الاثنين، 19 أبريل 2021

بقلم محمد عبد الغنى

 (عيدك يا أمى)

رَبي      إرحمهُما 

                     كما رَبيانا    صغارا

للفُراق أزرَفت دموعي

                    ليلاً وضُحىً ونِهارا

وللقاء كَم أرتجي

                  لَكن الرجاء قد  إنهارا

لبُعد أغلى  أحبتي

                سَكن القبور      وَتوارا

عانيتُ قَسوة دُنيتي

                وكتَمتُ بقلبى الأسرَارا

وشكَوت لله حالتي

                وأكثرتُ مِن الإستغفَارا

عساهُ يَكشف كُربتي

                 ولكَم دعوت ُ     مِرارا

أرَاك  فى  لَيلتي

                أو فى النهارِ      جِهارا

لَكن يا روحي محَبتي

                أخفتها كُل       الأقدارا

فأرسل كُل مودتي

               لأبى وأُمى       الأطهارا

وأُزين أسم قصِيدتي

              بأبى وأُمى        الأخيارا

بدَدَت ظُلمه ليلتي

             وأضاءت بها         الأنوارا

يا شَمس فى دنيتي

               وبدرُ لليلى           أنارا

هَانت عليكم هجرَتى

               دون  سابق        إنذارا

الموتُ أكبرمُصيبتي

               يأتى بلا          إخطارا

سيأتى يوم  نَلتقي

              ونرجو للهِ         وقَارا

وتلِك كانت حُجتي

               فنقشتُ لها      إقرارا

عساهُ يَقبلُ دعوَتي

               أو يَغفر         الأوزارا

سأترك كُل كِتابتي

                 وأُنشِد       الأشعارا

فحُبك يا ملِيكتي

                قد مَزق        الأوتارا

والشوقُ يَعصرُ  مُهجتي

             والعقلُ م الفكرِ إستدارا

فقد كُنت  أنِيستي

             وكُنت  عِزاً     وإفتخارا

كُنتِ  حُب فى حياتي

              أشهرتُه             إشهارا

فحُبك يا مولاتي

                زَاد   حنين   وأذدهارا

أدعوه  فى خلوَتي

               تُبصرك العينُ إبصارا

          بقلم محمد عبد الغنى

ريم علاء محمد

 **للوصولِ إليك**


للوصولِ إليك 

أسرق أدوات تجميل مخملية

أرسم شارعا منبسطا

شارعا لم ترهقه إطارات السيارات ولا ازدحامات المارة 

أعمدة مضاءة على الجانبين.


لزيادة نقاء رئة الرصيف

أدور...

أطابق قعر قدح مشبوه

أحدد دوائر ثملة

أغرس أشجار زينة مغرية وألون

ألون بأحمر الشفاه كل زهرة.

بنفس مشتعل

أشاكس أشجارا عاشقة، أحرر أوراق مقيدة

لتداعب الأرض ثغراتها بإثارة.


أرسم

قمرًا يبدد كوابيس ليل طويل 

يلاحق شهبا متسارعة

يطلق عنان أمنية صامتة، 

تَعشق الغوص، بخلايا دافئة.


أرسمك واقفا بكامل أناقتك

وارسمني،

أرسمني متلهفة لإحتضانك 

ألجأ لقوانين الرسم 

أقسمني مئات المرات

واجمعني 

فيصفعني البعد بقوة، وازج بقعر الواقع

حتى تتبعثر أشلائي دونما عناق.

____________

ريم علاء محمد 

العراق_بغداد

19/أبريل

2021

هيام أحمد

 سأعترف لك ..


صالحت الحياة لأجلك 

وعانقت الأمل 

وتسامرت مع الحنين 

وفعلت ما كنت تقوقت عنه منذ سنين 


أتعلم لماذا ....؟؟؟

لأن القلب عاد لنبضه حين أقبلت 

سرقت من بريق عينيك السهاد 

ومن جبينك اللجين العناد

ومن شفتاك  اللين والوداد

ومن عبير انفاسك كسرت حدود البعاد  


فهل نحن مغفلون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟😪😪


راودونا ولم نبح .....

