كن عادلا
بقلم عمر طه اسماعيل
كن عادلا ياسيدي كن منصفا
عذبتني من لي سواك اما كفا
كن واثقا قلبي سواك فما هوى
خذني إليك شوقي عنيد متلفا
صعب علي خصامك كم مؤلم
هم وحزن بعده قد اردفا
هذا الوداد لغير عينك ماصفا
فكفاك تعذيب الفؤاد بذا الجفا
بقلم عمر طه اسماعيل
كن عادلا ياسيدي كن منصفا
عذبتني من لي سواك اما كفا
كن واثقا قلبي سواك فما هوى
خذني إليك شوقي عنيد متلفا
صعب علي خصامك كم مؤلم
هم وحزن بعده قد اردفا
هذا الوداد لغير عينك ماصفا
فكفاك تعذيب الفؤاد بذا الجفا
شوق وحنين
اشتاق لرؤية مكانك
من كنت عندك
رميت همومي
وكل حمولي عليك
وقلت ياربي ماليش
غيرك اشكي اليك
يارب يارب عوده
تانيه وحلم كان
يروداني دايما
لقرب منك لفرحه
اعيشها من بعد
داء ذار المكان
يارب ارفع عنا غضبك
وأرسل الينا جنود السلام
لرجوع نا تاني وزياره لحبيبنا
والطوائف يملأ قلبي
بالامان يرجعلي تاني
وزياره حبيبنا وشفيعي عليه
الصلاه والسلام محمد عليه الصلاه والسلام
بقلم فاطمة محمود
... مُهَذَّبٌ ...
مِنْ أينَ ما تأتي فَنَشْرُكَ طَيِّبُ
كمْ أنتَ يا ريحَ الحبيبِ مُهذَّبُ !
مِنْ كلِّ نافِرةٍ تُهدِّدُ بالنَّوى
أم كلِّ ضامِرةٍ عليَّ تُرحِّبُ ؟
لا بُدَّ أنَّكَ مِنْ رُبَى ما عَتَّقَتْ
مِنْ راحِ خابِيَةٍ بِنهْدٍ تَسْكُبُ
لو كنْتَ مِنْ واديْ الصَّفا بمُظِلَّةٍ
أقسَمْتُ أنَّكَ لِلحبيبِ تُشيِّبُ
وأظُنُّ أنَّكَ مِنْ سُراةِ تُهامَةٍ
و مَررتَ بالواديْ المُقدَّسِ تَحلِبُ
فأخذْتَ مِنْ عَبَقِ النُّهودِ سُلافَةً
ومَزَجْتَ مِنْ رُوحِ الطَّلى ما يَخلِبُ
فتناغَمَ الجَّبلُ الَّذِيْ سَكَنتْ بِهِ
بِنسائمٍ كانتْ لَماها تَشرَبُ
ولَعِبْتَ بالشَّجرِ المُعرِّشِ فوقَها
يا حُلْوَ مَنْ لاعَبْتَ مِمّا يَلعَبُ
وأتيتَ نَحويْ بالعبيرِ مُحمَّلاً
وعَجِبْتَ مِمّا كانَ مِنِّيْ يَطرَبُ !
فارحَمْ وبعضُ الحُسْنِ يَرحَمُ أهلَهُ
وكَثيرُهُ لِلعاشقِينَ يُخَرِّبُ
أظَنَنْتَ أنِّيْ لا أَطِيقُ خُمارَها
أمْ كُنْتَ أنياطَ الفؤادِ تُجرِّبُ ؟
عَبَثاً ! فَقلْبيْ لا يَراكَ مُعابِثاً
بلْ أنتَ مِنْ تُهَمِ الدُّعابَةِ تَهرُبُ
وبَلاغَةُ الثَّقَلَينِ صَوتُكَ ساكِبٌ
لو كُنتَ فيْ أهلِ الثَّقافَةِ تَخْطِبُ
ليْ مَطلَبٌ مِنْ ناظِرَيكَ وإنَّنيْ
مِنْ غَيرِ عَينَيْكَ الرِّضا لا أطلُبُ
لِتَظَلَّ مُحتَضَنِيْ وتُوحِيَ ما تَرى
وأنا سأرسُمُ ما عُيونُكَ تَكتُبُ
الشاعر حسن علي المرعي ٢٠١٨/٦/٢٤م
لاني
فانا مجرم بكل
احتراف...
اساق من المحتل طوعاً
سوق الخراف...
فان قلت لا...
فويل لشعب قد قالها
ستمر عليه...
