الثلاثاء، 15 يونيو 2021

موسى البرغوثي

 ذاكرتي لاتخون

ترانيم نثرية

////////////////////////////


ذاكرتي مثل العاصفة والجنون 

فهي لاتخون

اسيرة بين دقات القلب ونظرات العيون

فهي لاتخون

شبيهة بشجر الزيتون وزهر الليمون

فهي لاتخون

إحذر الغدر يوما هناك بشر ماكرون

فذاكرتي لاتخون

عرفت البشربشرا عندهم المكر فنون

فذاكرتي لا تخون

وضعت دفاترا أمامي وأمسكت بقلمي الحنون

فذا كرتي لاتخون

ورسمت فيه حكمة أن مجاملة بعض البشر جنون

فذاكرتي لا تخون

ونقشتُ اسم بلادي على صدري الحنون

فذاكرتي لاتخون

وجذوري مغروسة كأشجار الزيتون

فذاكرتي لاتخون

وجعلت الحب عشقا في القلب والعيون

فذاكرتي لاتخون

وحرست الأاوفياء برماح الرّموش والجفون

فذاكرتي لاتخون

حاذر عدوك مرةً وأقاربك مليون

فذاكرتي لاتخون

عيون الحاسدين موجودة أينما تكون

فذاكرتي لاتخون

عليك بطاعة الله دوما قبل وقوع المنون

فذاكرتي لاتخون

وكن من أهل التقوى يكون رصيدك مضمون

فذاكرتي لاتخون

واخلع من صدرك الغل فهو حقد وفتون

فذاكرتي لاتخون

واجعل الآخرة عنوانا يوم لاينفع فيها مال ولابنون

فذاكرتي لاتخون

/////////////////////////////////////////////////////////////////

ممووسى البرغوثي

فلسطين/رام الله

١٥\٦\٢٠٢١

تهاني بركات

 محتال قلبك.... 

ألجأت ظهري للكتاب 

و غفوت على أحد السطور

لامت فعلي الكلمات 

و تمردت القوافي و البحور 

و زاد الأمر حين 

تبين اسمك بين الحضور..... 

أوشت بي العبرات 

حينما ابتلت الأوراق 

غضب ملاك الشعر مني 

و صادر فيك الشعور......

أوردني السجن المسحور

قيدني  ،،   هددني

و بات عنك يسألني

كيف أتيت إلى فكري ؟! 

و تجاوزت بحاري و أنهاري...... 

قل لي بربك ما ذنب قلبي ؟! 

وقد رأيتك بين الحروف..... 

تراود الأحزان عني

ترسمني فراشة بين الزهور..... 

تنحت كهفا بين الصخور

و أراه بعينك أبهى القصور..... 

محتال قلبك منذ عصور

يغتال الحب بشرياني 

و يبيع الوهم لأحلامي

يزرع الغاب بوجداني

يغتال الشمس و يبيع النور...... 

محتال قلبك أعرفه و أصدقه

رغم نزيف الأحزان 

رغم متاهة الأزمان  

موشوم اسمك بين الوجدان.....


تهاني بركات         ١٥ / ٦ / ٢١ ٢٠

"امجد فتح الله الحراسيس

 "طرطشة حديث"

... وسرتُ تحت شرفتها،،،

وقد تدلت منها عناقيد الشمس،،،

تموج ك قناديل النور في كبد الليل ،،

وحفيفها أول طقوس الهمس،،

وأنا مزروع ك سنديانة العمر في الانتظار،،،

وهي سوسنتي غافية منذ ذاك الأمس،،

غارقة في يقظة الشك...

مخدرة في اغماءة اليقين،،

لا صخبٌ يشاغب سكناتي،،

 لا صمتا يلجم أنّاتي... 