لعلمنا أن البوح كفر في عالمنا 

لكنه في عالمكم طاعة لأولي الأمر 

أو عظمة لشيء نُكر

  

لك ما أردت ولي ما أريد 

وليذهب (( النبض )) الى بعيد ...

وليصفد بالحديد ....

فما أنا بين طياتة بسعيد 


تحياااااااااتي والياسمين

✍ هيام احمد

خـــالـــد الــيـاسـيـن حــمــارشـه

 الـــتـــســـامـــح

 والـــمـــحـــبـــه

إن لـم يـكن رمضان باب تسامح

وتــصـالـح ومـحـبـة لـلـمـسلمين


فـلـربـما تـبـقـى الــعـداوة بـعـده

والله لا يرضى عن المتخاصمين


هــيــا أحـبـتـنـا لـغـسـل قـلـوبـنا

ولـنـدن مـن أحـبابنا الـمتباعدين


بـالإتـصـال أو الــزيـارة والـلـقـى

تشفى صدور اللائمين الحاقدين


إن الـمـحـبة والــوفـاق سـلاحـنا

لـنـعيش دومـا فـي هـناء ٱمـنين


كـالماء يـحيي الـورد بـعد ذبـوله

وأريـجها يطغى كريح الياسمين


بـالـحب قـوتـنا ونـعـضد بـعـضنا

هـــو رادع لـلـمفسدين الـعـابثين


رمـضان سـوق فانتفع من فضله

والزم صفوف العابدين الطائعين


هـيـا وسـارع كـي تـكون مـؤهلا

لـتـنـال عــفـو الله رب الـعـالمين


خـــالـــد الــيـاسـيـن حــمــارشـه

ريم تاج

 ليلى 


عاتبته إذ قالت . . 

قم أيها العاني 

فغفوة العين 

تحجب القلب 

عن الوصل للركب 

اعبر بسلام ، 

حتى لا يسري العمر بك 

سنين من الإنتظار ، 

وبين الظلوع شفيف طيف 

تغرب من الأشواق والحنين . . 

تترنم الكلمات في سمعه 

كأنها أنشودة حب 

تسكن الشغاف ، 

يتردد صداها عبر المدى 

حيث يبرق وميض السر 

تنتعش الروح في سماها 

ريم تاج

عبدعلي القريشي

 تخاصمنا

سفيرالهمس 

%%%%% 

كلّما تخاصمنا

تقولين بملئ فمك هوالفراق 

فلستُ أدري أبلسانك 

أم لسان قلبك

أريد أن أرتب حدود سمعي 

فلا أعرف من الاتجهات أسمعها

ومن أي زاوية أحددها 

هذه الكلمة التي 

طالما ترددت على مسامعي 

وتحالفت مع قلبك وفمك 

وتوقفت عند نطقها غمازة خدك

لعلها تعثرت بها 

أرادت أن لاتبوح 

ولكني لاأعرف قرارك الأخير 

ولم أدرك ماهو تقرير المصير

أهو فراق 

أم مخاض عسير 

ولكن قلبي المتعطش لرؤياكِ

ومتلبساً بكلِ مافيكِ

لاأعرف ماذا أقول له 

ماذا أفعل له

ماذا وماذا 

فلم أعد ذلك المقيم بفؤادك لسنين طوال

ولستُ مهاجراً كي تعيديني

ولكن تذكري جيداً

ولتكوني بكامل وعيك 

سيدتي أنتِ

كل الطرق تؤدي أليكِ

%%%%%%%%

عبدعلي القريشي

عبدالحليم الطيطي

 .**اخوة الشقاء 

.

،،قال: حزنت كثيرا حين مات ،،كان يقف أمامي دائما في طابور المدرسة  ،،! ثم ذهب الى الشقاء  ..كنت إذا لقيتُ أحدهم حيّا بعد سنوات ،،أستغربُ أنّه مازال حيا !!،،أحسّهم وأُحسُّ نفسي كمن يصعد حافيا منزَلَقا جبليّا ،،فلا تصدّق أنّه سيصل إلى قمّة الجبل حيث الحياة والناس فيها يمشون ويضحكون ،،،!!