سنين موت.ٍ...
واخرى رعبٍ
واخرى سنين
عجاف...
فأما تباع العروبة
ببخس التراب...
واما نموت جوعى
ومائنا في جفاف...
لان العروبة ذنب كبير...
صرنا نهاجر طوعا ونرضى....
بنوم الخيام....
لجوء الذليل.....
لمن قد اذله....
نريد البقاء... فأنا...
من بلادنا
صرنا نخاف...
نخاف المجاعة...
وقحط الزراعه...
نخاف على نسوتنا....
ان يسرق منهن
ثوب العفاف....
لاني مؤمن
بان بلاد العروبة
موطن....
صرت بين الشراذم حياً
او ميتنا بين انقاض قصف....
اوهارباً من واقعي
ومدمن....
او مهاجرا بالسر....
اوقد اموت والقى
لادفن.
بقاع النهر او على .
الضفاف
فهل تاخذون العروبة
وتهبوني الحياة...
ولكن....
هل بعد الروح تكون حياة...
فمنذ كنت صغرى...
توسم بي ابتي...
بشيمة عربية
من نبل ارضي... وقال لي...
انت نخلة من نخيل البلاد
السامقات...
ااترك ان اكون نخل عظيم....
واكن حشاش ارض...
تطئه لسان الخراف...
الموضوع صعب....
فاصل الاصيل....
من الصعب جدا
ان يتنسى.... او يعاف
رناعبدالله
وآه لو تعرف
اشتاق لك
كم مرة.....
مرة في منامي ....
ومرة في صحوي...
وبينهما انا على اشواقيِ.
مستمره....
وعيني....
لها في الشوق حكاية ....
فهي تشتاقك بين النظرة
والنظرة...
عطش اشتياقك....
في صحراء بعد قاسٍ....
وقربك للرمق ينهمر..
قطرة تلو قطرة...
هكذا يا غائبي...
اكون دونك......
كمثل عقاب سجين
كان محبسه
لوعة الحب....
فكان لمن حوله درساً بليغاً
وعبره
وكسمكة خرجت من مائها
ظلت ترقص الماً
ويراها الناس ببهجة رقصاتها
مستمره....
انت... اهة لوتدري...
والف الف عَبّره.....
لقصيدي انت خط مميز....
فمال قلمي؟؟؟؟
ببعدك فقد احساسه
وحبره....
ذات اشتياق....
والذات بالشوق ماعادت. َ.
بذاتي...
وماعدت انا...
وماعادت دونك لي حياتي....
فحبك سحر عجيب....
سلبني النداء.... وسلبني من
لنجاتي من يجيب.....
وليس غيرك يا أنت....
من يملك عليّ هذي
القدرة
رناعبدالله
على حين غرة
رحلت وتخلت فى منتصف
الطريق
هل الحب كان سراب وخيال
فهوا فصار حطام
أجيبيني
أين كلام الحب ومعسول الحنين
نسيتي حين قولتي أنت غرامي
ودم الشرايين
لماذا التخلي ورحلتي وتركتي
القلب لشوق غريق
والقيتي الحب فى جب سحيق
لا تغتصبي الفؤاد وتسقني الم
ألم المرارة والنحيب
وتسرقي فرحة قلبي طال أنتظارها طويل
لما التخلي والرحيل
بعد مالملمت شتاتك من على
قارعة الطريق
ياحب أين منك وأصبحت فى
اسرك عصفور جريح
كنت فى يوم قمر القلب المستنير
ذهبتي فذهب العمر هباء وتهدم
الحلم الجميل
تركتي الحب حطام على جنبات
الطريق
وقلب حائر يصرخ فى صمت
من جبروت جلاد عنيد
أرحلي.
سوف استجمع شتاتي
وأكمل انا وحدى باقي الطريق
طريق الحب والحق ثائر على
نفس الدرب بأصرار عنيد
انزع من قلبي وظهري سهام
الغدر
أزرع ورود الود حب فى كل
وادي
لا أبالي لمن تخلي او من
رافقني الطريق
بقلم
دكتور
عمرالمختارالجندي
ياشرق لطفاً:
كنا على نهر المحبة نلتقي
حيناً وحيناً في مياهه ننعم
ونسابح الأحلام رغم ذبولها
وبميسم الأفكار دوماً نغرم
سرقت جدائلها الحروف بلهفةٍ
فنظمتُ حباً من هواها يُلهم
وتذابل الجفنان كل منهما
سهم بقلبي بالنهاية يُعدم
غارت عيون الشمس من بسماتها
فاستنفرت في كل صوب تلثم
لولا الحياءلكنت قد قبلتها
وضممت ما أهوى بروح تكتم
لما اقتربنا والوصال يشدّنا
خافت دموع الصبر فينا تُظلم
ياشرق لطفاً لا تكن سيف اللمى
وامهل فؤاداً إنّه يتألم
واترك لنا للحب فسحة عاشق
يتلو على أوراقنا أو يُقسِم
أن الحياة كربوة نلهو بها
شدواً شفيفاً بالإشارة يفهم
محمد قاسم ابوثائر 4/7/2021
تراتيل سماوية قبل الرحيل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
زارتني ......
