الجمعة، 11 يونيو 2021

سيد ابو نصيرة

 حزيران الحزين..... 


يونيو

شهر الجوزاء

تناطح الشهب الغيمات

تحترق المتناقضات

في حزن أضرحة النجوم التي ضاع بريقها خلف الأفق

تنتظر الليل يمد اذرعه ليلتقطها

مبتورة أحلامها

حتى تنبت كالربيع

حزين حزيران

زمن توقف للنكسات

حين تذكر أزميل التاريخ ما نقشته

على سطح بحيرة الأحزان

تبكي عيون صبية كانت تنتظر حبيبها

قرب البحيرة

تختبيء تحت شجرة التوت

تهز الريح أغصانها

فتلقي إليها جَنيّا لعلها تسعد او تضحك

أن جاءها الأمل بطعم السكر

حزين حزيران

حيث تغيب النوارس عن أحضان أوكار هجرتها

تبحث عن مسارات عودتها

حزين الليل في حزيران

حيث قوس قزح يضيع خلف المدى

تغيب أطياف راحلة إلى مهد السماء

أرواح العاشقين الحالمين

فضلت النسيان في حزيران


سيد ابو نصيرة

انا مخطا البحرالكامل بقلم رنا عبدالله


 انا مخطا 


البحرالكامل


بقلم رنا عبدالله


يا خالقا هذا الفؤاد ونبضه

ضل السبيل وانت تعلم امره


انا مخطئ قدجئت عفوك ارتجي 

وبشدتي  باب الاله  ادقه...


كرم الاله فقد رجوت بغايتي

وانا السؤول فرد خيرا سؤله


قد قلت عبدي رد لي متندما.

انا عائد لله ارجو  عفوه


المال قد سحر العيون مفاتن ٍ

قد زادها حب البنين وكثره


انا قد فتنت وانت تعلم انني

عبد ضعيف نفسه ستقوده


اخطأت ياربي وعدتك تائبا

وسارتجي فالخير كله عنده

.

طين  خلقتني ياالهي مبدعا

وعلمت ربي  كل خير صنعه


وانا الذليل وانت تعلم زلتي

سامح ذليلا جاء يشكو ذله

الخميس، 10 يونيو 2021

الملكة اسينات

 حين أكتبك...

 يغار القمر....

وتتراقص النجوم....

على عزف ...

الوتر......

يخجل الظلام...

من بزوغ.....

الفجر....

 حين أكتبك.......

تتعانق كل .....

الفصول ....

يغرد الجمال....في

حضرة الوفاء...

فينطق القلب...

ويجن.....

