماريا بالذات اندهشت من هذا الأداء الجديد، أداء لم يرونه سابقا... كان مزيجاً من الرقص التعبيري الأوبرا، والفلامينكو الإسباني، والرقص العربي الأصيل، تعبت وهي ترقص وأخذ العرق يتصبب من جبينها وجسدها، وكانت تزداد حماسة تحت التصفيق الحاد، الذي أبهر الجميع...

كانت ترقص وتحاكي ذاتها يا ليت حبيبي هنا ويشاهدني لأنني ارقص له وحده...دائما تعاتب ذاتها كيف تركت حبيبها الذي عشقته حتى الثمالة، وركبت سيارتها تحت جنح الظلام، وسارعت لملاقاة الوفد الفرنسي في سلمنكا. ذاك الوفد الذي كتبت معهم العقد، وبموجبه ترقص الآن على مسرحهم.

كانت تقفز في الهواء برشاقة الفراشة، وتدور دورة كاملة في الهواء أجمل حركة ممكنة، لكن دورتها الأخيرة لم تكتمل، وسقطت على الأرض مغمى عليها...

جاءت سيارة الإسعاف وحملوا ديانا، وركبت صديقتها ماريا كمرافقة لها، ولحق بهما جميع أعضاء الفرقة إلى المستشفى

وكانوا خائفين ومتسائلين وأقنعوا ذاتهم بان السبب هو الجهد الكبير الذي رقصت به لأول مرة بهذه الروعة، وبهذا المجهود الصعب...

لكن عندما دخل الطبيب، وابتسامة عريضة على شفتيه، وقال مبروك يا ديانا أنت حامل...

ذهل الجميع استغراباً، وسألوا الطبيب هل يمكن أن يكون هناك احتمال خطأ في التحاليل؟

صعقت ديانا وطلبت من الفرقة أن ينهوا العقد مع الفرنسيين  ويعودوا إلى سلمنكا بدونها لأنها مرهقة. 

وطلبت ديانا من ماريا أن تبقى معها في باريس حتى تعيد ترتب أفكارها وتعيد التوازن لأفكارها الذي أحدثه خبر الحمل.

وصرحت بأنها تغلي لدرجة البركان الذي لخبط كيانها... 

قررت ديانا الذهاب إلى مزار العذراء في لورد، الكائن جنوب غرب فرنسا في سفوح جبال البيرنيه. وقالت سأتوسل للعذراء مريم أن تسامحني، وتغفر لي خطيئتي...

قالت ماريا: انصحك بالإجهاض وتعودين لحياتك الطبيعية.

قالت ديانا: هذا هو المستحيل، هذا ابن مسعد، هذا ثمرة حب لن يتكرر ابداً، ومن ناحية أخرى الإجهاض جريمة بكل المعاني... لا يا ماريا. هذا مستحيل. مستحيل

بعد زيارة مزار القديسة ماريا في لورد، قررت ديانا الذهاب إلى سورية حتى تلاقي حبيبها...

قالت ماريا: ربما مسعد لا يتعرف على هذا الحبل

قالت ديانا: مستحيل هذا، أنا متأكدة بأن مسعد يحبني وهذا الحب الكبير الذي ربطنا، وأخلاقه العالية يمنعانه من تصرف كاذب...

قالت ماريا: وكيف تذهبين إلى سورية وأنت لا تعرفين إلى مسعد عنوان؟

قالت ديانا: مسعد كان في مدريد موفد من أجل مؤتمر للطيران المدني، هذا يعني، إنه ذو منصب جيد في الشركة، وحتما الجميع يعرفونه...

قالت ماريا: يبدو لي إنك أخذت القرار النهائي. أذهبي برعاية الله...

قالت ديانا لا، لن أذهب وحدي، انت ستذهبين معي إلى سورية، لن أقبل منك اعتذار.

في اليوم التالي تم حجز تذاكر طيران، وحجز فندقي في فندق المريديان في دمشق...

وطارتا، كانت كتلة من النار تتأجج بداخل ديانا وهي تفكر كيف ستقابل حبيبها، وكيف ستخبره بأنها حامل منه، وكيف سيقابل هو الخبر؟

اشتهت ديانا السيجارة، كانت تسحبها، تشمها وتكسرها وتقول لا يجوز التدخين وأنا حامل. وكانت تنظر إلى مكان المدخنين المكان الذي وحذ قلبها مع مسعد، وتبكي...