تراتيل سماوية قبل الرحيل
تذكرت ثكلى بالتراب تهيل
وسواد شعرها للرهج تقبيل
فعلا الغبار
بحثت عن النهار
فوجدته قد تلبد
حزنا في الجفار
والليل سرمد حلكة محتار
وأنا في عزلتي
في خربة الدار مُقيم
فتنابذت حروفي
لا فرق بين الجيم أو ميم
خسوف في مقد الارض
لم يعبث بها هيم
تراتيل سماوية تترا
وصوت مرتل بالحجاز سفا
فشنفت سمعي لصوتٍ دنا
صدى صوتٌ تردد
ألا تنوي الرحيل
والصبرُ قد نفد
فأجبتها
هل من مسالكها جُدد
هل من يُشفعني مدد
فيأمن ذاتي من عثار
واحفل أخر العمر خيار
فلم أختر لذات ما ميُسر
والعين تعصب كالزفت
إن وقر
الم تعلموا حالي بذا الكمد
فلا مغيث لفلب قد تقدد
ولا دارسٌ ليّ من بقاءٍ أو أثر
والروح تشدو بالرحيل سفر
فرتُلَ صوتٌ بالسماء شجن
لك ما تريدُ أذن
أزف الوداع لكَ المحن
فهل من وداعٍ راغبُ
وكأس المنون لحتفٍ واصبُ
تتوق لعزلة دون الفناء
فهل تبتغي هذا البقاء
فأجبتها ....
حُسر الذراع كلل
فزع تراءي بالخيال جلل
وهزيم الودق ينتحل
والروح يألفها الشطط
سيلٌ يُجرفها والهمُ
قد حط
كمثل زعير الشعر بالشطط
والحبل يُصرم بالرقاب
أنا واجفٌ بالخطى
و محنط
والسقمُ ينحلني
والعظمُ قد وهن
فإلى متى هذا الرهن
والدهر يأكل بالجسد
والكل من حولي قد جحد
قد غاض مصطبري
وشم باحزان علا جفني
ودار الغم في خلدي
يجِذ ذ ما بقى عمري
فأسرت داري عزلتي
جرعت خمطاً بالمرارة
في فمي
والدم مني قد نفد
كطفل غرير للتو قد ولد
فودع الدنيا قبلما جهد
توسلت غيث الماء كفي
لأغسل من كمدٍ عالق وجهي
فاستجرت الغيم هيا أمطري
وشكوت ربي فك أسري
وخريف العمر كطفل
بات يحبي
وسر دفين دنا قبري
سأرحل للبقيع مودعاً عشقي
وأحفر في قادم الأيام لحـــدي
وأرمسُ في ثنايا الأرض همي
سأرهن دمعي للعراق
سجمٌ على خدي يراق
وقبل الرحيل أقول
سجن الدنا باتت قفول
إلا تتوق يا نجم الصباح أفول
أبو مصطفى آل قبع
عجيب أمره الوافر
ـــــــــــــــ
عـجـيـب أمـره جـدّاً عـجـيـبُ
وهـل فـي ذاك حقّاً مـا يريـبُ
ـ ................................
فما عـنـد المـحبّ سـوى حنين
وغير الشّوق ما يهدي الـغريبُ
ـ ................................
طـيـوف أحبّتي دومــاً بـبـالي
وذكـرهـمُ لقلبي كـم يـطـيـبُ
ـ .................................
وكنتُ العمر أبكي مـن سـرور
وبـعـد فراقهم يـحـلـو النّحيبُ
ـ .................................
ولاح القلب فـي الأشـواق لاح
بـربـّك قـلْ أهـذا مـا تـعـيـبُ
ـ ..................................
فما يبقى لعـمرك مـن سـرور
إذا رحـلـوا.. قلـيـلاً مـا تصيبُ
ـ ..................................