.

،،كنّا نرى بعضنا في الخيام ،،عيوننا تلمعُ سعيدة بضوء أسرجتنا الصفراء الخافتة ،،وننظرُ في الظلام الممتد بعد باب الخيمة ،،وتستعدُّ بشجاعة دائما لتبدأ رحلتك في الظلام الشاسع ،،!

.

مَرة سأله الأستاذ/ ولم يحضر عقله للإجابة ،،فتعجّب الأستاذ لأنّه كان طالبا نجيبا ،،!فقال للأستاذ : قدماي لا تتحركان ،،!، كلّ يوم تغرق قدماي في الوحل حول خيمة المدرسة ،، فيدخل الطين من ثقوب صندلي الصيفي إلى أصابع رِجلي ،،وأنا أحرّك أصابع قدمي باستمرار كي لا تتجمّد ،،،،!!وبالأمس دخلتْ مياه السيل علينا وكنّا طوال الليل ننام فوق الماء ،،!

.

،،مشى الأستاذ إلى باب الخيمة وعيناه تدمعان وقال: أيّ جبل زلق تصعدون أيها الأشقياء !!سوف تفكرون في كلّ شيء وسوف تصارعون كلّ شيء قبل أن تلقوا أنفسكم وحياتكم ،،الوطن قوّةٌ أنتم خسرتموها ،،وقوة أنفسكم اليوم هي وطنكم الدافىء ،،وإلّا فالموت في طريقكم ،،،،! ولكن لا تنسوا أن تنظروا إلى السماء كلّ ساعة ،لتستأنسوا بالله وأنتم ضائعون ،،وتأخذوا الهُدى والقوّة منه ،،فإذا احتجت الله تعش حكيما لأنه هو من يرشدك ،،وتعش قويا لأنّك تستعين بقوّته !!

.

،،وأنا الآن أنظُرُ إليه وهو ميّت ،،وربما أخذه الله إلى الجنّة ليذوق طعم الحياة ،،! أتذكره وهو طفل صغير ينادي ويضحك وهو يركب الشحن الذي يحمل أغراض أهله ،،الراحلين من فلسطين ،،يضحك لأنّ شحنهم سبَق الشحن الذي يحمل أغراضنا ،،! وهما يمشيان في المطر والغيوم القاتمة ،،،والرعد يقصف كلّ حين ….

.

وكنت أمرُّ من باب خيمته وأبوه يُعِدُّ السلطة قبل المغرب في رمضان وهم يجلسون أمام الخيمة ،،وأَشمُّ رائحة الخيار الجميلة ،،وهو يضحك ويقول لي : تفضل ،،،أمضي وأنا لا أدري أين أراه في هذه الحياة ،،!أفكّر فيه كما تفكّر بورقة في عاصفة شديدة : أين يمكن أن تلقيها الريح ،،،أو تمزّقها إربا ،،،،! فلّما مات ،،استغربت أنّه قطع كلّ تلك المسافة ،،في الجبل الزلق ،،فبعضنا مات في ليلة برد جرفته السيول وبعضنا مرض ومات بسبب ضعفه ،،وآخرون قُتلوا أو عُذِّبوا في السجون ..أو عذّبهم الفقر والجوع ،،،،،،فأنت حين تخرج من وطنك ،،يعاديك كلّ شيء ،،،!

.

كنت ألقاه ،،وإذا دخلنا أحياء اؤلئك الذين يسكنون المدينة ،،نمشي وننظر اليهم ،،لانفهم لمَ هذا الإختلاف ،،،ويخطر ببالنا أن نمسك جلدهم ونتحسّس مادّتهم ،،ولقد تأكّدنا أنّهم مثلنا فيما بعد ،،،ولكنّ أهلنا قد تعرضوا للحوادث ،،،وهؤلاء لم يتعرّضوا لها ،،كنّا نحن مثل زهور داسها ماشٍ غليط فهرسها ،،وكانوا هُم مثل زهور سلمَتْ ،،لم يدسْها انسان لئيم ،،فحظّنا من الإنسان هو ما يجعل حياتنا جميلة أو قبيحة ..!