كاتب القصة: عبده داود

إلى اللقاء بالجزء الخامس

الحلقات الماضية تجدونها على جدار صفحتي الرئيسية

 فى وصف حسنك

    --------------------

من ذا يحد جمالك بالأدراك

والنجم أقرب من رفيع علاك

انا أن بلغت سهي البيان مقصر

من وصف حسنك عن بلوغ سهاك

هل منك لي وحي لاروي عنك ما 

هو وحي قلبي لا حكاية حاكي 

ما في سماء الله او في ارضه

في الحسن والجمال من سواك

انسية لك في قلبي مكانة 

ما نالتها  حورية  الاك

حمدي البوقي

 ماذا لو

 

نعقد سهرة بليلة البدر

 نتراقص 

بوقع خطانا على مسرح

التيه

يتمايل الجزع برقة حنين

تختلج.النبضات 

برقة عاشقين

طوقني ...

 لململني ...

إكسر حاجز صمتي    

أسمعني  أحلى كلمات 

همسا ..

إشارة  ..

غزل هدب ..

 بتسبيلات...

ضمني طفلة بين

ساعديك

ليحمر جوري وجنتي

تقتفي قبلة

على جبين الروح

تزرع أملا

بلهيب الشوق

وتجثو أميرا على ركبتيك

ماأجمل  بيادر 

العشق وسنابل الهيام.

 في حقول الحب

تتمايل 

تنتظر قطوفا من يديك.

