الاثنين، 19 أبريل 2021

عبدالواحد الجاسم

 هند بنت النعمان 


ازهرت وردة جميله على غصن بان 

عطرت بقدومها كعطر الاقحوان 


كأنها تعيش نشاط  ايام  الصبا 

تتباهى بين الجميلات الحسان 


وقد  رمته سهاما من نور جمالها 

ترنح كغصن قطع من غصون اللدان 


سألته حمامة المرسال لك حاجة 

اجابها هذه رسالتي فيها بيان 


انطلقت  مسرعة تحت جناحها

ورد

نثرته عطر على محمرة الوجنتان 


 عادت تخبرني ان التي راسلتها

 ملاك تنافس الثريا والميزان 


على اكتافها خيوط حرير لامعه 

شعرها موجات تظهر كل الالوان


 غزالة او مهرة كحيله في ميدان 

تسحب الخطى جريا بدون العنان 


وتقدح الشهب بكل سارية عاليه 

اشعارا لانطلاق سباق الرهان


الاهات تطلقها على شباب مضى 

و بجمالها  تنافس بنت النعمان 


هزم كسرى بذي قار جيش شديد بأس 

خيول اصيله عليها فوارس زمان


جميلة محنكة تجمع بين خصلتان 

تاريخ ذكرها  هند بنت النعمان 


عبدالواحد الجاسم 18/4/2021

( صباح خلف العتابي

 قصة قصيرة        ليلة مقتل (زهرة)

قالت زهرة : 

—  أتعرفون كم المجهود الخرافي الذي أبذله الآن حتى لا أُجن ؟؟ وحتى لا أقتل نفسي ؟؟ وحتى لاأقول لكل شيء حي  وداعاً ؟؟

(زهرة) تلك الفتاة الشابة ، والتي كانت الأكثر جمالاً ، والأكثر تواضعاً ، وجدت نفسها ذات ليلة قد سُرِقتْ خلسة ، سُرقت بالكامل وسط خدعة سحرية بين أبيها ورجل ما أصبح زوجها بين ليلة وضحاها٠ 

زوجها يغرقها كل ليلة في بحر من أنفاس متلاحقة سريعةبشكل مقيت ومقزز ،فهي تشعر بجسده يرتجف فوق جسدها كثور هائج تنسحق تحته بلا رحمة حتى تنهار وتنهار ، تصرخ كالطير المذبوح ولكن قبضته الحديديةوالهمجية تجبرها أن تكون حيواناً وديعاً ليس إلا ، أنه رجل غريب عنها وهي معه ، الوحدة تأكل روحها وهو فوقها … تريدأن تغادر  جسدها  بل وحتى العالم ، وهو يصرخ بها :

—  عليك أن تكوني ساكنةمثل الطين … 

ألإزدراء يمزق جسدها …يقطع روحها … ويثير غضبها فتذهب أحياناً هاربة الى بيت أبيها الذي باعها هو الآخر لتنشد فيه السلام النفسي كما عهدته قبل وفاة أمها …  لكنها تجد أهلها اليوم وقد غادرته السكينة وملأته الفوضى … والألم … والإنحراف ، فيردها ابوها في نفس الساعة  إلى بيت زوجها العملاق مصحوبة باللعنات والسباب :

— عودي إلى زوجك أيتها الملعونة الجاحدة 

جريحة تعود زهرة لزوجها المتوحش ، لتستلقي على فراشها  والألم يشع من بؤبؤ عينيها الساهر الحزين ٠ 

ألم ومذلة اصبحتا لاتطاقان ، وهي الآن وصلت درجة أن تمنع قلبها من الخفقان ، أو تجعله مشلولاً،٠

يأس حالك ، وغضب عاجز … وسخرية قدر قاسٍ  ، كل هذا ولّد لديها سبب يبرر ما تفكر به الآن ٠ 

اليوم زوجها وأهلها كائنات غريبة عنها ، حشرات ضارة تمتص كل ضوء يبزغ داخل روحها … في البدأ طلبت من ربها أن يأخذ روحها :

—  يا الله خُذ أمانتك ……

كل صباح ومساء كان هذا دعاؤها ٠

(زهرة) مجرد أسابيع … ربما أشهر عاشت مع زوجها بنصف سعادة …ثم بربعها … ثم لاشيء منها ، وسرعان ما هامت وسط ألم  لايحتمل …وهي بعد أيام  أصبحت بحاجة ماسة لألتقاط أنفاسها كل ساعة من مراثون الزواج هذا … ثم غرقت للرأس في بحار اليأس … ثم بات الموت لديها أمراً ، بل أملاً جميلاً، فقد قالت لأختها قبل موتها بيوم واحد :