.

،،لو يعلم الآخرون كم هو مهمٌ عونهم ورفقهم ،،وكم هو مدّمرٌ ظلمهم ولؤمهم ،،،! ولكنّ الإنسان لا يحبّ أن يكون مهمّا إلاّ لنفسه ،،! وفَرَحُ الإنسان بك هو ما يحسبه الله لك ،،لأنّه عمل يحتاج إلى كلّ محبّتك لله ،،،وأمّا ما تعمل لنفسك فلا يحتاج إلّا لمحبتك نفسك ،، مثل جميع الوحوش

.

.

.

.

.

عبدالحليم الطيطي

توفيق عبادي

 بالناس أبدالٌ سواك فديتهـا...

قالت وقد بلغ الخصام مداهُ


فأجبتها فتشت قبلك ما أنبرى...

لي مثل قلبك، ودهُ وجـفـاهُ


للوجه يُلقى اربعون مشابهّ...

أمـا الـقلـوب فما لهـا أشبـاهُ


توفيق عبادي

رَمَضَانَ الشَّافِعِىِّ

 وَنَسِيتُ إِسْمِي ...


مَا زِلْتُ بِوَحْدَتِي وَلِيْلِي أُسَامِرُهُ حَتَّى تَتَبَدَّدَ نُجُومُهُ فَأَبْحَثَ عَنْكَ وَأَنْتَ تُسَبِّحُ هُنَا بِشَرَايِينِي ...


أَغْزِلُ مِنْ خُيُوطِ الْفَجْرِ وَمِنَ الْأَشْوَاقِ هَمَسَاتِي إِلَيْكَ وَأَحْلَامٌ تُرَاوِدُنِي وَنُجُومُ لَيْلِي تُبْكِينِي ...


وَجُرْحِيٌّ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْدَمِلُ أَهْزَى وَأَصْنَعُ مِنَ الْآلَامِ وَمِنْ ظَنُونِي أَبْيَاتِ شَعْرٍ مِنْ فَرْطِ جُنُونِي ...


سَمِيرِي هُوَ لَيْلٌ وَنُجُومُهُ وَقَمَرٌ وَضِيَاؤُهُ وَإِذَا أَرْهَقَنِي حُنَيْنِي رَوَّحْتُ بَيْنَ أَضْلُعِكَ تَغْفِينِي ...


تَائُهُ أَنَا بَيْنَ مَاضٍ لَمْ يُتْرَكْ لِي غَيْرُ أَلَمِ الذِّكْرَى وَعِشْقٍ وَخَيَالٍ صَوُرَ لِي آمَالٌ بِلِقَاءٍ يُشْجِينِي ...


أَلْأَشْوَاقٌ وَالْحَنِينُ هِىَ كَفِعْلِ الْخَمْرِ بِشَارِبَيْهِ مُرَّةً مَذَاقُهَا وَسَكْرَتُهَا دَومًا لَذَّتُهاَ تَنْتَشِينِي ...


يَأْتِينِي طَيْفُكَ كَشَجَرَةٍ وَارِفَةِ الظِّلَالِ وَدَانِيَةِ قُطُوفُهَا وَأَنْفَاسِكَ عِطْرُ يَاسَمِينٍ فِيهَا تَحْتَوِينِي ...


سَلَامُ اللَّهِ مِنْ خَافِقِي لُخَافِقِكَ فَلَا نُجُومَ لَيْلٍ وَلَا قَمَرٍ يُؤْنِسُنِي بِوَحْدَتِي غَيْرَ مَبْسِمِكَ أَنْتَ يَروِينِي ...


وَطَعْنَةُ الْحَبِيبِ وَإِنْ تُمِيَّتُ فَإِنْ عِيشَتْ فَسَوْفَ أُدَاوِيهَا وَانْتَظَرَ بِشَغَفِ الَّتِى تَلِيهَا كَى تُرْدِينِي ...