فـإنّـك لـو نـظـرتَ إلـى وداع
لأغـرق روحـك الدّمع الخصيبُ
ـ ..................................
فدعني أقـطـعُ الأيـام شـوقـاً
فـيـوم وداعـهـم يـوم عصـيبُ
ـ ..................................
وإنّـي حــالــف بـالله صـدقـاً
لـَقـلـبك مـا بـه أبـداً وجـيـبُ
ـ ................................
ألست الشّاعر الحسـّاس دومـاً
وأحــيـانـاً يـُقَـالُ لـك الأديـبُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور 27/6/2021
( نيران عشق شرقية )
شرقيةٌ أنا لاأشكو
في الهوى
مذلتي
لاولا تزورني أطياف
غيرةٍ تقض
مضجعي
هي فقط نيران
وجدٍ تُشعل
أضلعي
تُحرق بصمتٍ
أصابعي
كلما لمحتُ ظلاً
يترائى على
حنايا
أيكتي
أو ترددت همهماتٌ
عطشى بلا
إرتعاشة
مدينتي
فأنت يافارسي
أسيراً مكبلاً
لمهجتي
وبعشقٍ سرمدي
قيدتك بأصفاد
أنوثتي
فلتطوف بجدائل
هسيس
أمسيتي
كسندبادٍ على أجنحة
شوق
أمنيتي
وببتلات الهوى
على جسد
إقحوانتي
لتغازلني بحروف
إسمك
فتتبعثر تناهيدي
على سمرة
شامتي
فيارجلاً يُحاصر
أنوثتي
بثورة جنونٍ
لهيب شوق يُعربد
مابين كفيّ
لهفتي
فلترتدي شغفي
بعطر كل
الفصول
ولتلملم زهري
كربيع نجوى
فراشات
الحقول
ولتمارس معي
طقوس عشق
بعبق أنفاسك
ودلال
أخيلتي
مساء حب
نَهُول .
بقلمي نونا محمد
،،،،،،،،،،، إنسانيون ،،،،،،،،،،،
إنسانيون
قد نَعبرُ حلكةَ الليلِ
أملاً وجهتنا قمرُ السماء
قد نُجرحُ ونخِيطُ الجرحَ
عبثاً جرحُ الكرامةِ
ينزفُ يأبى الشفاء
ربما نجوعُ وقد نعرى
قَدْ نُرتِّقُ قديمَ الثَّوْبِ أبداً
والرأسُ شامخٌ مرفوعٌ
يقيناً مسعاهُ الإباء
إنسانيون
على شعاعِ الشمسِ
تتكئ وتغفو أفئدتنا
والرفعةُ تاجُ عِزَتنا
صفاءُ النفسِ سريرتنا
طيورٌ حرةٌ نحن
حدودُ جناحيها
رحبُ الفضاء
إنسانيون
جحودُ الظالمينَ عزاء
ودموعُ المظلومين شقاء
قَدْ نَخفي الآهَات
كفراً أن نُهينَ
ونأبى أن نهانَ
فالإهانةُ بوميضِ الحقِّ
ظلمٌ كافرٌ ومحضُ افتراء
إنسانيون
ولَنَا أحبةٌ وأصدقاء
إِنْ غَابَوا
أو مَاتَ ظِلُّهُم
رَسَمْنَاهم بالأحلامِ
وروداً فواحةً
وسنابلاً خضراءَ يانعةً
شامخةً تطالُ الشمسَ
دونَ مذلةٍ دونَ انحناء
إنسانيون
لا الأيَّامُ أنْسَتْنا القُلُوبَ
و لاالمسافاتُ رَوَّضَت
وحشةَ تلكَ الدروبَ
نَعَمْ قَدْ يزِيدُ الدَّرْبُ طُوْلاً
وإنَّنَا لَنَدْرِيْ
أَنَّها دروبُ أحلامٍ مظلمةً
والقلوبُ طوعاً
تختارُ النورَ وتلتمسُ الضياء
إنسانيون
قد نعتذرُ بكلِّ تواضعٍ
قد نسامحُ بلا خجلٍ
بلا رهبةٍ وبلا وجلٍ
بالأسفِ وبالإعتذار
هو قدرنا المكتوبُ
مع نفوسٍ قست بالظلمِ
يحمِّلونك فوق وزركَ وزراً
هي مشيئةُ قدرُ الغيبِ
ومن منَّا يستطيعُ ردَّ القضاء
خيرات حمزة إبراهيم
٣ / ٧ / ٢٠٢١
حكاية حب أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ حكايةُ حُب...