لكني في ظلها أنعمُ في الاستغراق،،،

وتجتاحني  اللهفة ولوعة الفراق،،،

والآهات ثكلى ظامية،،، 

والشوق يناجي لحظة عناق،،،

أيّ عبيرٍ يتراقص شذاه في الأرجاء،،

يُقلّب الفصول في حياتي ويبعثرها،،

 أنّا غاب وأنّا جاء،،

أيا رعشة السماء،،،،

اتراه عاد قريبا هذا الشتاء،،؟

تغريني سطوته اترقبه باشتهاء،،

شقيٌّ جدا هذا الشتاء،،،

كم يغيب،،،

 ودجى الايام يحرقها لهيبُ،،،

وانا المسافر دون اشرعتي،،، 

وفي اقاصي الضياع غريبُ،،،

هل في احتضاري في هواكَ نهلةَ ماء،،،؟

بقلمي المتواضع "امجد فتح الله الحراسيس"

صبحي_الشرايده

أقفلت باب قلبي
وخلفي مفتاح الصبر
بسلاسل من وجع
وتركت خلفي أثار
قصص وحكايات 
قد خضتها ما بين
قلبي وفكري:
لم أكن أعلم أن
رحلتي طويلة
وأن تلك النجوم
التي كنت أراها
قريبة بعيده 
أقسمت أن لا
أنظر خلفي 
رغم أنني أشعر
بوخزات الماضي
تؤلمني
حتى أنني أيقنت 
أن مفتاح قلبي هو
من يبحث عني
وأني قد تهت مني
أصبح قلبي ك لوح
زجاج مكسور أضحك 
وداخلي مقتول

#صبحي_الشرايده

بقلمي حسان ألأمين

 سأكمل معك حياتي


الْيَوْم ألَبِسَتمُونيَّ كَفَنِي

 و اعْتَلَيّتُ كُرْسِي زَفَافِي 

عِنَدَمّا جَنَيْتُم عَلَيّ

 وَ سَلَّمْتُم لِلْقرِيْب رُفَاتِي 

مَا بَال الَّذِي احْبَبْتُه

 الْم يَكُن رَجُلا 

ام هِي قَوَانْيَن الْأقَارِب

 و سيئات الْعَادَاتِ 

افْرَحُوا يَا انَسَاتِي 

و هلهلوا يَا سَيِّدَاتِي 

بِأيْدِيْكُم انَهَيْتم حَيَاتِي

أحَبَني ألغَريبُ

 و أحبَبتَهُ

فهو جميلُ الخُلقِ

 بهيُّ الصفاتِ 

زُفُوْنِي الَى ما اختَرتُم

 وَ لَا تَتَرَيثُوا 

ادْفِنُونِي بِسرعةٍ

 و لا تَتَرددوا

فَقَد عَجِلْتُم مَمَاتِي

و لا تَحزنْ يا حَبيبي

فأن مِتُ سألتقيكَ

و سأُكمِلَ مَعكَ

 في ألعلا حياتي

بقلمي حسان ألأمين

د/ نجوى رسلان

 (وعاشت إسفنجة)   بقلم د/نجوى رسلان 18/11/2020

ذات يوم مع تباشير الصباح ،، أسرعت الطفلة الصغيرة تجري على أمها 

تشكو لها من مضايقات زميلاتها في المدرسة 

 فرَبَتت الأم على كتفها وهدأت من رَوعِها 

ثم طلبت منها أن تَقُص عليها ماحدث 

 ثم ابتسمت الأم لابنتها قائلة : ابنتي الحبيبة لا تتعجلي الغضب 

أو الحكم على الأشياء ، تريثي فى فهم الأمور

 وامتصي غضب من أغضبك 

ثم اختصرت قولها بكلمة واحدة 

قالت لها : ( كوني إسفنجة)

فكانت كلما اعترضها موقف  تذكرت كلمة أمها كوني إسفنجة 

فتمتص غضبها وتتجاهل الكثير من المُنغصات 

 وكبرت الطفلة ورحلت الأم  

 ولكن كلمتها لم تزل عالقة فى ذهن ابنتها (كوني إسفنجة ) 

