الأحد، 20 يونيو 2021

فتحى موافى الجويلى

 يا ليل بداخلك سري

             فتحى موافى الجويلى


     ذات عناق سأخبر الطيف عنك

     لتعلمى ما معنى عذاب حبك    

     وما معنى البعاد  وما معنى التمني

    ذات مساء  سأحتضنك وأشعل الوتين

    شوقآ ونيران  


     عندها ستدرك ما كنت أعانيه من أشواق

    وفى تلك الليله سأكون أنا الليل وخيوط

    الفجر ضياء  طوق النجاة هو أنت  

    من عمق الأحلام  وطول المسافات

    ومتأهه الإنتظار  غياب حطم الأسوار

     فأين المفر من تلك الأجواء...

     أراة السكون والأعتكاف بداخلك أنت...


     فجمعى شتاتى من حولي

     وأمسحى أنينى ودمعي

     لن أشتكى طينآ لتاء همي

     تألمت منك حتى ثملت روحي

      وتأذت نفسي

      فلن أبقى بمكانآ غصبآ عني

      فهل نهايه مطافي

      شروق غربآ  أهذا اكبر من حلمي

       فتلك مشقتى ولي عذري


       سأبقى قويآ فقصتى لم تنتهي

       ولم يخيب بعد ظني

       فهل الشك حرمان

       فكيف يتخلل نفسي

       فأنا الصدق وعدي

       والكلام صدقي


       ونبضي بقولي لا يهزه عاصفة وهذا شغفي

      فيا لهفتي تأرجحي مني

      ويا سوء ظنآ أهرب وأغرب منها وعني

       توقف وأخمدي شرور غرورك 

       فكبريائك سكن قلبي

       فهل يرضيك أن بداخلي تظلي

.      فظني فيك لن يعكره غيرتي

      أو نبرة صوتك ونظرة عطف منكي

      على ضفاف الكلمات التقيك دون أن يؤذيك صوتي

      فسر الليل عينيك  وأنت أمانة بقلبي

      فتحى موافى الجويلى

      الإسكندرية/ العامرية 

           ٢٠/٦/٢٠٢١

{ محمود عبداللطيف شاهين

 حوار مع القلب

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••

تسابقت ونفسى للوصول 

                       إليك فأتيناك معا

فدهشنا لوجود قلبي عندك

                     وأصبح هو الأسرعا

فناديته ليعود مكانه فأبى

                    إلى صدري أن يرجعا

وقال صدرك ما عاد سكن 

                   لي فسكنت عند الأروعا

أتريد  أن  أعود  يوما

                     حتى أمزق أو أتصدعا؟

إرجع حيث أتيت فلن أترك

                      محبوبتى وإليك أرجعا

فقلت له وكيف العيش 

                      بدونك وبالحاة أتمتعا؟

قال هي لي الحياة وبدونها

                        لن  أعيش  أو  أقنعا

وجدت فى حسنها وصوتها

                        ما حييت عمرا لأسمعا

هى  التى  رأتها  الأعين

                      ففرحت وجففت الأدمعا

هى من تفوق الحسن كله

                    فسبحان الذى صور فأبدعا

وهى من ملكت إحساسي كله

                     فهام بحب الكون أجمعا

أتريد أن اتركها وآتيك

                      فبالمستحل أنت تطمعا

فترجوته  بدمع  العين 

                       أن نعيش جميعا  معا

وافق فنسج الحب لنا أجنحة

                      وتسابقنا والنجوم فكنا  

                                        نحن الأسرعا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

             { محمود عبداللطيف شاهين }

               [ دماص ميت غمر دقهلية ]

                        (٢٠٢١/٤/١  )

حيدر الفتلاوي

 قصة قصيرة ...


رَحَى


انتظر  طويلاً على شاطئ الأمل ومع ذلك مازال  يبذر حبات الأماني والأحلام. ولا يجني إلا الوجع والخيبات. طفح به الكيل. سئم الانتظار. يتنفس بحسرة .يستنشق دخان سيجارته والمرارة تذوب بحنجرته المبحوحة م̷ـــِْن كثرة الصراخ والعتاب.