وتبقى شهرياري

وأنا شهرزادك

في لياليك


د ميسامدراتي

سوريا

 لا تَسَلْني

ــــــــــــــ

يا حَبيبي ،  والهـوى   يَجْتَـاحُ    نفسي

               قد عَلِمْتَ   - الآنَ -   مأساتي  وبُؤسي

لا تَسَلني    عن     أَمــانينا     ســــويَّا

               ضَاعتِ  الأحْـلامُ  في وهْــمٕ  وهَجْـسٍ

ضَاعتِ   الأيَّامُ   منِّي  ،  ضَاعَ   أَمْسي

               أين  منِّي   بعضُ   أَحْـلامِي   وأمسي؟

لا تَسَـلني  كيف  ضاعت؟  ،  لا تَسَـلني

               يا حبيبي، كيف أصحو؟، كيف أُمْسِي؟

إنْ  تَسَـلْ  عنِّي  فَسَـلْ  صَمْتَ اللَّـيالي

               فاللَّـيالي  أُخرِسَت   عَنْ   كلِّ   هَمْـسِ

                          ***

كانت  الأحـلام  عمـري  ، عقـلُ  قلـبي 

               مُهجتي ،  أوهامُ  حبي ،  نبضُ  حسِّي

قـد   تَهَـاوَتْ   بينَ   أَحْضـانِ   اللَّيالي

               وأَمَـامِي  سُجِّـيَتْ   في  يَوْمِ   نَحْـسِ

شُيِّعَتْ  بالأمس  صمتاً ، ضمَّــهَا صَدرٌ

               حَنُــونٌ  ،  وانْتَهَـتْ  في بَطْـنِ   رَمْسِ

وَأَرَانِي    هَـائِمًـا     أَشْـدو     هُمُـومِي

               وَكَأَنَّ    الْهَـمَّ    تَــاجٌ   فَـوْقَ    رَأْسِـي

                          ***

قاتِلي   قد   خُنتَ   عهدي  ،  يا قتيلَ

               اللَّوْمِ  مهلاً ،  لمْ  أعِشْ  يوما    لنفسي

هَا  أَنَـا    أَمْضِي    بَعِـيدًا    يَا  حَبِيـبِي

               بَعْـدَمَا   رَوَّعْتَـنِي   في  يَـوْمِ  عُـرْسِي

فَأَجُـوبَ  الأَرْضَ  بَحْـثًا  عَنْ  خَلاصي

               وَسُكُـونِ  الْقَلْـبِ  مِنْ   شيـخٍ   وقَـسِّ

فَأَنَا    ـ  غَصْبًٕـا  ـ  تَعَلَّمْـتُ      دُرُوسِي

               وَفَهِمْـتُ    الآنَ   دَرْسًـا    بَعْـدَ   دَرْسِ

وَرَأَيْـتُ   الْحَـقَّ   في   قَلْبِي   شُعَـاعًـا

               قَـدْ  أَحَالَ  الْكَـوْنَ  نُـورًا  فَـوْقَ يَأْسي

                           ِ***

فاطْلُبِ   الغُفْـرَانَ    مِنْ   رَبِّ   كَرِيـمٍ

               وابتَعِدْ   عنِّي ،  فقدْ   طهَّرتُ   رِجْسي

لا تَسَلْني  ،   واسْأَلِ   الأقْدارَ   عَفْـــوًا

               وارْتَقِبْ عَفْوِي  وَقَـدْ  أَيْقَنْـتُ  حَدْسِي

لا تَقُلْ   شَيْئًا    فَعَيْنُ   الحُبِّ    نَامَتْ

               واسْتَكَانَتْ  ،  بَعْدَمَا   دَمَّــرْتُ    كَأْسِي

                          ***

الشاعر سمير الزيات

 🌺 الأسمق 🌺

                                                               ☀☀☀☀

                                        شعر الحسن عباس مسعود 

🎀💓💓💓🎀🎀💓💓💓🎀


مـحـبـتـكم بـالـسـنـا تــشــرقُ

وفــوق مـتـون الـفـضا تـُونـِقُ


وتــزهـو بــقـدرك فــي رفـعـةٍ

فـــإنــك شـاهِـقـُهـا الأســمــقُ


أذاعــت لـكـم رائـعات الـبيان

مـتـونـا يــذوب بـهـا الـمـنطق


ولــيـس يـعـكر مــن صـفـوها

جـــهــول لـمـهـجـته يــحــرق


فذا الطـيـب في روضكم ذائع

جـمـيل لـمـن جــاء يـستنشق


ولـسـنـا نـقـول ادعــاءا وزورا

فـــإن الـجـمـاد لــكـم يـنـطـق


سألنا عن الحب جذع النخيل

فــــإن الـحـنـيـن بــــه أوثـــق


وكــان أزيــز الـحـصى هـادئـا

فــهـاجـت صـبـابـُته الأعــمـق


فقــد جئت غيثنا لنا وابـــــلا

جوادا  على روحنـــا يغــــدق


عــهــدنـا بـسـيـرتـكم بــهـجـة

وذكـــــرك يا سيدي  أشــيــق


كــأن ســراج الـهـدى حـولـكم

يــزيـنـه الــحـسـن والــرونــق


إذا ما عدا الناس نحو الخلود

بـــذكـــر مــحـمـدنـا نــســبـق


وإن هاج مـن أبـغضوك بـحقد

أسـالو بـه الـصدق إذ أهـرقوا


كأعـشـاش بـوم عـليها غـراب

وفــي كــل حـيـن بـهـا يـنـعق


وجـــدت عـظـيـمهمُ صــاغـرا

بـعـقـل بـــدا جـهـلُـه الأحـمـق


نـظـرت إلـيـه وَسَــمِّ الـخياط

فــإذ هــو مــن سَـمِّـهِ أضـيـق


فـهل ضـر يـوما أسـود الشرى

إذا قــام جـحـش لـهـا يـنهق؟


وهـل شـاب قـدرا لـقومٍ كرامٍ

هـجـاءٌ أتـاهـم بــه الأخــرق؟


تـعـجبت إذ لــم تـسُـمْهم أذى

وهـل مـن جـمالك مـن يأرق؟


أذا مِــن جــزاء الــذي حـررتْ

يـــداه مـعـاصم مــن وُثِّـقـوا؟


فــدوت بـقـلبي نـداءات حـق

وصــوت الـسماء بـها يـصدق


إذا سـطـعت هـلـَّة مـن سـناك

فـكـيف يـحـبك مــن يـسرق؟


لأن الــهـدى إن أطــلَّ بــأرض

ليالي الظــلام  بــهـا تُـغـلـــق


ويـخـفـتُ مـــن عـدلـه جـائـرٌ

وروحُ مــنــافـِـقـهـا تـَــنـــفـَـق


وتُـزْهِرُ فـيها صـفات الـجمال

وكــــــل أبـاطـيـلـهـا تـــغــرق

 مشاوير ...50...