—  ألألم والمذلة … لاحد لها يا أختي … وقد نفذ صبري … ولا حل …

زارتها أختها للتخفيف عن معاناتها بالأمس حيث أنغمستا وكالعادة  في القيل والقال … وحكايات الحظ العاثر … ثم تناولتا موت ابيها بعد سنة من زواجها … مات فجأة أثناء نومه ، لم تحزن عليه زهرة ولا أختها قط ،لكن أمام الناس أردتا الثياب السوداء… فقد كان وأخوها قد حوّلاها الى وعاء مرارة عندما باعوها لزوجها بثمن بخس ،باعوها لرجل ذوقبضة حديدية ،ومشاعر متبلدة حد التقزز ، يده غير الرحيمة تجبرها دوما الى القبول بالخضوع والخنوع لأرادة غير مقبولة ، وغير أنسانية على الاطلاق ،فقد كان يتفنن ويتلذذ بإيذاء روحها ، بل تفاخر أمام أصدقاءه السكارى يوما :

— أخترعتُ أساليب تعذيب …كي أُحطم كبرياءها ، وأُهين كرامتها …جعلتها قاب قوسين من الموت ٠ 

فرد عليه أحدهم :

— ستهرب منك عاجلاً أو آجلاً ، وتذهب لأهلها 

هنا قهقه عالياً وقال : 

— يجلدونها هناك … وسترجع زاحفة 

نعم أهلها وزوجها وفرا لها بطاقة مرور ، وحرية أختيار في ألإنغماس في مركز الهوس بالموت ، ومن هنا بدأت حفرة الموت تتسع في صدرها وعقلها … وإنها لتشعر بأن صدرها مليء بطيور بيضاء محبوسة في قفص داخلها تريد الإنطلاق وفورا صوب السماء المطلقة … حلم أشبه بالوهج يتدفق قي دهاليز رأسها ويدعوها أن تتمرجح في تلك الحفرة …

لبست الأبيض من ثيابها ذات ليلة… وأنطلق صوتها مغنية وكأنها وجدت الخلاص أخيراً… وكأنها حصلت على إجابة مقنعة وواقعية على سؤالها:

— من ينقذني من هذا العالم المدمر ؟؟

هذا البريق المفاجئ ، ورقصتها الأخيرة تحت النجوم … وفرحة لم تألفها منذ زواجها ، قامت خفيفة كالغزال ، فتحت النوافذ لتسمع صخب الشوارع لآخر مرة … 

في البداية كان حلماً دون أيّ تداعيات ، ومضة خفية مرت على القلب ،ولكن سرعان ما تضخمت … وإنجرفت كل حواسها لتقبل هذا الأمر في الخلاص … ثم ما لبث أن أصبح حقيقة ملحة للسعادة الضائعة يليق بها ٠

مشت وبكل ثقة ، مرفوعة الرأس نحو تلك الحفرة السوداء بعد أن ربطت حول عنقها حبل أحزانها ثم … ثم مالبثت أن رحلت سعيدة …


              (( صباح خلف العتابي ))

على غالب الترهوني

 سأكتب لك ..

___________________


سأكتب عنك ذات يوم

وأقول للعابرين ... 

أنك  تستحقين. ..

تستحقين قصائد الشعر

أغاني الربيع 

سأكتب لك عن حياة ..

قبل أن أضيع ...

حين كنت أزحف ...

بسيل من الأحلام. . 

أبددها عليك والناس نيام

سأكتب لك عن دروب

وعن مدائن الأحلام

حين  كان أهلها يضحكون 

من سذاجتنا ويقصون علينا

حكايا البحر والسمك المشوي

والنساء المقصورات في الخيام

سأكتب لك عن النهر الذي 

يشق مزارع الزيتون ....

فازدهرت الأرض وأخضر المكان 

سأكتب لك عن خيامنا الرابضه

أسفل الهنشير ......

وتفاؤلنا الكبير بطائر البوبشير 

سأكتب لك عن مزارات الأولياء

وعن الدراويش والفقهاء

فقد ضاع الأن كل شئ 

وصار هباء .....