تأمل حال أبنائه العاقين

الذين فرقتهم رياح هوجاء.فهي  تارةً شرقية وتارةً  غربية. وأغوت البعض من أبنائه الكرام  جارته العاهرة فأطبقت فخذيها ملتوية عليهم كأفعى رقطاء تنفث بسمومهاالخبيثة. وتوغل أنيابها في أحشائهم لتكرّع قوتهم .

والبعض الآخر مدت لهم تلك المومس الداعرة

أطراف ثديها لترضعهم 

التخلف والخيانة تتلقفهم بمخالبها .

ولم يبقى معه  إلٱ أولاده الصغار يلتحفهم بردائه

يخشى عليهم م̷ـــِْن كيد إخوانهم.

كان لهم قصركبير تطل شرفاته على نهرين  عظيمين  وحدائق وأشجار نخيل سامقة وفي باحته نصب كبير يرمز للمحبة والسلام.

 منقوش على جدرانه لوحات سومرية  لايعرفون حلها ولافك شفرتها لأنهم ببساطة جاهلون بكل شيء . وبليلة  

ظلماء شرعوا النوافذ والأبواب.

فسلب منهم  أمام أنظار اعينهم  وأذا  الشمس تشرق  عليهم بكوخ متهرئ الأضلاع لايقيهم م̷ـــِْن لظى الشمس المحرقة، ولا م̷ـــِْن وابل المطر.

حقول قمحهم   يحصدها الغرباء،بمنجل مبتور. وبيادرهم تتقاذفها الأمواج .وأما (المرواح)1 فهي بيد شيخ كبير طاعن بالسن. انتزعه م̷ـــِْن صاحب الأرض ليغرس ثالوثه بخواصرهم عكس اتجاه الريح.

بعد أن يغربل القمح ويستخرجه م̷ـــِْن القش (التبن) .يعطي الحب للمرأتين العجوزتين تقلبهم بين حجري الرحى الصلدين يهرسانه ثم يعجنان الدقيق بدموع الأرامل والأيتام ويخبزانه بنار قلوب الأمهات الفاقدات.

ليطعم به أبناء جارته العاهرة وأبناؤه ينامون جياعا ..

إلا أن بعض الحب يتناثر رافضا أن يكون مصيره بين شقي الرحى. فيأخذ حفنة ليبذرها بشاطئ الامل لعلها تزهر وطنا .


1المرواح يقصد به المذراه يستخدم قديما  لتصفية القمح م̷ـــِْن التبن 


حيدر الفتلاوي

سمير مقداد

 ليتكِ . . .

ما يجول في خاطري

تعلميه

حبيباً شاء به الهوى

يتيما لا تتركيه

و قلب  اكتوى 

كم ذاق مرّ الجوى 

في حاله لم تترأفي . . .

فأنا بلهفة المشتاق 

وقع خطواتك 

على إيقاع خافقي

أقتفي . . .

رفيفاً في ليالي السمر 

سميراً مع شموع السهر 

رفيقاً في دروب المطر 

ألبستكِ روحي 

قبل معطفي . . .

بالحب زماناً تعانقنا 

شاء الهوى بنا 

دروباً اِفترقنا

خطيئة العشق اِقترفنا 

لا لم نتوب منه

رغم الألم لم نكتفي . . .

ليت ثلوج الصمت

بحرارة لقاءٍ تذوب 

ليت فجراً وردياً

يشرق بعد غروب 

نتلاشى كغبار طلع 

نتوحد في ضوعة 

الطيوب

نقول أيا حزناً 

من قاموس عشقنا 

آن لك أن تختفي . . .


سمير مقداد

ديس هدهد

 « أنثىٰ (2) .. »


‏‎أنثى لا تشبه المألوف

ولدت من أنفاس الصباح

القد ممشوق،

والخصر منحوت ..

الطرف كحيل،

والخدود تَوَرُّدٌ ..

الشَعْرُ حريرٌ،

والصدرُ رُمَّانٌ ..

ملامحها تفاصيل عالم الملكوت

نسخة سماوية وحيدة ..

لا تشبه عارضات الأزياء،

 ولا جميلات الوسط الفني ..

نادرة على هذا الكوكب،

المليء بالنسخ المكررة ..

