الأربعاء، 14 أبريل 2021

محمدالشاعر

 تحسس وريدي

أمسك يدي وتحسس.

لست مريضا

بل أحضانك ألتمس..

كيف تعشقني

وأنا أمامك ولاتحس..!

بالأمس كنت تهواني

واليوم أنت العكس..!

أتذكر عشقي الأزلي

كنت أنت المتنفس.

كنت الحبيب

والرفيق المؤنس..

تغيرت كثيرا

ما بين اليوم والأمس..

كنت بين ذراعي

والأن أنا المفلس..!

أه لو تعلم

هذه اللحظه

ماذا أحس..!

أشعر تعذبت بقلبي

ولم أتعلم الدرس.

أشعر خاب ظني

ولساني صار أخرس.

أشعر مضى العمر

تجاوزت المئه وخمس..

كل هذا

وأنت تمضي بالعكس.

تعيش لحياتك

تأسس وتأنس

وأنا اتحطم

وارحل الى اليأس.

ليس معي أحد

خالي من الأحساس

وبالكاد أتنفس..

سأرحل لمثواي الأخير

سأرحل

وأنا محني الرأس..

سأرحل محني الرأس..@

بقلممحمدالشاعر

الشاعر علي سعيد بوزميطة

 ••○● { بَوْحُ نَايٍ ! .. } ●○••


                             بقلمي : الشاعر علي سعيد بوزميطة 

                                                ( تونس )

نايٌ يَئِنُّ هَزهُ الوَجْدُ ومنه

يتثنّى لحنُ حُزْنٍ

في المدىِ ينساب سحرًا

وحنينا ،

لحنُكَ يا نَايُ غوْصٌ في الشَّجَنْ

وانصهار في دروب للأسى

تبدو حبيبة ،

سكن الرّوح مداها

وطفتْ أحلامها في أُفْقِها

عِطْرًا وتباشيرَ ضُحَى .


أيّها النّايُ تغنّ !

أُسْكُبِ اللحن ونَاجِ من تلظّى !

اُحْضُنِ الرّوح وهدهِدْ حُلْمَ قلبٍ

نَصَبُ الأيّامِ هَدَّه ،

أرْسِل الأنغام في جوف الليالي

والأماسي..

وبدايات السّهَر ..

واجمع الأرواح في لحن الفرح !


كم تناجينا !

وكم سارت بنا أقدام شوق

تحلم باللّحن إذ انت تُغَنّي ؟!

والمدى من حولنا دربٌ يطول

متاهات واوتار كمانٍ تتناجى ..

تتنادى ..

ترسم ميلاد لُقْيا

ومواعيد انتشاء .


أيها النّاي الحزين ،

حُزْنك للرّوح مأوى

ومحاريب صلاة 

وانتشاء بارتعاش اللحن

إذ ينساب رخْوًا ،

قُدُسِيًّا وبدايات انعتاق ،

اُحضن الرّوح

وَسِرْ بالرّوح للاُفْقِ البعيد ،

دَاوِها ! .. سافِرْ بها ! ..

وانشر لها

من دفقك الساري جناحا !

انتشر بالرّوح بَوْحًا وانطلاقا !

اِخْترِقْ حَدَّ الرُّؤى !

اِختزِلْ باللّحن مسافات المدى ،

والصّدى !

واجمع الانغامَ عَطِّرْهَا هَوَى !

أيها النّايُ جَمِّعْهَا دروبًا للسّفَرْ ،

نَغَمَاتٌ تركب الرّيح وتُبْحِر

بحنينٍ الرّوح للصَّدْرِ الحزين .

أَيُّ لحنٍ منك يا نايُ يبُوحُ

ويُبيح لحنين الرّوح إذْ يغدو طليقا

مُبْحِرا في شوقه للبعد حُبًّا

وأغانٍ للصّباحات الجميلة ،

وشُعاعٌ يرسمُ البدء وميلاد التجلّي ،

أِنْتَشِرْ يا لحنُ من نايٍ يطوفُ

بهوًى للرُّوح أضناه انتظار .