__________


قبل أن أحضر إلى المدرسة وفي الصباح قالت جميلة أنها ترغب أن ترافقني. خشيت عليها من مكر الأخريات. قلت لها لن يسمح المدير بدخولك الفصل .أيضا لا يوجد مقعد شاغر لتجلسي عليه .طرقت برأسها إلى الأرض. .لم يعجبها كلامي ..كانت تنتظر مني الموافقة .لذا حمدة الله أنها لم تأتي معي بعد أن شاهدت ما قامت به ليلى لمجرد أنها رأتني .وحتى الآن لم أجد مبررا لم فعلت .

ألقيت نظرة على النافذة المشرعة على مزرعة الزيتون ..انعشتني نسمة رطبة داعبت جوانحي. أحسست بها كأنني استعيد معها ذكرى قديمة ربما مر عليها ثلاثة أعوام. كنا قد اتفقنا أنا وبعض الرفاق على عدم دخول الفصل .اشترينا حلوى وعصائر. وقفزنا السور المحيط بالمدرسة واتجهنا مباشرة إلى المنحدر .كانت الشمس ترسل أشعة صفراء ودفىء جميل .تقمص صديقنا سالم دور العاشق  وأخذ ينشد قصيدة أحمد شوقي ..أرأيت سوسة والاصيل يلفها. .رغم أنني قرأتها أكثر من مرة لم أشعر كما شعرت بها في تلك اللحظة الهمتني أن تحسس مكامن الجمال بين الشروق والاصيل .وقد حاولت أن أكتب شعرا في هذا الجمال لكنني لم أفلح. وقد سربت ذات مرة بيتين لليلى وقد فاجأني ردها على ظهر الورقة ..أنت شاعر جميل ..

لم أفق من ذكرياتي تلك إلا على وقع رميت الطبشور على رأسي. .حين صار الأستاذ يكلمني وأنا أهيم خارج الفصل ..قلت نعم يا استاذ ..ضحك مني وهو يقول بصوت عالي جدا ..سبق وأن نعتك بزعيم الحسرة .هيا أخبرنا الآن عن آخر ابداعاتك ..قيل لي أنك تسقط الطير من السماء ..استفزني كلامه كثيرا عقدت لساني للحظة ثم وقفت وقلت ..أستاذ. هل حدثتنا عن السحر .هل حدثتنا عن الضحايا الذين قضوا بين أيدينا. .هل أنت خائف مني الآن أم أنك قررت أن تشن حربا ضدي ..أنا الذي عانى من الشعوذة و السحر .قالت إحداهن كأنني أعيش في جوف ثعبان .تصور معي أن هذا الكلام حاصل فعل .بهذا أكون قد مررت على الاشواك وأجتزت أودية غويطة ونمت في ثقوب الأرض لكن لا أملك أي زعامة كما تصورتها. .أنا ربما كنت ضحية العقل الجمعي الذي دمرنا من الداخل .وجعلنا نخشى بعضنا ونكره بعضنا ولا نطيق الجلسون والاستماع لحكايا بعضنا .لكنني أظمن لك الآن .... السحرة يملكون خيال واسع وخصيب لأنهم يتعاملون مع الجانب المظلم في حياتنا وهذا يحتاج إلى مجهود مضاعف لكي يصيبون الهدف بدقة ..وأغلب الشعراء والكتاب هم سحرة بالفعل لأنهم يتحدثون عن هموم يتداولها الناس كل يوم ومع ذلك فهي تصيبهم بالشلل عندما يستمعون إلى هؤلاء وكأنهم يتحدثون عن عالم آخر. .والسحر بالقلم مثل السحر بالفعل والعين ..عندها انتفض الأستاذ وصار يذرع الفصل وينظر في وجوهنا جميعا ..كأنه يريد أن يكتشف أخطاء داخلنا ..قلت في نفسي ..أي سحر سيصيب الأستاذ إذا وقع بصره على جميلة ....