الملكة اسينات

علي يوسف ابو بيجاد

 يا امرأه تقطن

في حبل الوريد

اتخذت منه مسكن

وتتحكم فيه كما تريد

جعلتي حياتي جحيما

ولا املك الا ان

اقول هل من مزيد

الم يحن 

الوقت بعد

لاعيش بحبك ولو

للحظه سعيد

حاولت المستحيل معك

وقدمت لك

قلبي  وحبي

الا انك

ابيتي 

وقررتي

ان اكون بحبك

شريد

اعلم جيدا

انكي

تحبيني

ولكنك

تعبرين عن حبك

مثل المغرور العنيد

وانا علي استعداد

لتحملك

وساظل

انتظر 

واراقبك

حتي يأتي

وقت اشعر فيه

باني بحبك

صرت شخص جديد

...بقلمي

علي يوسف ابو بيجاد

حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي 

أحببتُ نرجسةً

أحببتُ نرجسةً يفوحُ عبيرُها

سحراً يلامسُ كالندى زهوَ الشبابْ

كانت معي خلف الغيومِ تخبَّأتْ

فوعيتُها حلماً أتاني كالسرابْ

فزرعتها أملاً رجاءً منعشاً

يسري معي متماوجاً عبر الضبابْ

وعشقتُها طيفاً أميناً مخلصاً

ومواسياً بين النوائبِ والصعابْ

تاهَ الخيالُ فغاصَ في أغوارِها 

في بحرِ عينيها يفتشُ عن جوابْ 

أسرى زماناً في فضاءِ لحاظِها 

يجلو الخفاءَ ويرتجي فكَّ الحجابْ 

دهرٌ مضى وهو القتيلُ بحبِّها 

متوجِّعاً يُشوى على جمرِ العذابْ 

وهو الذبيحُ الصَّبُّ أنهكه الجوى 

متقطِّعَ الأنفاسِ من طعنِ الحرابْ 

هيَ من تكونُ؟ ومن أكونُ أنا ؟ وهلْ

روحانِ ؟ أم روحٌ تماهى كالسرابْ ؟

هيَ قِبلةُ القلبِ المعذَّبِ بالنَّوى 

ومحجَّةُ الأشواقِ تدعوه الإيابْ 

أشتاقُها تصبو إليها مهجتي 

وأتوقُ مشدوداً إلى يوم المآبْ 

فأضمُّها روحٌ تعانقُ روحَها 

ونذوبُ وجداً بعد أن طالَ الغيابْ

حكمت نايف خولي

أنور مغنية

 على ضفاف  العمر 


بقلمي أنور مغنية 


هناك على ضفاف العمر 

تتَّكيءُ الحياة ...

وتبني بيتاً

بغرفةِ نومٍ وشرفة...

كأنما تريدُ أن تُنجبَ صغيراً

من هذا الدهرِ

فيكبرُ وتسرِّح شعره

للذهاب إلى المدرسة 

ويعود مساءً للنوم 

فتحكي على مسامعه 

قصصَ  ألف ليلة  وليلة....


تُريده أن يكبر أمام عينيها 

لتركض وتلعب معه

وتبني حوله جدارا من وردٍ

حدود المدى..

وتأتي نوارسُ البحر 

تحملُ ملحَه...

تريده أن يكبرَ 

لتمسحَ عنه  شيبَ الأيام 

وتُمسكُ يده...


وأن تجعل هذا الزمان

نديّاً طريّاً وتحرصُ

على أنَّ الوردَ

لن يجرحَ خدَّه


في الزمن المعتم 

كالليالي البريئة في كيانها 

تأتي بكلامٍ على قياسها

والزمان لا يزال يمارسُ طيشه...

ويكمن لها في الزوايا ويمدُّ إليها يده


لكنه يركضُ أمامها نحو البحر

شقيّاً عارياً من ثوبه

يلاحقُ الصبايا اللواتي

اختصرن ثيابهنَّ على ضفاف  العتم 

وتعروا من أيامهنَّ وملابسهنَّ

وتوغَّلنَ في الذكريات 

يمسحنَ كلَّ مخاسنهنَّ مخافةً عليه...


كانت تخرجُ من وهمٍ 

لتدخلَ في وهمٍ أكبر

كانت تحلمُ وتطيرُ ما بين الحلم والحلم

تطيرُ كحمامة ما بين الغيمة والغيمة 

تغيب في غيمةٍ لتظهرَ من خلفِ أخرى

وكان لحضورها وقعٌ مرتدٌّ كالذاكرة 

 كالأيام التي أزَفَت

كالنوارس التي بقيت

تعاكسُ الهواء

وتلعبُ مع الريح لعبة المثابرة...


خرجت تحمل ثيابه

ركضت خلف الليل 

تريدُ أن تسترَ عريه 

وأن تُعيد للذاكرة  ملابسها 

لكنها خافت دخول العتم لعلها 

لن تعرف طريق الخروج ثانية .. 


هناك على ضفاف العمر ...

والليالي القديمة 

والقمر الذي أمعن في المشيب 

كانت تخاف أن تبقى عارية 

فالعراة يثيرون قلق النوارس 

وشهوة ملح البحر 

ترَكَت تعباً وسكوناً

يثيران كلَّ الغرائز  المسكونة في جسدها 

ونثَرَت ملحَ البحر عسى بملحه

تُذيبُ النسيان عن الذاكرة....

وتلغي صمت الليل 

فتعيدُ للدهر البهجة ....


تحاولُ الأيام جاهدة معاكستها 

إلاَّ الكأس التي لا تزال في يدها 

تشاركها ما تبقى من دموع البحر 

وملح عينيها...