                            بقلمي : الشاعر علي سعيد بوزميطة

محمد علي

 هدوء النسيم

ستارة من مدى وبوح،جواً مُكللا

على الطريق،على ردهة… في بهو الأريج… نُسعف بسكينة

تتطاير الافكار قلوبٌ شتوية…. ازدحام الأوج ،غَرفةَ حنين

في ذواتنا كلامنا،ذكرانا… طموحُ لقاء،نزدهر نغنى

نغني فتوة ربيع وأزهار الشمس خالدة فينا

نشرب من نبع تشعُ منه الرأفة

نذهب نزهة الروح

يقول العقل ويرنم الاحساس يتجلى الوعي بالفؤاد

نبوح بسلوك بقول،بالنظر شبكة عيون فكر

أفكار تغزل على مهل،بنظرة ادهاش

سرج يجري بجدول وضوء يسهر 

ضوء يغفى يسكن بعمل فعل

تنحني الجباه فرحة بالاحسان

ما يعمل إنس ،ارض قاحلة عطشى وهو عطش

يدرك أم يدفن رأسه بالرمال

يتدارك الانسان،يقول يفعل،رحلةُ الاخلاق،الشعور الواعي 

سفائن الشوق للعنب للريحان للدمع لذكرى لؤلؤ

فرح ،دهور بالصمت ...شمسا تشرق

لغة فإن تذهب زللت 

غرق بالمنافع،تطوي سجل أيام وعلى سفينة النور سراج ومنارة

بأرضك...بمنبت مكان ..

بالصحارى ترى الهدأة ويأسرك الدفىء

سكون يلبس الليل ويتغطى من صقيع بفكرة 

حنو العطف والانسية ساهرة غافية بالغمام

منفعة العقل دوام الالتزام

التزام الانسان الزام القلب ،ان العيون شبك المرام

حدثتني قبل مغيب وأخذنا قمر لحن المحبة الى الشوق الفتي

قصة الحوار تبادل أدوار

من يدعي الريادة

قلب أم فخر

يطرب الكلام بشذى الفؤاد

كلام احساس

ما يبني قلبي ...بيت أم كلمة

عيوني على اي ستارة،ستارة البحر والملح عالق بالوان الدمع

شغف الحياة...الدنيا دار الاستنارة

لاحياد...القبح جهل الجمال 

حرية العدل ندى فجر يركض إحسان بانسان

قال ويمشي ويسير  ...عبق وورد

زهر اليوم تناديه ويعرفه فؤادك ان اخترت

دنيا تشبكُ نسيجا لؤلؤيا،أن تمشي بحنو بصمت وفرح

المعرفة زمرد يذهب رمد 

يقولون الدروب بعيدة...اني ارى الصمت يسكن بهضبة واقفة بلا حياد

يسألون عن الريح...

قلت....؟!

قالوا..الدنيا 

كوكبٌ المرء وآخرا في مكان تائه...ينادي الصدى اين الورد

عيون تشابكت مع قلب تنتج الحياة

رحيق درب ومدن سرور وملامح عصر رشيد

لا تسكن الريح...

كن مع الفجر رغيف حياة 

بهجة وراحة للذات والاخر...انت رائد نظر..تأتي الدنيا وسحاب المطر راخي النضر ..جمال يآلف المدى

حريةٌ لا يسلبها أحد

الأعمال بنانٌ شاهقات…. مُنى

ذرائف الزهر والريحان

ينادي الجو الاسيل،وحدةُ كون… عيون ملؤها الامل تكتب شريط 🎀 الندى قمحا وزهور

محمد علي

قاسم الحمداني

 نجم أفلْ

............

نجم من سمائي 

   قد أفل

وأبن والدي عني 

   قد رحلْ 

أبن أمي فارقني

وهلال رمضان في 

الأفق بان و أطلْ 

وجاء شهر رمضان الكريم 

وعباد الرحمن 

    لله تبتهلْ

وكْبرت الجوامع 

وفتحت أبوابها 

وزحف الصائمون إليها 

وبرمضان تحتفلْ

وهاأنا أنتظر قدومك 

   يا أخي 

غيابك طال 

والقلب لا يحتملْ

كان شهر رمضان 

   شهر عيد 

وأنت معنا تبقى

   للفجر ترتلْ

أبناءك يرونك 

جالس معهم

ويسمعون صوتك 

وقلبي عليهم يذبلْ

هلال رمضان نشر خيراتهِ

وهلالك يا أخي غاب

وعني قد أفلْ  

نيران فراقك بفؤادي 

   تستعر.