لكن أمل كبير

مع الأيام تنعشك السنين

تتعافين كما تتعافى أرملة

من آخر خيباتها

ولك الله حتى نعود 

___________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

ايمان النشمي

 شهرزاد

رأيتك ناعسة ناعمة

تذوبين على ورق الورد

فراشة فرشتي جناحيك

الرقيقتان ونسيتي قلبك يتجرد

ورميتي الهامك وبعثرتي حروفك

وجعلتي وجدانك قصص يسرد

حكايات وحكايات تحكيها

وشهريار عقله بها يشرد

وديك الصباح يعلو الصياح

و البلابل بصوتها تغرد

والنهار يتلوه نهارا

ومن عينه النوم يطرد

وكل ليلة تختار له حكاية

بعقلها وحنكتها عنه تتمرد

ناعمة جميلة كالفراشة

جعلته بعشقها يتفرد

بقلمي

ايمان النشمي

هاني رابعة

 قصيدة بعنوان ،(عبر قرآنية:)

١-قرآننا يا جنتي         أحكامهُ في مهجتي

٢-أمثاله في قصةٍ        تقضي بمعنى العبرةِ

٣-ربي حكى بعوضةً       ما فوقها بالفكرةِ 

٤-هذا غرابٌ مرسلٌ       عند اقتتال الإخوةِ

٥-كلبٌ لكهفٍ حارسٌ       أوفى بحسن الصحبةِ 

٦-ذئبٌ سطا يايوسفٌ      قل أكلةً في كذبةِ

٧-ذي ناقةٌ لصالحٍ           لن أعتدي في شربتي

٨-يا حيةً كانت عصا       في سحرها أنتي التي

٩-أم غائباً يا هدهدُ         حطت العلوم حوذةِ 

١٠-يا نملةً قلتِ ادخلوا       في مسكنٍ من حطمةِ

١١-يا مترفاً في دنيةٍ         قل للإله أوبتي 

١٢-قلبي شغوفٌ مغرمٌ       قبر النبيّ قبلتي

١٣-يا مؤمنون هللوا          وادعوا لدفع المحنةِ

١٤تفضلوا لحيينا             كي تزهروا في قريتي

١٥-أزكى الصلاة قربة         خير الورى من أمتي

من أشعار هاني رابعة

بدر اليمني

 في حجف ليل الصوم

النوم قد هجر الوساده

وسعى ليسهر ليلهُ

متبتلاً في بطن ايه

فصارت الرحمات مطراً

من سماوات الهدايه

وعلى صحاري قلبه هطلت

فتحولت صحراه جَنّه

يسموا بشجرٍ طيّبا

في الارض ثابت اصلها

وفي السماء فروعها

ترضع غذاها من حنان إلاهها

اوراق تعشق ربّها

قد صار في دمها هوايه

ماذا تقول اذا نضرت بها

وشممت من نفحاتها النورانيه

ستقول اهوى رب هذا الكون

وتعيش دنيا ثانيه

وكما تجردت الارواح من كل البلايا

تزكوا وتعشق ربها

وترى سعادتها تدوم

تدوم الى ما لا نهايه

فلتتركوا الارواح ولتعشق

ترضع حناناً

من ثدي خالقها

لتعيش في دفىء الحنان

في السماء السابعه

حيث السكينة والامان

مسك الختام

الان صلّي 

صلّي على قمر الزمان

الرسول محمد

المصطفى العدنان.

صلوات ربي وسلامه عليه عدد كل شي يعتد في السما والارض في كل زمان ومكان....

بدر اليمني المكنّى علاوي سالم

أحمد الهويس

 همسات زائر الليل.... 

عبق الوجود معطرا بشذاها 

حوراء ترفل في ربيع صباها

ليل يكلله الظلام بخصلة 

تغشى الجبين وعرشه ولاها 

سكر الوجود بحسنها فتلألأت

وتوردت في حمرة شفتاها 

وتقطر الشهد المذاب كأنه

ماء الفرات وماؤه أغراها

غصن يلاعبه النسيم فينثني 

ثملا يراقص غادة بغناها 

فتعلقت روحي على أفيائها

وسمعت صوتا هائما ناداها 

يا زهرة خلقت لتبقى بالربا

تهب الجمال فجل من سواها

( قسما بشمس جبينها وضحاها

وبليل غرتها إذا يغشاها 

إن القلوب لغيرها لا تشتهي

أبدا ولا تهوى النفوس سواها

لما رنت نحو السماء بطرفها 

ورأت تقلب طرف من يهواها

قالت محاسن وجهها لمحبها 

"لنولينك قبلة ترضاها")......