و تزوجت الإسفنجة أعني الإبنة 

 واعتادت على الامتصاص 

 امتصاص غضب الزوج حين يغضب مع ابتسامة ساكنة 

 ومع تكرار كونها إسفنجة تتكيف وتتعايش وتمتص 

 نسى الزوج أوتناسى أنها تلعب دور الإسفنجة  

 وأنجبت الإسفنجة أعني التي عاشت دور الإسفنجة 

ومنحت كل ما لديها من عطاء ومشاعر لصغارها 

 منحت دون حساب ودون قيود 

 فكانت دوماً تتحامل وتتقبل وتتغافل 

وتدعي أنها تمتص كل الصدمات أو اللكمات 

فاعتاد كل من حولها ذلك فهى ساكنة ، صامتة 

 ولكنها في حقيقة الأمر كانت تصمت صمتاً صارخاً 

لو أطلقت له العنان لاخترق كل حجاب 

كانت تستمع إلى أقاصيص عديدة عن خلافات الآخرين وشكواهم 

 فتعزف داخلها أنّات العجب 

 ألهذا الحد تمكنت مني الإسفنجة 

ألهذا الحد كانت التنازلات بداية السقوط فى تناسي الذات

ثم أخذت تحاور الإسفنجة داخلها قائلة:

ماذا كان سيحدث إذا كان

 حالي ما بين امتصاص وحِراك ؟!

ماذا كان سيحدث إذا تكيفت مرة وصرخت أخرى؟!

صرخة استغاثة، أو استفاقة لمن حولي

ماذا كان سيحدث إذا منحتُ وأمسكتُ وصمتُ وصرختُ؟!

وهل الأم الإسفنجة أفضل؟

وهل الزوج الإسفنجة أوفى؟

وهل الصديق الإسفنجة أكثر قرباً؟

وهل الزوجة الإسفنجة أكثر تقديراً؟

ثم كان السؤال الأهم والأعمق ألا وهو : ماذا لو  ؟

ماذا لوعصرتْ الإسفنجة نفسها أمام مُعتصريها ليروا بأعينهم على مدار الأيام والشهور والسنون ماذا كانت تحمل داخلها وكانت حريصة على الاحتفاظ به وحمله وحدها؟

تُرى هل سيحتملون أن يروا بأعينهم 

تلك المرارات  التى داومت على امتصاصها

 أم سيتمادوا فى تجاهلهم ؟

وهنا كان سؤال آخر لا يقل مرارة عن سابقه وهو :

هل من يعيش دور العطاء ويقسو على نفسه يستشعر به الآخر ؟ 

أم أن تكرار العطاء يصير عادة ثم فرض

 ثم يتحول للومٍ وعتاب عند أي تراجع أو محاولة للتراجع 

 هل كانت الأم مُحقة عندما قالت لابنتها كوني إسفنجة تحاملي تكيفي تعايشي؟ 

 أم كان عليها أن تُحب نفسها بعض الشيء

وهل مَن مَنح كل شئ عندما يتوقف عن العطاء ؟

 سواء كان برغبته أو اضطرته الظروف لذلك 

 يتناسى كل من منحهم ذلك بل ويتذمرون منه؟ 

هل يجب أن نعيش حياتنا إسفنجة  ؟

أم أن الإ سفنجة مع الوقت تعتصرها الأزمات؟

فتنزف معها الأهات والصرخات

لكل من عاش إسفنجة 

كيف حالك؟

هل ندمت؟

أم مازلت في مسيرة الإسفنجة تجول وتتشرب أكثر وأكثر؟


(خربشات إسفنجة)  بقلم د/نجوى رسلان  18/11/2020 

خَربَشة فُوُق الجِدار

تاهت معاها ضِحكتي

هَمسها خلف الستار

دابت وراها شمعتي

سَألتَها عَن اللّي صَار

غابت وراها نَدهتي

بعنيها شفقة وانتظار

عَدّت بحار

نَفضتْ غُبار

سَرحتْ بِصمتْ وفكرت

شرنقة وليل نهار

طعمها بيقول مرار

جرابها نابتْ فيه خَضار

حياة عُيونها ملونة

لكل لون الفكر احتار

ذيول خُيوطها صَدقتْ

عبور شط من السُعار

ساعات نسيجها يحتوي

وساعات بيه نِتكوي

يوم دفا

يوم جفا

وساعات إعصار

وكلام يداوي فينا يمسح

أي جرح

وكلام يناجي قلوب ويفتح

فيها شرخ

نرجع ونعزف على المدار

نحكي حكاوي اللي جرى

وقساوة وقلب فيها دار

يهمس معاه  خربشات

فوق الجدار

بقلم د/ نجوى رسلان 18

/11/2020

صفاء شريف

عبثا... 

ما أكتب سيدي

فأحساسي

 يفوق لغتي

ويسافر في

 بحر بلا شطآن ٠٠٠٠٠٠٠


وخوفي يتعدى

 كل الحدود٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠


لذا سأسأل

 وأنت أجبني.