كيف أطفأئها 

والشامت يحتفلْ

أرى مكانك خالي 

وثيابك بمكانها 

ووردك قد ذبُلْ

فوانيس رمضان 

في الدارِ حزينة 

كلما أشعلها لا تشتعلْ

يدك التي تنيرها

  كل عام 

هذه السنه الدموع 

تسبح بالمقلْ

أبناءك الصغار 

يبكون عليك 

كيف أكلمهم ؟ 

 وكيف لدموعهم أحتملْ 

اللهم يرحمك ياأخي       

  ويدخلك الجنة

و ياليت دعائي 

    لله يصلْ

إلهي بحق رمضان 

أغفر لنا جميعا

وبوجهك عنا لا تملْ 

................

قاسم الحمداني 

   العراق

محمد فتحى شعبان

 كلما رأيته تذكرت أحدب نوتردام أحول العينين دميم الخلقة قصير وأحدب إنه جارى اللدود منذ أن أنتقلت لمنزلى. الجديد المجاور له وأشعر أنى قد شغلت عقله فما ستر يوما سوءا وما ذكر يوما فضيلة .

يسير والحكايا والأفكار تشعل رأسه يضيق صدره يسحب الهواء ليأخذ نفسا عميقا تتناثر الحكايا والكلمات مع أنفاسه لا يقترب منه أحد منبوذ من الجميع يرهبونه لشكله الغريب ولسانه السليط .

نظراتهم تذبحه وكلماتهم تزعجه لما أنا ولما كل هذا تزوج زيجة لم يرغبها لأنه لم يقبله غيرها عمل عملا لم يرغبه لأنه ليس هناك غيره كان أبنائه ينزعجون لرؤيته ينفجر غاضبا يسب ويشتم لا يسمعه إلا الهواء والحوائط يجلس إلى أحد الحوائط يسحب الهواء ينتفخ صدره يخرج زفرات غاضبة نفسه تؤلمه يخبط مؤخرة رأسه بالحائط يخرج سيجارة من جيبه يشعلها ينفث الدخان فى الهواء نفثات متتابعة يتكاثف الدخان تتابع نظراته الدخان يتحول إلى أشكال ورسومات يرحل خياله بعيدا  ها هى جائته يغلفها الليل بظلمته خطواتها الرشيقة.. يتمايل جسدها تقترب منها تجلس جواره تستند إلى الحائط تمدد ساقيها فتنكشفان ينظر إليها تأكلها نظراته كيف عرفت بمكانه وكيف جائته يقترب منها يلتصق بها هى هى لم يتغير فيها شئ يضحك تعلو ضحكاته يخبط مؤخرة رأسه فى الحائط تنظر إليه فى تعجب يتوقف ضحكه يعيد النظر إليها كأنه يتأكد أنها هى مازال الدخان يتصاعد ورأسه تشتعل صدره يضيق فيسحب الهواء بشدة يقترب منها أكثر يمد يده ليتحسسها لا شئ سوى الدخان يكمل مسيره يسب ويشتم ويصفع الهواء 