أحمد الهويس حلب سوريا

عصام يوسف حسن

 (رماد)


هل كان هذا كلََّ شيءٍ

أيهُّا القمرُ الحزين؟...

هل هاجرت كلُّ الصّباحاتِ الرَّحيمةِ 

والمواعيدِ الجديدةْ

هل فارقت كلُّ البلابلِ عُشّها الغافي 

على جُرح القصيدةْ

وخَبا سِراجُ الياسمينْ؟...

 يا أيهّا القمرُ الحزين

****

هذي عيوُن النّرجس البريّ 

توُمض من جديدْ...

ملءَ المروجِ ..

وتستحمُّ بقُبلةِ الفجر النّديّةْ

وتلفُّ فتنتها 

وزُُرقةَ حُلمهاالظَّامي 

بِمِنشَفة النَّسيم المخمليَّةْ

فتضجُّ في دمها الأنوثةُ بالعبيرْ

وتطيرُ فوق جَناح سُكرته الحريرْ

من صحارى ذلك اليأس الضّريرِ

إِلى ضِفَاف العَبقريّةْ...

فانهض ومُدَّ إلى شواطئها شراعَك...

أيهُّا المهجُور و المصلوُب 

فوق الذّكريات اليابسةْ..

حرّر أغانيك الحبيسةَ في ضبابِ العُمر

من جُدب الفصول العابسةْ..

كي ترجعَ الأطيارُ للروض المُبرعم 

بالفتونِ و بالأزاهيرِ الشَّذيّهْ

ولكي يعرشَ فوق شُبَّاك الهوى المَنسيِّ 

حلمُ الياسمين..

وتعودُ تسكرُ من طِلى عينيكَ ....

 يا بنَ النُّور....... بنتُ الأبجديَّهْ

****

بسطَ المسَاءُ جَناحهُ للمُتعَبين

وتسلَّقتْ أنفاسُ عطرِ اللَّيل

ِ روحي الشَّاردةْ

لتضيءَ مِجمرةَ انتظاري

ويخطُّ بوحُ بُخورها خيلاً 

تُسابقُ ظلّها فوق الجدارِ

وصهيلُها كالسُّكرِ يبحرُ في دمي

فأزيحُ أثوابَ الخريفِ الصفرَ 

عن جسَدي

وأُعلنُ فوق صَهوتِها انتصَاري...

وأعودُ أحبو في ذُهول

للكأسِ أحملها برفقٍ وارتيابِ

فيطلُّ وجهُكِ ملءَ صفحتِها..

أفيقُ على ندائك

يحتويني في اضطرابِ

ويلمُّ أوراقي وأحزاني وأوردتي

وينبتُ في يَبابي

****

لماّ تودِّع برعمَ اللَّوزِ الطّفولةُ

ليس يبقى

غيرُ أوراقٍ يحاصرها الخريفْ

وكذاك طعمُ الحُلمِ إِن شهدَ الصَّباحَ

وزغردت في روضهِ القدسيِّ 

شمسُ المهرجانْ

لاشيءَ يبقى بعد حينٍ 

غيرُ أكوابٍ مبعثرةٍ

وباقةُ أقحوانْ..

تذوي ..وتذوي.. في اكتئابْ

صفراءَ يخنقها صقيعُ الانتظار..

إلى القرارْ

ويغصُّ مَبسمُها الكليلُ 

بما تبقّى من نهارْ..

والقلبُ يرقبُ في بريق الدَّمع 

أضواءَ الغروبْ

تذوب في الموجِ الغَضُوبْ..

وشراعُهُ النَّائي يدندنُ

 لحنَ أُغنيةٍ حزينَة ْ:"

هل كان هذا كلَّ شيءٍ

أيُّها القمرُ الحزينْ

هل هاجرت كلُّ الصَّباحاتِ الرَّحيمةِ

 والمواعيدِ الجديدةْ

هل فارقت كلُّ البلابلِ 

عُشَّها الغافي على جرح ِالقصيدةْ

وخبا سِراجُ الياسمينْ..؟؟..

يا أيها القمرُ الحزين  ..