مُعْجِزَةٌ تَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الْمَوْتِ حَيَاةُ وَمِنْ سَكُونِي يَخْرِجُ صَخَبَ عِشْقِكَ أَنْتِ لِيَرْوِيَ وَتِينِي ...


أَسَعَفِينِي بِالْوَصْلِ فَسِقَايَةُ الظَّمْئَانِ حَيَاهُ وَتَعُودُ رَحْمَةً لِمَنْ رَوَاهُ فَمَنْ نَبَعَكَ الرَّيَّانَ فَاسْقِينِي ...


وَمُشْتَاقٌ عَلِيلٌ تُحَْلِقُ بِهِ الْأَشْوَاقُ عَبْرَ سَمَائِكَ وَالِاسْفَارِ أَلَا بُعْدًا لِلْمَسَافَاتِ إِذًا وَمَنْ يَمْلِكُ يُدَاوِينِي ...


كَتَبْتَ إِسْمَكَ وَنَسِيتَ إِسْمِي فِى كُلِّ قَصِيدَةٍ وَفَوْقَ السَّحَابِ وَالرِّبَا وَبَيْنَ أَوْرَاقِي وَدَوَاوِينِي ...


(فَارِسُ الْقَلَمِ)

بِقَلَمَيْ / رَمَضَانَ الشَّافِعِىِّ

عمر المختارالجندي

 خربشات قلمي

كلما مرت الأيام...ودارت السنين

وهن الجسد ..... وأثقله الأنين

وحذرتني...... الروح من نفاذ الرصيد

فلم يعد.. القريبُ. قريباً

والا البعيدُ بعيداً

أمواج العمر...... تتلاطم أمامي

ظننت يوماً........أن قمة      العالم مكاني 

ونسيت أن......... الدرب محسوب 

بالدقائق......... والثوانى                          معدود

ظننت أني........ أختار                      وجهتي

وأن القدر قد..... سلمني 

      مقود قيادتي

وهاأنا اليوم أجتر حياتي

   أستعيد ذكرياتي

فأرى أني قد..... بنيت     قصوراً

في الخيال

أعتذر يانفس...... أعتذر

لقد فتحت...... للأحزان أبواباً

وتركت الفرح.... خلف 

     بابي ينتظر

      عفواً ياقلب...

     تجاهلت دقاتك...

وتركتك خلف الأحداث

تستتر...

رقصت على........ أنغام وحدتك

سخرت من......... ألامك    وغربتك

جعلت حياتك...... جملة

           منقوصة...

ولم أتمم يوماً... فرحتك 

     رسمت بخطاي

أثاراً على رمال..... الزمان

 وعندما هبت...... الرياح

      ضللت طريقى 

    وهاأنا قد سأمت       الترحال............ الترحال

وإن كان لى.. في.. العمر             باقي من  بقية

سأتغلب.. على... المحال

سأعيد لك نغماتك     العذبة... وامحو... آلامك

وسأحيى لك كل الأمال

      وداعاً   ياليل   الآلم

 مرحباً بشروق شمس الأمل

بقلم 

دكتور /عمر المختارالجندي

رابية الأحمد

 أجنحة مكسرة

وقفت أقلامي حائرة

أمام حروفي معلنة

كلمات كانت قاسية

جبارة                                                                  

 شلت أطرافي                                           

خاضعة  ولازلت                         

بعمري كنت لأخزاني                                     

والقدر حطم قافيتي

والفرح أصبح معدوما                               

مابين الموت والآمي

الصمت سكن وجداني

والحب هاجر أوطاني  

ثارت افكاري كبركان  

ودموع العين جارية  

بهدوء تقطع شرياني

دنياي باتت مظلمة  

مابالك ياقلبي تنزف 

والنصف الثاني مبتهج بكل سرور وإتقان 

لم يعلم في تلك اللحظة

حضرت حقائب أكفاني  

فرحلة عمري ذاهبة 

فهناك تلقى عنواني

بقلمي رابية الأحمد

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...