هي خليط من الحب والكبرياء،

من الحنان والعنادِ ..

من سلالة الورد والعطر

كلما تبسمتْ أو ابتسمتْ

نبت الياسمين على ثغرها

وتفتحت الأزهار على قميصها 

حافية القدمين ترقص،

رقصة الفراشات ..

ليست متعالية ، إنما واثقة

أنها إن فقدت لا تعوض ..

جُبِلَتْ على الغنج والدلالِ

كتاب مفتوح لا يجيد قرأت محتواه

إلا عاشق، أنيق، لبيب ..

تغمر الكل بحضنها الدافئ،

وتهطل كالغيث على القلوب ..

وجه من البهاء والحسن ،

لا يليق بها إطار من خشب ..

 ‏‎بل يدان وحضن ... وعناق طويل

  ... ‏‎‎ طويل .. حتى تنقطع الأنفاس ❤


                                                       🌹🌹🌹


‏✍🏻  ــ❀❀ــ  ــ❀❀ــ❀❀- 👇

          - بقلم الشاعر/ (((-إديس هدهد-💜))) -


🌹🌹🌹

عبدالصاحب إ أميري

 إنها لا تساوي نعلا

عبدالصاحب إ أميري 

***********

ليلة لم تكن ككل الليالي

ولن تكون

ليلة هزت  عروش البسطاء

قوقعة السماء

سيول جارفة  غاضبة، أعلنت النفير سيول أخذت معها  ما تبقى

 من الذكريات

من  الأرواح 

صراخ مستميت،  رهيب، 

أختلط بالليل، 

بالخوف

بالعويل

بالبكاء

بصوت الحارس الليلي ،

بصفارته 

باطلاقات نارية. تسمع من كل  مكان

خوف رهيب سكن القلوب ولن يبرح

وانا 

أستيقظت  من نومي  فزعا 

مضطربا

أختلط الأمر علي 

أ كان حلما

أ كان واقعا

 أ كان   كما أعتدنا 

أستيقظت، أبحث  عن نفسي

عن قلمي

عن قرطاسي

 ذاكرتي

لأوثق الليل شعرا. 

لأوثق الليل نثرا

أختفت الأقلام 

أسئلة  أزدحمت، تدافعت

نظرت حولي.

أستجدي خبرا

صورة

حدثا

أسئلة أنهالت علي  كنيران بركان غاضب، لا ترحم 

بالله من أكون 

من كنت

من أنا 

أخذت السيول ذكرياتي، أفكاري 

لا شيء عندي هنا

ممحاة

مسحتني من عالم  قدمت له دما

تضحية

حبا وسلاما

 ها أنا 

لا أرى  لي  ظلا ولا رساما ولا صورة على جدار.

 

بالله  أين أنا

أ هذه هي الدنيا 

أهذا من نلهث له عمرا

والله أنها لا تساوي نعلا

عبدالصاحب إ أميري

********،

سـمـاهر محمود

 عبق ....!!!

_____________

عبَقُ القرنفلِ طُهْرُهُ متوشِّحُ 

أحببتُ خِلَّاً باسمِهِ أترنَّحُ


عيني بعينِكَ يا حبيبُ تعلّقتْ

والنظرةُ الغَرَّاءُ شَهْدَاً تنضَحُ


وسكينتي مَحْضُ ارتباكٍ جارفٍ 

سأقبِّلُ الصمتَ الأسيرَ وأسبحُ


إذْ أنني أنثى أذوبُ بقبلةٍ

ضاعتْ شِراكِي كلُّها تتأرّجَحُ


كرهينةٍ في بوحِها مأخوذةٌ

عشقاً وقلبي نبضُهُ مُتفتِّحُ

______________________

أميرة الحب سماااورنينااا

سـمـاهر محمود

اياد القشعم

 سرابا كنت

--------------

يااا واقعااا عشتك سرااابااا

احلامااا بين جفنيه وضعتك

تمر الايام اوهامااا

وانا لم اشعر بذاتي

فقدت الهمسااتي

وانت بين الانفاس والروح بيتك

يااا واقعاا عشتك سرااباا

يااا لوعةااا بالفؤااد شرارتك

لا عقل لي لا اهدااباا

اصبحت ك مجنون يعد الايام لل مماتي

اني حياتك كانت حساباتي

يااا واقعاا عشتك سراباا

ياا عمراا تمر السنين حيااتك

كفاك ترااباا

هيااماا مرت به الساااعااتي

ك طريق يلمع وانت بقريب آآتي

ف عش واقعاا حراا ماتبقى من لحضاتك

                    اياد القشعم (البصراوي)