محمد فتحى شعبان

حسان ألأمين

 ربنا يمهل و لا يهمل 


تعالينا على الجراح

و كتبنا ذكريات 

من أحرف و جمل

 و طوينا ماضيا يحمل 

الالام و الحزن منذ الازل 

و غدونا نبتسم بصمت 

و فارق الابتسام شفاهنا

 و الأجفان و المقل 

و مشينا بعنفوان الشباب

 و لم نزل 

جرحنا شلال سقانا

 حزن و لم يزل 

سقا ورود الغير

 و وردنا ذبل 

يمر علينا عام سقم 

ليأتي بعده 

عام بدمنا يغتسل 

نسينا الابتسام 

في سنوات مضت 

و نصطنع الضحك

 في العيون و المقل 

هاماتنا مرفوعة 

تنتظر بصيص الأمل

دعونا في رمضان مضى

و كم رمضان مضى

و للدعاء لم نمل 

نرتجي بالغد

 أن يأتي فرحا

  و تتكحل أعيننا 

بلقاء الأهل 

و تتصافح الاكف

و تتعانق الأجساد

 بمن غاب وهل

فمتى يغيب

 هلال الشؤم عن ارضنا 

و هلال الخير علينا يهل

ربنا قادر ان يزيح الظلم

عن بلادنا

ربنا يمهل و لا يهمل

حسان ألأمين

زكيَّة أبو شاويش

 ظهذه  مشاركتي المتواضعة :

المسجد الحرام ____________________________البحر :الكامل 

خيرُ الأماكن في البلاد مساجدُ___عنوانُ طُهرٍ قد يراها العابدُ

فيها الأمانُ لمن دنا  لعبادةٍ ___ متطهِّراً ,والوصلُ باتَ يُواعدُ

 لا عاشَ مبغضها يريدُ خرابها___في كُلِّ وقتٍ قد حماها القاصدُ 

هيَ ملجاُ الأحبابِ عندَ مصيبةٍ ___ يدعو الإلهَ بما يريدُ معاهدُ

يا ربِّ عفوكَ فالذُّنوبُ ثقيلةٌ ___ والقلبُ مهترئٌ وليسَ يعاندُ

.................... 

والصَّبر تحبسُهُ الجفونُ وساقطٌ___ يشوي الَّذي قد باد منهُ الحاسدُ

داءٌ  يفرِّقُ  كُلَّ  جمعٍ  قد  أتى ___ ليزورَ أطهرَ  بقعةٍ  فتباعِدُ

فيقلِّبُ العينين في أرجاءِ ما ___ قد كانَ مأمولاً وتلكَ مساجدُ

قد سدَّها ذاكَ الوباءُ وكلُّنا ___ يرجو  الإلهَ  بذلّة  ويناشدُ

شهرٌ كريمٌ قد أطلَّ لمن بِهِ ___ شوقٌ  لبيتٍ  يجتبيه الماجدُ

.....................

قد كانَ أولَ مسجدٍ وبناؤه ___ في مركز الأرضِ التي تتواجدُ

فيها الخلائقُ ترتقي بمحامدٍ ___ واللهُ يكلأُها وذاكَ توافدُ

بعدَ النِّداء لحجّةٍ من طاهرٍ ___ ذاكَ الخليلُ لربِّهِ مُتعاهد 

قد طهَّرَ البيتَ العتيقَ ونجلُهُ ___ رفعَ القواعدَ للبناءِ يساندُ  

حرمٌ بأرضٍ إذ  يشدُّ  قلوبنا ___ لزيارةٍ  والمنعُ باتَ يباعِدُ

................

للهِ بيتُ في السَّماءِ مقابلٌ ___ بالعزِّ تعمرُهُ التي تتوافدُ

من كُلِّ اطياف الملائكةِ الَّتي ___سبحت بأمرِ للَّذي يتعاهدُ

يا ربِّ أنت مليكنا  وحبيبنا ___ أنعم علينا ، فالوباءُ  يراودُ

والقدسُ تجأرُ من عدوٍ جائرٍ ___ومرابطُ المسرى لديه مجالد

صلَّى الإلهُ على الحبيبِ وآلِهِ___ ما دامَ في الحرمِ الشَّريفِ مساندُ

...................