هي تحتاج الملح من أجل الصفح 

ترفعُ الكأس بيدٍ

وبالأخرى  تمسحُ الشيب عن جبين الليل

فكم من الليالي والسنين 

تنتظرُ هذه الكأس 

وأي؟ حبّ لا تزالُ آثاره حاضرة...


والليلُ سارقٌ ، والعمر عارٍ...

يأتي مغتصباً لكلِّ الكؤوس 

حتى الهدايا ... حتى النوايا...

وتتذكر انها ستبني 

زورقاً من وردٍ

تحملُ فيه ذكرياتها وتُبحرُ نحو المجرَّات

لتشاركهُ صمته....


أنور مغنية 10 06 2021

زهير جبر

 ((في اول اللقاء ))

*****"********

قلت لها 

منذ متى

وانت تعشقيني

منذ متى 

وقلبك الصغير يحتويني

تفاجئت..

لم تدري اني هكذا جريء

تلعثمت 

وحاولت أن تختفي..

رايت في عينيها 

شبه دمعه 

وحمرة الخدود

للتأكيد في ازدياد

تساقطت حروفها 

كشجرة نفضية

وانكشفت صديقتي

 في لحظة ذكية

قلت لها صديقتي...

مابالكِ..فلست في امتحان

جوابك اعرفه 

فأنت قد ابدعتي في الأجابة

ملامحك.. طقوسك..

اجابت بامتياز...

فانت لم تعود لي صديقة

عشقتك..