 ***

عصام يوسف حسن

نبيل عبد الحليم

 ((ياهاجري ))

بقلم 

نبيل عبد الحليم

وليف الروح مال إلى البعاد

أيخشى البدر يحجبه سوادي

قد صار نبض الحي مني كالجماد

لا يملك النبض ولا يجدي ودادي

رغم أن قلبي كان يحيي

بعطر قرب يعشقه فؤادي

فهل يا ترى يعتاد القلب يسلى

أم يزداد شوقاً بالعنادي

فيا عجب لقلب كيف يهوى

عنيداً صار لا يهوى ودادي

ألا يكفيه طول الليل أنعي

وعليه فى الظلمات وجدي ينادي

سحاب الهجر قد غطى سمائي

وأمطار جفاه فى كل أرض ووادي

أيا هاجري

سل عني وفائي

ملكت الهوى و شمرت  لغيرك حدادي

أشواقي كنت أكتبها بدمعي

ودمع العين لا يمكن يهادي

اليوم صرت أكتبها بدمي

لعلي أنول من الشوق مرادي

أيا هاجري

ألا تدري بطوق الشوق يعصرني

والعهد والميثاق منك يغادي

حنيني وشوقي إليك أسكبه

وكأس الود منك نفادي

كم إنتظرت لقاك على جمر

وأشعل الجمر معقلي وأوتادي

ياهاربا من عشقي كن فطنا

لن أجاريك فقد كسرت ركاب جوادي

بقلمي

نبيل عبد الحليم 

١٩/٤/٢٠٢١

عبد الصاحب إ أميري

 قصيدة نثرية 


أني صائم

عبد الصاحب إ أميري 

************

جفت محبرتي حين غفلة 

البحر على الورق يجري، رافعا رأسه 

أين حبري،

أين قلمي

القلم  فر   هاربا من بين أناملي 

أختفى تحت الغطاء خائفا 

 كالطفل  يبكي

أين ذهبت ساعتي 

توقف الزمن  عندي يهذي

أين ولى الحبر فجأة، والمكان موصد

مؤامرة  تجري  في عز النهار 

لأخماد  ماذا؟ 

لأخماد  صوتي 

لأخماد تعاليم ديني 

كي لا أنشد الحق ، وبه تدعون 

تصرخون 

تصرحون 

تحاك في   قعر بيتي ولى شهود، 

محبرتي ،  قلمي، وساعتي 

كيف أكتب؟ 

كيف أقول، الصيام ليس أمرا جديدا

كان ولازال في الأديان

قال تعالى: 

(﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾) 

كيف أقول الصوم،

 ليس جوعا للبطون 

الصوم للجوارح 

الصوم  للعيون

الصوم للسان

للصوم للقلوب

الصوم طاعة الخالق لا المخلوق

الصوم  غذاء الروح 

لمن أقول 

(رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّا الْجُوعُ، وَرُبَّ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلَّا السَّهَرُ».

قول الرسول، هو الممنوع؟ 

لمن أشكو  أمري 

لا ، أنا لن اسكت، 

أختفى الحبر فجأة

بقى لي حبر اللسان

حبر للسان لا ينضب

أني صائم

عبد الصاحب إ أميري 

**********

منير صخيري

 ..                                  .....تراودني الاشياء .....


تراودني أشياء عديدة في مخيلتي 

تشتت افكاري تلملم بقايا أحزاني 

تعيد الي بقايا الالم   و  الاطلال 

تراودني أحلام  وأضغاث كوابيس متفرقة 

فأبحر في زوبعة من فنجان 

مع الالم وتركمات الزمن العصيب 

فاحن اليك أماه الي حظنك الي دفاك 

فلا أجدك ولا أجد غير مثواك 

فأعيد لملمت جراحي وألام الماضيات 

عساني أضمد جراحي وبكاء وشجن قلبي الحزين 

هيهات ماعاد لي بقاء غير دموع وأسى 

تراودني كل الافكار فلا أجد من يعيد

 الي النظر الي معنى الحياة 

تراودني كل الاشياء وعمري فاني 

وقد اختفى مني معنى الحياء 

يراودني السفر 

يراودني الاغتراب 

يراودني الحنين بعد طول العناء والانتظار

فينكسر قلبي وتتحطم كل جسور الاحلام الوردية 

وتختفي دون  أثر دون عنوان وتموت فينا أحلى الامنيات 

وتدفن في ارض بلا مقابر دون صلاة ميت ولا عزاء 

ويموت فينا الاغتراب 

وتموت معنا مراودة الاشياء 


                                      قصيدة : تراودني الاشياء 

                                            لشاعر منير صخيري

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...