الآربعاء  2 رمضان 1442 ه

14  إبريل 2021  م

زكيَّة أبو شاويش ام اسلام 


سيد على

 عاهدتني لتكون لي أبدا الدُّنا

                 أين الوعود وأين أيام الصِبا ؟


أين الحنين وأين ألحان الشجا ؟ 

             أين الغُنا والقلبُ يرقص قد صَبا


أخلفتني .. مزَّقتني .. وغَدَرتني

                  ما خُلَّتي إن كان قلبُك صُلَّبا


إنْ كُنتَ تَسعَدَ بالدموعِ سكبتُها

                 أو كنت تسعَدَ بالعذابِ فعذِّبا


أو كنت تفرح إن هرقت لك الدما

                أهرقتهُ يجري على ظهر الرُبَا


بقلم

 سيد على 

٢/٣/٢٠٢١

#أشعار_سيد_على

علي حسن علي بوجرمين

 وبعضُ الظروفِ كصوتِ الرّعُودِ 

                         تُذيبُ القُلوبَ وتُبكي الرّجُلْ


وبعضُ الظروفِ كضَوءِ الشموسِ

                        تُنيرُ الدّروبَ و وتهدِي السّبُل

                        

 علي حسن علي بوجرمين

بقلم محمد عبدالغنى

 دُنيا

دُنيا      غريبه

             وِمالها     أمان


أحوالها عجِيبه

            ذي          زمان


دايما      تِيجى

              على     الغلبَان

أهل       المال

            عَلو       البُنيان


الفرح      فيها

            فى  خبر     كان


ودَلو    الحُزن

             على      العنوان


عنوان    بِيتنا

             فى أى      مكان


سألو      الورد

.               فى     البستان


مين      أحق

                       بالإحسان


قال     أسألوا

             المولى    الديان


دالبُعد      عنه

             مِن      العٓصيان


والقريب    دَايما

                        كَسبان


قلت   يا   رب

                يا      رحمان


أملأ       قلبي

             .  .  ..باﻻيمان


وأرزقني   يا رب

                      النسيان


نسيان    حبيب

                غَدر   وخَان


سَافر وهاجر

              مِن    الأوطان


ومعاه    روحي

                    والعينان


كيف   الحياه

             وأنا    الولهان


لأعيش   فى

            دنيا    الأحزان


أجعل لى يا رب

                       جنتان


كما     للصائم

                    فرحتَان


وجعلت   له

            باب       الريان


رب أجعل صبرى

             على    الأحزان


فى  صحيفه عملى

                وفى    الميزان


دنيا غريبه

               وما لها      أمان


بقلم محمد عبدالغنى

محمد يوسف الصلوي

 الرد على امام المبدعين (في رحاب الشهر الفضيل)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


طال انتظاري تفجرت أشواقي 

نحو الجمال ودوحتي والساقي 


عامٌ يمرُ وأدمعي في خاطري 

تشكو الحنين بلهفة الاشواقِ 


نهدات حرفي ارتوى منها الظما 

ذابت على أحداقها أحداقي 


تسمو الى الشهر الكريم محبةً

واليوم تلقى طيفه الخلاقِ 


اليوم شهر المكرمات يضمها 

يلقاها بالتقبيل والاعناقِ


الجوع في كل الشهور يهدني 

وبقلبه نسماتهُ ترياقي 


وبنورهِ يسمو بروحي  عالياً  

بجمال فيحٍ هاج بالاذواقِ 


إني نسجتُ من المجاعة أحرفي 

فالجوع غازل حبري في أوراقي  


واتاني شهر الخير بالعدل الذي 

منهُ  يجوع من يشدو وثاقي 


لكن جوع المتخمين مصيبةً 

ليس لها وطنٌ ولا إملاقِ 


جوعي الى وطنٍ يصون كرامتي 

كمجاعة الطغيان للأخلاقِ 


جوعي الى عدلٍ يواسي دمعتي 

كقذارة الفساق في إرهاقي 


روحي باجفان الصيام تهللت 

وتروم للنهر العظيم الراقي   


قام الزمان على مفاتنه التي 

رضع الانام حنانها الخلاقِ  


نفحاته نحو السماء توجهت 

تهبُ المكارم سيلها الدفاقِ 


تهدي القلوب سعادةً لاتنتهي 

تكسو الحياه والخير بالاشراقِ 


كم من نسائمهُ اكتسبتُ مكارماً 

نفحاتها تهب النفوسَ مراقي   


روحي باغداق الجنان تذوقت

شهداً وحباً فاق كل مذاقِ 


إني لاارجو من شروقك أن أرى 

خيلي الى رب السماء سباقِ


محمد يوسف الصلوي     ٍ

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...