_________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

 المعلمُ خيرُ دليل


إذا كنتَ ترجو عظيمَ الخِصالِ

فإنّ    المُعَلّمَ    خيرُ    الدّليلِ


بهِ    تَستقيمُ   أمورُ   الصّغار

وللبالغينَ     فَنُصْحُ    الخليلِ


فَخيرُ     البُناةِ   بناةُ    العُقولِ

وشَرّ  الجُناةِ    بحِرصٍ    كليلِ


أليسَ  المُعلمُ   خَيرُ     الهُداةِ

إِذا  قَدّمَ  العِلمَ   غَير    بخيلٍ


فَلا   يبغي  مَالاً  نظيرَ  العَطاءِ

ويُخلِصُ   للعلمِ  غَيرَ     ذَلِيلِ


ولا يطلبُ  الفخرَ  يرجو  رِياءً

فَإنّ   الرّياءَ  نِفاقُ       العَليلِ


فَلن  أنسى  أنّ المُعَلّمَ   عِندِي

كَفارسِ حَربٍ   قَويٍ    أَصِيلٍ


فَهَذي  عقولٌ  نواصِعُ    تَبدو

فَتُمْلَأُ  بالعلم  في  كل   جيلٍ


ومِما    يُكَدّرُ    صفوَ   الحَياةِ

ويُحزِنُ  قَلبي   بِهَمٍ      ثَقيلٍ


بِأَنّ  المُعَلّمَ    صار      شَغُوفاً 

يَبِيعُ   الضَميرَ   بِزادٍ      قَليلٍ


وَيُسعِدُ    قَلبي   گثيراً   تماماً

مُعَلِمُ   يُعطي   بِعلمٍ      جَزيلٍ


فَإِنّي  رأيتُ   السعادةَ      حَقّاً

لِطالبِ      عِلمٍ    أَبِيٍ     نَبيلٍ


فَيا طَالبَ  العلمِ    كُن  للعطاءِ

وَفياً  مُحِباً   بِصونِ    الجَميلِ


خالد إسماعيل عطاالله

 وإذا العيون السود قيدي أحكمت

من بين سم القيد أطلق اسهمي


حسناء قد أسر القوافي سحرها

سر الجمال إلى سناها ينتمي


رتلت أسمك في سكون مخاوفي

بدر يطوف على مشارف مبسمي


 والليل أقبل في ركابك غازيا

يغزو نهاري في زوايا مرسمي


وإذا توارت في العيون مدائني

تشكو سمائي من جحودك أنجمي


أقسمت أن ابري قيودي كلها

حتى اريق على شفاهك بلسمي


ورويت زهرك من ربيعي كلما 

نامت دموعك في عيوني تحتمي


فلربما تأتي النوارس شاطئي

ويعود حبي في أوائل موسمي


طببت جرحي بالبعاد لعلني

أحمي فؤادي من وصال مؤلم


وسكبت همي في حشايا مؤنسي

ونسيت أن رضاك أضحى ملهمي


وسلي عيونك عن مواجع عاشق

يأبى غرورك أن يفوز بمغنم


لهفي على قلب أسير قيوده

مذ كان للحب ارتواء من دمي

                                                  حجاج الليثي

 # يامن له في عشقها صلواتي 


-لما استفاق الشوق يامولاتي 

                            وترقرقت بغزارة دمعاتي 

وتوقدت نار الجوى في مهجتي 

                      عشقا وناحت بالأسى عبراتي 

وبمهجتي لما رأيت مقدسا 

                             حقا هواك ونبلها غاياتي 

وثراك لما في المدائن  خلته 

                          طهرا وحسن جمالك آياتي 

أيقنت أن ألله أبدع خلقك 

                     وحباك روحي بالهوى وحياتي  

وبحبك يامن كتبت ملاحمي 

                          وتلعثمت مبحوحة كلماتي

وترنحت من غير سكر ويحها  

                       وتتعتعت  في مدحها أبياتي  

وبوجدها   لما رأيت صبابتي 

                      قد خالطت في عشقها لهفاتي 

ورأيت في العشاق  قلبي ناسك 

                  يتلو طقوس  الحب في صلواتي  

وبمقلتي لما رأيت دموعها  

                   فاضت وفي عش بالغرام شتاتي 

ورأيتك تستعذبين مرارتي 

                         وتدحرجين بلا منى كأساتي 

وبهامك يامن رأيت بيارقي 

                       ممشوقة والحزن في مرثاتي

 ورأيت فجرا قد بدى متذبذب 

                      يخشى دجى الأيام  والظلمات 

وبعشك  لما رأيت حمائما 