سليمان كاااااامل

 كن كــــــــريما

بقلم // سليمــــان كااااامل

****************************   إعتذار زوجة لزوجها 

أشتاق وتهزني......... إليك أشواقي

فارحم......... فقد أضرني ألم الفراق

.....

كم بيني وبينك.......... من مسافات 

لوتمهلت .....ماقهرتنا نظرة الإشفاق

.....

وكلمات........ من هنا وهناك تؤلمنا 

 كنار تأججت في القلب والأحداق

.....

كن كريما.... ولا تؤاخذني بضعفي

فكرم الرجال ....من  زينة الأخلاق 

......

فإن ضعفي......... هذا الذي تزدريه 

لهو الجمال حين تلتهب بالأشواق 

.......

والصمت حين احتدام الشر مكرمة 

تحتسب وتزكي صاحبها بين الرفاق

......

هي الأيام.... تمضي بيننا بمد وجزر 

لايدوم الحال والموج جار بالسواقي 

......

لايبقى بيننا ..........من بأس يفرقنا 

إن جاء حزن أذهبه ماؤها الرقراق

.......

كن كريما واصفح......... لعلنا نلتقي 

علي الحوض ..ونرتوي بيد الساقي 

........

أوصى الحبيب المصطفى بنا خيرا 

فهل تعي قيمة الجبر وقت الشقاق

.......

تبني جسورا..... إن تهدمت أغرقت 

ليتني أنا والكل ينجو من الأغراق

.......

قد بح صوتي .......بالسماح وإنني 

لأرجو منك الرضا....... قبل فراقي 

.............................................

سليمان كاااااامل.......  2021/6/7الاثنين

شهاب عياد

 هل كشفت عن وجهي الوضاء؟

أم انت ذو همة بلا هدف تبث سمكا في الفضاء ؟

هل ذقت من يدي العسل؟

أم انت لكل من ضل الطريق عبرة ومثل ؟

هل دافعت عني يوما كالجبل؟

أم انت عنوان لكل فشل وكسل ؟

هل سألت عني من يعرفوني؟

أم وضعت يدك في يد من أرادوا أن ينسفوني ؟

هل نشرت في العالم رسالتي؟

أم اتهمتني بعيوبك ووضعت أوساخك في سلتي؟

هل سلكت طريقا لنصرتي؟ 

أم فتشت عن عيوب لوصمتي ؟

هل أنت مضموني أم فقط استخدمت اسمي؟

 أم لأغراض دنيوية تبثها في جسمي ؟

اظنك انك تعرفني

انا الإسلام

شهاب عياد

محمد محمود

 أجبني حبيبي..

أتحبني بلا عذاب

فأنا ما في الحلمِ أكونْ


وطناً لبداياتِ العفةِ

وطناً أم بيتاً مجنونْ؟


في حلمي تحتبسُ الدمعةُ،

عند تخوم البيتْ بالظنون


وعلى الطاولةِ، تتكدسُ أوراقُ الأمسِ،

تشدو بوابل من ذكرياتي

وفوقَ سريري، يتمددُ تاريخُكِ 

معطرا

بالمسك مكشوفاً يملأ حدود الكون


يابيت العشقِ الجامحِ في تاريخي،

صدرك ملتهباً بجراح العفةِ،


ويداي خيول جامحة في التكوينْ

وأنا المستنفر ما بين العينين


أنوء بثقلي في واحات الرب، 

وتقطفني ثمرات الخالق 

في الشفتين


 وأبدأ تكويني كالليل التائهِ

 في صوتٍ من دون رنينْ


والدمعُ الطافحُ في العينين،

محتبسٌ،

كالعتمةِ في كلِّ أنينْ

الشاعر محمد محمود

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...