.يا سيدي٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠


أن أخبرتك

 عن ظلمتي

هل سأبقى 

في عيونك

 شمسا تنير دربك

 وتدفء صقيع عمرك

قمرا ينير عتمة ليلك؟٠٠٠٠٠٠


إذا بنيت يوما 

جدارا حولي

هل ستأتي لهدمه؟٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠


أن زارنا البعد يوما

هل سيموت 

الحب بقلبك؟٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠


هل سيأتي يوما 

يلوم  عقلك قلبك؟٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠


هل سيرحل الشغف 

من قلبك لرؤيتي

 ولو للحظة؟٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠


أجبني بالله عليك 

 يا سيدي ...!٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠


👈صفاء شريف

.

  

خربشاتي انا اللمياء

 في زقاق الظلام

حملت مفتاحي بين

الضباب كنت أبحث عنك بين نور الشموع... والسراب

وبين الشمس عند كل غروب كانت يدي ترتعش ترددا وخوفا

خوفا من صمت لا يتكلم

وتجاهل لا يرحم

يعاقبني شوقي

ويجلدني حنيني  جلدات عنيفة تؤلم روحي و

وجداني واحمل من جديد

مفتاح الامل بقوة عجيبة

تبحث عن باب يقودقني اليك باب َ مفتاحه معي

وليس مع غيري

فادق بابك بروح المحارب الذي كره الانتظار وهو يحلم بانتصار

انتصار يهزم كل كبرياءي

فاجلس على قارعة الزقاق اناشد طيف لا وجود له الا بذاكرة تجر مفتاح لا يفتح اي باب!!!

خربشاتي انا اللمياء

بقلم مصطفى سبتة

 قسماً   بنور   المصطفى

بقلم مصطفى سبتة 

يارب هـب لي في المـدينـة منزلا 

وتـأدُبـا أهـنـئ بـه فـي المسـجـدِ

وإذا قضيتَ بقبض روحي مُنعِمـا 

فأمنـن بدفنـي في بقـيـع الغرقـد

قسماً   بنور   المصطفى   وجماله

لم يخلق   الرحمن   مثل   صفاته 

المسك   والكافور   من عرق النبى

والورد   والياسمين    من وجناته 

عيسى   المسيح   رآه فى إنجيله 

وكذا    الكليم    رآه   فى  توراته   

فى  خد  طه    شامةُ     وعلامة 

سبحان  من خص الجمال   بذاته 

نذراً   عليَّ   إذا    وصلت  مقامه

لأمرّغ    الخدين     فى    عتباته

وأقل    لعيني  انظري    وتمتعي

هذا حبيب الله أشرف مخلوقاته

يا  عاشقين    المصطفى  وجماله

صلوا  عليه   فتسعدوا     بصلاته

حكيم بن حميدة

 الجزائر جوان ٢٠٢١


"نصف إمرأة"


بَعدمَا كنتِ كلُّكِ

لي وحدِي

أخشَى عليكِ

من نفسِي

وامرأةً كامِلةً

فِي قَصرِي 

أسكنتكِ روحِي

أعوامًا... وماذا جرى ؟؟؟

لا أدرِي ؟! 

سلامًا عليكِ

يا مَن للعَّهد خنتِي

تكيَّفتُ وواقِعِي 

بَعدمَا بعثرتِ حلمِي

وأسقَطتكِ مِن عَينِي

وأصبَحتِ نِصفَ إمرَأة

نَادِمَة... لغيرِي.


حكيم بن حميدة 🇩🇿 الجزائر جوان ٢٠٢١ م

ريم تاج

 أيها الساقي 

صب له 

أقداح المنى  ، 

فقد طاف عشق 

ليلى بقلبه 

حد الثمالة 

وما ارتوى  ، 

عسى تجود بطلة 

على متيم يرجو 

الوصل  ، 

طالما تمنى 

نظرة ود 

تغازل النبض  ، 

فما كذب فؤاده 

المتيم طيفها 

وهاتيك الأنوار 

وما حولها 

في الرؤى  ، 

عسى تتجلى له 

وقت الصحو 

ويدرك الوصل 

ريم تاج

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...