                   تشدو ودمع البؤس في الطرقات 

لملمت حزني والجراح وغصتي

                        ومنعت عن خد الرشا قبلاتي 

وطويت في أعماق صمتي صمته 

                وحبست في  عمق الحشا حسراتي

وبلا معاد بالغرام رأيتني  

                        ازوي حياض الصدر بالآهات 

واذب عن تلك المباسم فرحها 

                   قسرا واعفي الثغر من ضحكاتي 

ورأيتني من دون وعد ألتقي 

                           أطيافها الحسنا في مرآتي 

وببحرها يامن ركبت سفينتي

                         والسفح والشطآن والفلوات 

وتركت للامواج خيل ركابها         

                         وتعددت  وتشتت  وجهاتي 

وبسفرها يامن تمادت رحلتي 

                            وتراكمت بدروبها عثراتي 

وبشطها لما  انخت مطيتي 

                       وتباعدت في  شطها مرساتي       

أدركت أني في هواها بائس 

                           اطوي ضنى الآه في أناتي 

وعلمت  أني لا محالة  هالك                

                         لولا بديع الأرض والسموات 

لكنني والطهر يصبغ أرضها 

                        خير الحمى والبر  والنعمات 

ولحسنها يامن لها ربي حبى 

                        وجمالها الفتان في حدقاتي 

وعلمت يامن جل أبدع خلقها 

                       في العالمين و ساقها البركات

وحباك رب العالمين  مكارما 

                          وحباك جل مناقبا  وسمات  

وحباك مجدا جل ربي و أصطفى

                     وله العلا  والمجد في السموات 

 وله الثنا والشكر جل جلاله  

                        وله اختلاج الروح والخفقات

وله تمام  الحمد طرأ سرمدا  

                       ولها معين الحب في نزواتي 

 وله الرجا والخوف ربي والولا  

                           ولها ابتهالي عنده دعواتي        

وله تعالى جل صدق محبتي 

                        وله جميل الذكر في خلواتي

 ولها الأماني كالنجوم ازفها  

                     ولها  نبيل  القصد في  غاياتي 

 وله المحامد جل ربي  كلها 

                         وله جزيل الشكر  والمنات 

 وله الثنا والحمد ربي والرضى 

                        وله الحياة اسوقها ومماتي 

#امينﺍﻟﺤﻨﺸﻠﻲ

 اللطائف السارية في مهدِ حقل الورود

شجيٌ لطفُ العود

يحاور،أحاور المدى بندى

نداء.. شجرٌ تُكحل أفاق الهناءة ببهجةالشوق بلفح الطوق

خضراء آمدُ ماء عذبٍ حسٍ وشعور

سحابٌ مطير الزهر عنقود،خمرُ قلب تْسامرُ الليل بأبجديةِ زهر

شمالَ هبوب… مطرٌ ورغد… عفراء أميلَ الشجن ونهاراً يشاذي الفرح فعلى شطِ دنيا تكتب نداء الفرح بِألوانٍ فريدة بوحُ عطر كقناديل الربيع كحمامة تُسافر في دهرٍ غريب يُكلم الصدى بصوتِ الشمس

قمري أنتِ وفؤادي وعيونُ بحرٍ ساكن 

شذا بقربي قارب الدهر يمشي في أناة

أُساكن هدوءاً يحيا في فيئ ود… يرنم أغنيةَ بدء

عزفٍ في وادي ناءٍ في هدوة

يمشي العطرُ إليكِ في تأني قلب يُسلم على ضوءُ صباحٍ طَلل

فُراتُ خمرٍ أسهب في شجون ذكرى وأصواتُ نهرِ شوق.. 

أشواق تُحاكي وتنسجُ حُلماً هائماً في قلوبٍ وعيون تُدالي درب ، تْداني المدى بِسَحرِ قلب بِفكرِ عقلٍ مُحب صادقٌ وطيب

شذى ياسمين الجنوب وعطرُ الليل بفكرِ البحر الرحيب

عيناكِ وذاتي وأناي ، سهرٌ لايُبارح ظلي السكون

نطقُ الهوى…. نداء

ندى فجر… صاخبٌ كَوردِ شتاء في مهب الليل

محمد علي

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...