من اول اللقاء

فكنت لي صديقة...حبيبة

د. زهير جبر

عبدلي فتيحة

 أنا .....و القمر


فذات    غداة       أنا و   القمر

تخاصمنا   فجأة    بعين السحر


فقال    لماذا    نسيتِ  وضوحي

و لم   تذكُريه   و   لو   مُخْتَصر


فباتت عيوني     بلون    غريب

تبسَمْتُ     خِفية     لكي   لايَثُرْ


و قلت في نفسي حقيقة و فعلا

و   لكن    أدَعهُ    يقول    الدُّرَرْ


و رُحْتُ    أخالُني  فوق الغيوم

و    أني    رحلتُ   لغير     مقر


أما     ما    رأيت   عيون خليلي

و كيف    استباحتها   كل الصور


فكان     كنور     يزيد     شعاعا

و كنت    لأُُخفيه   بين    البشر


فأنت   توهَجْتَ   وسط الظلام

هواهُ    ضياءا    بقلبي   استقر


بريقُك    يصْفو    لكل  الخليقة

تُنيرُ    البحار    و  حتى الشجر


و تعْكِسه    ظلا    بليلٍ    بهيمٍ

و   لا    تخْتَلِسْهُ     بيومٍ   نظر


و انت    جميل   كوجه القلوب

كبير    بصمت    عزيز    الوَجَرْ


و أما   صفيِّي   يعيش  بخلدي

و دولتي   فيه    كغيث  المطرْ


و جاء الصباح فأخفى صديقي

فغاب    حديثي    بسيفٍ  بُتِرْ


عبدلي فتيحة

خالد كرومل

 ،،،،،،،،،،جراح الوطن،،،،،،،،،،

بقلم/ الشاعر خالد كرومل


جريح واقف وسط الركام

وصراخي مكتوم بدون كلام


طفل صغير فوق الحطام

كيف أعيش وأين السلام


نور سمائي صار ظلام

وضاعت مني كل الأحلام


تضج الأرض أنين وألام

وجرحي عميق ودوائي أوهام


رحل الماء وأين الطعام

سلبوا الثمين وحطموا الأصنام


زبحوا راهبا وقتلوا أمام

مكث الظلم سنينا وأيام


نهبوا الخزائن وزوروا الأختام

صرت تائها وسط القتام


أريد أملا وكيف الوئام

تركوا قتيلا وأطفال أيتام


أعاهد وطني أبني الحطام

وأعلم أبني معني السلام


للشهداء رحمه ولله الدوام

نعم للأمل ونأبي ألأثام


الشاعر خالد كرومل

توفيق عبدالله

 آخِرُ خِطَاب


تُرِكْتِ لَكَ الرِّسَــــــالَةُ مُعَلِّقَـــــــــةٌ عَلَى الْبَابِ 


لَقَدْ سَــــــبْقً أَنَّ رَحَلْتِ عَنْ دَيَّارِي دُونَ الْأَسْبَابِ


بَتَّ أَجُـــوِّبَ كُلُّ الدُّرُوبِ أَسْأَلُ عَنْكَ دُونَ جَوَابٍ 


حَتَّى رُحَّـــلِ الْحُـــــبِّ عَنِّي وَعَـــنْ قَلْبِــي غَابِ


وَلَقَدْ مَكَثْتِ عَلَى هـــــــــــواكِ سُنِّيَّنَا بِالْمِحْرَابِ 


أَنَاجِـــــي طَيْــفِكَ وَأَتَمَنـــــَّى الْعَوْدَةَ دُونَ عِتَابِ


وَلَكِـــنَّ تَوَقُّفَ الْحُـــــبِّ وَأَظُــــــنُّ أَنَّه مِنْ شَابّ


فَلَمْ تُعَاوِدِينَ 


           قد تُرِكْتِ لَكِ الرِّسَالَةُ مُعَلِّقَةٌ عَلَى الْبَابِ 


أَلَمْ تَذْكُــــــــرِي مَا كَنَّا فِي طَــــــــرِيقِ الْأَحْبابِ 


قَدْ رَحْـــــلٌ كُلُّ شَيْءِ وَتُـــــوَارَى خَلْفَ السَّحَابِ


لَا تَظُنِّي أَنَّ هُــــــنَاكَ بَقايا تَحْـــــــتِمُ مِنَ الْإيابِ


وَقَدْ أَضِعْـــــــتِ كُلُّ شَيْءٍ وَمَا عَـــــــادَ مِـنْ قِبَابٍ 


وَلَمْ نَعُــــدْ كَمَا كُنَّا مِنْ قَـــــــبْلَ كُلِّ شَيْءً مجـاب


اُحْتُرِقْـــــت كُلُّ الْمَشَــــــــاعِرِ وَالسَّيْفَ قَدْ أَصَاب 


وَمَا عَادَ هُنَـــــــاكَ بَقـايا وَمَا عَــادَ هُنَا فِيكِ مطاب


اِقْرَئِي الرِّسَــالَةَ ثُمَّ مذيقها وَحَرِيقِيِهَا 


                    وأنــــثري مَا تُبَقِّي خَلْــفَ الضَّبَابِ


حَتَّى لَا تَكُونُ لَنَا ذِكْرَى وَيَكُونُ هَـــذَا آخِرُ خِطَابِ


بقلم : د. توفيق عبدالله حسانين

محمد الطائي

 ألف وجه وقناع


قالت........

 سَأَعود وإن رفضتني 

واليك سآتي 

قلت هل ستاتين

لكن........

وبأي وجه ستاتين

ولك ألف وجه وقناع

مابين الأمس واليوم

سار الحب في متاهات الضياع

وأصبح كل شيء في ضياع

قربك كان سعدي وامنيتي

وبين الناس حبنا شاع

أوقدت من نار الجوى أضلعي

وزرعت الحب في وسط النخاع

وشققت انهر في وجنتي

وذرفت الدم والدمع لاع

واتعبت الطريق بخطوتي

وقطعت الدرب وسط الصراع

شعاع نورك

 كان بقلبي ومقلتي

انطفأ وتشتت ذاك الشعاع 

هجر 

ولوعة 

وآلآم لروحي

كل ذالك فن منك و ابداع

لاتاتين ......

بأي عذر ستعتذرين

فقد ملأت القلب قيحا 

والرأس صداع

يامن تركتي مرساتي وأشرعتي

وأغرقتي مركب الحب

 وانكسر الشراع

ونزعت وجه البراءة والمحبة

ولبست وجة غدر و خداع

أسفا عليك

لك ألف قناع وقناع


 محمد الطائي

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...